عملية دوالي الخصية جراحة تُربط فيها الأوردة المتوسّعة في الحبل المنوي، وهي أوردة تشبه دوالي الساق، فيتحوّل جريان الدم إلى أوردة سليمة، وغايتها تخفيف الألم والثقل وتحسين بيئة الخصية لدى من يعاني تأخّر الإنجاب مع ضعف في السائل المنوي.
تُجرى تحت التخدير العام أو النصفي بإحدى طرق عدة: الجراحة المفتوحة عبر شقّ صغير في المنطقة الأربية أو أسفلها، أو المنظار البطني، أو الجراحة المجهرية التي تتيح الحفاظ على الشريان والأوعية اللمفاوية، ويختار الجرّاح الطريقة الأنسب لكل حالة.
تستغرق العملية في الغالب ساعة إلى ساعتين، ويغادر المريض في اليوم نفسه عادةً، ثم يتجنّب الجهد الشديد وحمل الأثقال أسبوعين تقريبًا. ويُقيَّم أثرها في السائل المنوي بعد ثلاثة إلى ستة أشهر، لأن دورة تكوّن النطاف تستغرق نحو ثلاثة أشهر.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور زولفو سرتكايا، حاصل على لقب FEBU، طبيب مسالك بولية في إسطنبول يركّز على طب الذكورة (الأندرولوجيا). تخرّج في كلية الطب بجامعة غازي (Gazi University) عام 2008، وأكمل تخصّص جراحة المسالك البولية في مستشفى حيدر باشا نومونه للتعليم والأبحاث عام 2014، ونال لقب زميل المجلس الأوروبي لجراحة المسالك البولية (FEBU) عام 2017. عمل في مستشفيات حكومية وجامعية وخاصة، منها مستشفى ميموريال ديار بكر ومستشفى باشاك شهير تشام وساكورا المدينة. ومنذ عام 2022 يدير عيادته الخاصة في زيتين بورنو، مع تركيز على دعامة القضيب، ومرض بيروني، وسرعة القذف، والعقم عند الرجال.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
قد يخفّف الألم والثقل في الصفن، ويحسّن مؤشرات السائل المنوي لدى كثير من الرجال المصابين بالدوالي الواضحة مع ضعف الخصوبة، ويحدّ من تأثّر الخصية لدى المراهقين في حالات مختارة.
الرجل المصاب بدوالي محسوسة مع ضعف في تحليل السائل المنوي وتأخّر في الإنجاب، أو مع ألم مستمر، أو المراهق الذي يتأخّر نموّ خصيته؛ أما الدوالي التي لا تسبّب أعراضًا مع تحليل طبيعي فلا تحتاج غالبًا إلى جراحة.
يُجري الطبيب الفحص السريري والموجات فوق الصوتية الملوّنة وتحليلين للسائل المنوي عند الحاجة، مع الصيام قبل التخدير. ولا توقف أي دواء من تلقاء نفسك، كمميّعات الدم، فالطبيب يقرّر.
يصل الجرّاح إلى الحبل المنوي عبر شقّ صغير أو بالمنظار، فيحدّد الأوردة المتوسّعة ويربطها ويقطعها، مع الحرص على الشريان والقناة الناقلة للنطاف.
لا ألم أثناءها بفضل التخدير، والانزعاج بعدها خفيف إلى متوسط عادةً ويُضبط بالمسكّنات.
يعود معظم المرضى إلى العمل المكتبي خلال أيام، ويرتدون ملابس داخلية داعمة، ويؤجّلون الرياضة والعلاقة الزوجية نحو أسبوعين حسب توجيه الطبيب.
قد يخفّ الألم خلال أسابيع، أما تحسّن السائل المنوي فيُقاس بعد ثلاثة إلى ستة أشهر. والنتيجة دائمة غالبًا، مع احتمال عودة الدوالي يختلف باختلاف الطريقة.
قد تحدث عودة الدوالي، أو قيلة مائية، أو تجمّع دموي، أو عدوى، ونادرًا ضمور الخصية. ولا يمكن ضمان أي نتيجة، ولا تحسّن الإنجاب لدى جميع المرضى.
تُعدّ الجراحة المجهرية عبر الشقّ تحت الأربي الأقلّ في نسب العودة والقيلة المائية وفق الإرشادات الطبية، لكن الاختيار يعتمد على حالة المريض وخبرة الجرّاح، ويُناقَش معه.
يُنصح عادةً بالبقاء من ثلاثة إلى خمسة أيام حتى المراجعة قبل الرحلة، ويؤكّد طبيبك الموعد المناسب.