علاج العقم عند الرجال بالأدوية مجموعة من العلاجات غير الجراحية تستهدف أسبابًا محددة لضعف الخصوبة، كاضطراب الهرمونات أو الالتهابات أو بعض مشكلات القذف. وغايته تحسين إنتاج الحيوانات المنوية وجودتها بما يرفع فرص الحمل الطبيعي أو يدعم نجاح التقنيات المساعدة.
يبدأ العلاج بتشخيص دقيق يشمل تحليل السائل المنوي وفحص الهرمونات والفحص السريري، وقد يمتد إلى التصوير بالموجات فوق الصوتية والتحاليل الوراثية. وبحسب السبب قد يصف الطبيب حقن الهرمونات المنشِّطة للغدد التناسلية لمن يعانون نقصها، أو المضادات الحيوية للالتهابات، أو أدوية تنظّم القذف، مع إرشادات لتصحيح نمط الحياة.
لا يتطلب العلاج تخديرًا ولا إقامة في المستشفى، لكنه يحتاج إلى صبر ومتابعة منتظمة، لأن دورة إنتاج النطاف تستغرق قرابة ثلاثة أشهر. ويُعاد تحليل السائل المنوي على فترات لتقييم الاستجابة وتعديل الخطة. وتتضح النتيجة النهائية عادةً بعد ثلاثة إلى ستة أشهر من الالتزام بالعلاج، وقد تطول في بعض الحالات الهرمونية.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور زولفو سرتكايا، حاصل على لقب FEBU، طبيب مسالك بولية في إسطنبول يركّز على طب الذكورة (الأندرولوجيا). تخرّج في كلية الطب بجامعة غازي (Gazi University) عام 2008، وأكمل تخصّص جراحة المسالك البولية في مستشفى حيدر باشا نومونه للتعليم والأبحاث عام 2014، ونال لقب زميل المجلس الأوروبي لجراحة المسالك البولية (FEBU) عام 2017. عمل في مستشفيات حكومية وجامعية وخاصة، منها مستشفى ميموريال ديار بكر ومستشفى باشاك شهير تشام وساكورا المدينة. ومنذ عام 2022 يدير عيادته الخاصة في زيتين بورنو، مع تركيز على دعامة القضيب، ومرض بيروني، وسرعة القذف، والعقم عند الرجال.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
يعالج السبب الكامن بدل الاكتفاء بتجاوزه، وقد يعيد الخصوبة الطبيعية في حالات مختارة أو يحسّن نتائج الحقن المجهري.
لمن ثبت لديهم سبب قابل للعلاج الدوائي، كقصور الغدد التناسلية الناتج عن نقص هرمونات الغدة النخامية، أو التهابات الجهاز التناسلي، أو ارتفاع هرمون الحليب، أو القذف الراجع.
أحضِر نتائج تحاليلك السابقة وقائمة بأدويتك. لا تُوقف أي دواء من تلقاء نفسك، كمميّعات الدم، فالطبيب هو من يقرر، وتجنّب تناول هرمون التستوستيرون دون إشراف لأنه قد يثبّط إنتاج النطاف.
يُعطى في صورة أقراص أو حقن وفق خطة يضعها الطبيب، مع مواعيد متابعة وتحاليل دورية لقياس الاستجابة.
تختلف بحسب الدواء؛ فقد تسبب الحقن الهرمونية تورّمًا بسيطًا في الثدي أو تقلّبًا في المزاج، ويراقب الطبيب ذلك ويعدّل الجرعة عند الحاجة.
لا يحتاج إلى انقطاع عن العمل، لكن يُستحسن الإقلاع عن التدخين، وضبط الوزن، والحد من الكحول، وتجنّب الحرارة الزائدة حول الخصيتين.
تبدأ التحسّنات غالبًا بعد ثلاثة أشهر تقريبًا، ويتوقف دوامها على السبب؛ فبعض الحالات يكفيها علاج محدود، وبعضها يحتاج إلى متابعة أطول.
لا يناسب العلاج الدوائي كل أسباب العقم، ولا يُجدي غالبًا مع الانسداد أو بعض الأسباب الوراثية، ولا يمكن ضمان أي نتيجة.
قد يُنصح بالتلقيح الصناعي أو الحقن المجهري، أو باستخراج النطاف جراحيًا، أو بعلاج جراحي لسبب مثل دوالي الخصية، بحسب التشخيص.
تكفي غالبًا زيارة قصيرة للتشخيص ووضع الخطة، ثم تُستكمل المتابعة والتحاليل الدورية بالتنسيق مع الطبيب، وهو من يحدد مواعيد الزيارات اللاحقة.