- ما هي عملية قص المعدة؟
- من هم المرشحون لعملية قص المعدة؟
- تكلفة عملية قص المعدة في تركيا
- العوامل المؤثرة على سعر عملية قص المعدة في تركيا
- أنواع عمليات قص المعدة في تركيا
- 1. قص المعدة التقليدي (Gastric Sleeve)
- 2.تحويل مسار المعدة (Gastric Bypass)
- 3. تحويل مسار المعدة المصغر (Mini Gastric Bypass)
- 4. عملية ربط المعدة (Gastric Banding)
- 5. عملية قص المعدة بالمنظار (Laparoscopic Sleeve Gastrectomy)
- كيف يتم إجراء عملية قص المعدة؟
- ما قبل عملية قص المعدة
- أثناء إجراء عملية قص المعدة
- بعد عملية قص المعدة
- ما هو المتوقع بعد عملية قص المعدة؟
- نصائح بعد عملية قص المعدة
- فوائد عملية قص المعدة
- عيوب عملية قص المعدة
- أسئلة شائعة عن قص المعدة في تركيا
يعُدّ قص المعدة أحد الخيارات الجراحية الشائعة لتخفيف الوزن، فهو إجراء يهدف إلى تقليص حجم المعدة، مما يساعد المرضى على تناول كميات أقل من الطعام والشعور بالشبع بسرعة أكبر. يعتمد هذا النوع من الجراحة على تقليل المساحة المتاحة للطعام داخل المعدة، وبالتالي يُدخل تغييرات جذرية على طريقة استقلاب الجسم للغذاء.
تتعدد فوائد قص المعدة، حيث يُسهم في تحسين الحالة الصحية العامة، ويُقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم. كما أنه يساعد على تحسين نوعية الحياة والشعور العام بالراحة والثقة بالنفس. لكن اختيار الجهة المناسبة لإجراء هذا النوع من العمليات يعد أمرًا بالغ الأهمية.
نحن في إنترناشونال كلينيكس نفخر بتقديم خدمات جراحة السمنة بأعلى معايير الجودة، حيث يتوفر لدينا فريق من الأطباء المختصين ذو الخبرة العالمية. نضع صحة مرضانا في مقدمة أولوياتنا، ونقدم رعاية شاملة قبل وبعد العملية، مما يضمن نجاح العملية ورضا المرضى.
إذا كنت تفكر في إجراء عملية قص المعدة وتحتاج إلى معرفة المزيد حول هذا الخيار الفعّال وفوائده، تابع معنا لمعرفة المزيد عن الإجراءات، التحضيرات، العمليات، وكذلك قصص نجاح رائعة لأشخاص استعادوا صحتهم وحياتهم من خلال هذه الجراحة.
ما هي عملية قص المعدة؟
عملية قص المعدة، والمعروفة أيضًا بجراحة تصغير المعدة او تكميم المعدة، هي إجراء جراحي يهدف إلى تقليل حجم المعدة بشكل جذري. تتم هذه العملية عادةً تحت التخدير العام، حيث يقوم الجراح بإزالة جزء كبير من المعدة، مما يقلل من قدرتها على استيعاب الطعام. يعود الفضل في هذه العملية إلى تأثيرها السريع والفعال على فقدان الوزن، إذ إن الأشخاص الذين يخضعون لهذا النوع من الجراحة يشعرون بالشبع بعد تناول كميات صغيرة من الطعام.
بفضل هذا التعديل في حجم المعدة، يحدث تغيير كبير في نمط استهلاك السعرات الحرارية، مما يسهم في تقليل الوزن بشكل مستمر. بالإضافة إلى ذلك، تعمل العملية على تعديل مستويات الهرمونات المسؤولة عن الشعور بالجوع، مما يساعد على تقليل الرغبة في تناول الطعام. يمكن أن يؤثر هذا بشكل إيجابي على الحالة النفسية للمرضى، حيث تزداد ثقتهم بأنفسهم وتحسن مزاجهم مع فقدان الوزن.
من هم المرشحون لعملية قص المعدة؟
تُعتبر عملية قص المعدة خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، والتي تؤثر سلبًا على صحتهم ونمط حياتهم. تحتاج هذه العملية إلى تقييم شامل لضمان توافق المريض مع المعايير الطبية اللازمة لإجراء الجراحة. هناك مجموعة من الشروط التي يجب أن تتوفر في المرشحين، مما يضمن نجاح العملية وتحقيق الفوائد المرجوة منها.
- مؤشر كتلة الجسم: يُعتبر الأشخاص الذين يمتلكون مؤشر كتلة جسم (BMI) يتجاوز 40 مرشحين رئيسيين. كما يمكن أن يكون من هم لديهم BMI يتراوح بين 35 و40 مؤهلين إذا كانوا يعانون من مشاكل صحية مرتبطة بالسمنة.
- فشل الطرق التقليدية: يجب أن يكون المرشح قد جرب أساليب فقدان الوزن التقليدية، مثل الحميات الغذائية والتمارين الرياضية، دون تحقيق النتائج المرجوة.
- الحالات الصحية المرتبطة بالسمنة: يُفضل أن يكون المرشح مصابًا بأحد الأمراض المرتبطة بالسمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني، ارتفاع ضغط الدم، أو مشاكل في القلب، ما يبرر الحاجة إلى جراحة السمنة.
- التزام بتغييرات نمط الحياة: يجب أن يكون لدى المرشح استعداد للتكيف مع تغييرات واسعة في عاداتهم الغذائية ونمط حياتهم، بالإضافة إلى الالتزام بالمتابعة الطبية بعد العملية.
- العمر: يُفضل أن يكون المرشحون بالغين، وعادة ما يُوصى بأن تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا، على الرغم من إمكانية تقييم الحالات الخاصة بشكل فردي.
- الصحة النفسية: يُفضل أن يكون المرشح خاليًا من الاضطرابات النفسية الشديدة التي قد تؤثر على قدرتهم على التكيف مع التغييرات بعد الجراحة.
تكلفة عملية قص المعدة في تركيا
تكلفة عملية قص المعدة في تركيا تعتبر من بين الأكثر تنافسية عالميًا، حيث تبدأ الأسعار من 2900 دولار أمريكي. تجذب تركيا العديد من المرضى من مختلف الدول بسبب الجودة العالية للخدمات الطبية والتكاليف المعقولة. تشمل هذه التكلفة عدة جوانب، مثل الأتعاب الجراحية، التكاليف المتعلقة بالمستشفى، والزيارات الطبية قبل وبعد العملية.
تختلف تكلفة العملية بناءً على عدة عوامل، بما في ذلك المستشفى المراد إجراء الجراحة فيه، سمعة الجراح، والمرافق المقدمة. عادةً ما تشمل التكلفة حزمة كاملة تتضمن الفحوصات الطبية، والإقامة في المستشفى لبضعة أيام، ورعاية ما بعد الجراحة.
تعتبر تركيا وجهة مفضلة للعديد من المرضى بسبب وجود مستشفيات مجهزة بأحدث التقنيات الطبية، بالإضافة إلى توافر أطباء ذوي خبرة عالية ومعتمدة دوليًا. تتميز العملية أيضًا بدعم شامل للمرضى، بما في ذلك التقييم النفسي والنظام الغذائي المخصص بعد الجراحة.
مع ذلك، من الضروري إجراء بحث شامل واستشارة الخبراء في المجال قبل اتخاذ أي قرار. يُنصح أيضًا بمقارنة الأسعار والخدمات المقدمة من مختلف العيادات، لضمان الحصول على أفضل قيمة ممكنة مقابل المال.
العوامل المؤثرة على سعر عملية قص المعدة في تركيا
تتأثر تكلفة عملية قص المعدة في تركيا بمجموعة من العوامل التي تلعب دورًا كبيرًا في تحديد السعر النهائي للعملية. من المهم فهم هذه العوامل لضمان الحصول على خدمة طبية جيدة مع قيمة مالية مناسبة. تعتبر تركيا واحدة من الوجهات الرائدة في جراحة السمنة، ولكن الأسعار قد تختلف بناءً على عدة شروط وبنود.
- جودة العيادات الطبية: تختلف الأسعار من مستشفى إلى آخر بناءً على مستوى المعدات الطبية، والتكنولوجيا المستخدمة، والمرافق المتاحة.
- سمعة الجراح: الأطباء ذوو الخبرة العالية والسمعة الممتازة قد يتقاضون رسومًا أعلى نظرًا لنجاحاتهم السابقة ومعرفتهم الواسعة.
- نوع العملية: تختلف التكاليف بناءً على نوع إجراء قص المعدة (مثل تقنيات المنظار مقابل الجراحة التقليدية) والنهج المستخدم.
- الإقامة والعلاج ما بعد الجراحة: تضم بعض الحزم تكلفة الإقامة في المستشفى لفترة معينة، بالإضافة إلى المتابعة والرعاية الصحية بعد العملية، مما يؤثر على السعر.
- الفحوصات المسبقة: تعتمد التكاليف أيضًا على الفحوصات الطبية اللازمة قبل العملية، مثل تحاليل الدم وتقييم الحالة العامة.
- موقع المستشفى: قد تختلف الأسعار بين المدن الكبرى مثل إسطنبول وأنقرة والمدن الصغيرة، حيث تعتبر المستشفيات في المدن الكبرى عادةً أكثر تكلفة.
- العلاج المرافق: بعض العيادات تقدم برامج شاملة تشمل استشارات غذائية ودعم نفسي، مما قد يزيد من التكلفة الإجمالية.
أنواع عمليات قص المعدة في تركيا
توجد عدة أنواع من عمليات قص المعدة، كل منها يختلف في الطريقة والتقنيات المستخدمة، مما يؤثر على نتائج العملية وتجربة الشفاء. إليك أبرز أنواع عمليات قص المعدة:
1. قص المعدة التقليدي (Gastric Sleeve)
هذا الإجراء يتضمن إزالة جزء كبير من المعدة، مما يقلل من حجمها بشكل كبير ويجعل الإنسان يشعر بالشبع بعد تناول كميات أقل من الطعام. يساعد هذا النوع من الجراحة أيضًا في تقليل مستويات الهرمونات المرتبطة بالجوع.
2.تحويل مسار المعدة (Gastric Bypass)
في هذا النوع، يقوم الجراح بتقسيم المعدة إلى جزء صغير (جيب) يلتف حول الأمعاء الدقيقة. يعمل هذا على تقليل كمية الطعام التي يمكن للمعدة معالجتها ويغير المسار الذي يسلكه الطعام، مما يؤدي إلى فقدان الوزن.
3. تحويل مسار المعدة المصغر (Mini Gastric Bypass)
مشابه لتحويل مسار المعدة التقليدي، ولكنه أقل تعقيدًا ويتطلب شقوقًا أقل. يهدف إلى تقليل حجم المعدة وتقصير الأمعاء الدقيقة.
4. عملية ربط المعدة (Gastric Banding)
تشمل هذه العملية وضع شريط قابل للتعديل حول الجزء العلوي من المعدة، مما يخلق جيبًا صغيرًا. يساعد هذا الإجراء على التحكم في كمية الطعام المستهلكة، لكنه يحتاج إلى تعديلات دورية على الشريط لضبط مستوى الشبع.
5. عملية قص المعدة بالمنظار (Laparoscopic Sleeve Gastrectomy)
تتم عملية قص المعدة بالمنظار، مما يقلل من الألم والوقت اللازم للتعافي مقارنة بالعمليات التقليدية. تُعد هذه الطريقة الأكثر شيوعًا حاليًا نظرًا لنتائجها الفعّالة.
لكل نوع من العمليات مميزاته وعيوبه، ويجب على المرضى مناقشة الخيارات مع الأطباء المختصين لتحديد الأنسب لهم بناءً على حالتهم الصحية وأهدافهم في فقدان الوزن.
كيف يتم إجراء عملية قص المعدة؟
عملية قص المعدة، أو ما يُعرف بجراحة السمنة، هي إجراء جراحي يهدف إلى تقليص حجم المعدة وبالتالي تقليل كمية الطعام المستهلكة، ويوجد بعض الإجراءات التي تتم قبل وبعد العملية، وتكون كما يلي:
ما قبل عملية قص المعدة
التحضير الجيد للعملية يعد جزءًا مهمًا من النجاح. ومن بعض العوامل الأساسية التي يجب أخذها في الاعتبار قبل العملية.
- استشارة الطبيب: يُعتبر لقاء الطبيب المختص خطوة حيوية، حيث يقوم الطبيب بتقييم حالتك الصحية ومناقشة تاريخك الطبي وأي مشكلات محتملة قد تؤثر على العملية. خلال هذه الاستشارة، يمكنك طرح أي أسئلة أو مخاوف لديك حول الجراحة.
- الفحوصات قبل قص المعدة: قبل إجراء العملية، سيتم إجراء مجموعة من الفحوصات للتمكن من تقييم صحتك العامة. هذه الفحوصات قد تشمل فحص القلب، وفحوصات خاصة بالمعدة، وذلك لضمان أنك مؤهل لإجراء الجراحة وتفادي أي مضاعفات.
- التحاليل قبل العملية: يجب إجراء تحاليل دم للتأكد من عدم وجود مشاكل صحية مثل فقر الدم أو نقص الفيتامينات. هذه التحاليل تساعد في تحديد ما إذا كنت بحاجة إلى أي مكملات قبل العملية أو بعده.
- النظام الغذائي قبل العملية: عادة ما يُوصى ببدء نظام غذائي خاص قبل العملية بفترة معينة. يشمل هذا النظام تناول أطعمة منخفضة السعرات الحرارية والدهون، مما يساعد في تقليل حجم الكبد وتحسين نتائج الجراحة.
- الصيام قبل قص المعدة: سيطلب منك الصيام عن الطعام والشراب لبضع ساعات قبل إجراء العملية. يهدف هذا إلى تقليل مخاطر التقيؤ أثناء التخدير وضمان إجراء الجراحة بسلاسة.
- الشعور بالخوف قبل عملية: من الطبيعي أن يشعر المريض بالخوف أو القلق قبل إجراء عملية قص المعدة. من المهم التحدث عن هذه المشاعر مع الأطباء أو الأصدقاء أو العائلة للحصول على الدعم النفسي. التحضير الواضح والمعلومات الكافية يمكن أن تساعد في تقليل مستوى القلق.
أثناء إجراء عملية قص المعدة
خلال عملية قص المعدة، يتم تنفيذ عدة خطوات مهمة لضمان نجاح العملية وسلامة المريض. وتكون الخطوات أثناء إجراء عملية قص المعدة:
- التخدير: تبدأ العملية بتخدير المريض بشكل كامل. يُستخدم التخدير العام لضمان عدم شعور المريض بأي ألم أو إزعاج خلال الجراحة.
- فتح البطن: يمكن إجراء العملية باستخدام تقنيات الجراحة المفتوحة أو المنظارية. في الجراحة المنظارية، يتم إجراء عدة شقوق صغيرة في البطن تُدخل من خلالها الأدوات الجراحية والكاميرا، مما يقلل من الألم والندبات بعد العملية.
- تحديد حجم المعدة: يقوم الجراح بإزالة جزء كبير من المعدة (عادةً حوالي 80%)، مما يؤدي إلى تقليل حجم المعدة وبالتالي تقليل كمية الطعام التي يمكن استهلاكها.
- تهيئة المعدة الجديدة: بعد إزالة الجزء الزائد من المعدة، يتم تشكيل المعدة الجديدة بشكل أنبوبي. وهذا يساعد على تحسين سرعة هضم الطعام ويقلل من الشعور بالجوع.
- التركيب والاختبارات: بعد الانتهاء من تعديل المعدة، يتم فحص المنطقة للتأكد من عدم وجود أي نزيف أو مشاكل. تُراقب أيضًا العلامات الحيوية للمريض.
- إنهاء العملية: بعد الانتهاء من جميع الخطوات، يتم خياطة الشقوق (أو إغلاقها بطريقة خاصة في حالة الجراحة المنظارية) ويتم نقل المريض إلى غرفة التعافي.
- فترة التعافي الأولية: بعد العملية، سيظل المريض تحت المراقبة لفترة قصيرة للتأكد من عدم وجود مضاعفات. قد تظهر بعض الأعراض مثل الألم الخفيف أو الغثيان، وهذا أمر طبيعي.
- مدة العملية: تستغرق عملية قص المعدة عادةً من 1.5 إلى 3 ساعات، حسب التعقيد ونوع الجراحة.
بعد عملية قص المعدة
بعد إجراء عملية قص المعدة، يبدأ المريض فترة التعافي التي تتطلب الاهتمام بعدة جوانب لضمان نتائج إيجابية وصحة جيدة. ومن خطوات التعافي في الفترة بعد الجراحة:
- فترة التعافي: بعد الانتهاء من العملية، يُنقل المريض إلى غرفة التعافي. تستمر فترة المراقبة (من ساعات إلى يوم أو أكثر) للتأكد من عدم حدوث أي مضاعفات. يمكن أن يشعر المريض ببعض الألم أو عدم الراحة، وهو أمر طبيعي.
- التغذية والتغيير في النظام الغذائي: خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد العملية، يكون النظام الغذائي محدودًا بشكل كبير. يُستخدم البروتين السائل في البداية، ثم يتم الانتقال تدريجيًا إلى الأطعمة الطرية والصلبة. يُنصح بتجنب الأطعمة الدهنية أو السكرية.
- متابعة الطبيب: يجب على المريض الالتزام بمواعيد المتابعة مع الطبيب. هذه المواعيد ضرورية لمراقبة تقدم فقدان الوزن وضمان الحصول على الفيتامينات والمعادن اللازمة. قد يُطلب منه إجراء بعض التحاليل للتأكد من عدم وجود نقص في العناصر الغذائية.
- النشاط البدني: بعد العملية، يُشجع المرضى على البدء في النشاط البدني تدريجيًا. يجب تجنب المجهود الشاق أو التمارين القاسية خلال الأسابيع الأولى لتفادي أي مضاعفات.
- الالتزام بالتعليمات: الالتزام بالنصائح الطبية والنظام الغذائي الجديد هو مفتاح النجاح بعد عملية قص المعدة. مع الالتزام، يمكن أن يحدث فقدان الوزن بشكل فعال ويتم تحسين الصحة العامة.
ما هو المتوقع بعد عملية قص المعدة؟
بعد عملية قص المعدة، يتوقع فقدان الوزن بشكل كبير (60%) إلى (80%) من الوزن الزائد خلال (12) إلى (18) شهرًا مع تحسن في الأمراض المرتبطة بالسمنة، ولكن قد تحدث أعراض جانبية مثل التعب وتقلب المزاج، ويتطلب الأمر التزامًا بنظام غذائي خاص ومتابعة طبية دقيقة لضمان نجاح العملية وتجنب المضاعفات المحتملة.
- فقدان الوزن: فقدان كبير ومستمر للوزن خلال 12-18 شهرًا عند الالتزام بالنظام الغذائي والرياضة.
- تحسن الأمراض المصاحبة للسمنة: تحسن ملحوظ في أمراض مثل السكري من النوع الثاني، ضغط الدم المرتفع، الكوليسترول، وآلام المفاصل.
- تحسن الحالة النفسية: زيادة الثقة بالنفس، تحسن جودة الحياة، وزيادة القدرة على الحركة.
- تغير شكل المعدة: تتحول المعدة إلى شكل أنبوبي طويل ورفيع، مما يقلل من قدرتها على استيعاب كميات كبيرة من الطعام.
نصائح بعد عملية قص المعدة
تتضمن التعليمات بعد عملية التكميم اتباع نظام غذائي صحي تدريجي، وشرب كميات كافية من الماء، وممارسة الرياضة الخفيفة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، وتناول المكملات الغذائية والفيتامينات حسب تعليمات الطبيب.
- اتباع النظام الغذائي تدريجياً: ابدأ بالسوائل الصافية، ثم انتقل تدريجياً إلى السوائل الكريمية، ثم الأطعمة الطرية، وأخيراً الأطعمة العادية الصحية حسب توجيهات الطبيب.
- تناول الطعام ببطء: تناول الطعام ببطء شديد وامضغه جيداً لتجنب الغثيان والقيء.
- توقف عن الأكل عند الشعور بالشبع: توقف عن الأكل فور الشعور بالشبع لتجنب إجهاد المعدة واستعادة الوزن.
- وزّع وجباتك: قسّم وجباتك الكبيرة إلى 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم.
- اشرب الماء بين الوجبات: اشرب كميات وفيرة من الماء (حوالي 2-3 لتر يومياً) بين الوجبات، وتجنب شرب الماء أثناء تناول الطعام لتجنب ملء المعدة بسرعة.
- ابدأ بالتمارين الخفيفة: مارس تمارين خفيفة مثل المشي بعد موافقة الطبيب.
- تجنب الأنشطة الثقيلة: امتنع عن رفع الأثقال أو ممارسة التمارين الرياضية الشديدة في الفترة الأولى بعد الجراحة.
- استمر في الحركة: صعود ونزول السلالم مسموح به من اليوم الأول.
- احصل على قسط كافٍ من الراحة: النوم الكافي ضروري لتعافي الجسم.
- لا تتناول الأطعمة والمشروبات الممنوعة: تجنب المشروبات الغازية والسكريات، والحلويات، والمشروبات الساخنة أو الباردة جداً، والأطعمة الدسمة والمقلية والمكسرات والبقوليات، والتدخين.
- توقف عن مضغ العلكة: لمدة شهر على الأقل، لأنها قد تزيد من إفرازات المعدة.
- تجنب الأدوية غير الموصوفة: لا تتناول أي أدوية دون استشارة الطبيب، وتجنب مسكنات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الأسبرين والإيبوبروفين، واستبدلها بالباراسيتامول.
فوائد عملية قص المعدة
تكميم المعدة له فوائد رئيسية تتمثل في فقدان وزن كبير وسريع (حوالي 60-70% من الوزن الزائد في السنة الأولى)، وتحسين الأمراض المرتبطة بالسمنة مثل السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول، بالإضافة إلى تحسين نوعية الحياة وزيادة الثقة بالنفس واللياقة البدنية.
- فقدان الوزن: فقدان كبير وسريع للوزن الزائد، مع تحقيق نتائج مستدامة على المدى الطويل إذا تم الالتزام بنمط حياة صحي.
- تحسن الأمراض المزمنة: يساعد في تحسين أو علاج أمراض مثل السكري من النوع الثاني، ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول.
- تقليل المخاطر الصحية: يقلل من مخاطر الإصابة بمشاكل صحية خطيرة مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية وانقطاع التنفس الانسدادي النومي.
- فوائد نفسية ونوعية حياة
- تحسين الصحة النفسية: يؤدي إلى تحسن الحالة النفسية، وزيادة الثقة بالنفس، وتقليل الشعور بالاكتئاب أو العزلة الاجتماعية المرتبطة بالسمنة.
- زيادة الطاقة: يساهم في زيادة مستويات الطاقة وتحسين القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية والرياضية.
- تحسين جودة الحياة: بشكل عام، تساهم هذه العملية في تحسين جودة الحياة بشكل عام والشعور بالراحة الجسدية والنفسية.
عيوب عملية قص المعدة
تشمل عيوب عملية قص المعدة مجموعة من المخاطر الجراحية قصيرة وطويلة الأمد، مثل النزيف، العدوى، الجلطات الدموية، والتسريب من مكان الجرح. بالإضافة إلى ذلك، قد تحدث مضاعفات طويلة الأمد مثل سوء امتصاص الفيتامينات والمعادن، وحصوات المرارة، وارتجاع المريء، وربما الحاجة إلى إجراء جراحة إضافية لإزالة الجلد المترهل.
1- مخاطر عملية قص المعدة قصيرة الأمد
- النزيف: خطر حدوث نزيف حاد أثناء الجراحة أو بعدها.
- العدوى: احتمالية الإصابة بعدوى في موقع الجراحة أو داخل البطن.
- جلطات دموية: قد تتشكل جلطات دموية في الساقين وتنتقل إلى الرئتين (انسداد رئوي)، وهو خطر يهدد الحياة.
- التسريب: حدوث تسريب من مكان التدبيس في المعدة، مما قد يؤدي إلى التهاب حاد أو تسمم دموي.
- مشاكل التنفس: قد تحدث صعوبات في التنفس أو مشاكل رئوية.
- ردود فعل تحسسية: ردود فعل تجاه أدوية التخدير.
- آلام مستمرة: ألم بعد العملية، على الرغم من أن معظم الألم يمكن السيطرة عليه بالمسكنات.
2- مضاعفات عملية قص المعدة طويلة الأمد
- متلازمة الإغراق: تُعتبر من المضاعفات المحتملة بعد إجراء عملية تكميم المعدة، حيث تؤثر على حوالي 10 إلى 20% من المرضى. يُعاني الأفراد المصابون من حالة من التعب والتعرق بالإضافة إلى تقلصات في منطقة البطن، خاصة بعد تناول الوجبات الغنية بالسكريات. يمكن أن تستمر الأعراض لبضع دقائق بعد تناول الطعام، وهو ما يُعرف بمتلازمة الإغراق المبكر، أو قد تمتد لعدة ساعات، وتُعرف حينها بمتلازمة الإغراق المتأخر.
- سوء امتصاص العناصر الغذائية: قد يعاني البعض من نقص في الفيتامينات والمعادن بسبب عدم قدرة الجسم على امتصاصها بشكل كافٍ.
- حصوات المرارة: تزداد احتمالية الإصابة بحصوات المرارة بسبب فقدان الوزن السريع، مما قد يتطلب جراحة لإزالتها.
- ارتجاع المريء: قد يعاني بعض المرضى من زيادة أعراض ارتجاع المريء.
- توسع المعدة: قد تتمدد المعدة مرة أخرى إذا لم يلتزم المريض بتعليمات النظام الغذائي بعد العملية، مما يؤدي إلى زيادة الوزن.
- الجلد المترهل: من الشائع حدوث ترهلات في الجلد بعد فقدان الوزن، ويمكن أن تتطلب جراحة لإزالتها لاحقًا.
- آثار نفسية: قد يواجه البعض صعوبة في التكيف مع التغييرات الجسدية والنفسية، أو الشعور بالإحباط إذا لم يكن فقدان الوزن سريعًا.