بوتوكس المعدة إجراء بالمنظار لا يتطلب جراحة، يُحقن فيه ذيفان البوتولينوم في جدار المعدة لإبطاء إفراغها من الطعام. ويُقترح أحيانًا ضمن خطة لإنقاص الوزن لدى أشخاص مختارين يعانون زيادة الوزن، وغايته المساعدة على الشعور بالشبع مدة أطول وتيسير الالتزام بالنظام الغذائي. على أن الأدلة العلمية على فائدته في إنقاص الوزن محدودة وغير متسقة.
يُجرى الإجراء عادةً تحت التهدئة، فيُدخل الطبيب منظارًا مرنًا عبر الفم إلى المعدة، ثم يحقن الجرعة المحددة في مواضع عدّة من جدارها بإبرة دقيقة تمر عبر قناة المنظار. ولا يتطلب شقوقًا جراحية، ويستغرق غالبًا من 20 إلى 30 دقيقة، ويغادر المريض عادةً في اليوم نفسه بعد مراقبة قصيرة.
يعود أغلب المرضى إلى أنشطتهم المعتادة خلال يوم أو يومين، وقد يشعرون بغثيان أو انتفاخ خفيف في الأيام الأولى. ويبدأ التأثير عادةً بعد مدة تتراوح بين أيام قليلة وأسبوعين، وهو مؤقت، إذ يستمر غالبًا من ثلاثة إلى ستة أشهر تقريبًا، ويختلف من شخص إلى آخر، وتتوقف الاستفادة منه إلى حد كبير على الالتزام بنمط حياة وغذاء صحيين.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
البروفيسور المشارك الدكتور غوكمن أوزتورك هو جراح عام وجراحة السمنة ذو خبرة عالية ولديه أكثر من 25 عاماً من الخبرة الجراحية. يتميز بخبرته في جراحة السمنة، والإجراءات بالمنظار، وجراحة الجهاز الهضمي، وقد أجرى آلاف العمليات الناجحة باستخدام تقنيات طفيفة التوغل الحديثة.
نجدت ديريجي جرّاح عام ذو خبرة، متخصص في جراحة السمنة وجراحة الثدي وجراحة الغدة الدرقية وعلاج البواسير. وبفضل سنوات طويلة من الخبرة الجراحية، أجرى العديد من العمليات الناجحة باستخدام تقنيات جراحية حديثة. يركّز الدكتور دريجي على سلامة المرضى والتشخيص الدقيق وطرق العلاج الفعّالة، ويواصل حاليًا ممارسته السريرية في مستشفيات رائدة في إسطنبول.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
يرمي إلى إبطاء إفراغ المعدة وإطالة الإحساس بالشبع، وقد يساعد بعض الأشخاص على تقليل كمية الطعام. غير أن الدراسات عن فعاليته في إنقاص الوزن محدودة ونتائجها متباينة، ولذا لا يُعدّ بديلًا عن النظام الغذائي والنشاط البدني.
هم عادةً البالغون الذين يعانون زيادة الوزن ولا يرغبون في الجراحة أو لا تنطبق عليهم شروطها. ولا يُنصح به في الحمل والرضاعة، ولا عند الحساسية من ذيفان البوتولينوم، ولا مع بعض أمراض العضلات والأعصاب. ويقدّر الطبيب المعالج مدى ملاءمته لكل حالة.
يُطلب عادةً الصيام عن الطعام نحو ثماني ساعات قبل الإجراء. وأخبر طبيبك بأدويتك، ولا سيما مميّعات الدم، وبأي حساسية أو مرض مزمن، فقد يوقف بعض الأدوية مؤقتًا، وقد يطلب فحوص دم أولية.
بعد التهدئة، يُدخل الطبيب منظارًا مرنًا عبر الفم إلى المعدة، ويحقن ذيفان البوتولينوم في نقاط عدّة من جدارها. ولا يخلّف الإجراء جروحًا جراحية، ويستغرق غالبًا نحو نصف ساعة.
يعود معظم المرضى إلى حياتهم المعتادة خلال يوم أو يومين. وقد يظهر غثيان أو انتفاخ أو انزعاج خفيف في البطن بضعة أيام، ويُنصح في البداية بوجبات صغيرة خفيفة وفق توجيهات الطبيب.
قد يبدأ الإحساس بالشبع بعد مدة تتراوح بين أيام قليلة وأسبوعين. والأثر مؤقت يدوم غالبًا من ثلاثة إلى ستة أشهر تقريبًا، وتتفاوت الاستجابة تفاوتًا واضحًا بين المرضى، وقد لا يلاحظ بعضهم فرقًا يُذكر.
أكثرها شيوعًا الغثيان والانتفاخ وعدم الارتياح في البطن. ومن النادر حدوث التهاب أو نزف أو ثقب في المعدة، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بالتهدئة. فناقش تاريخك الصحي مع طبيبك لتقييم المخاطر الخاصة بك. ومن المضاعفات النادرة والخطيرة التسممُ الوشيقي، وقد سُجّلت حالات منه بعد حقن المعدة بذيفان البوتولينوم؛ لذا تستدعي صعوبةُ البلع أو الكلام أو التنفس، أو ازدواجُ الرؤية، أو ضعفُ العضلات مراجعةَ الطوارئ فورًا. وقد تظهر هذه الأعراض بعد الحقن بأيام أو أسابيع، أي بعد العودة إلى الوطن أحيانًا.
لا، فهو يُجرى عبر الفم بلا أي شق جراحي، ومن ثم لا يترك ندوبًا على الجلد.
يكفي غالبًا البقاء يومًا أو يومين بعد الإجراء للتأكد من تحسن الأعراض الأولية، على أن يؤكد الطبيب المعالج موعد السفر المناسب لحالتك.
قد يناقش الطبيب إمكانية التكرار بحسب الاستجابة وتحمّل المريض، إلا أن البيانات لا تكفي لدعم تكراره على نحو روتيني. وتزداد فرص الاستفادة بالالتزام بنظام غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم ومتابعة مع اختصاصي تغذية.