- ما هي عملية زيادة الطول؟
- متى تُستخدم عملية تطويل القامة في تركيا؟
- ما هو العمر المناسب لإجراء عملية زيادة الطول؟
- من المرشح للإجراء عملية زيادة الطول؟
- التقنيات المستخدمة في عملية زيادة الطول في تركيا
- 1- عملية زيادة الطول بالمثبت الخارجي (جهاز إليزاروف)
- 2- عملية زيادة الطول بالمسمار النخاعي
- 3- عملية زيادة الطول بالمسمار المغناطيسي (مثل بريسيس)
- 4- تقنية سترايد (STREID):
- خطوات عملية زيادة الطول في تركيا
- 1- ما قبل عملية زيادة الطول في تركيا( التجهيز)
- 2- اثناء عملية زيادة الطول في تركيا (مرحلة الإطالة الجراحية)
- 3- مرحلة التكثيف العظمي
- 4- مدة عملية زيادة الطول
- التعافي بعد عملية زيادة الطول في تركيا
- فوائد عملية زيادة الطول في تركيا
- مخاطر عملية زيادة الطول في تركيا
- ما نسبة نجاح عملية زيادة الطول في تركيا؟
- ما هو الطول الذي يمكن الحصول عليه من خلال عملية زيادة الطول؟
- عملية زيادة الطول قبل وبعد بالصور
- تجربتي مع عملية زيادة الطول في تركيا
- كم تكلفة عملية زيادة الطول في تركيا؟
- اسئلة شائعة عن عملية زيادة الطول في تركيا
تعتبر عملية زيادة الطول واحدة من الخيارات الجراحية المتاحة لمن يسعون لتحقيق قامة أكبر، حيث تتضمن كسر عظم الساق أو الفخذ جراحيًا ثم إطالته تدريجيًا باستخدام جهاز داخلي أو خارجي ويُعتبر هذا الخيار حلاً أخيرًا للكثيرين. ففي ظل التقدم الطبي الحديث، أصبحت تركيا الوجهة المفضلة للكثير من الأشخاص الذين يرغبون في تحسين طولهم، نظرًا لجودة الخدمات الطبية وتوفر التكنولوجيا المتطورة.
تقدم شركة إنترناشونال كلينيكس عملية تطويل القامة في تركيا بمواصفات عالية الجودة وبمضاعفات أقل مقارنة بالعديد من الدول الأخرى. كما أن تكلفة هذه العملية في تركيا تتسم بالمعقولية حيث تتراوح بين 18.000 إلي 41.6000 دولار، مما يجعلها خيارًا جذابًا للعديد من المرضى. تشتمل العملية على تقنيات متطورة تضمن تحقيق النتائج المرغوبة بأمان وفاعلية.
تتميز الإجراءات الطبية في تركيا بالإشراف من قبل أطباء متخصصين ذوي خبرة، حيث تتبع أحدث أساليب العلاج والتأهيل، مما يسهم في تقليل المخاطر المحتملة ويعزز الشعور بالراحة أثناء فترة التعافي.
إن رحلة التغيير التي تبدأ بإجراء عملية زيادة الطول يمكن أن تكون محفزة. فهل أنت مستعد لاكتشاف كيف يمكن لهذه العملية أن تغير مجرى حياتك؟ تابع معنا في هذا المقال لتتعرف على كل ما تحتاج لمعرفته حول عملية زيادة الطول في تركيا.
ما هي عملية زيادة الطول؟
عملية زيادة الطول، المعروفة بـجراحة إطالة الأطراف، تتضمن كسر عظم الساق أو الفخذ جراحيًا ثم إطالته تدريجيًا باستخدام جهاز داخلي أو خارجي. تسمح هذه العملية للجسم بتكوين عظم جديد في الفراغ المتكون، مما يزيد الطول على مدى عدة أشهر. تسمى هذه التقنية الرئيسية باسم تخليق العظم الإلهاء (Distraction osteogenesis).
عملية تطويل القامة تهدف إلي زيادة طول عظام الساقين أو الذراعين من خلال كسر العظم وتمديده تدريجياً باستخدام أجهزة تثبيت خارجية أو داخلية للسماح بتكوين عظام جديدة. تستغرق العملية عدة أشهر، تتضمن كسر العظم، ثم سحبه ببطء (حوالي 1 ملم في اليوم)، وتليها فترة تعافي وتكثف للعظام الجديدة. تعتبر عملية معقدة وتتطلب التزاماً صارماً بتعليمات الطبيب ومتابعة دقيقة، كما أنها تنطوي على مخاطر ومضاعفات محتملة.
متى تُستخدم عملية تطويل القامة في تركيا؟
تُستخدم عملية تطويل القامة لحالات طبية مثل التقزم الشديد، أو عندما يكون هناك فرق كبير في طول الساقين يسبب صعوبة في المشي أو آلاماً في الظهر أو الركبتين. كما تُستخدم كإجراء تجميلي للأشخاص الذين يرغبون في زيادة طولهم لأسباب جمالية وثقة بالنفس. تشمل الأسباب الطبية الأخرى تشوهات هيكلية، أو كسور في العظام التئمت بشكل خاطئ، أو مشاكل في مراكز النمو.
- التقزم الشديد: تستخدم العملية لعلاج الأشخاص الذين يعانون من قصر القامة الشديد بسبب عوامل وراثية أو طبية أو تشوهات النمو.
- فرق طول الساقين: إذا كان هناك فرق في طول الساقين مما يؤدي إلى مشاكل في المشي والتوازن. يمكن أن تساعد العملية في تحقيق توازن طبيعي وتحسين القدرة على الحركة.
- تصحيح التشوهات الهيكلية: تستخدم العملية لتصحيح أو تحسين تشوهات الهيكل العظمي التي تؤثر على القامة، والتي قد تسبب آلامًا أو صعوبات في الحركة.
- إصلاح كسور العظام: في بعض الحالات، يمكن أن تُستخدم العملية لإصلاح كسور العظام التي لم تلتئم بشكل صحيح، مع تعزيز الطول في نفس الوقت.
- الرغبة في زيادة الطول: يهدف هذا الإجراء إلى زيادة الطول لبضعة سنتيمترات بناءً على رغبة المريض.
- تحسين الثقة بالنفس: يمكن أن تساعد العملية في تحسين الجوانب النفسية للأشخاص الذين يعانون من قصر القامة.
- تطوير التقنيات: مع تطور التقنيات، أصبح اللجوء للعملية لأسباب تجميلية أكثر شيوعاً.
ما هو العمر المناسب لإجراء عملية زيادة الطول؟
العمر المناسب لإجراء عملية زيادة الطول هو ما بين سن 20 و 40 عامًا، حيث تكون العظام مكتملة النمو وصحة المريض جيدة بما يكفي لتحقيق أفضل النتائج وتقليل مخاطر الفشل. يمكن إجراء الجراحة في عمر مبكر لأسباب طبية أو اختلاف طول الساقين، ولكن العمليات التجميلية تُجرى عادة بعد اكتمال النمو، وغالبًا ما تُفضل بين عمر 18 و 50 عامًا.
في السنوات الأولى من الحياة، تستمر العظام في النمو والتطور، ومع بلوغ سن البلوغ، يبدأ هذا النمو في التراجع تدريجيًا حتى يتوقف. لذلك، يُعتبر الانتظار حتى تتوقف العظام عن النمو أمرًا بالغ الأهمية لتجنب المضاعفات المحتملة.
ومع ذلك، قد يُجرى بعض الأطباء عمليات تطويل القامة للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، ولكن ذلك يتطلب تقييمًا دقيقًا لمدى تطور عظامهم وصحتهم العامة. في هذه الحالة، يُفضل أن يتم تحديد العمر المناسب بناءً على الفحوصات الطبية وتقديرات الطبيب.
بشكل عام، من المهم أن يتم إجراء العملية على يد أطباء مختصين، وأن يتم القيام بذلك في حال وجود رغبة قوية من الفرد لتحقيق التغيير في طوله، بالإضافة إلى وجود دافع نفسي وصحي واضح لهذه الخطوة. الفهم الجيد للعملية والمتطلبات اللازمة قد يسهم في تحقيق نتائج إيجابية ويمنح الأفراد الثقة في قرارهم.
من المرشح للإجراء عملية زيادة الطول؟
المرشح المثالي لعملية زيادة الطول هو شخص بالغ بصحة جيدة، غير مدخن، ويتمتع باستقرار نفسي، ويكمل نموه الهيكلي. يجب أن يكون لديه الدافع الكافي للامتثال للتعليمات الطبية، بما في ذلك فترة التعافي الطويلة، ويعاني من فرق ملحوظ في طول الساقين، أو قصر القامة الذي يؤثر على حياته، أو إصابات سابقة أثرت على نمو العظام.
صحة جيدة: يجب أن يكون المريض بصحة عامة جيدة، وأن تكون تحاليله قبل الجراحة سليمة.
- العمر المناسب: عادةً، يُفضل أن يكون المرشح بين سن 18 و25 عامًا، حيث تكون العظام قد توقفت عن النمو ولكن لا يزال هناك إمكانية للتحسين. يُعتبر الأشخاص دون سن 18 أكثر عرضة لمخاطر متعلقة بنمو العظام.
- وجود رغبة حقيقية في زيادة الطول: يجب أن يكون لدى المرشح دافع قوي لتحقيق التغيير في طوله لأسباب شخصية أو اجتماعية، مثل تحسين الثقة بالنفس أو معالجة قصر القامة الناتج عن ظروف طبية معينة.
- عدم وجود تشوهات هيكلية كبيرة: رغم أن العملية يمكن أن تُعالج بعض التشوهات، يُفضل أن لا يكون لدى المرشح تشوهات هيكلية ضخمة قد تؤثر على نتائج العملية أو تكون بحاجة إلى تدخل جراحي أكبر.
- الحالة الصحية العامة: يجب أن يتمتع المرشح بصحة جيدة، بدون أمراض مزمنة أو حالات طبية قد تعرقل التعافي أو تزيد من خطر حدوث مضاعفات. تشمل بعض الحالات القلبية أو مشاكل تخثر الدم.
- غير مدخن: يؤثر التدخين سلبًا على التئام العظام، لذا يُفضل عدم التدخين.
- النضج الهيكلي: يجب أن يكتمل النمو الهيكلي للفرد قبل إجراء العملية، مما يعني عادة ما بين سن 20 و 40 عامًا.
- الاستقرار النفسي: يعد الاستقرار النفسي عاملاً مهمًا جدًا، كما هو الحال بالنسبة للدعم الأسري.
- الالتزام: يجب أن يكون المريض ملتزمًا بتعليمات الطبيب والتعليمات الطبية، بما في ذلك فترة التعافي الطويلة التي تتطلب صبرًا.
التقنيات المستخدمة في عملية زيادة الطول في تركيا
تعتمد عمليات زيادة الطول على تقنيتين رئيسيتين هما المثبت الخارجي (مثل جهاز إليزاروف) والمسمار النخاعي الداخلي، حيث يتم كسر العظم المراد تطويله ثم سحب طرفيه ببطء لتكوين نسيج عظمي جديد في الفراغ المتكون. تُعد التقنية الحديثة للمسمار الداخلي (مثل بريسايس وسترايد) أحدث وأكثر راحة لأنها لا تتطلب مثبتًا خارجيًا، لكنها غالبًا ما تكون أغلى ثمناً.
1- عملية زيادة الطول بالمثبت الخارجي (جهاز إليزاروف)
من التقنيات الكلاسيكية حيث يستخدم جهاز تثبيت خارجي يركب حول العظم ويسمي جهاز إليزاروف، ثم يتم تقسيمه. بعد ذلك، يقوم المريض بتعديل الجهاز بنفسه تدريجياً لزيادة الطول.
يتم كسر العظم جراحيًا، ويبدأ الجهاز الخارجي بتمديد طرفي العظم ببطء (حوالي 1 ملم يوميًا) بعد فترة تحضيرية.
هذه التقنية من أوائل الأساليب المستخدمة في عملية زيادة الطول. يتم التحكم في عملية التطويل عن طريق ضبط الجهاز الخارجي، مما يسمح بزيادة الطول بشكل تدريجي. من المعروف أن هذه التقنية تساهم في تصحيح التشوهات الهيكلية أيضًا، لكنها قد تتطلب فترة تعافي أطول.
2- عملية زيادة الطول بالمسمار النخاعي
وهي تقنية مسمار نخاعي تقليدي LON - Lengthening Over Nail تجمع بين التثبيت الداخلي والخارجي. يتم إدخال مسمار نخاعي تقليدي داخل العظم لتثبيته، ثم يتم تركيب مثبت خارجي للمساعدة في مرحلة الإطالة التدريجية، مما يقلل من فترة التثبيت الخارجي.
يتم زرع دعامات داخل العظام (نخاع) بحيث يتم التحكم في طول العظام بواسطة جهاز خارجي. تكون هذه التقنية مثالية لأنها توفر دعمًا داخليًا وتقلل من الحاجة إلى استخدام المثبتات الخارجية لفترات طويلة، مما يساهم في تقليل الألم والراحة أثناء التعافي.
3- عملية زيادة الطول بالمسمار المغناطيسي (مثل بريسيس)
تقنية المسمار المغناطيسي Precice هي واحدة من أحدث الطرق في عملية زيادة الطول. تستخدم هذه التقنية جهازًا مدمجًا داخل العظم يمكن التحكم فيه باستخدام مغناطيس خارجي. يسمح هذا النظام بتطويل العظام بشكل سلس ودقيق دون الحاجة لمثبت خارجي، مما يقلل من آثار الندبات ويسهّل التعافي.
4- تقنية سترايد (STREID):
تقنية سترايد تعتبر من الأساليب المتقدمة الأخرى في عمليات زيادة الطول. تعتمد على تقنية حديثة لزيادة طول العظام باستخدام الأجهزة الداخلية الحديثة جدًا حيث تعمل على تطبيق قوة شد خارجية ومنتظمة على العظام الطويلة لتحفيز نمو العظم الطبيعي بشكل أكبر، ويمكن أن تستخدم مع تقنيات أخرى.
تتميز هذه التقنية بالقدرة على تقليل فترة التعافي والمضاعفات المحتملة، مما يجعلها مناسبة للعديد من المرضى.
خطوات عملية زيادة الطول في تركيا
تتضمن خطوات عملية زيادة الطول ثلاث مراحل رئيسية: التجهيز، الإطالة، والتكثيف العظمي. أولاً، يتم كسر العظم جراحيًا وتثبيت جهاز داخلي أو خارجي. بعد فترة قصيرة من التعافي، تبدأ مرحلة الإطالة التي يتم فيها سحب طرفي العظم تدريجيًا بمعدل حوالي 1 ملم يوميًا. أخيرًا، تبدأ مرحلة التكثيف العظمي، حيث ينمو عظم جديد في الفجوة حتى يصبح قويًا بشكل كافٍ، وتستغرق هذه المرحلة عدة أشهر.
1- ما قبل عملية زيادة الطول في تركيا( التجهيز)
قبل إجراء عملية زيادة الطول، يتم اتخاذ عدد من الخطوات التحضيرية:
- التقييم الطبي الشامل: يقوم الطبيب بإجراء فحص شامل لتقييم الصحة العامة وأي حالات طبية موجودة. يتضمن ذلك الفحوصات السريرية والصور الشعاعية لتحديد مدى التطور العظمي ومدى ملاءمة المريض للعملية.
- التشاور مع الطبيب ومناقشة الأهداف: يتم خلال هذه المرحلة مناقشة الأهداف والطموحات مع المريض. يتحدث الطبيب عن النتائج المحتملة للعملية والتقنيات المستخدمة، مما يساهم في تعزيز فهم المريض للعملية والآثار المترتبة عليها.
- التخطيط الجراحي: بعد تقييم الحالة الصحية، يتم وضع خطة جراحية شاملة تتضمن الترتيبات اللازمة للعملية، مثل تحديد التقنية المناسبة واختيار المستشفى.
- التقليل من المخاطر: يُنصح المرضى باتباع بعض التعليمات، مثل تجنب التدخين أو تناول بعض الأدوية التي قد تؤثر على عملية الشفاء.
- التحضير النفسي: يشمل التحضير النفسي تقليل القلق والتوتر المرتبط بالعملية.
2- اثناء عملية زيادة الطول في تركيا (مرحلة الإطالة الجراحية)
تُجرى عملية زيادة الطول في بيئة مستشفى حديثة تحت إشراف فريق طبي متخصص. تشمل الخطوات الرئيسية خلال العملية:
- التخدير: تُعطى الأدوية التخديرية ليمر المريض بفترة راحتها، مما يسمح للجراح بالعمل دون تعقيدات.
- الإجراء الجراحي: يعتمد الإجراء على التقنية المختارة. يمكن أن تشمل هذه الخطوة:
- الكسر والتثبيت: يقوم الجراح بإحداث كسر دقيق في العظم المراد إطالته، ثم يُدخل جهازًا إما داخليًا (مسمار قابل للاستطالة) أو خارجيًا (مثل جهاز إليزاروف).
- التطويل التدريجي: بعد فترة قصيرة من الشفاء الأولي، يبدأ المريض في استخدام الجهاز لسحب طرفي العظم تدريجيًا ببطء شديد، غالبًا بمعدل حوالي 1 ملم في اليوم.
- التحكم الخارجي: يمكن استخدام جهاز مغناطيسي خارجي للتحكم في إطالة المسمار الداخلي، أو تعديل الأجهزة الخارجية لتوسيع المسافة بين العظمين.
- تركيب الأجهزة: إذا كانت التقنية تتطلب استخدام أجهزة خارجية أو داخلية، يتم تثبيتها بعناية لضمان الفعالية أثناء فترة التعافي.
- المراقبة: بعد انتهاء العملية، يتم نقل المريض إلى غرفة الإنعاش لمراقبة العلامات الحيوية والراحة العامة.
كم تستغرق عملية زيادة الطول في تركيا؟
تستغرق من 2 إلى 3 ساعات، ويقوم فيها الجراح بكسر العظم ثم تثبيت جهاز الإطالة.
3- مرحلة التكثيف العظمي
- نمو العظم الجديد: في هذه المرحلة، ينمو عظم جديد في الفجوة التي تم إنشاؤها بواسطة عملية الإطالة. هذه العملية تُحفّز بواسطة تقنية "التوليد العظمي الموجّه".
- الاندماج والتصلب: يحتاج العظم الجديد إلى وقت ليصبح قويًا ومتصلبًا. قد تتطلب هذه المرحلة عدة أشهر بعد الانتهاء من الإطالة، ويتم ذلك بتثبيت الجهاز لضمان استقرار العظم.
- المتابعة والعلاج الطبيعي: تتضمن هذه المرحلة متابعة دقيقة من خلال الأشعة السينية، بالإضافة إلى الالتزام بالعلاج الطبيعي والتمارين الموصى بها للحفاظ على حركة العظام وقوتها.
- إزالة الجهاز: بمجرد اكتمال اندماج العظم وتصلبه، يتم إزالة الجهاز جراحيًا.
4- مدة عملية زيادة الطول
تتراوح مدة عملية زيادة الطول الإجمالية بين 6 إلى 12 شهرًا تقريبًا، وتختلف المدة حسب كمية الطول المراد زيادته. تشمل هذه المدة فترة الجراحة نفسها التي تستغرق من 2 إلى 3 ساعات، تليها مرحلة الإطالة التي قد تستغرق عدة أشهر، ثم مرحلة التئام العظم، ومن مراحل عملية زيادة الطول:
- مرحلة الإطالة: تبدأ بعد حوالي أسبوع من الجراحة، حيث يتم سحب طرفي العظم تدريجيًا، قد تصل إلى 8 سم وتستغرق حوالي 3 أشهر، حيث يتم تمديد العظم بمعدل 1 ملم يوميًا أو حسب تحمل الجسم.
- مرحلة الالتئام وتكثيف العظم: بعد اكتمال الإطالة، يبدأ العظم الجديد في التكون والتصلب، وتتراوح هذه المرحلة بين 6 أشهر إلى سنة أو أكثر.
- مرحلة التعافي الكامل: بعد انتهاء مرحلة الالتئام، يستعيد المريض عافيته الكاملة ويستطيع ممارسة جميع أنشطته البدنية.
التعافي بعد عملية زيادة الطول في تركيا
بعد انتهاء عملية زيادة الطول، تأتي مرحلة التعافي، والتي تلعب دورًا حاسمًا في نجاح العملية تتطلب عملية التعافي بعد عملية زيادة الطول وقتًا وجهدًا، تتراوح مدتها بشكل عام بين 6 إلى 12 شهرًا، وتتطلب التزامًا صارمًا بالعلاج الطبيعي وتمارين التقوية للحصول على أفضل النتائج. تبدأ مرحلة التعافي مباشرة بعد العملية وتتضمن فترة نقاهة أولية في المستشفى، يليها برنامج شامل للعلاج الطبيعي وتمارين تقوية، مع متابعة منتظمة مع الطبيب لضمان سلامة العظام والالتزام بتعليمات العناية بالجرح وجهاز الإطالة.
- الأيام الأولى بعد الجراحة: قد تحتاج للبقاء في المستشفى لمدة 2-5 أيام. ستحتاج غالبًا إلى العكازات للمشي خلال الأسابيع الأولى.
- مرحلة التطويل (Distraction): تبدأ بعد حوالي أسبوع من الجراحة وتستمر حتى الوصول إلى الطول المطلوب، حيث يتم ضبط الجهاز لتحفيز نمو العظام ببطء.
- مرحلة الالتئام (Consolidation): وهي المرحلة التي يلتئم فيها العظم الجديد تمامًا، وتتطلب فترة تتراوح بين 4 إلى 6 أشهر للعظام الجديدة لتصبح صلبة، وقد تستغرق العودة الكاملة للأنشطة حتى عام كامل.
- مرحلة العودة للحياة اليومية: قد تستغرق 2-5 أسابيع بعد انتهاء مرحلة التطويل، مع الالتزام بتعليمات الطبيب.
- الرعاية بعد الجراحة: يتم تقديم رعاية ومتابعة فورية للمريض في المستشفى. تشمل هذه الرعاية مراقبة الألم والتأكد من عدم وجود مضاعفات.
- التمارين التأهيلية: بعد فترة من الراحة، قد يُوصى ببدء التمارين العلاجية والمساعدة في إعادة تأهيل العضلات والعظام، مما يسهم في تحقيق أقصى استفادة من العملية ويضمن شفاءً سلسًا.
- المتابعة الطبية: يقوم الطبيب بجدولة زيارات متابعة دورية لمتابعة تقدم الشفاء وضمان عدم ظهور مضاعفات. يتضمن ذلك فحوصات بالأشعة السينية للتحقق من نمو العظام.
- التوجيهات الصحية: يقدم الأطباء نصائح حول نمط الحياة، مثل التغذية السليمة والتمارين، لدعم عملية الشفاء وتعزيز النتائج النهائية.
فوائد عملية زيادة الطول في تركيا
تتضمن فوائد عملية زيادة الطول تحسين الثقة بالنفس، وتعزيز المظهر، وتصحيح الفروقات في طول الأطراف، وتحسين المرونة والنشاط اليومي، بالإضافة إلى إمكانية زيادة فرص العمل. ويمكن أن تصحح العملية التشوهات الخلقية أو تلك الناتجة عن إصابات، وتُحسن تناسق الجسم بشكل عام.
- تعزيز الثقة بالنفس: تساهم زيادة الطول في تحسين الصورة الذاتية للشخص.
- تحسين المظهر العام: تؤدي العملية إلى تحسين التناسق الجسماني وزيادة الجاذبية.
- زيادة فرص العمل: قد تفتح زيادة الطول أبوابًا لفرص عمل لم تكن متاحة سابقًا.
- تعديل طول الأطراف: تعالج العملية الفروق في طول الساقين الناتجة عن أمراض أو تشوهات خلقية.
- تحسين الحركة والمرونة: تعود الحركة إلى طبيعتها وتصبح أكثر راحة، مع تحسن المرونة والنطاق الحركي.
- تقليل الألم وعدم الراحة: تقلل العملية من الانزعاج الناتج عن عدم استواء الأطراف وتحسن القدرة على أداء الأنشطة اليومية.
- تحقيق نتائج دائمة: إذا تم إجراء الجراحة بشكل صحيح وتلقيت الرعاية اللازمة، فإن النتائج تكون دائمة.
مخاطر عملية زيادة الطول في تركيا
تتضمن أضرار عملية زيادة الطول الشائعة حدوث عدوى، وتيبس المفاصل، وتأثر الأعصاب، إضافةً إلى احتمالية فشل التئام العظام أو تشوهها، وتجلطات الدم، والألم المزمن، ومشاكل عضلية مثل تقلص العضلات. يجب أن يتم تقييم هذه المخاطر بدقة مع الطبيب المتخصص.
- مضاعفات متعلقة بالجراحة والتخدير: تشمل المخاطر العامة لأي عملية جراحية مثل النزيف وردود الفعل التحسسية للتخدير، بالإضافة إلى مشاكل في الجهاز التنفسي.
- عدم الالتئام: قد لا تلتئم العظام بالسرعة المطلوبة أو بشكل صحيح.
- الكسور: احتمالية حدوث كسور في العظم الجديد بعد إزالة المثبتات.
- التقوسات: حدوث تقوس في العظام نتيجة لعدم قدرة العضلات على مواكبة سرعة التمدد.
- الالتئام المبكر: قد يحدث التئام مبكر، مما يتطلب إجراء جراحة إضافية لقطع العظام مرة أخرى.
- المضاعفات العصبية:
- تلف الأعصاب: قد يحدث تلف في الأعصاب المحيطة، مما يؤدي إلى ضعف أو تنميل أو خدر.
- شد الأعصاب: يمكن أن يؤدي التمدد إلى شد الأعصاب، مما يسبب ألماً.
- تيبس أو تصلب المفاصل: قد يحدث تيبس وفقدان في نطاق حركة المفاصل.
- تقلص العضلات: قد تعاني العضلات من التقلص والضعف بسبب قلة النشاط أو فترات الثبات الطويلة.
- العدوى: تعتبر من أكثر المضاعفات شيوعاً، خاصة في مواقع المسامير التي تخترق الجلد.
- الجلطات الدموية: خطر حدوث جلطات دموية في الأوردة العميقة.
- انسداد الأوعية: قد يحدث انسداد في الأوعية الدموية بسبب الدهون.
- الندوب: ستترك العملية ندوباً دائمة في موقع الجراحة.
- المضاعفات النفسية: قد يعاني المريض من الاكتئاب أو القلق نتيجة لفترة التعافي الطويلة.
ما نسبة نجاح عملية زيادة الطول في تركيا؟
تتراوح نسبة نجاح عملية زيادة الطول بين 90% و 95%، وهي نسبة نجاح عالية، خاصة عند إجرائها في مراكز متخصصة على يد جراح ذي خبرة. تعتمد النتيجة النهائية على عدة عوامل، أهمها صحة المريض العامة، مدى التزام المريض بتعليمات الطبيب خلال فترة التعافي، ونوع التقنية الجراحية المستخدمة.
ومن علامات نجاح عملية زيادة الطول في تركيا:
- التئام العظام بشكل صحيح وتكوين نسيج عظمي جديد.
- الوصول إلى الطول المطلوب الذي تم الاتفاق عليه مع الطبيب.
- القدرة على المشي بشكل طبيعي بعد التأهيل البدني المناسب.
ما هو الطول الذي يمكن الحصول عليه من خلال عملية زيادة الطول؟
يمكن الحصول على زيادة في الطول تتراوح بين 5 إلى 12 سم كمتوسط من عملية تطويل القامة، وتُحدد الزيادة النهائية بناءً على تقييم حالة المريض وخصائص جسمه، وقد تصل الزيادة إلى 15 سم في بعض الحالات أو عند إجراء العملية على أكثر من عظم مثل الفخذ والساق معًا. الأطباء ينصحون بتجنب الزيادة المفرطة (أكثر من 10 سم) لتجنب المضاعفات.
عملية زيادة الطول قبل وبعد بالصور
عملية زيادة الطول هي إجراء جراحي لزيادة طول العظام، وتتم عن طريق كسر العظم ثم استخدام جهاز إطالة لزيادة المسافة بين طرفيه ببطء (عادة 1 ملم يوميًا) للسماح بتكوين عظم جديد. تتكون العملية من ثلاث مراحل: التكسير والإطالة، ثم تكثف العظم الجديد، وأخيرًا مرحلة التعافي والتأهيل. يسبق العملية التقييم الطبي الشامل، ويتبعها فترة نقاهة طويلة تشمل العلاج الطبيعي والمتابعة.
تجربتي مع عملية زيادة الطول في تركيا
تروي سيدة تجاربها المذهلة مع عملية زيادة الطول التي أجرتها في تركيا. تقول: "لطالما شعرت بعدم ارتياح بسبب قصر قامتي، وكان ذلك يؤثر على ثقتي بنفسي. بعد الكثير من البحث، قررت اللجوء إلى إجراء عملية زيادة الطول في تركيا، حيث سمعت الكثير من القصص الناجحة".
تستذكر الأيام الأولى بعد العملية قائلة: "كانت هناك بعض الآلام المزعجة، لكنني كنت أعرف أن النتائج التي سأحصل عليها ستكون تستحق كل ذلك". بعد الالتزام بالتعليمات الطبية والعلاج الطبيعي، بدأت النتائج الرائعة بالظهور بعد ثلاثة أسابيع حيث زاد طولي إلى 2 سم. وبعد حوالي 1-3 شهر وصلت الزيادة حتى 7 سم! كنت مذهولة من هذه النتائج غير مصدقة بأنني وأخيراً تخلصت من قصر القامة خلال 3 شهور!!"
تصف السيدة فرحتها بقدرتها على ارتداء الملابس التي لطالما حلمت بها، ومدى تأثير ذلك على حياتها اليومية. تشجع الأخرين الذين يعانون من نفس المشكلة على اتخاذ الخطوة والتوجه نحو الحلول المتاحة، مشددةً على أهمية الإيمان والثقة بالنفس.
كم تكلفة عملية زيادة الطول في تركيا؟
تعتبر تكلفة عملية زيادة الطول في تركيا واحدة من الجوانب المهمة التي ينظر إليها الكثيرون قبل اتخاذ القرار بشأن الإجراء. تتراوح هذه التكلفة بين 18,000 إلى 41,600 دولار أمريكي، وتعتمد على عدة عوامل رئيسية.
أولًا، نوع العملية يلعب دورًا حاسمًا؛ فهناك تقنيات متعددة مثل "توسيعات العظام" و"تقنية اللحام"، وكل منها يتطلب موارد وعدد مختلف من الأطباء والمعدات. ثانيًا، مكان المستشفى يلعب أيضًا دورًا مهمًا؛ في بعض المدن الكبرى مثل إسطنبول وأنقرة، قد تكون الأسعار أعلى مقارنة بالمناطق الأقل شهرة.
علاوة على ذلك، الخدمات الإضافية مثل الفحوصات الطبية، الاستشارات الأولية، والمتابعة اللاحقة بعد العملية يمكن أن تُضاف إلى التكلفة الإجمالية. كثير من العيادات تقدم حزمًا شاملة تشمل فترة الإقامة في الفندق، مما يسهل الأمر للمرضى.
أخيرًا، من الضروري أن يتأكد الشخص الذي يفكر في هذه العملية من إجراء بحوث دقيقة واختيار مركز طبي معتمد لضمان جودة الرعاية والنتائج المرجوة. يتطلب الأمر استثمارًا ماليًا كبيرًا، لذا فإن التخطيط الجيد والاستشارة مع الخبراء يعد أمرًا أساسيًا.