زراعة الأسنان عملية جراحية تُثبَّت فيها زرعة من التيتانيوم أو مادة مماثلة في عظم الفك، لتحل محل جذر السن المفقودة. والهدف تعويض الأسنان المفقودة تعويضًا ثابتًا يتيح المضغ والكلام والابتسام براحة. وتتوفر زرعات من شركات مصنعة مختلفة، يحدد الطبيب الأنسب منها لحالتك.
بعد الفحص، والتصوير الشعاعي الثلاثي الأبعاد غالبًا، تُجرى العملية بتخدير موضعي، مع مهدئ عند الحاجة. يفتح الطبيب اللثة ويهيئ موضعًا صغيرًا في العظم ويضع فيه الزرعة، ثم يغلق اللثة أو يركّب دعامة التئام. وقد يلزم أحيانًا تطعيم العظم إذا لم يكن كافيًا.
تستغرق زراعة السن الواحدة عادةً من 30 إلى 60 دقيقة، ويعود المريض غالبًا إلى منزله في اليوم نفسه. ويحتاج التحام الزرعة بالعظم عادةً إلى مدة تتراوح تقريبًا بين شهرين وستة أشهر قبل تركيب التاج في معظم الحالات. وتظهر النتيجة النهائية بعد تركيب التاج الدائم واكتمال التئام اللثة.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور برهان مولا موسى هو طبيب أسنان متمرس لديه أكثر من عقد من الممارسة السريرية في طب الأسنان الحديث. تخرج من كلية طب الأسنان بجامعة إسطنبول عام 2011 وقدم رعاية الأسنان الشاملة منذ ذلك الحين. تشمل خبرته زراعة الأسنان وجراحة الفم وطب الأسنان التجميلي والعلاجات الترميمية المتقدمة. يركز الدكتور مولا موسى على استخدام التقنيات الحديثة وخطط العلاج الشخصية لتحقيق نتائج طبيعية ودائمة. نهجه الموجه نحو المريض يضمن الراحة والتواصل الواضح وعلاج الأسنان عالي الجودة لكل مريض.
الدكتور أحمد شاهين استشاري التعويضات السنية وزراعة الأسنان في مستشفى د. سليمان الحبيب دبي بمدينة دبي الطبية. حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ويحمل البورد الأردني في التعويضات السنية وعضوية كلية طب الأسنان (MFD) في الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا. يعالج فقدان الأسنان بالتعويضات الثابتة والمتحركة وزراعة الأسنان، ويُجري ترقيع العظم والأنسجة الرخوة ورفع الجيب الفكي وإعادة التأهيل الشامل للفم وقشور الفينير.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تعوّض السن المفقودة بزرعة مثبتة في العظم، فتحسّن المضغ والنطق والمظهر، وقد تساعد على الحفاظ على عظم الفك. ولا تتطلب عادةً برد الأسنان المجاورة كما في الجسور.
تناسب عادةً البالغ الذي فقد سنًّا أو أكثر، ولثته سليمة، وعظمه كافٍ أو قابل للتطعيم. وقد يستدعي السكري غير المنضبط أو التدخين أو بعض الأدوية تقييمًا خاصًا من الطبيب.
يُجرى لك فحص للفم وتصوير بالأشعة، وتُعالج التهابات اللثة والتسوس أولًا. أخبر الطبيب بجميع أدويتك، ولا توقف أي دواء، بما في ذلك مميعات الدم، من تلقاء نفسك، فالقرار له.
بعد التخدير الموضعي يهيئ الطبيب موضعًا في العظم ويثبت الزرعة، ثم يغلق اللثة أو يركّب دعامة التئام. وبعد الالتحام تُركَّب دعامة وتاج مصنوع على المقاس، وقد يُركَّب التاج مبكرًا في بعض الحالات التي يقدرها الطبيب.
لا يُتوقع عادةً الشعور بألم في أثناء العملية بفضل التخدير. وقد يظهر بعدها ألم أو تورم أو كدمات خفيفة، تخف عادةً بالمسكنات التي يصفها الطبيب.
يُنصح عادةً بالراحة بضعة أيام، وتناول طعام لين، وتجنب الضغط على موضع الزرعة والتدخين، مع الحفاظ على نظافة الفم وفق تعليمات الطبيب. وتُستأنف معظم الأنشطة المعتادة في غضون أيام.
تكتمل النتيجة بعد التحام الزرعة وتركيب التاج الدائم، أي بعد أشهر عادةً. ويمكن أن تدوم الزرعات سنوات طويلة مع العناية الجيدة بالفم والمراجعات الدورية، لكن لا يمكن ضمان مدة محددة.
قد تحدث عدوى أو نزف أو تورم، وأحيانًا إخفاق التحام الزرعة أو التهاب حولها. وقد يتأثر عصب أو الجيب الفكي في حالات نادرة. ويقلل حسن تقييم الحالة والنظافة والمتابعة هذه المخاطر.
تختلف في التصميم وسطح الزرعة ونظام الدعامات، ولكل نوع استخداماته. ويختار الطبيب النوع المناسب لحالتك بحسب العظم والموضع وخطة العلاج، واسم الشركة وحده لا يعني أفضلية مطلقة.
قد تكفي عادةً بضعة أيام بعد وضع الزرعة، للتأكد من هدوء التورم والنزف وإجراء فحص المتابعة الأول. وقد يلزم وقت أطول عند تطعيم العظم أو في الإجراءات الأوسع، ويؤكد الطبيب المعالج الموعد.