جراحة سرطان البنكرياس استئصال للورم مع الجزء المصاب من البنكرياس، وقد تشمل أنسجة مجاورة وعقدًا لمفاوية، وهي أحد عناصر خطة علاجية متعددة التخصصات. وتُجرى حين يرى الفريق المعالج أن الورم قابل للاستئصال، وغايتها إزالة الورم بالكامل قدر الإمكان ضمن خطة علاجية شاملة، ولا يمكن الجزم معها بالشفاء.
يتوقف نوع العملية على موضع الورم. فعملية ويبل تُجرى لأورام رأس البنكرياس، ويُستأصل فيها رأس البنكرياس والعفج وجزء من القناة الصفراوية، وأحيانًا جزء من المعدة، ثم يُعاد وصل الجهاز الهضمي. أما الاستئصال البعيد فيُجرى لأورام الجسم والذيل، وقد يُستأصل معه الطحال. وتُنفَّذ هذه العمليات تحت التخدير العام، بالجراحة المفتوحة، أو بالمنظار أو الروبوت في حالات مختارة.
تستغرق العملية عادةً ساعات عدة، وغالبًا ما تتطلب البقاء في المستشفى من أسبوع إلى أسبوعين تقريبًا. ويمتد التعافي أسابيع، ثم يستعيد المريض نشاطه تدريجيًا خلال بضعة أشهر، مع علاج تكميلي ومتابعة يحددهما الفريق المعالج.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تتيح الجراحة إزالة الورم حين يكون قابلًا للاستئصال، وغالبًا ما تقترن بالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي. ويقرر الفريق المعالج الخطة الملائمة لكل حالة، ولا يمكن الوعد بنتيجة بعينها.
يتوقف ذلك على حجم الورم وموضعه وعلاقته بالأوعية الدموية المجاورة، وعلى مدى انتشاره وصحة المريض العامة. وتتحدد إمكانية الجراحة بعد التصوير والفحوص ومراجعة الفريق الطبي، وقد يُعطى المريض علاجًا قبلها في بعض الحالات.
يشمل التحضير فحوصًا وتصويرًا وتقييمًا للتغذية والقلب والرئتين، وقد يتطلب علاج انسداد القناة الصفراوية أو تحسين التغذية قبل العملية. ويقدّم الفريق تعليمات دقيقة بشأن الأدوية والصيام والإقلاع عن التدخين.
تُجرى تحت التخدير العام. ففي عملية ويبل يُستأصل رأس البنكرياس والعفج وجزء من القناة الصفراوية، وربما جزء من المعدة، ثم يُعاد وصل البنكرياس والقناة والأمعاء. وفي الاستئصال البعيد يُزال الجسم والذيل، وقد يُستأصل الطحال. ويحدد الجراح الطريقة الملائمة.
تدوم الإقامة في المستشفى عادةً نحو أسبوع إلى أسبوعين، مع التدرج في الغذاء وتسكين الألم، وقد تلزم مضادات حيوية وأدوية تعوّض الإنزيمات. ويمتد التعافي الكامل أسابيع إلى أشهر.
يُقيَّم الورم المستأصل في تقرير الفحص المجهري بعد العملية، وعلى أساسه يضع الفريق خطة العلاج التكميلي والمتابعة. ويستعيد المريض وزنه ونشاطه تدريجيًا، ولا تُقدَّم ضمانات لنتيجة محددة.
تشمل النزف والعدوى والتسرب من موضع وصل البنكرياس (الناسور البنكرياسي) وتأخر إفراغ المعدة والجلطات. وقد يظهر لاحقًا اضطراب في الهضم يستدعي تناول الإنزيمات، أو ارتفاع في سكر الدم، ولا سيما بعد استئصال جزء كبير من البنكرياس.
تترك الجراحة المفتوحة شقًا في أعلى البطن يلتئم مع الوقت، أما المنظار والروبوت فيتركان جروحًا صغيرة عدة. وتختلف الندوب من شخص إلى آخر.
يحتاج المريض عادةً إلى أسابيع بعد الخروج من المستشفى قبل السفر جوًا، ولا تقل المدة غالبًا عن أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بعد العملية. ويؤكد الطبيب المعالج الموعد المناسب بعد فحص حالتك.
يحتاج كثير من المرضى بعد التعافي إلى علاج إضافي كالعلاج الكيميائي، ويحدد الفريق المعالج ذلك بحسب نتيجة الفحص المجهري. وتشمل المتابعة فحوصًا وتصويرًا وتحاليل دورية ودعمًا غذائيًا.