تصحيح انحناء القضيب (جراحة مرض بيروني) عملية تُعالج الانحناء المكتسب الناجم عن لويحة متليّفة في الغلاف الليفي للقضيب، وتُقترح عادةً بعد استقرار المرض مدةً لا تقل عن بضعة أشهر، وغايتها استقامة القضيب بما يكفي لعلاقة زوجية مريحة مع الحفاظ على الوظيفة الانتصابية.
تُجرى العملية تحت التخدير العام أو النصفي، ويختار الجرّاح التقنية بحسب درجة الانحناء وطول القضيب وجودة الانتصاب: فإما طيّ الجهة المقابلة للانحناء بغرز دقيقة، وإما شقّ اللويحة الليفية وترقيعها بطُعم مناسب، وقد تُزرع دعامة انتصابية إن كان ضعف الانتصاب شديدًا.
تستغرق الجراحة في الغالب ساعة إلى ساعتين، ويغادر المريض المستشفى في اليوم نفسه أو بعد ليلة واحدة، ثم يلتزم بالراحة والعناية بالجرح وتجنّب العلاقة الزوجية بضعة أسابيع وفق تعليمات الطبيب. وتتضح النتيجة النهائية عادةً بعد زوال التورّم والتئام الأنسجة خلال بضعة أشهر.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور زولفو سرتكايا، حاصل على لقب FEBU، طبيب مسالك بولية في إسطنبول يركّز على طب الذكورة (الأندرولوجيا). تخرّج في كلية الطب بجامعة غازي (Gazi University) عام 2008، وأكمل تخصّص جراحة المسالك البولية في مستشفى حيدر باشا نومونه للتعليم والأبحاث عام 2014، ونال لقب زميل المجلس الأوروبي لجراحة المسالك البولية (FEBU) عام 2017. عمل في مستشفيات حكومية وجامعية وخاصة، منها مستشفى ميموريال ديار بكر ومستشفى باشاك شهير تشام وساكورا المدينة. ومنذ عام 2022 يدير عيادته الخاصة في زيتين بورنو، مع تركيز على دعامة القضيب، ومرض بيروني، وسرعة القذف، والعقم عند الرجال.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تُعيد للقضيب استقامةً تسمح بعلاقة زوجية مريحة، وتخفّف القلق النفسي المرتبط بالتشوّه، وتمنح نتيجة أكثر ثباتًا من العلاجات غير الجراحية في الحالات المستقرة.
الرجل الذي استقرّ عنده مرض بيروني دون ألم أو تغيّر في الانحناء مدةً كافية، ويعيقه الانحناء عن الجماع أو يسبّب له ألمًا أو حرجًا، بعد تقييم يجريه طبيب المسالك البولية.
يُجري الطبيب فحوصًا للدم وقد يطلب تصوير القضيب منتصبًا لتحديد الانحناء. ولا توقف أي دواء من تلقاء نفسك، كمميّعات الدم، فالطبيب وحده يقرّر ما يُوقف ومتى، مع الصيام قبل التخدير.
يُحدَث شقّ صغير غالبًا حول الحشفة أو في قاعدة القضيب، ثم يُستحث انتصاب صناعي لقياس الانحناء، فيُصحَّح بالطيّ أو بالترقيع أو بزرع دعامة، ويُعاد التحقّق من الاستقامة قبل الإغلاق.
لا يشعر المريض بألم أثناءها بفضل التخدير، وبعدها يكون الانزعاج عادةً خفيفًا إلى متوسط ويُضبط بالمسكّنات التي يصفها الطبيب.
يُتوقّع تورّم وكدمات مؤقتة، ويعود معظم المرضى إلى الأعمال المكتبية خلال أيام. ويُمنع الجماع والجهد الشديد عادةً عدة أسابيع، وقد يوصي الطبيب بتمارين أو جهاز شدّ للحفاظ على الطول.
تظهر الاستقامة فور الجراحة، لكن تقييمها الحقيقي يكون بعد الالتئام. وتبقى النتيجة ثابتة لدى أغلب المرضى، مع احتمال عودة انحناء طفيف لدى بعضهم.
قد يحدث نقص في الطول، أو تغيّر في الإحساس، أو بقاء انحناء بسيط، أو ضعف في الانتصاب، فضلًا عن مخاطر النزف والعدوى. ولا يمكن ضمان أي نتيجة، ويشرح الطبيب ما يخصّ حالتك.
طريقة الطيّ قد تُنقص الطول قليلًا، بينما يحافظ الترقيع على الطول أكثر لكنه يحمل خطرًا أعلى لضعف الانتصاب؛ ولذلك يُناقَش الخيار الأنسب مع الجرّاح قبل العملية.
يُنصح عادةً بالبقاء نحو أسبوع لمراجعة الجرح قبل رحلة العودة، ويؤكّد طبيبك موعد السفر المناسب بحسب سير التعافي.