علاج نقص هرمون التستوستيرون (TRT) علاج هرموني يُعطى للرجال الذين ثبت لديهم نقص في هرمون التستوستيرون بتحاليل دم متكررة مع أعراض واضحة، كضعف الرغبة والإرهاق وتراجع الكتلة العضلية. وغايته إعادة مستوى الهرمون إلى المعدل الطبيعي وتخفيف الأعراض المرتبطة بنقصه.
يبدأ العلاج بتشخيص دقيق يشمل قياس التستوستيرون صباحًا مرتين على الأقل، وفحص هرمونات الغدة النخامية وتعداد الدم ومؤشر البروستاتا (PSA)، ثم يختار الطبيب الشكل الملائم: حقن عضلية قصيرة أو طويلة المفعول، أو هلام يُدهن على الجلد، أو أشكالًا أخرى متاحة. ولا يتطلب العلاج تخديرًا، إذ تُعطى الحقن في العيادة أو يستعمل المريض الهلام في منزله.
لا يحتاج العلاج إلى إقامة في المستشفى، لكنه يستلزم متابعة منتظمة بتحاليل الهرمون والدم والبروستاتا، خاصةً في الأشهر الأولى، لضبط الجرعة ورصد الآثار الجانبية. ويبدأ التحسن في الرغبة والطاقة عادةً خلال أسابيع، بينما يحتاج أثره في العضلات والعظام إلى عدة أشهر.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور زولفو سرتكايا، حاصل على لقب FEBU، طبيب مسالك بولية في إسطنبول يركّز على طب الذكورة (الأندرولوجيا). تخرّج في كلية الطب بجامعة غازي (Gazi University) عام 2008، وأكمل تخصّص جراحة المسالك البولية في مستشفى حيدر باشا نومونه للتعليم والأبحاث عام 2014، ونال لقب زميل المجلس الأوروبي لجراحة المسالك البولية (FEBU) عام 2017. عمل في مستشفيات حكومية وجامعية وخاصة، منها مستشفى ميموريال ديار بكر ومستشفى باشاك شهير تشام وساكورا المدينة. ومنذ عام 2022 يدير عيادته الخاصة في زيتين بورنو، مع تركيز على دعامة القضيب، ومرض بيروني، وسرعة القذف، والعقم عند الرجال.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
قد يحسّن الرغبة الجنسية والطاقة والمزاج والكتلة العضلية وكثافة العظام لدى الرجال المصابين بنقص مثبت، ولا يُعطى لمجرد التقدم في السن دون تشخيص.
للرجال الذين لديهم أعراض نقص الهرمون مع انخفاض مثبت في تحليلين صباحيين على الأقل، بعد استبعاد الأسباب القابلة للعلاج والموانع الطبية.
تُجرى تحاليل الهرمونات وتعداد الدم ومؤشر البروستاتا وغيرها، ويُناقش الطبيب رغبتك في الإنجاب. ولا توقف أي دواء من تلقاء نفسك، كمميعات الدم؛ فالطبيب هو من يقرر.
إما حقنًا في العضل على فترات يحددها الطبيب، وإما هلامًا يُدهن يوميًا على جلد الكتف أو الذراع، مع الحرص على ألا يلامس الهلامُ النساءَ والأطفال.
قد تسبب الحقنة العضلية ألمًا خفيفًا مؤقتًا في موضعها، أما الهلام فلا يسبب ألمًا وإن أثار تهيجًا جلديًا لدى بعضهم.
لا؛ يواصل المريض حياته المعتادة، لكن عليه الالتزام بمواعيد التحاليل والمراجعات الدورية.
تتحسن الرغبة والطاقة عادةً خلال أسابيع، والعضلات والعظام خلال أشهر. ويستمر الأثر ما دام العلاج مستمرًا، وتعود الأعراض غالبًا إذا توقف.
من أهمها ارتفاع تعداد كريات الدم الحمراء، وحب الشباب، وتضخم الثدي، واحتباس السوائل، وتفاقم انقطاع النفس أثناء النوم، وضرورة مراقبة البروستاتا. ولا يمكن ضمان نتيجة بعينها.
نعم؛ فالتستوستيرون الخارجي يثبّط إنتاج الحيوانات المنوية وقد يُضعف الخصوبة بشدة، ولذلك لا يُنصح به لمن يخطط للإنجاب قريبًا، ويُناقش الطبيب البدائل.
يمكن السفر بعد الاستشارة وبدء العلاج مباشرة، ويُستحسن البقاء بضعة أيام لاستكمال التحاليل، على أن تُستكمل المتابعة الدورية في بلدك، ويؤكد طبيبك الخطة.