- ما المقصود بالخزعة؟ وكيف يتم أخذ خزعة من الرحم؟
- ما هي خزعة الرحم؟
- ما أسباب إجراء خزعة الرحم؟
- كيفية اخذ خزعة من الرحم؟
- طريقة أخذ عينة من بطانة الرحم
- أضرار خزعة الرحم
- نتائج خزعة بطانة الرحم
- تجاربكم مع خزعة الرحم
- ما مسحة عنق الرحم؟
- أهمية مسحة عنق الرحم
- ما المسحة المهبلية؟
- متى تُستخدم المسحة المهبلية؟
- تحليل مسحة المهبل Vaginal swab
- طرق أخرى لأخذ المسحة المهبلية
- أنواع الالتهابات المهبلية
- كيف يُمكن علاج الالتهابات المهبلية؟
- كيف يتم فحص خزعة المهبل؟
- لماذا يتم أخذ عيِّنة من الأعضاء التناسُلية؟
- أسئلة شائعة عن خزعة الرحم
تُعتبر خزعة الرحم خطوة حيوية في عالم الطب الحديث، حيث تساهم في الكشف المبكر عن العديد من الحالات الصحية الهامة. يُعرّف هذا الإجراء بأنه أخذ عينة نسيجية صغيرة من بطانة الرحم أو عنق الرحم، ثم فحصها تحت المجهر. تُستخدم خزعة الرحم بشكل رئيسي لتشخيص السرطانات، واكتشاف الخلايا غير الطبيعية، والتعرف على الالتهابات، بالإضافة إلى معالجة مشاكل النزيف غير الطبيعي. يمكن إجراء هذه العملية في عيادة الطبيب، حيث تستغرق بضع دقائق فقط، مما يجعلها خيارًا فعالًا ومناسبًا.
تُجرى خزعة الرحم باستخدام أنبوب رفيع يتم من خلاله جمع العينة، وقد تتسبب هذه العملية في بعض التقلصات الخفيفة، لكن فائدتها تتجاوز أي مشاعر غير مريحة قد تنتج عنها. إن اختيار عيادات إنترناشونال كلينيكس لإجراء مثل هذه الفحوصات يتضمن ثقة في الأجهزة الطبية المتطورة، والطاقم الطبي ذي الخبرة، والرعاية الممتازة التي تُقدم للمرضى.
إذا كنتِ تبحثين عن إجابات حول صحتك أو تشعرين بالقلق من أعراض معينة، فإن خزعة الرحم أو الخزعة المهبلية قد تكون الخيار الصحيح لكِ. تابعينا في هذا المقال لاكتشاف المزيد عن هذا الإجراء، وما يمكن أن يقوم به من دور حاسم في الساعة الصحية للنساء.
ما المقصود بالخزعة؟ وكيف يتم أخذ خزعة من الرحم؟
الخزعة Biopsy عمومًا هي اختبار طبي من خلاله يقوم الطبيب بأخذ عيِّنة من الخلايا أو من الأنسجة ليقوم بفحصها، وهي عملية إزالة طبية لجُزء حيٍّ ليتم التحقق من وجود علَّة أو مرض، ويقع عرضها تحت المجهر كما يُمكن فحصها كيميائيًّا. وتُؤخذ الخزعة عمومًا للحُصول على رُؤية داخلية لحالاتٍ قد تكونُ سرطانيَّة أو التهابيَّة. وغالبًا يتم اللجوء إلى هذا النوع من الفحص عندما يتبيَّن في فحوصات سابقة أن الأنسجة غير سليمة. وتتم عملية الخزعة من خلال استخدام أداة حادَّة من أجل اقتطاع عيِّنة من النسيج، وفي بعض الحالات يُمكن أن يكون الشَّفط بواسطة الإبرة كافيًا Aspiration biopsy.
ما هي خزعة الرحم؟
تُعتبر خزعة الرحم من الإجراءات الطبية المهمة التي تتيح أخذ عينة صغيرة من نسيج بطانة الرحم أو عنق الرحم. يتم فحص هذه العينة تحت المجهر لتحديد وجود أي خلايا غير طبيعية أو سرطانية. تكمن فائدة الخزعة في قدرتها على تشخيص أسباب النزيف الرحمي غير الطبيعي، وكذلك حالات عدم انتظام الدورة الشهرية أو زيادة سمك بطانة الرحم. تُجرى عادةً في العيادة، حيث تُستخدم أدوات مثل المنظار المهبلي وأنبوب رفيع لجمع العينة، وقد يشعر البعض بتقلصات خفيفة خلال العملية.
تتعدد أنواع خزعات الرحم؛ فمن بينها خزعة بطانة الرحم، التي تُستخدم لجمع عينات من نسيج البطانة الداخلية للرحم. وهناك خزعة عنق الرحم، والتي تستهدف أخذ عينات من عنق الرحم المتصل بالمهبل، وتنقسم إلى أنواع مثل خزعة التثقيب والخزعة المخروطية.
تكون خزعة الرحم ضرورية في حالات معينة، مثل النزيف المهبلي غير الطبيعي، سواء كان غزيرًا أو طويلًا، أو إذا كانت النتائج غير الطبيعية تظهر في مسحة عنق الرحم أو فحص الموجات فوق الصوتية، خاصة في حالة سمك بطانة الرحم غير الطبيعي. كما تُستخدم لتقييم تأثير العلاجات الهرمونية.
خلال إجراء خزعه الرحم، يتم وضع المنظار المهبلي لتوضيح عنق الرحم، ثم يتم تنظيفه بمطهر قبل إدخال أداة رفيعة لأخذ العينة. تُرسل العينات إلى المختبر للفحص المجهري، وقد تشعرين بتقلصات خفيفة أثناء هذا الإجراء.
ما أسباب إجراء خزعة الرحم؟
يتم إجراء خزعه الرحم للمُساعدة في عملية التشخيص لأمراض وتشوُّهات الرحم، ولاستبعاد أمراض أخرى، فقد يرغب الطبيب المُعالج في إجراء الخزعة من أجل حالات طبية معينة نذكر منها الآتي:
- تقييم الخصوبة للكشف عن وجود أورام سرطانية في بطانة الرحم. وفي حالة العلاج بالهرمونات يتم إجراؤه للتحقق من ردَّ فعل الجسم للعلاج.
- للكشف وتشخيص أسباب النزيف بعد مرحلة انقطاع الدورة الشهرية.
- لمعرفة أسباب وجود نزيف غير طبيعي في الرحم. ومن المهم معرفة الحالات التي لا يُمكن خلالها إجراء خزعة الرحم وأبرزها الحالات التالية: مدة فترة الحمل، واضطراب تخثُّر الدم، سرطان عنق الرحم، والضيق الشديد في عنق الرحم، والتهابات عنق الرحم الحادة، والداء الالتهابي الحوضي.
أما عن خطوات خزعة الرحم، فإنه يتم إجراء خزعة الرحم في العيادات الخاصَّة، أو في المستشفى، وقد تختلف الإجراءات بشكل فردي بناءً على الحالة الصِّحيَّة.
كيفية اخذ خزعة من الرحم؟
أخذ عينة من الرحم، والمعروفة بخزعة بطانة الرحم، هو إجراء طبي يهدف إلى جمع قطعة صغيرة من بطانة الرحم من أجل فحصها تحت المجهر. يُستخدم هذا الفحص للكشف عن أسباب النزيف غير الطبيعي، أو لمراقبة سمك البطانة، أو للتحقق من وجود خلايا غير طبيعية أو سرطانية. تتم العملية عن طريق إدخال أنبوب رفيع عبر عنق الرحم لسحب العينة، وقد يشعر المريض ببعض الانزعاج أو بتقلصات خفيفة، لكن هذا الإجراء يُعتبر سريعًا وآمنًا، وعادةً ما يُجرى في عيادة الطبيب.
طريقة أخذ عينة من بطانة الرحم
يقوم الطبيب المختص بأخذ الخزعة أو العيِّنة من بطانة الرحم في عيادة الطبيب دون الحاجة إلى التخدير، بل قد يُوصي الطبيب بتناول بعض الأدوية المضادة للالتهاب (اللاستروئيدية) قبل 30 إلى 60 دقيقة من الإجراء، حيث تُساعد هذه الأدوية في تخفيف التقلصات العضلية والألم الذي يُمكن أن يُرافق الخزعة.
- التحضير: تستلقين على طاولة الفحص وتُفتح المهبل باستخدام منظار (speculum).
- تنظيف عنق الرحم: يتم تنظيف المنطقة بلطف.
- أخذ العينة: يدخل الطبيب أنبوبًا رفيعًا عبر عنق الرحم إلى الرحم يسمي منظار المهبل، ويتم اخذ عينة من الرحم وهي عبارة عن قطعة صغيرة من الأنسجة عن طريق الشفط أو تحريك الأنبوب برفق.
ويُعَدُّ إجراء أخذ الخزعة من الرحم إجراءً آمنًا وبسيطًا لا يستغرق سوى نحو من 10 إلى 15 دقيقة فقط.
وبشكل عام، يتم أخذ خزعة من بطانة الرحم بالطريقة الآتية:
- يتم خلع الملابس وارتداء ملابس خاصَّة.
- ضرورة القيام بإفراغ المثانة قبل إجراء العملية.
- الاستلقاء على طاولة الفحص النسائية الخاصَّة مع وضع القدمين كما هو الحال إثر فحص الحوض.
- يتم إدخال منظار في المهبل لإبعاد وتوسيع جدران المهبل فيتمكن الطبيب من رؤية عنق الرحم.
- يتم تنظيف عنق الرحم بمحلول مطهر.
- يقوم الطبيب بتخدير المنقطة إما بواسطة إبرة تخدير موضعي، وإما برذاذ تخدير.
- يقوم الطبيب بإدخال أداة رفيعة تُسمَّى مسبارًا رحميًّا داخل عنق الرحم لتحديد طول الرحم وتحديد موقع الخزعة، ثم تتم إزالة المسبار، وقد تُسبِّب هذه الخطوة شعورًا بالتشنُّج وعدم الرَّاحة.
- بعد إزالة المسبار يتم إدخال أنبوب رفيع يُسمَّى القسطرة عبر فتحة عنق الرحم، وصولًا إلى الرحم، وتحتوي القسطرة على أنبوب داخلي صغير. وعند سحب الأنبوب الداخلي في القسطرة تحدث عملية شفط، فيقوم الطبيب بلُطف بتحريك طرف القسطرة للداخل والخارج لتجميع قطع صغيرة من أنسجة الرحم.
- بعد الانتهاء تتم إزالة القسطرة والمنظار وإرسال العيِّنة إلى المُختبر لفحصها مجهريًّا وانتظار نتائجها.
أضرار خزعة الرحم
رغم أن خزعة الرحم تُعتبر عملية آمنة بشكل عام، إلا أن هناك بعض المخاطر المرتبطة بها. تشمل هذه المخاطر العدوى، النزيف، الألم، والتقلصات. من بين المضاعفات النادرة ولكنها خطيرة، قد يحدث ثقب في الرحم أو تضرر الأنسجة المحيطة، ومن أهم مخاطر خزعة الرحم:
- الحمى: قد تشير إلى وجود عدوى، لذا يُفضل الاتصال بالطبيب إذا شعرتِ بها.
- النزيف: من الشائع ظهور نزيف أو تبقيع خفيف بعد الإجراء، لكن يجب استشارة الطبيب في حال استمرار النزيف الشديد أو تجاوز مدته يومين.
- الألم والتقلصات: قد تشعرين بألم وتقلصات تشبه تقلصات الدورة الشهرية، لكنها عادةً ما تختفي خلال يومين.
- علامات العدوى: تشمل الأعراض غير الطبيعية مثل الحمى أو القشعريرة أو الإفرازات غير المعتادة.
- ثقب الرحم: على الرغم من ندرته، فهو خطر محتمل خلال الإجراء.
تضرر الأنسجة: قد يحدث تضرر لأنسجة عنق الرحم أو المهبل، بالإضافة إلى خطر تعرض الأعضاء المجاورة للأذى، ولكن حدوث ذلك نادر.
نتائج خزعة بطانة الرحم
تظهر نتائج خزعة بطانة الرحم خلال أسبوع من عملية الفحص، وتشمل نتائج خزعة بطانة الرحم للنزيف غير الطبيعي ما يلي:
- سلائل الرحم أو الأورام الليفية في الرحم، وهي أورام كبيرة أو صغيرة.
- التهاب الرحم، مثل: الإصابة بـالتهاب بطانة الرحم.
- سرطان بطانة الرحم.
- مشاكل الغدة الدرقية.
نتائج خزعة بطانة الرحم غير دقيقة، أو غير حاسمة، مما يعني أنها لا تُظهر إذا كانت لدى المرأة خلايا سرطان في الرحم أو لا، وفي مثل هذه الحالة هناك حاجة إلى إجراء آخر يُسمَّى توسيع الرحم وكحته لأخذ عيِّنة أكبر من بطانة الرحم خلال الإجراء لفحصها في المُختبر.
ولا تُعَدُّ خزعة بطانة الرحم دقيقة لأنها تأخذ عيِّنة عشوائية من بطانة الرحم، وقد تُهمل أخذ عيِّنة من النمو السَّابق للسرطان أو أورام السرطان في الرحم، لذا في بعض الأحيان قد تكون هناك حاجة إلى مزيد من الفحوصات إذا لم تختفِ الأعراض.
تجاربكم مع خزعة الرحم
تُعتبر تجارب خزعة الرحم, المعروفة أيضًا بخزعة بطانة الرحم, عادةً إيجابية حيث يتعافى معظم النساء بسرعة. بعد الإجراء, يشعرن بتقلصات خفيفة ونزيف بسيط يمتد لبضعة أيام. غالبًا ما يستأنف النساء نشاطاتهم اليومية في اليوم التالي, مع ضرورة تجنب المجهود الشاق والجماع لفترة مؤقتة. تعتمد هذه العملية على أخذ عينة صغيرة من نسيج بطانة الرحم باستخدام أنبوب رفيع، ويستغرق الإجراء دقائق قليلة, في حين تظهر النتائج خلال فترة تتراوح بين أيام إلى أسبوعين. تُستخدم هذه العملية عادةً لتشخيص النزيف غير الطبيعي أو مشكلات الخصوبة.
خلال الخزعة, يخضع النساء لفحص سريع للحوض حيث يقوم الطبيب بتنظيف المهبل وعنق الرحم. قد يتضمن ذلك تثبيت عنق الرحم بمشبك, مما يؤدي إلى شعور ضغط خفيف. بعد ذلك, يتم إدخال أنبوب رفيع (pipelle) عبر عنق الرحم لأخذ العينة, وقد تشعر المريضة ببعض الضغط أو تقلصات أو وخز خفيف.
فيما يخص التعافي, من الشائع أن تعاني النساء من نزيف مهبلي خفيف وإفرازات بنية, بسبب المطهرات المستخدمة. يوصى باستخدام فوطة صحية لتخفيف الانزعاج. قد تشعر بعض النساء بتقلصات مشابهة لتقلصات الدورة الشهرية, ويمكن استخدام مسكنات الألم, مثل الإيبوبروفين, لتخفيف الأعراض. يُسمح باستئناف الأنشطة الطبيعية بعد يوم من العملية, مع توصية بتجنب رفع الأثقال أو ممارسة الجماع لبضعة أيام إلى أسبوع.
تُحدد مواعيد متابعة لمناقشة نتائج الخزعة التي تحتاج عادةً إلى أسبوع إلى أسبوعين. تجارب المريضات تُظهر أن الخزعة إجراء بسيط وسريع, حيث يمرّ غالبية النساء بفترة تعافي سهلة وسريعة. حيث يتمكنّ من التغلب على الانزعاج الأولي من التقلصات والنزيف الطفيف خلال أيام قليلة, وتقدم النتائج معلومات قيمة لحالتهن الصحية.
ما مسحة عنق الرحم؟
يعتبر عمل مسحة عنق الرحم، من الإجراءات الحاسمة للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم وتحديد التغيرات الخلوية المحتملة قبل تطورها إلى سرطان. يتضمن هذا الإجراء جمع عينة من خلايا عنق الرحم، والتي تُفحص تحت المجهر. يُوصى بهذا الفحص لجميع النساء النشيطات جنسيًا بدءًا من سن الـ 21 تقريبًا، ويجب إجراؤه كل 3 إلى 5 سنوات. بالإضافة إلى ذلك، تساهم المسحة في الكشف عن بعض الالتهابات، مما يعزز من أهميتها في الرعاية الصحية النسائية. وقبل الفحص، يُفضل تجنب الجماع والكريمات المهبلية لبضعة أيام.
مسحة عنق الرحم هي إجراء بسيط وسريع، حيث يقوم الطبيب بجمع خلايا من الجزء السفلي للرحم. يُعرف هذا الفحص أيضًا بفحص بابانيكولا، نسبةً إلى مطور الفحص. وتكمن أهمية هذا الفحص في أنه يساهم في الوقاية من السرطان من خلال الكشف عن الخلايا غير الطبيعية التي قد تتحول إلى سرطان، مما يتيح للعلاج المبكر والفعال فرصة النجاح. كما يساعد الفحص في اكتشاف بعض الالتهابات والطفيليات. الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم يمكن أن يزيد من فرص الشفاء التام بنسبة 100%.
تبدأ فترة الفحص عادةً بعد مرور 3 سنوات على بدء النشاط الجنسي أو عند بلوغ 21 عامًا. يُفضل إجراء المسحة بعد حوالي 10 أيام من بداية الدورة الشهرية، حيث يجب تجنب الفحص أثناء الدورة. قبل إجراء الفحص، ينصح بتجنب الجماع، استخدام السدادات القطنية، الكريمات المهبلية، أو الغسول المهبلي لمدة يومين.
أثناء الفحص، يقوم الطبيب بأخذ عينة من الخلايا باستخدام أداة صغيرة. كما يمكن للمريضة إجراء جمع ذاتي تحت إشراف الطبيب، وهو إجراء آمن ودقيق. بالنسبة لعدد مرات الفحص، يُوصى بإجراء المسحة كل 3 سنوات للنساء بين 21 و 65 عامًا، أو كل 5 سنوات إذا تم الجمع بين مسحة عنة الرحم وفحص فيروس الورم الحليمي البشري.
أهمية مسحة عنق الرحم
تقوم مسحة عنق الرحم بدور كبير في الكشف عن عديد من الأورام والالتهابات والأمراض الأخرى التي تتعرَّض لها المرأة، حيث تكمُن أهميتها في:
- الكشف عن الأورام الخبيثة: حيث تُبيِّن المسحة خلايا عنق الرحم المُتَغيِّرة، والمعروفة باسم القبل السرطانية. ويتم تقسيمها إلى ثلاثة أنواع، وهي: خفيفة، ومتوسطة، وكبيرة التحوُّل، ويُشار إلى أن هذه الخلايا تختلف عن بعضها البعض في مدة تحوُّلها إلى السرطان، فمثلًا الخفيفة والمتوسطة قد تستغرق فترة تتراوح بين 15 و20 سنة، أما كبيرة التحوُّل فقد تستغرق فترة أقصاها ثلاث سنوات.
- الكشف عن التهابات المهبل: قد تكون الالتهابات ناتجة عن الاتصال الجنسي، أو غير الجنسي، حيث إنها تُصيب المرأة نتيجة التعرُّض إلى بعض أنواع البكتيريا، والتي من شأنها أن تُؤدِّي إلى ظهور إفرازاتٍ غير طبيعيَّة تُساهم في جعل الوسط حامضيًّا، ويُشار إلى أنه في حالة الإصابة بالسكري، أو تناول بعض أنواع الأدوية فإن هذه البكتيريا قد تتغيَّر وتُؤدِّي إلى الحكَّة، والروائح الكريهة، وغيرهما من المشاكل.
- كشف عن العدوى الفطرية: تُسبِّب حكَّة واحمرارًا في المهبل، وتُعتبر الكانديدا Candida من أشهرها.
- الكشف عن العدوى الطفيلية: من أشهرها الترايكوموناس Trichomonas، والتي تنتقل بشكل أساسي عن طريق الاتصال الجنسي.
- الكشف عن العدوى الفيروسية: عدوى الفيروسات خطيرة، وقد تُؤثِّر على صحَّة الجنين في حالة الحمل، وذلك من خلال التَّسبُّب في بعض الأمراض والإعاقات، أو حتى الوفاة.
- كشف عن مرض الإيدز: الإيدز من الأمراض الفيروسية المُنتقلة عن طريق الجنس وغيره، كما يزيد من فُرص الإصابة بسرطان الرحم.
- الكشف عن ضمور المهبل: ينتج الضمور عن عدم وجود نسبة كافية من هرمون الإستروجين، الأمر الذي من شأنه التسبُّب في عدم نضوج الخلايا، وزيادة القابلية للإصابة بالتقرُّحات، والعدوى، خاصَّةً في أثناء العلاقة الحميمية بين الأزواج.
- الكشف عن العُقم: يكون العُقم ناتجًا عن وجود نقص في بعض المواد الغذائيَّة الضروريَّة للجسم، وأهمُّها الفوليك أسيد، مما يُؤدِّي إلى حُدوث تغيُّرات في خلايا الرحم العمودية، وبالتالي التقليل من خصوبة الحيوانات المنوية وفاعليتها.
- كشف عن الإصابة بلحمية عنق الرحم: تُسبِّب اللحمية حالة من النزيف، سواء كان ذلك خلال الجماع، أو دونه، هذا بالإضافة إلى الشعور بألم في البطن، وغيرها من الأعراض المزعجة.
ما المسحة المهبلية؟
تُعد المسحة المهبلية فحصًا طبيًا أساسيًا يُستخدم لجمع عينة من الإفرازات المهبلية، ويهدف إلى تقييم صحة عنق الرحم وتحديد ما إذا كانت هناك عدوى أو أسباب للإفرازات غير الطبيعية. من خلال هذه العينة، يمكن فحص الخلايا من أجل الكشف عن أي تغييرات قد تشير إلى السرطان، بالإضافة إلى الكشف عن أنواع العدوى المختلفة، مثل الالتهابات الفطرية والبكتيرية والأمراض المنقولة جنسياً.
يتنوع استخدام المسحة المهبلية، حيث تُستخدم بشكل رئيسي من أجل الكشف عن سرطان عنق الرحم. هذه المسحة تُعرف أيضًا باسم مسحة عنق الرحم، أو اختبار بابانيكولا، وتساعد في فحص خلايا عنق الرحم لتحديد أي تغييرات غير طبيعية قد تؤدي إلى سرطان. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام المسحة للكشف عن أسباب الإفرازات غير الطبيعية، مثل حالات الحكة أو الألم.
عند إجراء الفحص، يقوم الطبيب باستخدام منظار لتوضيح المهبل وعنق الرحم. وبعد ذلك، يتم جمع عينة من الخلايا من عنق الرحم باستخدام مسحة خاصة، وقد يتم إدخال المسحة في الجزء العلوي من المهبل لجمع إفرازات إضافية.
تعتبر أهمية المسحة المهبلية كبيرة، إذ تساهم في الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، والذي يمكن أن يكون قابلًا للشفاء بنسبة 100% إذا تم اكتشافه في مرحلة مبكرة. كما تساعد هذه الفحوصات في منع تطور المشاكل الصحية من خلال كشف خلايا غير طبيعية، مما يسمح بتقديم العلاجات اللازمة. فحص المسحة يُمكن أيضًا الطبيب من تحديد السبب المحتمل لأي التهاب، وبالتالي اختيار العلاج المناسب وتجنب المضاعفات.
متى تُستخدم المسحة المهبلية؟
تُستخدم المسحة المهبلية في حالة ظهور أعراض التهاب المهبل مثل حكَّة المهبل، أو الحُرقة، أو الطفح، أو الرائحة، أو الإفرازات... وقد تُساعد المسحة المهبلية في حال الاشتباه في عدوى فطر الخميرة المهبلية، وداء المشعرات، والتهاب المهبل البكتيري.
أما عن اختبار المسحة المهبلية، فإنه لا يُجرى أثناء فترة الحيض، لأن دم الحيض على الشريحة قد يُؤثِّر على النتائج، إذ لا يُقدِّم نتائج صحيحة. كما يجب تجنُّب الريِّ المهبليِّ، أو مُمارسة الجنس، وذلك لمدة 24 ساعة قبل القيام بالاختبار (فربما يُغيِّر ذلك من درجة الحموضة المهبلية). كما أنه لا ينبغي استخدام الأدوية المهبلية دون استشارة الطبيب خلال يومين، أو ثلاثة أيام، قبل القيام بعملية الاختبار.
وتُؤخذ العيِّنة المهبلية باستخدام المنظار لتسهيل استخدام المسحة ولأخذ عيِّنة من السائل داخل المهبل. وقد تُسبِّب عملية أخذ العيِّنة بعض الانزعاج ونزيفًا بسيطًا، لكن خلاف ذلك لا تُوجد مخاطر مُرتبطة. وتُوضع العيِّنة بعد ذلك على شريحة مجهرية وتُفحص بواسطة الفحص المجهري المُعَدِّ إعدادًا رطبًا بوضع العيِّنة على الشريحة الزجاجيَّة ومزجها مع محلول ملحي.
تحليل مسحة المهبل Vaginal swab
يقوم تحليل المسحة المهبلية بالكشف عن: الإصابة بالتهاب المهبل Vaginitis نتيجة التعرُّض لعدوى بكتيرية، أو فيروسية، أو فطرية، أو انتقالها جنسيًّا من شخص لآخر، حيث يتم أخذ عيِّنة من إفرازات المهبل باستخدام مسحة من القطن المُعقَّم، ثم وضعها على شريحة مجهرية وإرسالها إلى المُختبر، وفحصها باستخدام المجهر للكشف عن وجود العدوى، وينصح بعض الأطبَّاء بتجنُّب الجماع، أو غسل المهبل وتنظيفه لمدة 24 ساعة قبل القيام بأخذ مسحة المهبل.
طرق أخرى لأخذ المسحة المهبلية
هناك طُرُق أخرى يُمكن للمرأة اعتمادها، وتُعرف بالطريقة الذاتية، حيث يُمكن أخذ مسحة المهبل ذاتيًّا قبل الذهاب إلى عيادة الطبيب. وهنا يجب على المرأة اتِّباع التَّعليمات التالية حتى تقوم بأخذ العيِّنة بشكل صحيح:
- أوَّلًا: لا بُدَّ لها من التأكُّد من غسل اليدين جيِّدًا بالماء والصابون قبل وبعد جمع العيِّنة.
- ثانيًا: لا بُدَّ من إزالة الغطاء الموصول بالمسحة خارج الأنبوب، مع مُراعاة عدم مُلامستها أيَّ شيء.
- ثالثًا: ضرورة إمساك المسحة بيد، وإبعاد الجلد عن منطقة المهبل برفق باليد الأخرى، ثم إدخال المسحة بفتحة المهبل بمقدار خمسة سنتيمترات تقريبًا باتِّجاه أسفل الظهر، والتأكُّد من مُلامسة المسحة لجدار المهبل وتحريكها لمُدَّة 10-15 ثانية.
- رابعًا: إخراج المسحة بحذر، ثم وضعها في الأنبوب وإغلاقه بإحكام.
- خامسًا: أخذ المسحة إلى المُختبر وحفظها بدرجة حرارة تتراوح بين 2-30 درجة مئوية، لمدة أقصاها 14 يومًا.
أنواع الالتهابات المهبلية
قبل التَّطرُّق إلى علاج الالتهابات المهبلية علينا أن نُفرِّق بين أنواعها، فهناك عدَّة أنواع من الالتهابات المهبلية، نذكر منها ثلاثة أنواع رئيسيَّة، وهي:
- التهابات المهبل قد تكون مصحوبة بالحكَّة، والإفرازات التي قد يكون لونها غريبًا ورائحتها كريهة... وغير ذلك.
- هناك أيضًا داء المبيضات المهبلي، وهو ما يُعرف بالفطريات،والتي سببها في نحو 90% من الحالات، خميرة تُسمَّى Candida albicans.
- هناك الفطريات المهبلية: وتُسبِّب الحكَّة واحمرارَ منطقة الفرج، وإفرازات بيضاء وفيرة، ولكن من دون رائحة.
كيف يُمكن علاج الالتهابات المهبلية؟
- الإفرازات المهبلية التي تكوَّنت بسبب الفطريات يكون علاجها بالغالب باستخدام المراهم المضادة للفطريات، والتي تكون على شكل كريمات أو جِلّ.
- العدوى البكتيرية يكون علاجها باستخدام المضاد الحيوي الذي يكون على شكل أقراص أو كريمات.
- التهابات المهبل أو عدوى داء المشعرات، تُعالج عن طريق دواء ميترونيدازول Metronidazole أو تينيدازول Tinidazole.
كيف يتم فحص خزعة المهبل؟
يتم أخذ خزعة المهبل (عيِّنة الفرج) كجُزءٍ من الفحص الطبِّي المطلوب عند ظهور أي إصابة فيه. وفي أثناء أخذ خزعة المهبل، تكون معظم أجزاء المهبل ضعيفة الإحساس، ولن تشعر المرأة بأيِّ ألم في أثناء الخزعة، ولكن قد تشعر المرأة بالألم عند إجراء الخزعة على الجُزء السُّفلي من المهبل أو الفرج، لذا، قد يضع الطبيب مُخدِّرًا موضعيًّا لتخدير هذه المنطقة، وقد يضع محلولًا كيميائيًّا على مكان الخزعة للحدِّ من النزيف، وإذا لم يأخذ الطبيب عيِّنة خزعة في أثناء تنظير المهبل، فلن تكون هناك أي قيود على النشاط بمجرد الانتهاء من الاختبار. وقد تُعاني المرأة من بعض النزيف في صورة بُقع أو نزيف خفيف للغاية من المهبل لمدة يوم أو يومين تاليين.
لماذا يتم أخذ عيِّنة من الأعضاء التناسُلية؟
يُشار عادةً إلى العيِّنة التناسُلية في حالة الاشتباه في الإصابة، في وجود أعراض، مثل:
- إفرازات بيضاء، أو إفرازات مهبلية غير طبيعية، أو ذات رائحة كريهة.
- احمرار أو حكَّة أو حُرقة في الفرج.
- نزيف غير طبيعي.
- القرحة التناسُلية.
- حُرقة في أثناء التبوُّل مصحوبة بإفراز صديدي عند الإنسان.