يُوجد كثير من الطرق فيما يتعلق بعلاج السرطان في تركيا، وجميعها يتَّسم بالجودة العالية في ظل وجود مجموعة من المستشفيات العلاجية المتميزة، وتفاوت درجة الجودة فيما بين مستشفى وآخر وفقًا لمجموعة من المحددات. 

ويهدف علاج السرطان إلى التغلب على الأعراض والمضاعفات والعيش بصورة طبيعية، والشفاء ممكن في ظل ما نتمتع به من حداثة طبية في تلك الفترة، وحتى في حالة عدم تحقيق الشفاء الشامل فإن العلاجات سوف تجعل الحالة مستقرة وتُبطِّئ من معدلات نمو المرض، ومن ثم الحياة بأريحية، ودون شكوى، بفضل الله، وفيما يلي طرحنا حول علاج السرطان في تركيا. 

لماذا يعد علاج السرطان في تركيا بمثابة خيار مثالي؟ 

  • تُعد تركيا وجهة مهمة لعلاج السرطان بالنسبة للوافدين من الخارج. وبخلاف المزايا الطبية، فإن لتركيا سمات تاريخية وثقافية وحضارية متميزة، وتتسم السياحة الطبية بالجودة العالية. وبما يساعد في تحقيق نتائج إيجابية والتعافي في أقل فترة زمنية. وتركيا مقصد لملايين الأفراد في كل عام، ويتبعون أكثر من مائة وأربعين دولة، ويوجد خطوط طيران متميزة وبأسعار معتدلة.
  • يتسم علاج السرطان في تركيا بعدم وجود قوائم للانتظار، وجودة الرعاية، والتكلفة المنخفضة، ووجود تقنيات مختلفة لتشخيص الحالة.

ما أنواع علاج السرطان في تركيا؟ 

هناك طرق كثيرة لعلاج السرطان. ويتوقف اختيار نمط علاجي معين على مجموعة من المحددات.

ومن بين ذلك نوعية السرطان، والمكان المصاب، والمرحلة التي يمر بها المريض، وحالة المريض الصحية، ومستوى المخاطر، والتكلفة العلاجية، وأيضًا رأي المريض في اختيار نوع معين من العلاج، وسوف نستعرض الخيارات فيما يلي: 

علاج السرطان في تركيا عن طريق الجراحة: 

يعتبر علاج السرطان في تركيا عن طريق الجراحة هو الأساس. حيث يتم استئصال الورم السرطاني على قدر المستطاع، ويوجد أسباب متنوعة تجعل الأطباء يلجؤون للجراحة كما يلي: 

أولًا: العلاج الأولي

تعد جراحة الأورام السرطانية بمثابة علاج أولي في حالة إذا لم ينتقل الورم إلى مناطق أخرى بخلاف منطقة الإصابة. 

ثانيًا: الوقاية

في حالة إذا ما تم اكتشاف وجود ورم سرطاني في مكان معين بالجسم، فقد يوصي الطبيب بإزالته جراحيًّا قبل أن يتطور وينتشر مستقبلًا، وعلى سبيل المثال في حالة ولادة طفل مصاب بداء البوليبات العائلي Familial Adenomatous Polyposis.

وهو ورم يصيب القولون والمستقيم، فإن المريض يكون معرضًا لتحول ذلك إلى سرطان في المستقبل. 

ثالثًا: تشخيص طبيعة الورم

يمكن أن يقوم الطبيب باستئصال الورم بشكل جزئي أو كلي في سبيل الفحص؛ ويكون ذلك عن طريق المجهر الإلكتروني، ومن ثم التعرف على طبيعة المرض. سواء أكان خبيثًا أو حميدًا، ويتبعه اتخاذ التدابير العلاجية المناسبة.

رابعًا: تحديد مستوى الورم

يمكن عن طريق جراحة الورم السرطاني تقويم درجة المرض والمرحلة التي تمر بها الحالة. وهل انتقلت لإصابة الأنسجة الليمفاوية من عدمه. 

خامسًا: إزالة الجزء الأكبر من الورم

يُمكن عن طريق التدخل الجراحي إزالة الجزء الأكبر من الورم السرطاني. وفي مرحلة تالية يتم اللجوء للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو الاثنين معًا. 

سادسًا: تخفيف أعراض الورم السرطاني

في بعض الأحيان قد يتسبب الورم السرطاني في حدوث أعراض مؤلمة للغاية؛ نتيجة للضغط على العظام أو أحد الأعصاب.

ومن ثم تكون الجراحة سببًا في تخفيف حدة ذلك. 

غالبًا ما يكون الإجراء الجراحي خيارًا مهمًّا مع استخدام العلاج الكيميائي أو الإشعاعي على حسب حالة المريض ونوعية السرطان ومستوى الإصابة. 

اقرأ أيضًا: جراحة سرطان الأمعاء

طريقة إزالة السرطان عن طريق الجراحة: 

  1. الهدف المحوري من الخيار الجراحي هو استئصال الأنسجة السرطانية بشكل كامل.
  2. حيث يقوم الطبيب بإجراء شق، ومن ثم إزالة التكتل الورم وما يحيط به من أنسجة سليمة، من أجل ضمان التخلص الكامل من خلايا السرطان، وقد يمتد الاستئصال ليشمل الأنسجة الليمفاوية وفحصها؛ للتعرف على مدى انتشار الورم السرطاني من عدمه.
  3. ومن ثم تقييم الفرص المتعلقة بالشفاء، وخيارات العلاج في المستقبل. 
  4. تختلف استراتيجيات الجراحين عند استئصال الورم السرطاني، فعلى سبيل المثال في حالة استئصال سرطان الرئة يمكن أن يزيل الجراح جزءًا أو كامل الرئة؛ من أجل تجنب عدم عودة الورم فيما بعد، ونفس الحالة عند استئصال سرطان الثدي. 

يوجد أساليب مختلفة لإجراء جراحة السرطان، وسوف نستعرض نبذة عنها فيما يلي: 

أولًا: تبخير أو تقليص الأنسجة السرطانية بالليزر

تستخدم تقنية الليزر في كثير من المهام الطبيبة. ولقد تم التوصل إلى آليات تساعد على تبخير أو تقلص الخلايا التي توجد في الأنسجة السرطانية، وذلك من ضمن أساليب علاج السرطان في تركيا الحديثة. 

ثانيًا: الجراحة بالروبوت

يستخدم في تلك الفترة الروبوت من أجل القيام بأعمال الجراحة. حيث يتم برمجته على المهام التي يجب القيام بها.

ومن ثم التحكم عن طريق الكمبيوتر، واستخدام الروبوت إيجابي بالنسبة للأورام السرطانية التي يوجد صعوبة في الوصول لأماكنها. 

ثالثًا: استخدام المنظار

يمكن استخدام المنظار في إجراء الجراحة واستئصال الأورام السرطانية. ويكون ذلك دون الحاجة لفتح شقوق جراحية كبيرة.

حيث يتابع الطبيب كافة ما يحدث عن طريق شاشات التلفزيون. 

رابعًا: جراحة الفتحات الطبيعية

يدرس الأطباء في تلك الفترة إمكانية القيام بإدخال الأدوات الجراحية عن طريق فتحات الجسم الطبيعية مثل: الأنف أو الفم أو المستقيم.

ومن بين المهام التي يمكن القيام بها وفقًا لتلك الطريقة استئصال الأورام السرطانية في الجهاز الهضمي.

وما زال ذلك في طور التجريب، ويتسم ذلك النوع من الجراحات بعدم وجود مخاطر أو مضاعفات مثل التي تظهر نتيجة لإجراء الجراحة بشكلها التقليدي. 

خامسًا: الجراحة بالتجميد

يستخدم الأطباء النيتروجين السائل أو بعض المواد شديد البرودة؛ من أجل تجميد الأنسجة السرطانية وتدميرها.

وكذلك إزالة الخلايا التي يحتمل أن تتحول إلى سرطان في المستقبل مثل الخلايا غير منتظمة الشكل التي توجد في منطقة عنق الرحم، ويصنف ذلك ضمن طرق علاج السرطان في تركيا.

سادسًا: الجراحة بالتيار الكهربائي

قد يستخدم الأطباء تيارًا كهربائيًّا عاليًا من حيث التردد، ومن ثم قتل الأنسجة السرطانية التي توجد في الجلد أو الفم. 

معلومات مهمة حول علاج السرطان في تركيا عن طريق الجراحة: 

  • يخضع المريض لاختبارات متعددة قبل إجراء العملية، ويكون ذلك على حسب طبيعة الحالة ومكان الإصابة، ومن بينها:
    • التصوير بالأشعة السينية.
    • والموجات فوق الصوتية.
    • واختبارات الدم والبول.
  • كما يتم تجهيز المتبرعين بالدم والبلازما، والاستعداد لمواجهة أي مخاطر. 
  • سوف يتم تخدير المريض أثناء العملية، سواء بشكل عام أو موضعي، على حسب مكان وجود الورم السرطاني. 
  • بعد الانتهاء من جراحة السرطان سوف يتم نقل المريض لغرفة العناية المركزة ويظل فيها فترة تتراوح بين يومين وثلاثة.
  • وينتقل بعد ذلك إلى الرعاية المتوسطة، ومن المهم أن يتم تنفيذ تعليمات الطبيب فيما يخص الأدوية والأطعمة والأنشطة. 

مخاطر إجراء جراحة السرطان: 

يوجد مجموعة من المخاطر المرتبطة بإجراء جراحة السرطان، وسوف نُلقي الضوء عليها فيما يلي: 

أولًا: العدوى

يمكن أن يحدث للمريض عدوى نتيجة للإصابة بأحد أنواع الفيروسات أو البكتيريا أو الفطريات، ويكون ذلك نتيجة عدم العناية بالشكل الكافي بجرح العملية، ومن المهم تناول المضادات الحيوية لتجنب حدوث ذلك. 

ثانيًا: حساسية التخدير

في حالة خضوع المريض للتخدير، فإن ذلك قد يتسبب في حساسية للمريض، وهو أمر نادر. 

ثالثًا: ألم الشق الجراحي

يحدث ألم مكان الشق الجراحي، وهو أمر يصاحب جميع أنواع الجراحات على الوجه العام، ويمكن السيطرة عليه عن طريق المسكنات القوية. 

رابعًا: النزيف

يُمكن أن يُصاب المريض بنزيف بعد إجراء العملية، ومن المهم التوقف عن تناول أي أدوية مسيلة للدم قبل الإجراء بأسبوع على الأقل، وحتى في حالة حدوث النزيف فإنه يسهل السيطرة عليه في تلك الفترة بآليات متباينة. 

خامسًا: الجلطات الدموية

من الممكن أن يصاب المريض بجلطات دموية في الساق أو في إحدى الرئتين، وقد يعرض ذلك المريض لخطر الوفاة في حالة عدم تلقي العلاج المناسب.

سادسًا: توقف بعض الوظائف بشكل مؤقت

يمكن أن يحدث مشاكل في التبول أو التغوط لفترة مؤقتة بعد العملية.

سابعًا: فقدان بعض الأعضاء لوظائفها

يمكن أن يتسبب إزالة الورم السرطاني من عضو معين في الجسم إلى فقدان وظيفته بشكل نهائي، ومثال على ذلك سرطان الخصية وسرطان الكلية. 

علاج السرطان في تركيا عن طريق العلاج الكيميائي: 

  1. غالبية المصابين بالسرطان يستخدمون العلاج الكيميائي في تدمير الأنسجة السرطانية، وقد يكون ذلك بمفرده أو بعد الجراحة.
  2. والهدف يتمثل في استكمال التخلص من الخلايا الورمية المتبقية. 
  3. يُمكن أن يستخدم الأطباء العلاج الكيميائي بهدف الحد من الأنشطة الزائد لجهاز المناعة.
  4. وذلك عند الإصابة بأحد أمراض المناعة التي تهاجم فيها خلايا الجسم ذاتها، ومن بين ذلك: التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة الحمراء. 
  5. من الممكن أن يستخدم الطبيب علاج السرطان الكيميائي لتقليص حجم الورم.
  6. ومن ثم استخدام الجراحة أو العلاج الإشعاعي في مرحلة لاحقة، ويُطلق على العلاج الكيميائي في تلك الحالة اسم العلاج الأوَّلي أو المساعد.
  7. من الممكن أن يكون خيار استخدام العلاج الكيميائي بهدف الحد من أعراض أو مضاعفات السرطان.
  8. ويسمى في هذه الحالة باسم علاج ملطف أو مخفف للآلام.

محددات اختيار نوعية العلاج الكيميائي لمرض السرطان: 

يوجد مجموعة من الاعتبارات التي يأخذها الأطباء في الاعتبار عند تحديد طريقة العلاج الكيميائي، ومن بين ذلك:

  1. نوعية الورم السرطاني.
  2. ومرحلة الإصابة.
  3. وحالة المريض الصحية.
  4. ورأي المريض.

ومن الممكن أن يقوم المريض بمناقشة الطبيب في أكثر من وسيلة كيميائية علاجية. 

طريقة علاج السرطان في تركيا باستخدام العلاج الكيميائي: 

المرحلة الأولى: الاختبارات والفحوصات

  1. يجب أن يخضع المريض لعدد من الفحوصات والاختبارات قبل العلاج الكيميائي، والهدف من ذلك التأكد من كفاءة عضوي الكبد والكلى. وكذلك يتم فحص القلب عن طريق الموجات فوق الصوتية للتأكد من عدم وجود أي مشكلة. وفي حالة وجود أي معوقات طبية يمكن أن يعالجها الطبيب أولًا، أو التوجه إلى أي وسيلة أخرى بخلاف العلاج الكيميائي. 
  2. يجب اصطحاب أحد الأقارب أو الأصدقاء للقيادة، حيث إن المريض بعد إجراء جلسات العلاج الكيميائي لمرض السرطان قد لا يستطيع القيادة. 

المرحلة الثانية: تحضير المريض بشكل جيد

  1. قبل البدء في جلسة العلاج الكيميائي الأولى يجب على المريض أن يتناول وجبة غذائية خفيفة من أجل تجنب الشعور بالغثيان. وكذلك يجب الحصول على قدر من الراحة. 
  2. يقوم الطبيب المعالج بزراعة جهاز في أحد الأوردة الكبيرة بالمريض، وعن طريق ذلك يتم تلقي العلاج الكيميائي. 
  3. يمكن أن يسأل المريض الطبيب عن جميع الأسئلة التي تدور بمُخيّلته. ومن بين ذلك الحاجة للحصول على إجازة من العمل بعد العلاج الكيميائي من عدمه، ويختلف ذلك على حسب طبيعة كل حالة. 
  4. من المهم أن يضع الطبيب خطة احترازية للتعامل مع أي آثار جانبية أو مضاعفات في المستقبل. ويكون ذلك عن طريق توجيه المريض ببعض الإرشادات. وخاصة فيما يتعلق بمضاعفات تساقط الشعر والعقم. 
  5. جميع الأدوية الخاصة بالمعالجة الكيميائية يتم تلقيها في المستشفيات إلا في حالة محدودة. ومن المهم أن يُرتب المريض ظروفه في المنزل والعمل بعد الانتهاء من الجلسات العلاجية. ويجب على الطبيب أن يعرف طبيعة الآثار الجانبية والمضاعفات وكيف يتم مواجهتها.
  6. يجب على المريض أن يقوم بفحص الأسنان لمنع حدوث أي عدوى، وذلك الإجراء مهم لأن العلاج الكيميائي يقلل من مناعة الجسم. 

المرحلة الثالثة: العلاج الكيميائي

  1. قد يقوم الأطباء بحقن الوريد أو الورم الذي يرتبط بمنطقة النسيج السرطاني.
  2. ومن الممكن أن يتم وضع بعض الأقراص المغلفة قريبًا من النسيج الورمي أثناء قيام الطبيب بالجراحة.
  3. وفي فترات زمنية لاحقة تنطلق هذه الأدوية لتدمر السرطان. 
  4. تعطى أدوية العلاج الكيميائي لمرضى السرطان من أجل معالجة إحدى مناطق الجسم، وعلى سبيل المثال يتم استخدام العلاج الكيميائي عن طريق مجرى البول لمعالجة المثانة، والحقن في القراب لمعالجة الجهاز العصبي المركزي.
  5. وكذلك عن طريق الحقن في الصفاق لمعالجة البطن، والحقن في الجنبة لمعالجة إحدى مناطق الصدر. 

كم عدد جلسات العلاج الكيميائي التي يتلقاها مريض السرطان؟ 

  1. تختلف أعداد الجلسات التي يحتاج إليها مريض السرطان على حسب نوعية الورم السرطاني. ومكان وجوده، وخصائصه، وقدرة الجسم على التعافي.
  2. وقد يكون ذلك العلاج على فترات زمنية متباعدة لكي يستريح المريض بعض الفترات. 
  3. يُمكن أن يتلقى المريض العلاج في المركز الطبي أو المستشفى أو في المنزل بالنسبة لبعض الحالات.
  4. ومن المهم أن يتابع الطبيب الحالة على فترات دورية؛ وعن طريق الفحوصات يتعرف الطبيب على مدى استجابة المريض للعلاج، وكذلك التعرف على أي آثار جانبية يعاني منها المريض، ومن ثم اتخاذ التدابير المناسبة. 

وفيما يلي طرق تناول العلاج الكيميائي للسرطان:

  1. الحقن: يتم حقن المريض بالعلاج الكيميائي؛ عن طريق الإبرة. 
  2. من خلال الفم: حيث يحصل مريض السرطان على العلاج؛ من خلال كبسولات أو أقراص. 
  3. عن طريق الوريد: وهي الطريقة الشائعة للحصول على العلاج الكيميائي لمرضى السرطان؛ حيث يقوم الطبيب بإدخال جهاز أو قسطرة في أوردة الذراع أو الصدر.
  4. عن طريق الكريمات الموضعية: يوجد بعض أنواع سرطان الجلد التي يتم مُعالجتها كيميائيًّا باستخدام الكريمات الموضعية. 

مضاعفات العلاج الكيميائي: 

على الرغم من الفاعلية التي تتحقق للمرضى. فإن العلاج الكيميائي ينطوي عليه مجموعة من المضاعفات. وتنتهي تلك المضاعفات بمجرد إتمام الجلسات العلاجية، وتختلف على حسب طبيعة الدواء، ويتمثل ذلك فيما يلي

  • النزيف، والإمساك، والألم.
  • الحمى، والقيء.
  • ظهور الكدمات.
  • قرح منطقة الفم.
  • الإرهاق، والإسهال، والغثيان.
  • وبخلاف ذلك يوجد بعض الآثار التي يمكن أن تظهر على المدى الزمني البعيد، ومنها:
    • الإصابة بنوع آخر من أنواع السرطان،
    • تلف الأعصاب، والعقم،
    • مشكلات بالقلب أو الكلى أو الرئة. 

علاج السرطان في تركيا عن طريق العلاج الإشعاعي: 

يُصنف علاج السرطان في تركيا من خلال الإشعاع كإحدى أحدث الوسائل المستخدمة في تلك الفترة.

وتنصب آليته على توجيه كمية من الطاقة بشكل مكثف على النسيج السرطاني. والقضاء عليه، وغالبية التقنيات تستخدم الأشعة السينية، غير أن هناك طرقًا أخرى للعلاج الإشعاعي من خلال نوعيات أخرى من الطاقة. 

يتم استخدام آلة يمكنها تسليط الطاقة العالية إلى نقاط معينة في جسم المريض.

ومن ثم تدمير المادة الوراثية التي تتحكم في نمو الخلايا بشكل شاذ مكونة النسيج السرطاني.

ويساعد العلاج الإشعاعي على التخلص من أكبر قدر من الخلايا المُسرطنة، وفي الوقت ذاته المحافظة على الخلايا السليمة، وفي مرحلة زمنية لاحقة يمكن أن تقوم الخلايا السليمة بإصلاح التلف؛ حيث يصف الطبيب بعض الأدوية العلاجية لتحقيق ذلك الهدف. 

يستهدف علاج السرطان في تركيا بالإشعاع عددًا كبيرًا من المرضى على المستوى المحلي أو من الوافدين.

كما أن ذلك النوع من العلاجات مفيد أيضًا بالنسبة لمن يعانون من الأورام الحميدة غير المُسرطنة.

أسباب اختيار علاج السرطان في تركيا عن طريق العلاج الإشعاعي: 

يختار الطبيب العلاج الإشعاعي لأكثر من سبب، وسوف نلخص ذلك فيما يلي: 

  1. يمكن عن طريق العلاج الإشعاعي للورم السرطاني التخلص من بقايا الخلايا السرطانية المتبقية بعد العملية الجراحية. 
  2. يساعد ذلك العلاج في تقليص مساحة الإصابة بالورم السرطاني قبل العملية الجراحية. 
  3. يستخدم العلاج الإشعاعي كمساعد للعلاج الكيميائي في القضاء على النسيج السرطاني. 
  4. يُساعد العلاج الإشعاعي في الحد من أعراض الإصابة بالسرطان. 

طريقة علاج السرطان في تركيا باستخدام العلاج الكيميائي: 

  1. يخضع المريض للتصوير المقطعي المحوسب “CT”، والهدف من ذلك تحديد المنطقة التي يتم استهدافها أثناء علاج السرطان في تركيا. 
  2. بناءً على التصوير يقوم الفريق المعالج بتحديد طبيعة الإشعاع ومستوى الكثافة وعدد الجلسات التي يمكن أن يحتاج إليها المريض، ويكون ذلك بناءً على حالة المريض وصحته العامة. 
  3. يقوم الفريق المعالج بالتخطيط للجلسة العلاجية عن طريق استخدام شعاع وهمي كتجربة أولية؛ للتأكد من وصول الإشعاع الحقيقي للمنطقة المقصودة.
  4. ومن المهم أن يستلقي المريض في وضعية مريحة أثناء القيام بالمهمة. 
  5. يقوم الأطباء بوضع علامة محددة في المنطقة المراد علاجها، وقد يكون ذلك عن طريق قلم.
  6. كما أن البعض يفضل أن يضع وشم دائم وفقًا لحالة المريض. 
  7. ينبغي أن تتسم حزمة الأشعة التي يتم توجيهها أثناء علاج السرطان في تركيا بالدقة والجرعة المناسبة؛ بهدف تدمير الخلايا السرطانية، مع الأخذ في الاعتبار عدم الإضرار بالخلايا السليمة. 

نتائج علاج السرطان في تركيا عن طريق العلاج الإشعاعي: 

  1. تستخدم ماكينة المسرع الخطي في توجيه حزم من الإشعاع عالية الطاقة إلى المنطقة التي يتم تحديدها من جانب الأطباء.
  2. ويكون ذلك من عدة زوايا، ومن الممكن أن يقوم الأطباء بتعديل مسار المسرع الخطي على حسب الحاجة، ويتم متابعة كافة الإجراءات عن طريق شاشة الكمبيوتر. 
  3. غالبًا ما يحدد الأطباء خمس جلسات أسبوعية، ومدة كل جلسة بين 10-25 دقيقة، ويمكن القيام بتوزيعها على أكثر من أسبوع على حسب حالة المريض. 
  4. من الممكن أن يقوم الأطباء بتثبيت المريض في وضعية معينة؛ لضمان عدمه تحركه أثناء علاج السرطان في تركيا.
  5. ومن ثم وصول دفقه الإشعاع بكل دقة، مع أهمية أن يتنفس المريض بصورة طبيعية، غير أنه في بعض حالات الإصابة بسرطان الثدي والرئة يطلب الطبيب من المرضى حبس أنفاسهم خلال وقت بسيط، ويسمع المريض صوت الجهاز المرتفع عند العمل، ولا يشعر المريض بأي آلام. 
  6. يراقب الفريق الطبي المريض عن طريق الشاشات والوسائل السمعية، وفي حالة وجود أي مشاكل يمكن أن يتواصل المريض ويخبرهم بذلك. 
  7. يوجد بعض الحالات التي تستجيب بسرعة للعلاج الإشعاعي، وحالات أخرى يتطلب الأمر منها فترة زمنية أكبر وقد تمتد إلى عدة شهور. ويقيم الأطباء حالة المريض كل فترة دورية عن طريق الفحوصات. 

مخاطر العلاج الإشعاعي: 

تتباين المخاطر المرتبطة بالعلاج الإشعاعي على حسب الجزء المعرض لذلك الإشعاع، ومقدار الطاقة التي يتم تسليطها.

والبعض لا يعاني من أي مخاطر أو آثار جانبية، وآخرون يعانون بدرجات متفاوتة، وغالبية الآثار الجانبية تكون لفترة مؤقتة، ومن الممكن السيطرة عليها عن طريق آليات مختلفة من العلاج، وبمرور الوقت يتم التخلص منها، وفيما يلي ملخص للآثار الجانبية: 

  • آثار جانبية في مختلف أجزاء الجسم: يحدث تساقط للشعر على حسب المكان الذي تتم معالجته. ويمكن أن يظل السقوط بشكل دائم، كما أنه يمكن أن تُصاب المنطقة المعالجة بالحساسية. 
  • آثار جانبية في منطقة الحوض: ومن بين ذلك: الضعف الجنسي، والإسهال، وكثرة التبول، والتهابات المثانة. 
  • في منطقة البطن: ومن بين ذلك: الإسهال والقيء والغثيان.
  • في منطقتي الرأس والرقبة: ومن بين ذلك: التقرحات الفموية، والغثيان، وفقدان القدرة على التذوق، وجفاف الفم، والغثيان، وتسوس الأسنان، واللعاب الغليظ.
  • آثار جانبية في منطقة الصدر: ومن بين ذلك: ضيق في التنفس، وسُعال مستمر، وصعوبة عند البلع. 
  • في بعض الحالات النادرة يمكن أن يحدث تطور للسرطان، حيث تصاب منطقة جديدة بخلاف الأولى التي تمت مُعالجتها إشعاعيًّا. 

علاج السرطان في تركيا عن طريق الهرمونات: 

بعض من أنواع السرطان تنمو وتنتشر عن طريق الغذاء على الهرمونات التي توجد بالجسم. ومن بين ذلك:

  1. سرطان البروستاتا.
  2. سرطان الغدة الدرقية.
  3. وسرطان الثدي.

كما أن تقليص آثار هذه الهرمونات يجعل من الخلايا السرطانية تضعف وتموت، وذلك من بين وسائل علاج السرطان في تركيا الحديثة. 

علاج السرطان في تركيا عن طريق العلاج البيولوجي: 

يُقصد بالعلاج البيولوجي أو باسم آخر العلاج المناعي تحفيز خلايا الجسم على رؤية الخلايا السرطانية وتدميرها.

ومن المتعارف عليه أن أسباب نمو الخلايا السرطانية ترك الجسم لها دون هجوم على اعتبار أنها جزء من الجسم.

علاج السرطان في تركيا عن طريق موجات الراديو عالية التردد: 

يتم تسليط ترددات الراديو عالية الطاقة، والتي تؤدي إلى رفع درجة حرارة الأنسجة السرطاني وتدميرها. وكذلك الخلايا القريبة؛ لضمان التخلص التام من السرطان. 

علاج السرطان في تركيا عن طريق زراعة نقي العظام: 

تعتبر زراعة نقي العظام أو زراعة النخاع من بين الطرق الحديثة لعلاج السرطان في تركيا.

ويكون ذلك عن طريق نقل الخلايا الجذعية من أحد المتبرعين، ويساعد ذلك في زيادة قدرة المريض على مقاومة السرطان وتقليص جرعات العلاج الكيميائي أو الإشعاعي. 

علاج السرطان في تركيا عن طريق العلاج الاستهدافي: 

ويركز ذلك النوع من العلاجات على إحداث تدمير في مكونات معينة في الخلايا السرطانية.

وبما يساعد على الحد من الآثار الجانبية والمضاعفات لدى المريض واستقرار الحالة. 

ما أبرز أنواع السرطان؟ 

يوجد كثير من أنواع السرطان التي تنتشر في مختلف أرجاء العالم، وأشهرها ما يلي: 

  1. سرطان الثدي: ويسبب ذلك الورم وجود كتلة بأحد الثديين أو الاثنين معًا، وهو من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا. ويبلغ عدد المصابين ما يقارب مليونين ونصف المليون من النساء.
  2. سرطان القولون والمستقيم: ويصيب ذلك المرض منطقتي القولون والمستقيم. ويتسبب في مشاكل وظيفية بالجهاز الهضمي، ويبلغ عدد المصابين به ما يقارب مليوني حالة.
  3. سرطان الرئة: ويصيب ذلك السرطان بطانة الرئة الداخلية، ويبلغ عدد المصابين به ما يقارب مليوني مصاب وفقًا لأحدث التقارير. 
  4. سرطانات الجلد: وينشأ نتيجة لخلل في الخلايا الصبغية التي توجد في طبقة الجلد التي تلي البشرة، ويبلغ عدد المصابين به ما يقارب مائة ألف حالة. 
  5. سرطان البروستاتا: ويصيب الرجال، ويتسبب في ضعف القدرة الجنسية، ومشاكل في التبول، ويبلغ عدد المصابين به ما يقارب مليون ونصف المليون حالة. 

ما طرق تشخيص السرطان في تركيا؟ 

ييتم تشخيص السرطان في تركيا بواحدة أو أكثر من الطرق التالية:

  1. الفحص البدني: يُعد الفحص البدني بمثابة بداية الطريق نحو اكتشاف أي تغيرات في الجلد أو سُمك أو تكتلات غير طبيعية، ومن ثم يمنح ذلك فكرة أولية للطبيب عن احتمالية الإصابة بالسرطان. 
  2. الاختبارات المعملية: ويتضمن ذلك صورة الدم، واختبارات البول للتعرف على أي شذوذات للخلايا. 
  3. التصوير: ويوجد أكثر من وسيلة تستخدم في ذلك، ومن بينها: التصوير بالأشعة السينية، والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والتصور المقطعي بالإصدار البوزيتروني. 
  4. فحص خزعة: يعتبر فحص الخزعة بمثابة المؤكد الأساسي لوجود الخلايا السرطانية من عدمه، حيث يتم الحصول على عينة من النسيج الذي يحتمل إصابته بالخلايا السرطانية، ويكون ذلك أثناء الجراحة، أو عن طريقة إبرة أو الجلد أو العظام على حسب مكان وجود الورم. 

ما أفضل مستشفيات لعلاج السرطان في تركيا؟ 

يوجد عدد محدود من المستشفيات التي تصنف كأفضل مستشفيات لعلاج السرطان في تركيا، وهي تمتلك أفضل التقنيات، وكذلك الأطباء المتميزين، بالإضافة إلى أنها معتمدة من الجهات الرسمية، وتمتلك تقييمات مرتفعة مقارنة بالمراكز العلاجية الأخرى.

تكلفة علاج السرطان في تركيا: 

تتباين تكلفة علاج السرطان في تركيا وفقًا لمجموعة من المعايير، وسوف نوضحها فيما يلي: 

  1. أجر الطبيب: تتفاوت أجور الأطباء المعالجين للسرطان في تركيا على حسب خبرتهم وشهرتهم. 
  2. مصاريف الإصابة: كلما زادت مدة إقامة المريض رفع ذلك من تكلفة علاج السرطان في تركيا، ويوجد بعض المدن أغلى مقارنة بغيرها.
  3. طبيعة حالة مريض: يوجد نوعيات مختلفة من السرطانات، وكلما كانت الحالة خطيرة ومعقدة زاد ذلك من التكلفة. 

تكلفة علاج السرطان في تركيا منخفضة مقارنة بالدول الأخرى، ويتراوح ذلك بين 1000 دولار – 4000 دولار، علمًا بأن تكلفة العلاج في الولايات المتحدة الأمريكية قد تصل إلى 70000 دولار. 

الخاتمة

وصلنا إلى ختام مقالنا الذي تناولنا فيه علاج السرطان في تركيا وما هي الطرق المستخدمة وكيف تتم عمليات استئصال الأورام من الألف إلى الياء.

ندعوكم لزيارتنا في مركز إنترناشيونال كلينيكس المتخصص في مختلف أنواع الجراحات ومنها جراحة الأورام والسرطان. وقد أثبت أطباء المركز كفاءة عالية في معالجة أكثر الحالات صعوبة وخطورة وإعادة الأمل للكثير من المرضى.

لا تترددوا بالاتصال بنا وسنكون على أهبة الاستعداد لخدمتكم وتوفير كل الوسائل لتنعموا بأثواب الصحة والعافية في حياتكم.

قد يهمك قراءة: جراحة سرطان الثدي