جراحة القلب المفتوح عملية يفتح فيها الجراح الصدر ليبلغ القلب، فيصلح خللًا في شرايينه أو صماماته أو جدرانه، ومن ذلك بعض العيوب الخلقية. وغايتها تحسين تدفق الدم وعمل القلب بحسب المرض الذي يحدده الفريق المعالج.
تُجرى العملية تحت التخدير العام، ويُفتح الصدر غالبًا عبر شق طولي في عظم القص. وفي كثير من الحالات يُوقف القلب مؤقتًا ويتولى جهاز القلب والرئة ضخ الدم، وبعد إتمام الإصلاح يُغلق عظم القص بأسلاك طبية.
تستغرق العملية عادةً ساعات عدّة، يعقبها مكوث في العناية المركزة ثم في الجناح أيامًا عدّة. ويمتد التعافي عادةً من ستة إلى اثني عشر أسبوعًا مع تقييد الجهد وحمل الأثقال، وتظهر الفائدة الكاملة تدريجيًا خلال أشهر عدّة، بحسب حالة كل مريض.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
قد تحسّن تدفق الدم إلى القلب أو عمل الصمامات، أو تصلح عيبًا في بنية القلب، فتخف أعراض كضيق النفس وألم الصدر. وتختلف الفائدة باختلاف المرض، فلا يمكن الوعد بنتيجة محددة، ويقدّر الفريق المعالج ذلك.
تناسب المريض الذي يتطلب مرضه القلبي إصلاحًا جراحيًا بعد تقييم الفريق المعالج، استنادًا إلى الفحوص والتصوير وحالته العامة وأمراضه المرافقة. وليس كل مريض بالقلب في حاجة إلى جراحة.
تُجرى فحوص الدم وتخطيط القلب وتصويره بالموجات فوق الصوتية، وقد يلزم تصوير الشرايين بالقسطرة أو التصوير المقطعي. أطلع الطبيب على كل أدويتك، ولا توقف أي دواء، ومنه مميعات الدم، إلا بتعليماته. ويُنصح بالإقلاع عن التدخين وبالالتزام بتعليمات الصيام.
تحت التخدير العام يُفتح الصدر عبر عظم القص، ويُجرى الإصلاح اللازم في القلب، غالبًا بالاستعانة بجهاز القلب والرئة، ثم يُغلق الصدر وتُترك أنابيب تصريف مؤقتة.
لا يشعر المريض بالعملية لأنها تُجرى تحت التخدير العام. أما بعدها فيحس بألم في الصدر تخففه مسكنات تُعطى بانتظام، ويتراجع تدريجيًا خلال أسابيع.
يقضي المريض أيامًا في العناية المركزة ثم في الجناح، ويواصل تعافيه في المنزل أسابيع عدّة. ويُمنع حمل الأثقال والجهد الشديد حتى يلتئم عظم القص، ويُنصح ببرنامج تأهيل قلبي بإشراف الفريق.
يشعر كثير من المرضى بتحسن خلال أسابيع أو أشهر. وتدوم النتيجة بدرجات متفاوتة، تبعًا لنمط الحياة والالتزام بالأدوية والمتابعة، ولا يمكن ضمان مدة محددة.
منها النزف، والعدوى في الجرح أو عظم القص، واضطراب نظم القلب، والجلطات أو السكتة الدماغية، ومشكلات الكلى أو الرئة، ونادرًا الوفاة. وتزداد المخاطر مع التقدم في العمر والأمراض المزمنة، ويشرحها الطبيب لكل حالة.
نعم، تبقى عادةً ندبة طولية في منتصف الصدر، تبهت مع الوقت لكنها لا تختفي تمامًا. وقد تبقى كذلك ندوب صغيرة مكان أنابيب التصريف.
يتحدد الموعد بحسب حالة القلب ومسار التعافي، ولا يكون في الغالب قبل مرور أسابيع على العملية وبعد موافقة الفريق المعالج. ويُنصح عادةً بالبقاء مدة قريبًا من المركز المعالج بعد الخروج لإتمام المتابعة.