زراعة الكلى عملية جراحية تُوضع فيها كلية سليمة من متبرع متوفى أو حي في جسم مريض يعاني فشلًا كلويًا متقدمًا. وهدفها استعادة وظيفة الكلى بما يقلل الحاجة إلى غسيل الكلى. وقد يكون المتبرع الحي قريبًا أو غير قريب، شريطة أن يكون التبرع قانونيًا، وأن يُخضعه فريق الزراعة لتقييم طبي وأخلاقي.
تُجرى العملية تحت التخدير العام. توضع الكلية الجديدة غالبًا في أسفل البطن، وتُوصل أوعيتها بأوعية الحوض، ويُوصل حالبها بالمثانة، وتبقى الكليتان الأصليتان في مكانهما عادةً. وإذا كان المتبرع حيًا، قُيِّم بدقة قبل العملية، ثم استؤصلت كليته بالمنظار في الغالب.
تستغرق العملية عادةً من 3 إلى 5 ساعات تقريبًا، وتتطلب إقامة في المستشفى أيامًا عدة، ثم متابعة وثيقة. ويلزم المريض تناول أدوية مثبطة للمناعة مدى الحياة للحد من خطر رفض الكلية. وتتحسن وظيفة الكلية عادةً خلال الأيام والأسابيع الأولى، ويبقى استقرارها رهنًا بالمتابعة الطبية.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
قد تتيح للمريض الاستغناء عن غسيل الكلى، وتحسّن نشاطه وجودة حياته وتخفف قيود نظامه الغذائي. ويقدّر فريق الزراعة ملاءمة العملية لكل مريض، ولا وعد بنتيجة محددة.
تناسب عادةً المصاب بفشل كلوي متقدم أو من يحتاج إلى غسيل الكلى، إذا سمحت حالة قلبه وصحته العامة بالجراحة وبتناول مثبطات المناعة. وقد تحول دونها عدوى نشطة أو سرطان غير معالج أو حالات أخرى، بحسب تقييم الفريق.
تُجرى فحوص شاملة للقلب والرئتين والدم والعدوى، إلى جانب اختبار توافق الأنسجة بين المريض والمتبرع. ولا توقف أي دواء من تلقاء نفسك، ومنها مميعات الدم، فالقرار في ذلك للطبيب.
تُوضع الكلية الجديدة في أسفل البطن تحت التخدير العام، وتُوصل بالأوعية الدموية والمثانة. وتبدأ الكلية العمل مباشرة في الغالب، وقد تحتاج أحيانًا إلى غسيل مؤقت.
يجب أن يكون التبرع طوعيًا وقانونيًا وعن موافقة حرة. ويُخضع فريق الزراعة المتبرع لتقييم طبي ونفسي وأخلاقي، للتأكد من سلامته ومن خلو التبرع من الضغط أو المقابل المادي. ويستطيع المتبرع عادةً أن يحيا حياة طبيعية بكلية واحدة بعد التقييم المناسب.
يبقى المريض في المستشفى أيامًا عدة، ثم يتابع حالته بتحاليل دم وفحوص متكررة خلال الأسابيع والأشهر الأولى. ويستأنف أنشطته تدريجيًا خلال أسابيع إلى بضعة أشهر، بحسب حالته وتعليمات الفريق.
تثبط هذه الأدوية جهاز المناعة للحد من رفض الكلية الجديدة، وتُؤخذ عادةً مدى الحياة ما دامت الكلية تعمل. وتُضبط جرعاتها بالمتابعة، ولا يجوز تغييرها أو إيقافها دون الطبيب.
منها النزف والعدوى ومشكلات الأوعية أو الحالب ورفض الكلية، فضلًا عن آثار مثبطات المناعة، كزيادة قابلية الإصابة بالعدوى وببعض الأورام. وتتيح المتابعة المنتظمة اكتشاف المشكلات مبكرًا.
تعمل الكلية المزروعة سنوات تتفاوت بحسب نوع المتبرع وحالة المريض والتزامه بالدواء والمتابعة، ولا يمكن ضمان مدة محددة. وقد يحتاج بعض المرضى لاحقًا إلى غسيل الكلى أو زراعة أخرى.
يلزم غالبًا البقاء أسابيع عدة تحت متابعة الفريق، وقد تطول المدة بحسب التحاليل واستقرار الحالة. ويؤكد الطبيب المعالج موعد السفر المناسب، ولا يُحدَّد مسبقًا.