رتق الأمعاء عيب خلقي يولد فيه الطفل وجزء من أمعائه مسدود أو غير مكتمل التكوين، فلا يمر عبره الحليب والفضلات. وتُجرى الجراحة لحديثي الولادة بهدف إعادة وصل الأمعاء كي يتمكن الطعام من المرور. وهي حالة خطيرة، يقرر فريق جراحة الأطفال وحديثي الولادة توقيت علاجها وتفاصيله.
تُجرى العملية تحت التخدير العام، وفي أغلب الأحيان خلال الأيام الأولى بعد الولادة. يفتح الجراح البطن ويحدد موضع الانسداد، ويزيل الجزء المسدود أو الضيق، ثم يصل طرفي الأمعاء السليمين بخياطة دقيقة. وقد يلزم في بعض الحالات المعقدة فغر مؤقت، أي فتحة للأمعاء على جدار البطن، ويقرر الفريق ذلك بحسب موضع الرتق وحالة الطفل.
تستغرق العملية عادةً من ساعة إلى عدة ساعات بحسب تعقيد الحالة. ويبقى الطفل بعدها في العناية المركزة لحديثي الولادة، ويُغذّى وريديًا في البداية، ثم تبدأ الرضاعة تدريجيًا حين تستعيد الأمعاء عملها. وقد تمتد الإقامة أسابيع، ويتضح مدى عودة الوظيفة الهضمية تدريجيًا خلال أسابيع إلى أشهر بحسب الحالة.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تعيد وصل القناة الهضمية، فيتمكن الطفل في الأغلب من تناول الحليب وهضمه ومواصلة النمو. ودون العلاج لا يستطيع الطفل أن يتغذى عن طريق الفم، ولذلك تُعد الجراحة ضرورية.
يحتاج إليها حديثو الولادة المصابون برتق الأمعاء، وقد يُشتبه فيه بالموجات فوق الصوتية في أثناء الحمل أو يُشخَّص بعد الولادة. ومن علاماته القيء المصفر أو الأخضر، وانتفاخ البطن، وعدم خروج العِقي. ويقرر فريق جراحة الأطفال موعد العملية بعد استقرار حالة الطفل.
تُثبَّت حالته أولًا بالسوائل الوريدية وأنبوب لتفريغ المعدة، ومضاد حيوي عند الحاجة، ويُجرى له التصوير وفحوص الدم وتقييم لأي عيوب مصاحبة. ويشرح الفريق الخطوات للأهل ويأخذ موافقتهم.
بعد التخدير العام يُفتح البطن، ويُزال الجزء المسدود أو الضيق من الأمعاء، ثم يُوصل الطرفان بخياطة دقيقة. وقد يُجرى فغر مؤقت في بعض الحالات المعقدة، وتُغلق طبقات البطن في النهاية.
يبقى الطفل في العناية المركزة لحديثي الولادة، ويُغذّى وريديًا حتى تعمل أمعاؤه، ثم تبدأ الرضاعة بكميات صغيرة تزداد تدريجيًا. وقد تستغرق الإقامة أسابيع، ويراقب الفريق علامات التحسن، مثل خروج البراز وتراجع القيء.
يبدأ الطعام عادةً بالمرور في الأمعاء خلال أيام إلى أسابيع بعد العملية، ويتحسن النمو تدريجيًا. وتتوقف النتيجة البعيدة على موضع الرتق وطول الأمعاء المتبقية وما قد يصاحبه من عيوب، وتلزم متابعة منتظمة.
تشمل تسرب موضع الوصل أو تضيقه، والعدوى، والالتصاقات وانسداد الأمعاء لاحقًا، وبطء عودة عمل الأمعاء، ومشكلات التغذية، ومخاطر تخدير حديثي الولادة. وقد تقل في الحالات الشديدة قدرة الأمعاء على الامتصاص. ويشرح الفريق المخاطر الخاصة بكل طفل.
نعم، تبقى ندبة على جدار البطن، تكون غالبًا أفقية أو حول السرة، وتتحسن تدريجيًا مع نمو الطفل. وإذا أُجري فغر مؤقت، تبقى ندبة إضافية بعد إغلاقه.
نعم، يحتاج إلى متابعة نموه وتغذيته وإلى فحوص دورية. وقد يلزم تعديل الرضاعة أو إعطاء مكملات، وأحيانًا جراحة إضافية عند حدوث التصاقات أو تضيق. ويضع الفريق خطة المتابعة مع الأهل.
يبقى الطفل عادةً في المستشفى أسابيع، ثم يلزم البقاء قريبًا من الفريق المعالج مدة للمتابعة. ويحدد الطبيب المعالج الموعد الآمن بحسب تغذية الطفل والتئام جرحه.