جراحة مجازة الشريان التاجي (CABG)، وتُعرف أيضًا بتحويل مسار الشريان التاجي، تُجرى لمرضى انسداد الشرايين التاجية أو تضيّقها، وهو ما يقلّل وصول الدم إلى عضلة القلب. وتهدف إلى تحسين تدفق الدم إلى القلب وتخفيف أعراض كألم الصدر، ويقرر الفريق الطبي مدى ملاءمتها لكل مريض.
يأخذ الجرّاح وعاءً دمويًا سليمًا، كالشريان الصدري الداخلي أو وريد الساق أو شريان الذراع، ويصله بالشريان التاجي بعد موضع الانسداد ليفتح أمام الدم مسارًا جديدًا. وتُجرى العملية بالتخدير العام، عادةً عبر شق في منتصف عظم القص. ففي الطريقة التقليدية يتوقف القلب مؤقتًا ويتولى جهاز القلب والرئة عمله، وفي الطريقة الأخرى يبقى القلب نابضًا دون الجهاز، ويختار الفريق ما يلائم الحالة.
تستغرق العملية غالبًا من 3 إلى 6 ساعات، يعقبها يوم أو أيام في العناية المركزة، ثم أيام عدة في المستشفى. ويلتئم عظم القص خلال 6 إلى 8 أسابيع تقريبًا، وتُستأنف الأنشطة تدريجيًا. وتتحسن الأعراض عادةً خلال أسابيع إلى أشهر مع برنامج التأهيل القلبي وتعديل نمط الحياة.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تحسّن تدفق الدم إلى عضلة القلب، وقد تخفف ألم الصدر وضيق النفس وتزيد القدرة على بذل الجهد. ويحدد الفريق المعالج الفائدة المتوقعة في كل حالة، وهي لا تُعدّ شفاءً نهائيًا من مرض الشرايين.
للمرضى الذين لديهم انسدادات متعددة أو في مواضع حساسة من الشرايين التاجية، أو الذين لا تلائمهم وسائل العلاج الأخرى، وذلك وفق تقييم فريق القلب بعد القسطرة والتصوير وفحوص القلب. ويُراعى كذلك مرض السكري ووظائف القلب والكلى.
تُجرى تحاليل الدم وتخطيط القلب والأشعة وتصوير الشرايين، ويراجع الطبيب أدويتك وقد يطلب إيقاف بعضها. ويُنصح بالإقلاع عن التدخين، والصيام قبل العملية، وترتيب مرافق يساعدك بعد الخروج.
بعد التخدير العام يُفتح الصدر، وتؤخذ الأوعية الملائمة، ثم تُخاط بالشرايين التاجية. ففي العملية باستخدام جهاز القلب والرئة يتولى الجهاز ضخ الدم بينما يتوقف القلب مؤقتًا، أمّا في العملية دون الجهاز فتُجرى الوصلات والقلب ينبض. وبعد ذلك يُغلق عظم القص بالأسلاك.
يكمن الفرق في استخدام الجهاز مع إيقاف القلب مؤقتًا، لا في مبدأ المجازات نفسه. ويختار الجرّاح الطريقة وفق عدد الشرايين المصابة وموضعها وحالة المريض العامة، ولكل طريقة اعتباراتها.
يمضي المريض الأيام الأولى في العناية المركزة ثم في الغرفة، ويبدأ المشي تدريجيًا. ويُتوقع ألم في الصدر وتعب في الأسابيع الأولى، مع تجنب حمل الأثقال والقيادة المبكرة، ويُنصح ببرنامج تأهيل قلبي. ويحتاج التعافي الكامل غالبًا إلى أسابيع عدة.
تتحسن الأعراض غالبًا خلال أسابيع إلى أشهر، وتتوقف مدة بقاء المجازات سالكة على التزام المريض بالأدوية ونمط الحياة الصحي وضبط الضغط والسكر والدهون. ولا بد من متابعة منتظمة مع طبيب القلب.
جراحة القلب المفتوح عملية كبيرة، وقد تشمل مضاعفاتها النزف وعدوى الجرح واضطراب نظم القلب ومشكلات الرئة أو الكلى والسكتة الدماغية، وتزداد احتمالاتها مع الأمراض المصاحبة. ويناقش الفريق معك المخاطر الخاصة بحالتك قبل اتخاذ القرار.
نعم، تترك ندبة طويلة في منتصف الصدر، وقد تترك ندبة أخرى في الساق أو الذراع إذا أُخذ منها وعاء. وتخفّ الندبة مع الوقت، لكنها تبقى ظاهرة غالبًا.
يبقى المريض عادةً في المستشفى أيامًا عدة، ثم يحتاج إلى مراجعة قبل السفر، وغالبًا ما يُنصح بالانتظار أسابيع بحسب سير التعافي. ويؤكد الطبيب المعالج الموعد الآمن لحالتك.