علاج الشخير وانقطاع النفس في أثناء النوم إجراءات تتناول الحنك واللهاة وأنسجة البلعوم وغيرها من مناطق مجرى الهواء العلوي. وغايتها توسيع مجرى الهواء والتخفيف من اهتزاز الأنسجة وانسداد التنفس ليلًا. وليست الجراحة الخيار الأول لكل مريض، فقد يُنصح أولًا بإنقاص الوزن، أو بجهاز الضغط الهوائي الإيجابي، أو بجهاز الفم.
في رأب اللهاة والحنك والبلعوم (UPPP) تُزال أنسجة زائدة من الحنك واللهاة، وأحيانًا اللوزتان، ويُعاد تشكيل المنطقة بالتخدير العام. أما العلاج بالترددات الراديوية فيستخدم طاقة حرارية موجهة لتقليص الأنسجة الرخوة وشدّها، وقد يُجرى بتخدير موضعي. وتختلف جراحة انقطاع النفس باختلاف موضع الانسداد، فقد تتناول الحنك أو قاعدة اللسان أو الأنف أو الفكين، ويحدد الطبيب الأسلوب بعد الفحص ودراسة النوم.
تستغرق هذه الإجراءات من نحو نصف ساعة إلى ساعتين بحسب نوعها، وقد يخرج المريض في اليوم نفسه أو بعد ليلة أو أكثر. ويشيع ألم الحلق والتهابه أيامًا، وقد يستمر أسبوعًا أو أسبوعين. وتظهر النتيجة تدريجيًا في غضون أسابيع إلى بضعة أشهر، وقد يحتاج المريض إلى دراسة نوم للمتابعة.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور مصطفى جليك أستاذ مشارك دكتور في تخصص أمراض الأذن والأنف والحنجرة، ويتمتع بخبرة أكاديمية في أمراض الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة. على مدار حياته المهنية، شارك بنشاط في الممارسة السريرية، والبحث الأكاديمي، والتعليم الطبي، وساهم في العديد من الدراسات العلمية والنشرات الطبية الدولية.
الدكتور مصطفى كاراكاش جرّاح أنف وأذن وحنجرة أجرى نحو 5000 عملية. تخرّج في كلية الطب بجامعة جراح باشا، وتخصص في مستشفى هاسكي للتدريب والبحث بإسطنبول. يركّز على تجميل الأنف والأذن وجراحات الجيوب الأنفية بالمنظار، ويستقبل المرضى في عيادته بأبراج أتاكوي في إسطنبول.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
قد يخفف الشخير، ويحسّن جودة النوم والنشاط في النهار، ويقلل نوبات انقطاع النفس. وتتفاوت النتيجة بين المرضى، وقد لا يزول المرض تمامًا.
تناسب من لديه انسداد قابل للعلاج الجراحي في الحنك أو اللهاة أو غيرهما، ولم يستفد من العلاجات غير الجراحية أو لم يتحملها. وتُجرى دراسة نوم وفحص للأنف والحلق لتحديد موضع الانسداد، ولا تلائم الجراحة الجميع.
لا، فغالبًا يُجرَّب أولًا إنقاص الوزن وتعديل نمط الحياة، وجهاز الضغط الهوائي الإيجابي أو جهاز الفم. ولا يُنظر في الجراحة إلا إذا أخفقت هذه الوسائل أو تعذر استخدامها، ويقرر الطبيب ذلك بحسب حالتك.
تُجرى دراسة نوم وفحوص دم وتقييم لحالة القلب والتنفس، وتُراجَع أدويتك. لا توقف مميعات الدم أو أي دواء آخر من تلقاء نفسك، فالقرار في ذلك للطبيب، ويُطلب منك الصيام قبل التخدير.
في رأب اللهاة والحنك والبلعوم تُزال أنسجة من الحنك واللهاة بالتخدير العام. وفي العلاج بالترددات الراديوية تُوجَّه إبرة صغيرة لتسخين الأنسجة وتقليصها، بتخدير موضعي غالبًا. أما جراحة انقطاع النفس فيحدد الجراح موضعها بحسب مكان الانسداد.
قد تشعر بألم في الحلق وصعوبة في البلع ورائحة في الفم أيامًا، ويُنصح بالأغذية اللينة والباردة وبالمسكنات التي يصفها الطبيب. ويعود معظم المرضى إلى العمل بعد أسبوع تقريبًا، وقد تطول المدة بعد الجراحات الأوسع.
تظهر النتيجة تدريجيًا بعد زوال التورم، في غضون أسابيع إلى أشهر. وقد يعود الشخير مع زيادة الوزن أو التقدم في العمر، وقد يحتاج بعض المرضى إلى علاج إضافي، فلا يمكن الوعد بنتيجة دائمة.
تشمل النزف، والعدوى، واستمرار الألم، وصعوبة البلع، وتغيّر الصوت، وجفاف الحلق، وفي حالات نادرة تسرّب السوائل إلى الأنف أو تضيق مجرى الهواء. وقد لا تتحسن الأعراض، ويشرح الطبيب هذه المخاطر قبل اتخاذ القرار.
ليس دائمًا، فقد تلزم جلسات عدة بالترددات الراديوية، وقد يُجمع بين أكثر من إجراء. ويقيّم الطبيب النتيجة بعد التعافي، وقد يوصي بدراسة نوم للمتابعة.
يُنصح غالبًا بالبقاء من ثلاثة أيام إلى سبعة للمتابعة والتأكد من خلوك من النزف ومشكلات البلع، وقد تطول المدة بعد الجراحات الأوسع. ويؤكد الطبيب المعالج الموعد المناسب للسفر.