جراحة أورام الحبل الشوكي عملية دقيقة يُزال فيها الورم، كله أو ما أمكن منه بأمان، من داخل القناة الشوكية أو من حولها. وغايتها تخفيف الضغط عن الحبل الشوكي والجذور العصبية، وأخذ عينة تحدد نوع الورم، وقد تخفف الألم أو الضعف أو اضطراب الإحساس. ويحدد الفريق المعالج الهدف المناسب لكل حالة.
تُجرى العملية بالتخدير العام. يصل الجراح إلى القناة الشوكية من الخلف بإزالة جزء من القوس العظمي للفقرة، ثم يفصل الورم عن النسيج العصبي بحذر، مستعينًا بالمجهر الجراحي وأدوات دقيقة، وغالبًا بالمراقبة الكهربائية للأعصاب في أثناء العملية. وقد يُثبَّت العمود الفقري إذا لزم الأمر، ويُرسل النسيج المستأصل إلى الفحص المجهري.
تستغرق العملية عادةً ساعات عدة بحسب موقع الورم وحجمه، ويقيم المريض في المستشفى أيامًا عدة. ويبدأ العلاج الطبيعي مبكرًا متى أمكن، وقد يمتد التأهيل من أسابيع إلى أشهر. ويتوقف التحسن على حالة الأعصاب قبل العملية وعلى نوع الورم، ويُقيَّم الأثر النهائي بالتصوير والفحص السريري على مدى أشهر، وقد يلزم علاج إضافي يقرره الفريق.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
قد يخفف الضغط عن الحبل الشوكي والأعصاب، ويتيح تحديد نوع الورم بدقة بفحص العينة، وقد يحد من تفاقم الأعراض. وتختلف النتائج باختلاف نوع الورم وموقعه وحالة المريض قبل الجراحة.
تُقترح على من يُظهر تصويره بالرنين المغناطيسي ورمًا يضغط على الحبل الشوكي أو الأعصاب، أو يسبب ألمًا أو ضعفًا أو خدرًا متزايدًا. ويقرر الجراح وفريق الأورام مدى ملاءمتها بعد مراجعة الصور وحالة المريض العامة.
تُجرى فحوص الدم والتصوير بالرنين، وربما فحوص إضافية، ويقيّم طبيب التخدير حالتك. أخبر الفريق بأدويتك كلها، ولا توقف أيًّا منها، ولا سيما مميعات الدم، من تلقاء نفسك؛ فالطبيب هو الذي يحدد ما يُوقف وموعد إيقافه.
بعد التخدير العام، يُجرى شق في الظهر عند مستوى الورم، ويُزال جزء من العظم لكشف القناة الشوكية. ثم يُستأصل الورم بالمجهر والأدوات الدقيقة مع مراقبة وظائف الأعصاب غالبًا، وتُغلق الطبقات، وقد يُثبَّت العمود الفقري عند الحاجة.
يقيم المريض في المستشفى أيامًا، وقد يبدأ الحركة والعلاج الطبيعي مبكرًا. وقد يستمر التأهيل من أسابيع إلى أشهر، وتُوصف له المسكنات، ويتلقى تعليمات لحماية ظهره وتجنب الأحمال الثقيلة.
قد يخف الألم مبكرًا، أما القوة والإحساس فيتحسنان تدريجيًا، وقد لا يعودان كاملين. وتتوقف النتيجة على نوع الورم ومقدار ما استُؤصل منه، ويحتاج المريض إلى متابعة دورية بالتصوير، إذ قد يعود بعض الأورام أو يحتاج إلى علاج إضافي.
تشمل النزف، والعدوى، وتسرب السائل الدماغي الشوكي، وجلطات الساق، وتأثر الأعصاب بما قد يسبب ضعفًا أو خدرًا أو اضطرابًا في التحكم بالبول أو البراز، وقد يتعذر استئصال الورم كاملًا. ويشرح الجراح هذه المخاطر ويقيّمها لكل حالة.
نعم، تبقى ندبة طولية في منتصف الظهر، يختلف طولها بحسب عدد الفقرات المعنية. وتتحسن مع الوقت، وتخفيها الملابس عادةً.
يلزم غالبًا البقاء أيامًا عدة في المستشفى، ثم مدة إضافية للمتابعة وفحص الجرح قبل السفر، وقد تمتد إلى أسبوعين أو أكثر. ويحدد الطبيب المعالج المدة المناسبة بحسب حالتك ووسيلة السفر.
قد يلزم ذلك بحسب نتيجة الفحص المجهري للورم، كالعلاج الإشعاعي أو الدوائي أو المتابعة بالتصوير. ويناقش الفريق المعالج الخطة معك بعد صدور النتيجة.