جراحة الخصية المعلقة (تثبيت الخصية) عملية تُجرى للأطفال، تُنزل فيها الخصية التي لم تهبط إلى كيس الصفن وتُثبَّت في موضعها الطبيعي، وغايتها تحسين وضع الخصية وتيسير متابعتها والحد من المضاعفات المرتبطة بها. ويحدد الطبيب توقيتها، وهو عادةً في الأشهر أو السنوات الأولى من العمر.
في الطريقة المفتوحة يفتح الجراح شقًا صغيرًا في الأربية وآخر في كيس الصفن، ثم يحرر الخصية والحبل المنوي، ويعالج الفتق المرافق إن وُجد، ويثبّت الخصية داخل الصفن. وحين لا تكون الخصية محسوسة في الأربية قد يُلجأ إلى المنظار لتحديد موضعها وتحريرها، وربما استلزم الأمر مرحلتين. وتُجرى العملية تحت التخدير العام، وغالبًا مع تخدير موضعي مكمّل يخفف الألم.
تستغرق العملية عادةً من 30 دقيقة إلى ساعة تقريبًا، ويعود الطفل غالبًا إلى البيت في اليوم نفسه. وينبغي أن يبتعد عن الجري واللعب العنيف والأنشطة الشاقة أسابيع عدة، ثم يستأنف حياته الطبيعية تدريجيًا. أما موضع الخصية ونموها فيُقيَّمان في المتابعة الدورية التي يحددها الطبيب.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تضع الخصية في موضع يسهل فحصه ومتابعته، وقد تحسّن نموها، وتعالج الفتق المرافق إن وُجد، وتخفف بعض المخاطر المرتبطة ببقائها خارج الصفن. ويوضح الطبيب الفوائد المتوقعة في كل حالة.
إذا لم تهبط الخصية تلقائيًا إلى الصفن، إذ قلّما يُنتظر هبوطها بعد الأشهر الأولى من العمر. ويحدد الطبيب التوقيت المناسب بعد الفحص، وقد تسبقه فحوص تصويرية.
يصوم الطفل ساعات قبل التخدير وفق تعليمات الطبيب، وتُجرى التحاليل وتقييم التخدير عند الحاجة. وأخبر الطبيب بجميع أدوية طفلك، ولا توقف شيئًا منها إلا بتعليماته.
تحت التخدير العام يحرر الجراح الخصية والحبل المنوي عبر شق صغير في الأربية، ثم يثبّت الخصية في جيب داخل الصفن. وفي بعض الحالات يُستعمل المنظار لتحديد موضعها وتحريرها، ثم تُنزل في مرحلة واحدة أو مرحلتين.
يعود الطفل غالبًا إلى البيت في اليوم نفسه مع مسكنات مناسبة، وقد يظهر في الصفن تورم وكدمات خفيفة. ويُمنع من الجري واللعب العنيف وركوب الدراجة أسابيع عدة بحسب تقدير الطبيب.
يتضح الموضع الجديد للخصية بعد العملية مباشرةً، ويُتحقق من بقائها فيه ومن نموها في زيارات المتابعة على مدى أشهر وسنوات. والمأمول أن تستقر في الصفن، وإن كانت قد ترتفع مجددًا في بعض الحالات.
قد يحدث نزف أو عدوى أو تورم، وقد ترتفع الخصية مجددًا، أو تضمر في حالات قليلة بسبب نقص التروية. وثمة خطر نادر لإصابة الحبل المنوي، ويشرح الطبيب ذلك قبل العملية.
تبقى في الطريقة المفتوحة ندبة صغيرة في الأربية وأخرى في الصفن، وتكون الآثار أصغر مع المنظار. وتبهت الندوب غالبًا مع الوقت.
عادةً بعد 3 إلى 7 أيام تقريبًا، للاطمئنان إلى الجرح وتحمّل الطفل وضبط الألم، ويؤكد الطبيب المعالج المدة المناسبة.
قد يؤثر بقاء الخصية خارج الصفن في الخصوبة لاحقًا، وتهدف الجراحة إلى تحسين ظروفها، بيد أنه لا يمكن الجزم بالنتيجة المستقبلية في حالة بعينها. ويناقش الطبيب ذلك ويحدد المتابعة اللازمة.