الإخصاب خارج الجسم (أطفال الأنابيب) علاج للعقم تُخصَّب فيه البويضة بالحيوان المنوي في المختبر، ثم يُنقل الجنين إلى الرحم. ويُستخدم في حالات مثل انسداد قناتي فالوب واضطراب الإباضة والعقم عند الرجل والعقم غير المفسَّر، وغايته مساعدة الزوجين على تحقيق الحمل.
تبدأ الدورة بتنشيط المبيضين بأدوية هرمونية، مع المتابعة بالفحوص والتصوير بالموجات فوق الصوتية. ثم تُسحب البويضات بإبرة رفيعة عبر المهبل، تحت تهدئة أو تخدير خفيف، وتُخصَّب في المختبر بالطريقة المناسبة للحالة. وتُتابَع الأجنة أيامًا، ثم يُنقل جنين أو أكثر إلى الرحم بقسطرة رفيعة، من غير تخدير عادةً، وقد يُجمَّد الفائض منها بحسب الحالة.
يستغرق التنشيط نحو عشرة أيام إلى أربعة عشر يومًا، أما سحب البويضات ونقل الأجنة فإجراءان قصيران تعود بعدهما المريضة عادةً إلى منزلها في اليوم نفسه. ويُجرى اختبار الحمل بعد نحو أسبوعين من النقل. ولا يمكن ضمان الحمل، وقد يلزم أكثر من دورة، ويقدّر الطبيب الفرص بحسب كل حالة.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
يتيح هذا العلاج تجاوز عوائق مثل انسداد القناتين أو ضعف الحيوانات المنوية، ويمنح فرصة للحمل حين لا تنجح الوسائل الأبسط. كما يتيح في بعض الحالات حفظ الأجنة أو إجراء فحوص وراثية لها.
يناسب الأزواج الذين يعانون العقم لأسباب مثل انسداد القناتين، أو ضعف السائل المنوي، أو اضطراب الإباضة، أو العقم غير المفسَّر، أو بعد إخفاق علاجات أبسط. ويحدد الطبيب مدى الملاءمة بعد تقييم الزوجين.
يشمل التحضير التحاليل الهرمونية، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، وفحص السائل المنوي، وفحوص العدوى، إلى جانب تحسين نمط الحياة والإقلاع عن التدخين. أخبري الطبيب بأدويتك، ولا توقفي أي دواء موصوف إلا بإرشاده.
يُنشَّط المبيضان بالأدوية، ثم تُسحب البويضات تحت التهدئة، فتُخصَّب في المختبر، وتُنقل الأجنة إلى الرحم بقسطرة بعد أيام. وتُتابَع المريضة في أثناء الدورة بالموجات فوق الصوتية وتحاليل الهرمونات.
قد تشعرين بعد سحب البويضات بتقلصات أو انتفاخ خفيف يومًا أو يومين، وتعودين غالبًا إلى نشاطك المعتاد سريعًا. وبعد النقل، يوصي الطبيب بدعم هرموني وبتجنب الجهد الشاق إلى حين إجراء اختبار الحمل.
يُجرى اختبار الحمل عادةً بعد نحو أسبوعين من نقل الأجنة. وتختلف النتيجة من حالة إلى أخرى، فلا يمكن ضمان الحمل، وقد تلزم دورات إضافية. وإذا وقع الحمل، فإنه يُتابَع كأي حمل، مع مراقبة أدق عند الحاجة.
قد تحدث متلازمة فرط تنبيه المبيض، أو نزف أو عدوى بعد سحب البويضات، أو حمل خارج الرحم، أو حمل متعدد الأجنة، إضافة إلى الضغط النفسي. ويشرح لك الطبيب هذه المخاطر ويراقب حالتك للتقليل منها.
لا يترك عادةً ندبة جراحية، لأن سحب البويضات ونقل الأجنة يجريان عبر المهبل بلا شقوق. وقد تظهر كدمات خفيفة في مواضع الحقن.
يتوقف ذلك على مرحلة الدورة؛ فقد تلزم الإقامة نحو أسبوعين لمرحلتي التنشيط وسحب البويضات، ثم يحدد الطبيب المعالج إمكانية السفر وموعده بعد النقل.
في النقل الطازج يُنقل الجنين بعد سحب البويضات بأيام. أما في النقل المجمّد فتُحفظ الأجنة وتُنقل في دورة لاحقة بعد تهيئة الرحم. ويقرر الطبيب الأنسب لحالتك.