إعادة التأهيل العصبي برنامج علاجي غير جراحي يُعين المرضى بعد السكتة الدماغية أو إصابات الدماغ والنخاع الشوكي، ومن يعانون أمراضًا عصبية كالتصلب المتعدد وداء باركنسون. وغايته استعادة أكبر قدر ممكن من الحركة والتوازن والكلام والاستقلال في شؤون الحياة اليومية.
بعد تقييم الحالة، يضع فريق متعدد التخصصات خطة خاصة بكل مريض، تجمع بين العلاج الطبيعي لتقوية العضلات وتحسين المشي والتوازن، والعلاج الوظيفي لاستعادة المهارات اليومية، وعلاج النطق والبلع، مع دعم نفسي وإدراكي عند الحاجة. وقد يستعين الفريق بأجهزة مساعدة وتمارين متدرجة، ولا يتضمن البرنامج جراحة ولا تخديرًا.
يتراوح وقت العلاج اليومي عادةً بين 45 دقيقة وساعات عدّة، ويمتد البرنامج غالبًا من أسابيع إلى أشهر بحسب الحالة، سواء أكان بالإقامة أم بالجلسات الخارجية. يأتي التحسن تدريجيًا على مدى أسابيع أو أشهر، ويتفاوت مداه من مريض إلى آخر، ويتولى الفريق المعالج تحديد الخطة وأهدافها.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تحسّن الحركة والقوة والتوازن والكلام والبلع والاستقلال في الأنشطة اليومية، وتحدّ من المضاعفات الناجمة عن قلة الحركة. ولا تَعِد بالشفاء التام، بل يرسم الفريق المعالج أهدافًا واقعية لكل مريض.
المرضى الذين استقرت حالتهم الطبية بعد سكتة دماغية أو إصابة في الدماغ أو النخاع الشوكي، أو من يعانون مرضًا عصبيًا مزمنًا، متى كانوا قادرين على المشاركة في التمارين. ويبتّ الفريق في ذلك بعد التقييم.
أحضر تقريرك الطبي وصور الأشعة وقائمة أدويتك، إذ يبدأ البرنامج بتقييم أولي للقدرات والأهداف. ويُستحسن ارتداء ملابس مريحة، وأن يشارك أحد أفراد الأسرة في فهم الخطة والتمارين المنزلية.
تتوزع الجلسات بين العلاج الطبيعي والوظيفي وعلاج النطق والبلع والدعم الإدراكي، بتمارين متدرجة وأجهزة مساعدة عند الحاجة. وتُراجَع الخطة دوريًا وتُعدَّل وفق ما يحرزه المريض من تقدم.
ليس في البرنامج نقاهة بالمعنى الجراحي، غير أن المريض قد يشعر بتعب وألم عضلي مؤقت مع زيادة الجهد. ويُنظَّم له وقت الراحة والجدول اليومي، ثم يواصل تمارينه في المنزل بعد انتهاء الجلسات.
يلاحظ كثير من المرضى تحسنًا تدريجيًا على مدى أسابيع أو أشهر، وقد يتواصل مع التدريب المنتظم. وتتفاوت النتيجة بحسب سبب المرض وشدته ومدة الإصابة، ولا يُحافَظ عليها إلا بالاستمرار في التمارين.
البرنامج آمن عمومًا تحت إشراف متخصص، لكن قد يصاحبه إجهاد أو ألم عضلي أو خطر السقوط في أثناء التمارين، وقد يزداد التشنج العضلي أحيانًا. ولذلك يراقب الفريق الحالة ويكيّف شدة التمارين.
يختلف العدد بحسب الحالة والأهداف، فقد يخضع المريض لجلسات عدّة في الأسبوع طوال أسابيع أو أشهر. ويحدد الفريق المعالج المدة بعد التقييم الأول، ثم يعيد النظر فيها دوريًا.
نعم، بل يُشجَّعون على ذلك؛ فتدريبهم على المساعدة الآمنة والتمارين المنزلية وتهيئة المنزل يدعم استمرار التقدم بعد انتهاء الجلسات.
إذا استقرت الحالة، فقد يتسنى السفر بعد انتهاء البرنامج أو التقييم الأخير، إلا أن بعض الحالات، كالسكتة الحديثة، تحتاج إلى مدة أطول وترتيبات خاصة. ويؤكد الطبيب المعالج الموعد المناسب.