القسطرة الوريدية إجراء يُدخل فيه أنبوب رفيع مرن إلى وريد، إما لإعطاء الأدوية أو السوائل أو الدم أو التغذية، وإما لسحب العينات وقياس الضغوط، وإما لإجراء علاج داخل الأوردة نفسها. وغايتها الوصول الآمن والمتكرر إلى الدورة الدموية بحسب الحاجة الطبية التي يحددها الطبيب.
تُجرى القسطرة عادةً بتخدير موضعي في موضع الدخول، وقد يضاف مهدئ خفيف. وبعد تعقيم الجلد يُدخل الطبيب إبرة في الوريد، غالبًا بإرشاد الموجات فوق الصوتية، ثم يمرر القسطرة على سلك دليل إلى الموضع المطلوب، وقد يتأكد منه بالتصوير الشعاعي. وتتنوع القساطر بين قصيرة محيطية، ومركزية، وطويلة الأمد مثبتة تحت الجلد.
يستغرق الإجراء عادةً أقل من ساعة بحسب النوع، ويعود المريض غالبًا إلى بيته في اليوم نفسه، ما لم تستدع حالته البقاء. ويلزم الحفاظ على نظافة موضع القسطرة وجفافه، وتبقى القسطرة طوال المدة التي يحتاج إليها العلاج ثم تُزال بقرار الطبيب.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تتيح إعطاء الأدوية والسوائل والعلاج الكيميائي والتغذية الوريدية وسحب عينات الدم دون وخزات متكررة، وقد تُستعمل لقياس الضغوط أو لإجراء علاج داخل الوريد. ويحدد الطبيب النوع المناسب لهدف العلاج.
من يتلقى علاجًا وريديًا مطولًا أو متكررًا، أو لا تحتمل أوردته الصغيرة الوخز المتكرر، أو تتطلب حالته مراقبة أو إجراءً داخل الأوردة. ويقرر الطبيب ذلك بعد التقييم، وقد لا تناسب القسطرة من لديه عدوى نشطة في الموضع أو اضطراب شديد في التخثر دون تقييم خاص.
قد تُطلب فحوص دم وتقييم لوظائف التخثر، والصيام إذا كان سيُستعمل مهدئ. وأخبر الطبيب بأدويتك وبما لديك من حساسية، ولا توقف مميعات الدم ولا غيرها من تلقاء نفسك، فالطبيب هو من يحدد ما يُوقف وموعد ذلك.
بعد تعقيم الجلد وتخديره موضعيًا، يُدخل الطبيب إبرة في الوريد، غالبًا بمساعدة الموجات فوق الصوتية، ثم يمرر القسطرة على سلك دليل إلى الموضع المناسب، ويثبّتها ويغطيها بضماد معقم، وقد يتحقق من موضعها بالتصوير الشعاعي.
لا تتطلب القسطرة غالبًا تعافيًا طويلًا؛ فقد يشعر المريض بانزعاج بسيط أو تظهر كدمة في موضع الإدخال، ثم يعود إلى نشاطه الخفيف. ويلزم الاعتناء بالضماد وبالنظافة وتجنب شد القسطرة وفق تعليمات الفريق الطبي.
تصبح صالحة للاستعمال فور تثبيتها تقريبًا، وتبقى طوال مدة العلاج المحددة، وهي تتراوح بين أيام وأشهر بحسب النوع، ثم تُزال. وقد يلزم استبدالها إذا انسدت أو التهب موضعها.
قد تحدث كدمة أو نزف أو عدوى في الموضع أو في الدم، أو انسداد القسطرة، أو خثرة وريدية، وفي النادر استرواح صدري أو إصابة وعاء مجاور عند القسطرة المركزية. ويحد من هذه المخاطر التعقيم والإرشاد بالموجات فوق الصوتية وحسن العناية.
يترك في الغالب أثرًا صغيرًا جدًا في موضع الإدخال، وقد يكون هناك موضع خروج أو جيب تحت الجلد في بعض القساطر طويلة الأمد. وتبهت الآثار عادةً بعد إزالة القسطرة.
يتوقف ذلك على سبب القسطرة ونوعها؛ فقد يكفي يوم أو أيام قليلة إذا كانت قصيرة الأمد وبلا مضاعفات، أما إذا ارتبطت بعلاج مستمر فيحدد الفريق المعالج الجدول والمدة المناسبين قبل السفر.
حافظ على جفاف الضماد ونظافته، واغسل يديك قبل لمسه، ولا تسحب القسطرة ولا تغيّر وضعها. وراجع الفريق الطبي فورًا عند الحمى أو الاحمرار أو التورم أو الألم أو التسرب أو ضيق النفس.