عدسات اللامينيت، وتُسمّى أيضًا الفينير الخزفي، قشور خزفية رقيقة جدًّا تُصنع على مقاس كل سن، ويتراوح سمكها عادةً بين 0.3 و0.7 مليمتر، ثم تُلصق بوجه الأسنان الأمامي. وتعالج التصبغات العنيدة، والكسور والشقوق الصغيرة، والفراغات اليسيرة، والتفاوت الطفيف في الشكل أو الطول. والغاية منها ابتسامة متناسقة طبيعية اللون والشكل، مع الإبقاء على أكبر قدر من نسيج السن.
يبدأ العلاج بتصميم الابتسامة وتجربة نموذج مؤقت على الأسنان. ثم يبرد الطبيب طبقة رقيقة من المينا الأمامية، يتراوح سمكها عادةً بين 0.3 و0.7 مليمتر، تحت التخدير الموضعي عند الحاجة. وبعد أخذ طبعة رقمية أو تقليدية، تُثبَّت قشور مؤقتة ريثما يصنع المختبر العدسات النهائية، ثم تُلصق بلاصق راتنجي خاص.
تستغرق الجلسة الواحدة عادةً من ساعة إلى ثلاث ساعات بحسب عدد الأسنان، ويحتاج العلاج إلى زيارتين يفصل بينهما من خمسة إلى سبعة أيام. وقد تستمر حساسية خفيفة بضعة أيام، فيما تظهر النتيجة النهائية فور لصق العدسات الدائمة.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور برهان مولا موسى هو طبيب أسنان متمرس لديه أكثر من عقد من الممارسة السريرية في طب الأسنان الحديث. تخرج من كلية طب الأسنان بجامعة إسطنبول عام 2011 وقدم رعاية الأسنان الشاملة منذ ذلك الحين. تشمل خبرته زراعة الأسنان وجراحة الفم وطب الأسنان التجميلي والعلاجات الترميمية المتقدمة. يركز الدكتور مولا موسى على استخدام التقنيات الحديثة وخطط العلاج الشخصية لتحقيق نتائج طبيعية ودائمة. نهجه الموجه نحو المريض يضمن الراحة والتواصل الواضح وعلاج الأسنان عالي الجودة لكل مريض.
أفرا نور كاراجا هي طبيبة أسنان مكرسة متخصصة في الرعاية السنية الحديثة والمركزة على المريض. تجمع بين تقنيات طب الأسنان المتقدمة مع نهج رقيق وشخصي لتقديم علاجات آمنة ومريحة وفعالة. هدفها هو تحسين صحة الفم لدى المرضى مع خلق ابتسامات طبيعية وجمالية.
الدكتور أحمد شاهين استشاري التعويضات السنية وزراعة الأسنان في مستشفى د. سليمان الحبيب دبي بمدينة دبي الطبية. حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ويحمل البورد الأردني في التعويضات السنية وعضوية كلية طب الأسنان (MFD) في الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا. يعالج فقدان الأسنان بالتعويضات الثابتة والمتحركة وزراعة الأسنان، ويُجري ترقيع العظم والأنسجة الرخوة ورفع الجيب الفكي وإعادة التأهيل الشامل للفم وقشور الفينير.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تصحح لون الأسنان وشكلها وطولها، وتغلق الفراغات الصغيرة بينها بمظهر طبيعي، ويقاوم الخزف التصبغ مقاومة عالية. ولا تتطلب سوى برد يسير للمينا، فيبقى معظم نسيج السن الطبيعي على حاله.
تناسب من سلمت أسنانه ولثته وكانت مينا أسنانه كافية، ورغب في تحسين اللون أو الشكل أو إغلاق فراغات يسيرة. وقد لا تناسب من يعاني تسوسًا واسعًا أو تهدمًا شديدًا في الأسنان أو صريرًا شديدًا غير معالج؛ فهؤلاء يحتاجون إلى تقييم آخر وخيارات مختلفة.
يبدأ الإعداد بفحص سريري وصور أشعة وصور للابتسامة، وبعلاج ما يوجد من تسوس أو التهاب في اللثة. ثم تتفق مع طبيبك على الشكل واللون المرغوبين، وكثيرًا ما تُجرَّب الابتسامة الجديدة بنموذج مؤقت قبل أي برد.
تُبرد طبقة رقيقة من المينا تحت التخدير الموضعي عند الحاجة، فلا يشعر المريض بألم في العادة، ثم تُؤخذ الطبعة وتُثبَّت قشور مؤقتة. وفي الزيارة الثانية تُجرَّب العدسات النهائية ويُتحقق من لونها وتناسقها، ثم تُلصق واحدة بعد أخرى ويُضبط الإطباق.
يعود معظم المرضى إلى نشاطهم في اليوم نفسه. وقد تظهر حساسية خفيفة للبارد والساخن أو إحساس مختلف عند النطق بضعة أيام، وسرعان ما يعتاد المريض أسنانه الجديدة في الغالب.
تظهر النتيجة فور لصق العدسات الدائمة. ومع حسن العناية والمراجعة الدورية، كثيرًا ما تدوم عدسات الخزف من عشر إلى خمس عشرة سنة أو أكثر.
قد تحدث حساسية مؤقتة، أو تهيج في اللثة، أو تشظٍّ في الخزف، أو انفصال إحدى العدسات، أو تسوس عند حوافها إذا أُهملت نظافة الفم. ويمكن غالبًا إصلاح العدسة المتضررة أو استبدالها.
تكفي في الغالب مدة تتراوح بين خمسة أيام وسبعة لإتمام الزيارتين: البرد وأخذ الطبعة أولًا، ثم التجربة واللصق النهائي. وقد تطول الإقامة قليلًا إذا كثر عدد العدسات أو احتاجت الأسنان إلى علاج تمهيدي.
هذا الإجراء في الغالب لا رجعة فيه؛ فطبقة المينا التي تُبرد لإفساح مكان للعدسة لا تنمو من جديد. ولذلك تبقى الأسنان في العادة بحاجة إلى عدسات أو ترميمات أخرى عند استبدال العدسات.
نظّف أسنانك بالفرشاة مرتين يوميًّا واستعمل الخيط مرة كل يوم، وتجنّب قضم الأشياء الصلبة كالأقلام والثلج، ولا تفتح العبوات بأسنانك. ويُنصح من يعاني صرير الأسنان بارتداء واقٍ ليلي، وتبقى مراجعة طبيب الأسنان بانتظام ضرورية.