حقن الفيلر 2024 | International Clinics

?php echo $row['m_title']; ?>

يُؤدِّي حقن الفيلر إلى حلِّ كثيرٍ من مُشكلات الوجه والجسم، وَمِنْ ثَمَّ القُدرة على الظُّهور بشكلٍ أكثر حيويَّة وجاذبيَّة، ويمتاز بأن له نوعين أساسيين هُما حقن الفيلر الدائم، وحقن الفيلر المُؤقَّت. وجدير بالذكر أن حقن الفيلر غير مُناسب اللجوء له سوى بعد سنِّ البُلوغ، ويتساوى في ذلك الرجال والنساء، ويعتمد العلاج بحقن الفيلر على الحالة الراغبة في عمله، فبناءً عليها يتم تحديد الخيارات المُناسبة لها، وعدد الجلسات التي ستُمكِّنها من الحُصول على ما ترغب.

ما المقصود بحقن الفيلر؟

حقن الفيلر هو أحد العلاجات التجميليَّة المُستخدمة لتقليل النُّدب والحدِّ من التَّجاعيد التي قد تُوجد في البشرة، كما أن له استخدامات أخرى متنوعة، مثل تزويد حجم الشِّفاه بحقنه أسفل الجلد، مما يُعطيها امتلاءً كاملًا، وغيرها، فالهدف الأساسي من وراء الحقن بالفيلر هو ملء وترفيع مكان معين لمدة زمنية محددة. فالبعض بمجرد أن يسمع عن مُصطلح الفيلر يقوم بترجمته في الحال بأن مادة الفيلر هي مادة تُعيد رونق البشرة وشبابها، وتُستخدم لإزالة التجاعيد، ولكن هذا اعتقاد خاطئ إلى حدٍّ كبير، فإذا تمَّت ترجمة الـfiller باللغة العربيَّة، وبالمعنى الحرفي لها نجد أن معناه "تعبئة"، وليس إزالة، مما يُثبت أن الفيلر يعود لاسم التكنولوجيا المُستخدمة فيه، ولا يعود لاسم مادة الفيلر ذاتها التي تُستَخدَم في تلك التكنولوجيا، كما أن استخداماته لا تنحصر على البشرة فقط، بل يتوفِّر حقن الفيلر للشعر وغيره بجانب البشرة أو الوجه.

ويمتاز الحقن بالفيلر بأن استخدامه مُتوافر مع مُكوِّنات متعدِّدة، مثل الحقن بالكولاجين، والحقن بالهيالورونيك، والحقن بالخلايا الدهنية، وغيرها، فبوجه عام لا يتطلَّب إجراؤه جراحة أو تخديرًا.

ما مدة حقن الفيلر؟

لا تتخطَّى مُدَّة حقن الفيلر 30 دقيقة، بل أقلّ من ذلك، حيث يتمُّ في هذا الوقت ملء أي فراغات موجودة تحت الجلد تسبَّبت في ظهور تجاعيد الوجه أو أيّ علامة من علامات التقدُّم في السِّن، وبعد حقن الفيلر يعود المظهر الشبابي للوجه الذي تحتاج إليه أي بشرة.

خطوات الاستعداد لعملية حقن الفيلر

ما قبل إجراء الحقن بالفيلر

أثناء زيارة الطبيب الجرَّاح قبل إجراء حقن بالفيلر يُراجع الطبيب التاريخ الطبي للحالة الرَّاغبة في حقن الفيلر؛ فعلى الرغم من أن مخاطر هذه العمليَّة عمومًا مُنخفضة للغاية، فإن هذا لا يمنع ضرورة إطلاع الطبيب على التاريخ الطبي الكامل للحالة، ولا بد أن يسأل الطبيب الجرَّاح في أثناء الزيارة عن أعراض حساسية، أو حالات عصبيَّة، أو أيّ مُشكلات جلديَّة مُتوارثة، أو غير مُتوارثة، أو تناول الشخص أنواعًا مُعيَّنة من الأدوية، لأنَّ ذلك من المُمكن أن يتسبَّب في فشل عملية الحقن أو تعرُّض الشخص القائم على العمليَّة للخطر.

مثال على ذلك: من الضروري التحدُّث مع الطبيب وإخباره مثلًا بأنَّكَ تستخدم أحد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، على سبيل المثال الأسبرين، أو النابروكسين، أو الإيبوبروفين، لأنها قد تُسبِّب سيولة في الدم مما يزيد من احتماليَّة التعرُّض للكدمات والأخطار بأنواعها.

خطوات العمليَّة

تتمثَّل خطوات حقن الفيلر التي تكون قبل العلاج الحقن مُباشرةً في القيام بتنظيف المكان الذي سيُحقن فيه الفيلر جيدًا، وفي أغلب الأوقات يتم إعطاء مخدر موضعي للحالة قبل أن يتم حقنها، وهو عبارة عن مُخدِّر بسيط (مثل الليدوكايين) الذي يُساعد في خفض الشعور بالألم وقلة الرَّاحة في أثناء العملية أو بعد إجرائها. وبعد التخدير الموضعي يقوم الطبيب بالعمليَّة، وستُلاحظ أن النتائج تظهر على المكان الذي تم فيه الحقن، وغالبًا ما تتم مُلاحظتها بشكل فوري. وهناك عدد من المرضى يُمكن أن يُعانوا بعد إجراء حقن الفيلر في الوجه أو أي جُزء من أجزاء الجسم من ظهور كدمات أو تورُّمات بسيطة، لكن ليس هناك قلق بشأن هذا الأمر، لأن هذه الأعراض متوقع حُدوثها، وهي أعراض غير دائمة (مؤقتة)، وغالبًا ما ستتحسَّن للأفضل خلال أيام قليلة، وبعد تلقِّي العلاج سرعان ما ستعود إلى حياتك التقليديَّة دون آثار جانبيَّة، ولكن من المُمكن أن يُخبرك الطبيب بالتوقف فترة ما عن مُمارسة الرياضة، أو بذل المجهودات الشاقة للحفاظ على سلامتك.

أنواع حقن الفيلر

هناك نوعان أساسيان من حقن الفيلر، وهُما:

حقن الفيلر المؤقت

وهذا النوع من الحقن لا يستمر أكثر من عامين، فمُدَّة دوامه تنحصر بين ستة أشهر وعامين فقط، ولكن أهمَّ ما يُميِّز هذا النوع هو قلَّة أعراضه الجانبيَّة، وعوامل الخطورة لديه محدودة للغاية.

حقن الفيلر الدائم

هذا النوع من الحقن يتميَّز باستمراريته ودوامه، ورغم هذه الميزة فإن له عدَّة مخاطر، وغير مُفضَّل أن يُستخدم دائمًا؛ لأن له تأثيرات سلبيَّة قد تعود بالضَّرر على الشَّخص الذي استخدمه في المُستقبل.

أسباب اللجوء إلى هذه التقنية  

أسباب اللجوء إلى الحقن بالفيلر لا حصر لها

  • ببساطةٍ شديدةٍ من الأمور التي تُقلق كثيرًا من النِّساء الخوف من التَّعرُّض لتجاعيد في البشرة.
  • ظهور علامات مُزعجة على الوجه، أو أجزاء أجسامهن المُختلفة، لذا غالبًا ما يلجأن إلى حقن الفيلر للحفاظ على الظهور بإطلالات شبابية دومًا، ورغم ذلك فلا يلجأ جميع النساء إلى الفيلر؛ فهناك من يتَّبعن طُرُقًا أخرى، مثل الالتزام بالحميات الغذائية الصحيَّة، أو مُمارسة الرياضة، أو استخدام الوصفات الطبية والأعشاب من أجل أن يحصلن على ما يرغبن، ولكن اكتشفت النساء المُتبعات للطرق الثانية البعيدة عن هذه طريقة أن تلك الطرق التي يتبعنها لا تُجدي نفعًا ملحوظًا، بل إنها من المُمكن أن تكون عديمة النفع نهائيًّا، وخاصَّة في ظل انتشار عوامل مضادة مُحيطة بهن في كل مكان، مثل اتِّباعهن عادات سيئة مثل التدخين، أو السهر، أو شرب الكحوليات، والتلوث المُنتشر في كل مكان حولهن، وتعرُّضهن لضغوط نفسية، وما إلى هذا، وكل هذه العوامل قد تتسبَّب في ظهور العلامات غير المرغوبة والتجاعيد في الوجه مُبكِّرًا حتى مع غير المُتجاوزات لسنِّ الأربعين. وقديمًا كُنَّ يُجرين عمليات جراحية فعَّالة تمكنهن من إزالة هذه التجاعيد قبل ظهور الفيلر، وكانت تُعيد لهُنَّ المظهر الشبابي الذي يسعين له، إلا أن هذه الطريقة لم تنل إعجاب كثير منهن، وشعرن بالقلق الشديد حيالها، لكونها عملية جراحية تُجري في الوجه، وهنا تكمُن خطورتها، ولكن بعد ظهور حقن الفيلر تبدَّل الأمر تمامًا، وأصبح بإمكان أيِّ سيِّدة أن تحصل على ما تُريد من مظهر حيوي، وأكثر شبابية، مع مُعالجة أي مشكلات في البشرة بكل سهولة، وفي زمن قليل، بالإضافة إلى أن هذا يتمُّ بمخاطر قد لا تُذكر.
  • من الجدير بالذكر أنه يتم استخدام إبرة الفيلر في أماكن عدَّة، مثل الشعر، والأنف، وحول الفم، والشفتين، والخُدود، وأسفل العينين.

استخدامات حقن الفيلر

الشعر

تستخدم للشعر يتم عن طريق استخدام مواد معينة قادرة على زيادة سُمك وكثافة الشَّعر، وحقن فروة الرأس بها، حيث تعمل على نمو الشعر بصورة أكثر قوة وكثافة، ويشمل فيلر الشعر مواد لها خواص قادرة على زيادة لمعان الشعر وخفض تقصُّفه وهيشانه، ليبدو ذا مظهر أكثر حيوية وصحَّة ولمعانًا، ويُمكنك من التصفيف بمرونة تامَّة. ويُعتبر فيلر الشعر مفيدًا للغاية؛ فهو يبعدك تمامًا عن الاضطرار أو المُداومة لاستخدام مُستحضرات أو أي مُواصفات تقليدية خاصَّة بفرد الشعر؛ لأن الشعر سيكون بأعلى صورة صحيَّة له، مما يُغنيك عن الحاجة لفرده.

الندبات

كما ذكرنا لكم في الفقرات السَّابقة أن هذه الحقن يضم مكونات تعمل على ملء المنطقة التي تُحقن بها، لذا فإن حقن الفيلر للندبات له فاعلية مُذهلة في علاجها، خاصة مع الندبات التي تظهر على الوجه في شكل حُفر، مثل ندبات الحُروق، أو حَبِّ الشباب، ورغم فاعليته المُذهلة في علاج مثل هذا النوع من الندبات فإنه لا يُجدي نفعًا مع الندبات التي تظهر بألوان داكنة؛ لأن الفيلر مادة مخصصة للتعبئة فقط، وليس لتغيير الألوان.

من الجدير بالذكر أن حقن الفيلر للوجه أو لعلاج الندبات يتم في جلسة واحدة، ومن المُمكن أن يتم أيضًا في جلسات عدَّة، وذلك تبعًا لتعليمات الطبيب، ولكن في أغلب الأحيان لا تتخطَّى مدة الجلسة الواحدة نصف ساعة، ويتم إجراؤها باستخدام مُخدِّر موضعي.

العين

حقن الفيلر للعين عملية ليست مُؤلمة، ولا تستغرق أكثر من 10 دقائق، فالحقنة تحتوي على مجموعة طبيعية من المكونات، مثل الكولاجين، والهيالورنيك، والسليكون، التي تتميَّز بأمانها التام، وعدم تسبُّبها في أي أضرار جلديَّة. وكذلك حقن الفيلر للهالات السوداء وللخطوط الدقيقة وللتجاويف الموجودة تحت العين له فاعلية مُذهلة، ولذا يلجأ له الأشخاص الذين يُعانون من ذلك بشدَّة. ويتم حقن الفيلر للعين أسفل عظمة محجر العين مباشرة، وسرعان ما تبدأ النتائج في الظهور بعد مرور أيام قليلة من الجلسة، ويعود ظُهور نتيجة جيدة إلى مدى قابلية تجاوب الجسم مع الفيلر وطبيعته.

الأنف

يتم حقن الفيلر للأنف مُباشرةً، ويتم وضع مخدر موضعي على الأنف لعدم الشُّعور بالألم، وهذه الخطوة غير أساسيَّة، فقد خضع كثير بالحقن دون مخدر ولم يشعروا بألم نهائيًا، ثم بعد ذلك يأتي دور الطبيب في تحديد كمية الحقن وعمل عدد من الخطوط على أنف الحالة تُشير إلى المناطق التي سيتم إجراء الحقن فيها بالأنف، ويتوقَّف هذا الأمر على نوع الأنف والنتيجة التي ترغب في الوصول لها.

أمثلة توضيحية:

إذا كان طرف الأنف أفطس فالمنطقة التي يتم حقنها هي قاعدة طرف الأنف، أو المنطقة المُحيطة بالجسر البارز للأنف. أما إذا كان الأنف ليس مُتساويًا في الجانبين، فالمنطقة التي يتم حقنها هي الجزء الصغير من الأنف، أو ذات الحجم الأقل حتى يتساوى مع حجم الجانب الآخر. وبالنسبة للأنف الأفطس بشكل كامل، فجميع أجزاء هذا الأنف يتم حقنها، مع القاعدة، ليُصبح بارزًا بدرجة أكبر مما هو عليه. وبالنسبة للأنف غير المستقيم أو المعوج، فالمنطقة التي يتم حقنها فيه هي منطقة ما حول الغضروف غير المستقيم، وذلك لكي يملأ الفيلر المناطق المعوجة، ويظهر بشكل أكثر استقامة. وبعد الانتهاء من تحديد أماكن الحقن وكمية الفيلر، سرعان ما يدلك الطبيب المكان المحدد ببساطة شديدة ويوزع الفيلر فيه طبقًا للشكل المرغوب به. ونظرًا لأن الأنف من أكثر أعضاء الوجه بُروزًا لذا عليك العثور على طبيب متخصص من ذوي الخبرة لينفذ لك ما ترغب به على أكمل وجه، لتجنب الحصول على نتائج غير مرغوبة أو خاطئة.

حول الفم

حقن الفيلر حول الفم يُمكن أن يتم على عدَّة مناطق بالفم، مثل الذقن، أو الشِّفاه، أو منطقة الفم بأكملها، ويتم ذلك مُباشرةً، ويتم فقط وضع كريم موضعي على المنطقة المُراد حقنها فيها لعدم الشعور بالألم، ثم الحقن مُباشرةً، وبعد ذلك ستتم مُلاحظة التغيير الفوري في شكل الفم.

أضرار هذه الحقن

هل حقن الفيلر له أضرار؟ سؤال شائع للغاية، فبالطبع لا يُوجد شيء خالٍ تمامًا من الأضرار، وخاصَّةً إذا تمَّ تنفيذه بأساليب خاطئة بواسطة أطبَّاء محدودي أو عديمي الخبرة، فمن أشهر أضرار الحقن بالفيلر ما يلي:

  • هناك عدد من الدِّراسات أثبتت أن مُكوِّنات الفيلر، مثل الكولاجين، أو المواد الدهنية، غير آمنة، خاصة عند استخدامها في الجبهة، أو منطقة حول العين، فهي تُؤثِّر على عين الحالة، ونظرها، نظرًا لأن هذه المكونات من المُمكن أن تتسرَّب للشرايين الموجودة بالقُرب من العين؛ مما يُسبِّب حُدوث انسداد لها، وبالتالي تكون أكثر عُرضة للسكتات الدماغية.
  • هل حقن الفيلر يؤثر على الحامل؟ أو بصيغة أخرى هل حقن الفيلر يضر الحامل؟ هذا السؤال من أهم الأسئلة الشائعة فيما يتعلَّق بأخطار الفيلر،  والإجابة ستتلخص في أن سلامة مكونات هذه الحقن غير معروفة إلى الآن؛ لأنه لم تُوضِّح دراسات مُؤكَّدة مدى سلامته على النساء الحوامل، وعلى الرغم من ذلك فإن مُعظم آراء الأطبَّاء في هذا الأمر تنحصر في أن خطر هذا الحقن بسيط للغاية، لأنه يُعتبر حقنًا موضعيًّا؛ لذا فمُعدَّل امتصاص مُكوِّناته في مجرى الدم ليس كبيرًا، لذا فالمخاوف لا تنحصر في هذه الحالة سوى في مادة الليدوكايين التي تُستَخدَم كمخدر موضعي، لأن هذه المادة يُرجَّح أن تكون غير آمنة للاستخدام مع السيدات الحوامل أو المُرضعات رضاعة طبيعية، ولكن قبل السعي إلى هذا لا بُدَّ من شرح حالتك للطبيب واستشارته جيِّدًا بشأن حالتك وتأثير إجراء عملية الحقن عليها.
  • من المُحتمل ظهور أورام حميدة، نتيجةَ محاولة الأجسام المضادة مُحاربة مكونات الفيلر التجميلية، مما يُؤدِّي إلى تجمعها على شكل حويصلات ذات حجم صغير، وتُزال بالتدخلات الجراحية.
  • قد تحدث التهابات جلدية تتطلَّب التوجُّه السريع إلى المستشفى لمُعالجتها.
  • من المُحتمل حدوث كدمات نتيجةَ لنزيف المتكون أسفل الجلد بعد عمل حقن الفيلر، لكنها سرعان ما تُعالج من تلقاء نفسها بعد مرور أيام من جلسة الفيلر.
  • من المُحتمل الإصابة بأمراض الحساسية، وخاصَّة مع الأشخاص المُصابين بالفعل بحساسية البروتين الحيواني، وذلك نظرًا لأن مادة الكولاجين تتكوَّن من بروتينات مُستخرجة من جلد الأبقار.
  • قد يظهر عدد من التكتُّلات، نتيجة عدم توزيع مادة الفيلر بصورة صحيحة داخل المنطقة المُراد حقنها، أو الحقن بأسلوب خاطئ، وتلك التكتُّلات قابلة للإزالة بالتَّدخُّل الجراحي، ولكنها تتطلَّب شقَّ الجلد من أجل استخراجها، وبالتالي ظهور علامة واضحة على الجلد نتيجة التَّدخُّل الجراحي.