جراحة تمدد الشرايين علاج لانتفاخ موضعي في جدار الشريان، سواء في الأبهر، وهو أكبر شرايين الجسم، أو في الشرايين الطرفية كالشريان الفخذي والشريان الواقع خلف الركبة. ويلجأ إليها الأطباء لأن الجدار المتمدد يضعف مع الوقت وقد يتمزق، وغايتها الحد من خطر التمزق وحماية جريان الدم. وتمزق التمدد حالة طارئة تستدعي التوجه إلى المستشفى فورًا.
قد يكون الإصلاح جراحة مفتوحة يُستبدل فيها بالجزء المتمدد طعم اصطناعي، أو إصلاحًا بالقسطرة توضع فيه دعامة مغطاة داخل الشريان عبر شق صغير في الفخذ. وتُجرى الجراحة المفتوحة تحت التخدير العام، وقد يكفي في بعض إصلاحات القسطرة تخدير موضعي أو نصفي. ويختار الفريق المعالج الأسلوب بحسب موقع التمدد وحجمه وحالة المريض.
تتراوح مدة العملية عادةً بين ساعتين وست ساعات. وتتطلب الجراحة المفتوحة للأبهر إقامة في المستشفى قد تبلغ أسبوعًا أو أكثر، يليها تعافٍ يستغرق أسابيع عدة، في حين تكون الإقامة بعد القسطرة أقصر عادةً. ويكتمل التعافي عادةً في غضون أسابيع إلى بضعة أشهر، مع متابعة دورية بالفحوص التصويرية.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
يقلل خطر تمزق الشريان، وهو من أخطر الحالات الطارئة، ويحافظ على جريان الدم إلى الأعضاء أو الطرف المصاب. وقد يخفف أيضًا أعراضًا كالألم أو الخدر أو برودة القدم إذا تكونت جلطات في التمدد الطرفي.
يقرر الطبيب ذلك بحسب حجم التمدد وموقعه وسرعة نموه وأعراضه، وحالة القلب والرئتين والكليتين. وقد تكفي المراقبة المنتظمة في التمدد الصغير، أما الكبير أو السريع النمو أو المسبب للأعراض فيستدعي غالبًا التدخل.
تُجرى فحوص دم وتصوير للأوعية وتقييم للقلب والرئتين. ومن الضروري إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية، ولا سيما مميعات الدم، فلا يجوز إيقافها أو تعديلها إلا بتعليماته. ويُنصح بالإقلاع عن التدخين، ويُطلب الصيام قبل العملية.
في الجراحة المفتوحة يصل الجراح إلى موضع التمدد، ويوقف جريان الدم في الشريان مؤقتًا، ثم يخيط طعمًا اصطناعيًا بدل الجزء المتمدد. وفي الإصلاح بالقسطرة تُدفع دعامة مغطاة عبر الشريان الفخذي وتُفرد داخل التمدد لتعزله عن ضغط الدم. وفي التمدد الطرفي قد يُستعمل طعم أو وصلة التفافية.
تحتاج الجراحة المفتوحة غالبًا إلى أيام في المستشفى، قد يبدأ بعضها في العناية المركزة، ثم إلى أسابيع من الراحة وتجنب رفع الأحمال الثقيلة. أما بعد القسطرة فالتعافي أسرع عادةً. ويحدد الفريق المعالج مواعيد المتابعة بالتصوير.
ينخفض خطر التمزق عادةً بعد نجاح الإصلاح، ويتحسن النشاط تدريجيًا خلال أسابيع إلى أشهر. وتتفاوت مدة الاستمرار بحسب نوع الإصلاح وحالة الشرايين، وتبقى المتابعة الدورية ضرورية لأن الأمراض المسببة للتمدد لا تزول بالجراحة.
قد تشمل النزف والعدوى ومشكلات القلب والرئتين والكليتين، وانسداد الطعم أو الجلطات، والتسرب حول الدعامة في حال القسطرة، وقد تستدعي هذه المضاعفات إجراءً إضافيًا. ونادرًا ما تتأثر تروية الحبل الشوكي أو الأعضاء. وتزداد المخاطر في الجراحة الطارئة بعد التمزق.
تترك الجراحة المفتوحة ندبة في البطن أو الصدر أو الفخذ أو خلف الركبة بحسب موضع التمدد. أما الإصلاح بالقسطرة فيترك غالبًا ندبتين أو ثلاثًا صغيرة في الفخذين.
تختلف المدة بحسب نوع الإصلاح؛ فهي غالبًا من أسبوع إلى أسبوعين بعد القسطرة، ومن أسبوعين إلى أربعة أسابيع بعد الجراحة المفتوحة. ويؤكد الطبيب المعالج الموعد المناسب بعد الفحص.
ألم مفاجئ وشديد في البطن أو الظهر أو الصدر، أو دوار وإغماء وشحوب وتعرّق، أو برودة وألم مفاجئان في الساق. وهذه حالة طارئة تستدعي طلب الإسعاف فورًا دون انتظار.