جراحة تبديل الشرايين (Arterial switch) عملية قلب مفتوح تُجرى لحديثي الولادة المصابين بانتقال الشرايين الكبرى، وهو عيب خلقي يخرج فيه الشريان الأبهر من البطين الأيمن والشريان الرئوي من البطين الأيسر. وتهدف الجراحة إلى تصحيح مسار الدورة الدموية ليصل الدم المؤكسج إلى الجسم، ويقرر الفريق الطبي المعالج توقيتها وطريقتها لكل طفل.
تُجرى العملية بالتخدير العام وباستخدام جهاز القلب والرئة الاصطناعي. فيقطع الجراح الشريانين الكبيرين ويعيد وصلهما بالبطينين الصحيحين، وينقل الشريانين التاجيين إلى الأبهر الجديد، ويغلق أي فتحة مرافقة عند الحاجة. وقد يُعطى الطفل قبل الجراحة أدوية تُبقي على اتصال يساعد على اختلاط الدم.
تستغرق الجراحة عادةً ساعات عدة، ويبقى الطفل بعدها أيامًا في العناية المركزة، ثم قد يمكث في المستشفى أسابيع بحسب حالته. ويتحسن لونه وتغذيته تدريجيًا، غير أن النتيجة النهائية تُقيَّم بالمتابعة القلبية المنتظمة طوال سنوات النمو، وقد تمتد المتابعة مدى الحياة، ولا يمكن الوعد بنتيجة محددة.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تهدف إلى توجيه الدم المؤكسج إلى الجسم توجيهًا صحيحًا، وقد يحسّن ذلك الأكسجة والنمو والتغذية لدى الطفل. وتبقى النتيجة رهن حالة كل طفل وتقدير الفريق المعالج.
حديثو الولادة الذين شُخّصت إصابتهم بانتقال الشرايين الكبرى بعد فحص القلب بالموجات فوق الصوتية. ويحدد جراح القلب وطبيب قلب الأطفال مدى ملاءمة الجراحة وتوقيتها.
يتولى الفريق الطبي تثبيت حالة الطفل قبل الجراحة بالمراقبة والأدوية والتغذية المناسبة، ويشرح للأهل مراحل العملية والعناية اللاحقة. ولا يُعطى الطفل أي دواء دون إشراف الطبيب.
بعد التخدير العام وتوصيل جهاز القلب والرئة الاصطناعي يُفتح الصدر، ويُعاد وصل الشريانين الكبيرين بالبطينين الصحيحين، ويُنقل الشريانان التاجيان إلى موضعهما الجديد.
يبقى الطفل أيامًا في العناية المركزة تحت مراقبة دقيقة، ثم يُنقل إلى جناح القلب حتى تستقر تغذيته وتنفسه ونبضه. وتختلف المدة من طفل إلى آخر، ويحددها الفريق المعالج.
يتحسن لون الطفل وأكسجته في الغالب بعد العملية، أما تقييم النتيجة الكاملة فيحتاج إلى متابعة طويلة. ويراجع الأطفال أطباءهم دوريًا، لأن بعض الحالات قد تحتاج إلى علاج إضافي لاحقًا.
تشمل النزف والعدوى واضطراب نظم القلب وتضيّق مواضع الوصل ومشكلات في الشرايين التاجية أو الصمامات، وقد يكون بعضها خطيرًا. ويشرح لكم الفريق الجراحي المخاطر المتوقعة في حالة طفلكم.
نعم، تبقى عادةً ندبة طولية في منتصف الصدر، يخف مظهرها مع الوقت لدى كثير من الأطفال، لكنها لا تزول تمامًا في الغالب.
نعم، تلزم زيارات منتظمة لطبيب قلب الأطفال مع فحوص بالموجات فوق الصوتية وتخطيط القلب، وقد تمتد المتابعة مدى الحياة. وقد يوصي الطبيب بأدوية أو تعليمات خاصة قبل أي إجراء سني أو جراحي.
يتوقف ذلك على استقرار حالة الطفل، وغالبًا يلزم البقاء أسابيع بعد الخروج من المستشفى. ويؤكد جراح القلب وطبيب الأطفال المعالج جاهزية الطفل للسفر ووسيلته المناسبة.