استئصال اللوزتين واللحمية عملية جراحية شائعة تُزال فيها اللوزتان الواقعتان على جانبي الحلق، واللحمية الواقعة خلف الأنف. وتُجرى عند تكرر التهاب اللوزتين، أو الشخير وانقطاع النفس في أثناء النوم بسبب تضخمهما، أو انسداد الأنف المزمن والتهابات الأذن المتكررة المرتبطة باللحمية. والغاية منها تحسين التنفس والنوم وتقليل الالتهابات المتكررة.
تُجرى العملية بالتخدير العام من طريق الفم، دون شقوق خارجية. ويزيل الجراح اللوزتين بالأدوات الجراحية التقليدية أو بالكي الكهربائي أو الليزر أو الموجات الراديوية، بحسب خبرته وحالة المريض، وتُزال اللحمية من خلف الأنف من طريق الفم أيضًا، ثم يسيطر الجراح على أي نزف.
تستغرق العملية غالبًا نحو 30 إلى 60 دقيقة، ويعود المريض إلى بيته عادةً في اليوم نفسه أو بعد ليلة واحدة. ويستمر ألم الحلق نحو أسبوع إلى أسبوعين، ويبقى خطر النزف قائمًا في الأسبوعين الأولين، ولا سيما عند سقوط القشرة. ويلاحظ كثير من المرضى تحسنًا في التنفس والنوم خلال أسابيع.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور مصطفى جليك أستاذ مشارك دكتور في تخصص أمراض الأذن والأنف والحنجرة، ويتمتع بخبرة أكاديمية في أمراض الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة. على مدار حياته المهنية، شارك بنشاط في الممارسة السريرية، والبحث الأكاديمي، والتعليم الطبي، وساهم في العديد من الدراسات العلمية والنشرات الطبية الدولية.
الدكتور مصطفى كاراكاش جرّاح أنف وأذن وحنجرة أجرى نحو 5000 عملية. تخرّج في كلية الطب بجامعة جراح باشا، وتخصص في مستشفى هاسكي للتدريب والبحث بإسطنبول. يركّز على تجميل الأنف والأذن وجراحات الجيوب الأنفية بالمنظار، ويستقبل المرضى في عيادته بأبراج أتاكوي في إسطنبول.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
قد يقلل التهابات الحلق المتكررة، ويحسّن التنفس من الأنف والنوم، ويخفف الشخير وانقطاع النفس إذا كانا بسبب الانسداد. وقد يقلل لدى الأطفال التهابات الأذن المرتبطة باللحمية.
تناسب من يعاني التهابات لوزتين متكررة موثقة، أو انسدادًا في مجرى التنفس في أثناء النوم بسبب تضخمهما، أو انسدادًا مزمنًا في الأنف بسبب اللحمية. ويقرر الطبيب الحاجة إليها بعد الفحص، وقد تكفي المراقبة في بعض الحالات.
تُجرى تحاليل الدم وتقييم التخدير، ويُطلب الصيام عن الطعام والشراب قبل العملية. وأخبر طبيبك بكل دواء تتناوله، ولا سيما الأسبرين ومضادات التخثر، ولا توقف أي دواء موصوف إلا بتوجيهه.
تُزال اللوزتان واللحمية بالتخدير العام من طريق الفم، دون شقوق خارجية، بالأدوات الجراحية أو بالكي أو بتقنيات أخرى يختارها الجراح، مع السيطرة على النزف. ويمكن إزالة إحداهما دون الأخرى بحسب الحالة.
يستمر ألم الحلق غالبًا أسبوعًا إلى أسبوعين، وقد يمتد إلى الأذن. ويكون الطعام في البداية باردًا ليّنًا ثم يُتدرج فيه، مع شرب ما يكفي من السوائل. ويحتاج الأطفال عادةً إلى نحو أسبوع من الراحة قبل العودة إلى المدرسة، والبالغون إلى أسبوع أو أسبوعين.
يتحسن التنفس والنوم غالبًا خلال أسابيع بعد زوال التورم، وتقل التهابات الحلق. وتدوم النتيجة عادةً طويلًا لأن الأنسجة المستأصلة قلما تنمو ثانية، وقد يعود جزء من اللحمية في حالات نادرة.
أهمها النزف، وقد يقع في الساعات الأولى أو في الأسبوعين الأولين تقريبًا، ولا سيما عند سقوط القشرة، وهو يستدعي مراجعة الطوارئ فورًا. ومن المخاطر الأخرى العدوى والجفاف وألم الأذن ومخاطر التخدير، ونادرًا تغيّر مؤقت في الصوت.
لا توجد شقوق خارجية ولا ندوب ظاهرة لأن العملية تُجرى من طريق الفم، وتتكوّن في موضع اللوزتين قشرة مؤقتة تسقط خلال أسبوعين تقريبًا.
يُنصح عادةً بالبقاء نحو 10 إلى 14 يومًا بعد العملية بسبب خطر النزف المتأخر، ويؤكد الطبيب المعالج موعد السفر الآمن بحسب تعافيك.
نزف أحمر زاهٍ من الفم، أو تقيؤ الدم، أو حرارة مرتفعة مستمرة، أو عجز عن شرب السوائل، أو صعوبة في التنفس. وهذه كلها تستدعي التوجه إلى الطوارئ فورًا.