جراحة الغدد اللعابية تعالج الأورام والحصى والالتهابات المزمنة في هذه الغدد. ومنها استئصال الغدة النكفية، ويُزال فيه جزء من الغدة أو كلها، ومنظار الغدد اللعابية الذي تُفحص به القنوات وتُعالج. والهدف إزالة المرض مع الحفاظ على وظيفة العصب الوجهي قدر الإمكان.
يُجرى استئصال الغدة النكفية تحت التخدير العام عبر شق أمام الأذن يمتد إلى الرقبة، ويحدد الجراح العصب الوجهي ويحرص على سلامته، وقد يستعين بمراقبة العصب في أثناء العملية. أما منظار الغدد اللعابية فأداة رفيعة تدخل من فتحة القناة داخل الفم لإزالة الحصى أو توسيع الضيق، تحت التخدير الموضعي أو العام بحسب الحالة.
يستغرق استئصال النكفية غالبًا من ساعتين إلى ثلاث ساعات، ويقيم المريض بعده عادةً ليلة أو ليلتين. أما المنظار فأقصر مدة، ويغادر المريض في الغالب في اليوم نفسه. ويتراجع التورم خلال أسابيع، وتستقر النتيجة وتهدأ الندبة خلال عدة أشهر، مع متابعة نتيجة الفحص النسيجي.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور مصطفى جليك أستاذ مشارك دكتور في تخصص أمراض الأذن والأنف والحنجرة، ويتمتع بخبرة أكاديمية في أمراض الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة. على مدار حياته المهنية، شارك بنشاط في الممارسة السريرية، والبحث الأكاديمي، والتعليم الطبي، وساهم في العديد من الدراسات العلمية والنشرات الطبية الدولية.
الدكتور مصطفى كاراكاش جرّاح أنف وأذن وحنجرة أجرى نحو 5000 عملية. تخرّج في كلية الطب بجامعة جراح باشا، وتخصص في مستشفى هاسكي للتدريب والبحث بإسطنبول. يركّز على تجميل الأنف والأذن وجراحات الجيوب الأنفية بالمنظار، ويستقبل المرضى في عيادته بأبراج أتاكوي في إسطنبول.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تعالج الورم أو الحصى أو الالتهاب المزمن الذي يسبب الألم والتورم، وتتيح تشخيصًا دقيقًا بالفحص النسيجي. وقد يتيح المنظار الحفاظ على الغدة دون استئصالها في حالات الحصى.
تناسب من لديه كتلة في الغدة النكفية، أو حصى، أو التهابات متكررة لا تستجيب للأدوية. ويحدد الطبيب الإجراء الأنسب بعد الفحص والتصوير.
تُجرى لك فحوص الدم والتصوير بالأشعة أو الرنين بحسب الحالة. أخبر الطبيب بجميع أدويتك، ولا توقف أي دواء، بما في ذلك مميعات الدم، من تلقاء نفسك، فالقرار له. ويُطلب منك الصيام قبل التخدير.
في استئصال النكفية يُفتح شق أمام الأذن، ويُحدد العصب الوجهي ويُصان في أثناء إزالة الجزء المصاب. وفي منظار الغدد اللعابية تدخل أداة رفيعة عبر القناة من داخل الفم، دون شق جلدي في الغالب.
قد يبقى بعد الاستئصال أنبوب تصريف صغير، مع تورم وخدر حول الأذن يستمران أسابيع. أما بعد المنظار فيكون التعافي أسرع، وقد يوصي الطبيب بأدوية وتدليك الغدة ومشروبات تحفز إفراز اللعاب.
يخف الألم والتورم تدريجيًا خلال أسابيع، وتستقر النتيجة خلال أشهر. وفي حالات الأورام تتوقف المتابعة على نتيجة الفحص النسيجي، وقد تعود الحصى أو الأورام في بعض الحالات.
تشمل ضعف العصب الوجهي، وهو مؤقت غالبًا ودائم في حالات نادرة، والخدر حول الأذن، والنزف، والعدوى، وتجمع السوائل أو اللعاب تحت الجلد. ومن المضاعفات المتأخرة لاستئصال النكفية التعرق عند الأكل، المعروف بمتلازمة فراي.
يمر العصب الوجهي داخل الغدة النكفية، ولذلك قد يضعف تحريك أحد جانبي الوجه. ويكون الضعف غالبًا مؤقتًا يتحسن خلال أسابيع أو أشهر، لكنه قد يدوم في حالات نادرة أو عند التصاق الورم بالعصب.
يترك استئصال النكفية ندبة أمام الأذن تمتد غالبًا إلى الرقبة، وتتحسن مع الوقت وتخفيها جزئيًا ثنايا الجلد. أما المنظار فلا يترك في الغالب ندبة جلدية.
يلزم تقريبًا من أسبوع إلى أسبوعين بعد الاستئصال، وأيام قليلة بعد المنظار. ويحدد الطبيب المعالج موعد السفر بحسب حالتك.