جراحة الأحبال الصوتية إجراءات تعالج ضعف انغلاق الأحبال الصوتية، الناتج غالبًا عن شلل أحد الحبلين أو ضموره، وما يسببه من بحة وضعف في الصوت وتسرب للهواء أو صعوبة في البلع. وغايتها تقريب الحبل الصوتي من الخط الناصف لتحسين جودة الصوت وحماية مجرى التنفس. وتتناول هذه الصفحة رأب الغضروف الدرقي وحقن الحبل الصوتي.
في رأب الغضروف الدرقي، يُجرى شق صغير في الرقبة وتُدخَل غرسة داخل غضروف الحنجرة لتدفع الحبل المتأثر نحو الوسط، ويبقى المريض غالبًا مستيقظًا بتخدير موضعي مع مهدئ ليُختبر صوته في أثناء العملية. أما في حقن الحبل الصوتي، فتُحقن فيه مادة تزيد حجمه، بتخدير موضعي أو عام، وقد تكون المادة مؤقتة أو أطول أثرًا.
يستغرق الإجراء عادةً من نحو عشرين دقيقة إلى ساعتين بحسب نوعه. ويُنصح بإراحة الصوت وتقليل الكلام أيامًا عدة، ويُتوقع تورم مؤقت يؤثر في الصوت. ويستقر الصوت النهائي عادةً بعد أسابيع إلى بضعة أشهر، ولا يمكن ضمان عودته إلى سابق عهده.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور مصطفى جليك أستاذ مشارك دكتور في تخصص أمراض الأذن والأنف والحنجرة، ويتمتع بخبرة أكاديمية في أمراض الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة. على مدار حياته المهنية، شارك بنشاط في الممارسة السريرية، والبحث الأكاديمي، والتعليم الطبي، وساهم في العديد من الدراسات العلمية والنشرات الطبية الدولية.
الدكتور مصطفى كاراكاش جرّاح أنف وأذن وحنجرة أجرى نحو 5000 عملية. تخرّج في كلية الطب بجامعة جراح باشا، وتخصص في مستشفى هاسكي للتدريب والبحث بإسطنبول. يركّز على تجميل الأنف والأذن وجراحات الجيوب الأنفية بالمنظار، ويستقبل المرضى في عيادته بأبراج أتاكوي في إسطنبول.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
قد تحسّن قوة الصوت ووضوحه، وتخفف الشرَق في أثناء البلع، وتسهّل السعال. وتتوقف الفائدة على السبب ودرجة الضعف.
تناسب من ثبت لديه ضعف انغلاق الحبل الصوتي بفحص الحنجرة بالمنظار، وغالبًا بعد مدة من علاج الصوت أو انتظار تعافٍ محتمل. ويقرر طبيب الأنف والأذن والحنجرة النوع الأنسب.
تُفحص الحنجرة بالمنظار، وقد يُطلب تقييم الصوت والبلع. لا توقف أي دواء موصوف، ولا سيما مضادات التخثر، إلا بتعليمات الطبيب، ويُحدَّد الصيام بحسب نوع التخدير.
يُجرى الرأب عبر شق في الرقبة بغرسة أطول أثرًا، أما الحقن فأقل تدخلًا، وقد يكون أثره مؤقتًا. ويختار الطبيب بينهما بحسب حالتك وتوقعاتك.
في الرأب تُوضع الغرسة عبر شق صغير، ويُضبط الصوت في أثناء العملية. وفي الحقن تُحقن المادة في الحبل الصوتي بتوجيه المنظار لتزيد حجمه.
يُنصح بإراحة الصوت أيامًا عدة وتجنب الصراخ والكلام الطويل، وقد يظهر تورم وألم خفيف. ويعود كثير من المرضى إلى أعمالهم الخفيفة في غضون أيام، وفق تعليمات الطبيب.
قد يتحسن الصوت فورًا، لكنه لا يستقر إلا بعد أسابيع. والمواد المحقونة المؤقتة تُمتص تدريجيًا، فقد يلزم تكرار الحقن، أما الغرسة فأطول أثرًا من غير ضمان لدوامها.
تشمل التورم، والنزف، والعدوى، وصعوبة التنفس المؤقتة، وعدم كفاية التحسن في الصوت، والإفراط في الحقن، وتحرك الغرسة. ويشرح لك الطبيب المخاطر المتصلة بحالتك.
في رأب الغضروف الدرقي تبقى ندبة صغيرة في الرقبة تخف بمرور الوقت، أما الحقن فلا يترك عادةً ندبة خارجية.
تكفي غالبًا مدة تتراوح بين يومين وأسبوع بعد الإجراء، بحسب نوعه والتخدير وحدوث التورم. ويؤكد الطبيب المعالج موعد السفر بعد فحصك.