جراحة رباعية فالو عملية قلب مفتوح تعالج عيبًا قلبيًا خلقيًا يجمع أربعة مكونات: فتحة بين البطينين، وتضيقًا في مخرج البطين الأيمن نحو الرئتين، وتموضع الشريان الأبهر فوق الفتحة، وسماكة عضلة البطين الأيمن. وتهدف الجراحة إلى تحسين وصول الدم إلى الرئتين والحد من زرقة الجلد ونقص الأكسجين، ويحدد الفريق المعالج توقيتها لكل طفل.
تُجرى العملية تحت التخدير العام وبمساعدة جهاز القلب والرئة الاصطناعي. ويغلق الجراح الفتحة بين البطينين برقعة، ويوسع مخرج البطين الأيمن بإزالة النسيج العضلي المسبب للتضيق، وقد يحتاج إلى رقعة أخرى أو إلى إصلاح الصمام الرئوي. وتختلف التفاصيل بحسب شدة التضيق وتشريح قلب الطفل.
تستغرق العملية عادةً ساعات عدة، يبقى الطفل بعدها أيامًا في العناية المركزة، ثم يمكث في المستشفى نحو أسبوع إلى أسبوعين بحسب حالته. ويتحسن لونه وتحمّله للجهد تدريجيًا، غير أن النتيجة النهائية تُقيَّم عبر متابعة منتظمة تمتد سنوات، وقد يحتاج بعض المرضى لاحقًا إلى علاج للصمام الرئوي، ولا يمكن ضمان نتيجة بعينها.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
قد تحسّن تدفق الدم إلى الرئتين وترفع مستوى الأكسجين وتخفف نوبات الزرقة، وتساعد الطفل على النمو والنشاط. ويتوقف ذلك على حالة كل طفل، والقرار للفريق المعالج.
الأطفال المشخَّصون برباعية فالو بعد تقييم بتصوير القلب بالصدى، وربما بالقسطرة أو التصوير المقطعي. ويحدد جراح القلب وطبيب قلب الأطفال التوقيت الأنسب بحسب الأعراض وتشريح القلب.
يخضع الطفل لفحوص القلب والدم، ويراقب الفريق تغذيته ووزنه ومستوى الأكسجين لديه. ولا يُعطى أي دواء ولا يُوقف إلا بتعليمات الطبيب، ويشرح الفريق للأهل مراحل العملية والعناية بالطفل بعدها.
تحت التخدير العام وبمساعدة جهاز القلب والرئة الاصطناعي، يفتح الجراح الصدر ويغلق الفتحة بين البطينين برقعة ويوسع مخرج البطين الأيمن، وقد يعالج الصمام الرئوي عند الحاجة.
يبقى الطفل أيامًا في العناية المركزة، ثم في جناح القلب حتى يستقر تنفسه ونبضه وتغذيته. وتتحسن طاقته تدريجيًا خلال أسابيع، ويحدد الطبيب موعد عودته إلى أنشطته المعتادة.
يُلاحظ تحسن اللون والأكسجة غالبًا بعد الجراحة، لكن التقييم الكامل يحتاج إلى متابعة طويلة. وقد تلزم لاحقًا إجراءات إضافية للصمام الرئوي أو لمخرج البطين، بحسب الحالة.
تشمل النزف والعدوى واضطراب نظم القلب وتسرب الصمام الرئوي وبقاء فتحة صغيرة، وقد يكون بعضها خطيرًا. ويشرح الفريق الجراحي المخاطر المتوقعة في حالة طفلكم.
نعم، تبقى عادةً ندبة طولية في منتصف الصدر، تخف مع الوقت لكنها لا تختفي تمامًا في الغالب.
نعم، يحتاج المريض إلى متابعة منتظمة لدى طبيب القلب بتصوير القلب بالصدى وتخطيط القلب، وغالبًا مدى الحياة. وقد يوصي الطبيب بإجراءات وقائية قبل بعض علاجات الأسنان والعمليات الجراحية.
يتوقف ذلك على استقرار حالة الطفل، وغالبًا لا يكون قبل أسبوعين إلى أربعة أسابيع من العملية، وقد يتأخر أكثر. ويؤكد الطبيب المعالج موعد السفر وطريقته.