جراحة ورم العصب السمعي (الورم الشفاني الدهليزي) إجراء دقيق لاستئصال ورم حميد ينمو على العصب الدهليزي، بجوار العصب الوجهي وجذع الدماغ. وعادةً ما يسبب هذا الورم فقدانًا تدريجيًا للسمع وطنينًا في الأذن واضطرابًا في التوازن، وتهدف الجراحة إلى إزالة الورم مع الحفاظ قدر الإمكان على وظائف الأعصاب المجاورة.
تُجرى الجراحة تحت التخدير العام بالمجهر الجراحي، مع مراقبة الأعصاب أثناء العملية. ويُختار المدخل (عبر العظم الصدغي، أو من خلف الأذن، أو عبر الحفرة الوسطى) بحسب حجم الورم ومستوى السمع، وقد يشترك فيها جرّاح أعصاب وجرّاح أذن. ويقرر الفريق المعالج الخطة الملائمة لكل حالة.
تستغرق العملية ساعات عدة، ويتبعها غالبًا مكوث في المستشفى أيامًا، قد يبدأ في العناية المركزة. ويتحسن التوازن تدريجيًا خلال أسابيع إلى أشهر، بينما تتضح النتيجة الوظيفية النهائية بعد أشهر من التعافي والمتابعة الدورية بالرنين المغناطيسي.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور مصطفى جليك أستاذ مشارك دكتور في تخصص أمراض الأذن والأنف والحنجرة، ويتمتع بخبرة أكاديمية في أمراض الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة. على مدار حياته المهنية، شارك بنشاط في الممارسة السريرية، والبحث الأكاديمي، والتعليم الطبي، وساهم في العديد من الدراسات العلمية والنشرات الطبية الدولية.
الدكتور مصطفى كاراكاش جرّاح أنف وأذن وحنجرة أجرى نحو 5000 عملية. تخرّج في كلية الطب بجامعة جراح باشا، وتخصص في مستشفى هاسكي للتدريب والبحث بإسطنبول. يركّز على تجميل الأنف والأذن وجراحات الجيوب الأنفية بالمنظار، ويستقبل المرضى في عيادته بأبراج أتاكوي في إسطنبول.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تستأصل الورم أو معظمه، فتخفف ضغطه على الأعصاب وجذع الدماغ، وقد تحدّ من أعراض كالصداع والدوار. ويقيّم الفريق فرص الحفاظ على السمع بحسب الحالة.
من لديهم ورم متنامٍ أو كبير أو مسبب للأعراض. وقد يُكتفى أحيانًا بالمراقبة أو يُلجأ إلى خيارات أخرى، ويقرر الفريق المعالج الخطة الملائمة بعد الرنين المغناطيسي وفحوص السمع.
يشمل التحضير الرنين المغناطيسي وفحوص السمع والدم وتقييم التخدير، وإيقاف بعض الأدوية بتوجيه الطبيب، والصيام قبل العملية.
بعد التخدير العام يصل الجراح إلى الورم عبر الجمجمة من أحد المداخل الجراحية، ويستأصله تدريجيًا مع مراقبة العصب الوجهي، ثم يغلق موضع الجراحة.
يبقى المريض غالبًا أيامًا عدة في المستشفى، وقد يعاني دوارًا وصداعًا وتعبًا. ويحتاج إلى الراحة وتأهيل التوازن والمتابعة، ثم يعود إلى أنشطته تدريجيًا خلال أسابيع إلى أشهر.
تتحسن الحالة تدريجيًا خلال أشهر، وتُراقَب النتيجة بصور رنين دورية للتأكد من عدم عودة الورم. ولا يمكن ضمان نتيجة محددة.
منها فقدان السمع أو تفاقمه، وضعف العصب الوجهي المؤقت أو الدائم، واضطراب التوازن، وتسرب السائل الدماغي الشوكي، والصداع، والعدوى، والنزف، ومضاعفات التخدير. ويشرحها الفريق بالتفصيل قبل العملية.
يبقى غالبًا أثر شق جراحي خلف الأذن أو قربها، يخفيه الشعر جزئيًا ويخف مع الوقت.
يلزم البقاء عادةً مدة تتراوح بين أسبوع وأسابيع عدة بحسب التعافي، ويؤكد الطبيب المعالج موعد السفر الآمن.
نعم، تشمل المتابعة فحوص السمع والتوازن وصور رنين دورية، وقد يحتاج المريض إلى تأهيل التوازن أو علاج ضعف الوجه إن وُجد.