جراحة سرطان الدماغ تدخّل جراحي يستهدف أورام الدماغ الخبيثة، ومنها الأورام الدبقية (الغليوما). وترمي إلى إزالة أكبر قدر ممكن من الورم بأمان، وتخفيف الضغط داخل الجمجمة، والحصول على عينة نسيجية تحدد نوع الورم ودرجته.
تُجرى العملية تحت التخدير العام بفتح جزء من عظم الجمجمة، ويستعين الجراح عادةً بأنظمة الملاحة الجراحية والمجهر الجراحي، وأحيانًا بالتصوير بالرنين المغناطيسي أثناء العملية أو بأصباغ مضيئة تساعد على تمييز النسيج الورمي. وإذا كان الورم قريبًا من مناطق الكلام أو الحركة، فقد يُوقَظ المريض أثناء الجراحة حمايةً لهذه الوظائف.
تستغرق الجراحة غالبًا من ثلاث إلى ست ساعات، ويقضي المريض عادةً ليلة أو أكثر في العناية المركزة، ثم أيامًا عدة في المستشفى. ويُجرى بعد العملية تصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم ما أُزيل، بينما تتحدد نتيجة الجراحة وخطة العلاج اللاحقة بعد صدور تقرير الفحص النسيجي، وهو يصدر عادةً خلال أيام، ويقرر الفريق المعالج في ضوئه الخطوات التالية.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
قد تخفف الأعراض الناجمة عن الضغط داخل الجمجمة، وتتيح تشخيصًا دقيقًا بالفحص النسيجي، وتقلل حجم الورم تمهيدًا للعلاج المكمل. ولا يمكن الوعد بنتيجة محددة، فهي تختلف باختلاف نوع الورم ودرجته وموقعه.
يتوقف القرار على موقع الورم وحجمه ونوعه وعلى صحة المريض العامة. وبعد دراسة الصور والتقارير، يقرر الفريق المعالج ما إذا كانت الجراحة ممكنة وآمنة.
تُجرى فحوص الدم والتصوير بالرنين المغناطيسي، وأحيانًا تصوير وظيفي للدماغ. وقد يوجّهك الطبيب إلى إيقاف بعض الأدوية، كمميّعات الدم، ويُطلب الصيام قبل التخدير ساعات محددة.
بعد التخدير يفتح الجراح نافذة في عظم الجمجمة، ويستأصل الورم بالمجهر والملاحة الجراحية محافظًا على النسيج السليم، ثم يعيد العظم إلى مكانه. وفي بعض المواقع الحساسة قد تُجرى الجراحة والمريض مستيقظ.
ليس دائمًا؛ فبعض الأورام الدبقية يتسلل إلى نسيج الدماغ السليم، ولذلك يكون الهدف إزالة أكبر قدر ممكن دون الإضرار بالوظائف المهمة. ويحدد الفريق المعالج ما يمكن تحقيقه في كل حالة.
يبقى المريض في المستشفى أيامًا عدة، وقد يحتاج إلى علاج طبيعي أو نطقي أو وظيفي بحسب موقع الورم. وقد يستغرق التعافي التام أسابيع أو أشهرًا، تبعًا لحالته قبل الجراحة وللعلاج المكمل.
كثيرًا ما يوصي الفريق المعالج بعلاج مكمل، كالعلاج الإشعاعي أو الكيميائي، بحسب نتيجة الفحص النسيجي ودرجة الورم. وتُوضع الخطة بعد تقييم كل حالة على حدة.
تشمل النزف والعدوى وتورم الدماغ والنوبات الصرعية وتسرب السائل الدماغي الشوكي، وقد يضعف الكلام أو الحركة أو البصر بحسب موقع الورم. وللتخدير العام مخاطره أيضًا، ويناقش الجراح ذلك كله مع المريض قبل العملية.
يلزم غالبًا البقاء أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع على الأقل بعد الجراحة، وقد تطول المدة بحسب الحالة. ويؤكد الطبيب المعالج موعد السفر بعد الفحص والتصوير اللاحقين.
يخضع المريض لفحوص دورية وتصوير بالرنين المغناطيسي لمراقبة المنطقة المعالجة، وفق جدول يضعه الفريق المعالج. وتُتابَع كذلك الأعراض العصبية والأدوية، كمضادات النوبات إن لزمت.