جراحة المثانة تشمل إجراءات عدة تُجرى غالبًا لعلاج أورامها، أبرزها ثلاثة: استئصال الورم عبر الإحليل (TURBT)، واستئصال المثانة، واستئصال المثانة الجذري مع تحويل مسار البول. ويحدد الفريق المعالج الخيار بحسب مرحلة المرض، والهدف إزالة الورم أو المثانة المصابة بأقل أثر ممكن في وظائف الجسم.
في الاستئصال عبر الإحليل (مجرى البول) يُدخل الجراح منظارًا دون شق جلدي، ويكشط به الورم. أما استئصال المثانة فيُجرى تحت التخدير العام بالجراحة المفتوحة أو بالمنظار أو بالروبوت. وفي الاستئصال الجذري تُزال معها أعضاء مجاورة وغدد لمفاوية بحسب الحالة، ثم يُنشأ مسار جديد للبول، إما قناة تصب في كيس خارجي وإما مثانة بديلة.
يستغرق الاستئصال عبر الإحليل عادةً من 30 إلى 60 دقيقة، وتكون الإقامة بعده قصيرة، بينما تستغرق عمليات استئصال المثانة عدة ساعات، وقد تمتد الإقامة أسبوعًا أو أسبوعين. ويحتاج التعافي من الاستئصال الجذري إلى مدة تتراوح تقريبًا بين ستة أسابيع واثني عشر أسبوعًا.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تزيل الورم أو المثانة المصابة، فقد تساعد على السيطرة على المرض وتخفيف أعراضه، كالدم في البول. ولا يمكن الوعد بالشفاء، إذ يقدّر الفريق المعالج النتيجة بحسب نوع المرض ومرحلته، وقد تلزم علاجات إضافية.
يناسب الاستئصال عبر الإحليل الأورام السطحية، ويُستخدم أيضًا للتشخيص. أما استئصال المثانة فيُنظر فيه عند الأورام الأعمق أو المتكررة. ويقرر الفريق ذلك بعد التنظير والتصوير والفحوص وتقييم حالتك العامة.
تُجرى لك فحوص الدم والتصوير وتقييم التخدير. أبلغ الطبيب بجميع أدويتك، ولا توقف أي دواء، بما في ذلك مميعات الدم، من تلقاء نفسك. وقبل استئصال المثانة قد تُعرض عليك استشارة بشأن مسار البول الجديد والعناية بفتحة البطن.
يُجرى الاستئصال عبر الإحليل بمنظار دون شق جراحي. وفي استئصال المثانة يُزال العضو نفسه، وتُزال معه في الاستئصال الجذري أعضاء مجاورة وغدد لمفاوية بحسب الحالة. ثم يُبنى مسار للبول، إما بقناة معوية تصبه في كيس خارجي وإما بمثانة بديلة من الأمعاء.
تُجرى هذه العمليات تحت التخدير العام أو النصفي، فلا يُتوقع عادةً الشعور بألم في أثنائها. ويعقبها انزعاج يُعالج بالمسكنات، وقد يشعر المريض بعد الاستئصال عبر الإحليل بحرقة ويلاحظ دمًا خفيفًا في البول.
بعد الاستئصال عبر الإحليل قد تبقى قسطرة بولية بضعة أيام، وتُتجنب الأنشطة الشاقة عدة أسابيع. أما بعد استئصال المثانة فتطول الإقامة، ويشمل التعافي أنابيب تصريف، وتدريبًا على العناية بمسار البول الجديد، وتأهيلًا تدريجيًا.
تُعرف نتيجة الاستئصال عبر الإحليل من تقرير الفحص النسيجي بعد أيام، ويضع الفريق بناءً عليه خطة متابعة تتضمن غالبًا تنظيرات دورية. وفي الاستئصال الجذري تُقيّم النتيجة بالفحص النسيجي والمتابعة المنتظمة.
تشمل النزف والعدوى البولية، ونادرًا ثقب جدار المثانة في الاستئصال عبر الإحليل. ويضاف إليها في استئصال المثانة العدوى، وتسرب الوصلات المعوية، وانسداد الأمعاء، ومشكلات الكلى، وتأثر الوظيفة الجنسية، وجلطات الساق والرئة.
لا يترك الاستئصال عبر الإحليل عادةً ندوبًا ظاهرة. أما استئصال المثانة فيترك ندوبًا في البطن، وقد تبقى فتحة صغيرة لخروج البول إلى كيس خارجي إذا اختير هذا المسار، بينما لا توجد هذه الفتحة عادةً مع المثانة البديلة.
يكون ذلك غالبًا بعد بضعة أيام من الاستئصال عبر الإحليل، متى أُزيلت القسطرة واستقرت الحالة. أما بعد استئصال المثانة فغالبًا بعد أسبوعين أو أكثر، ويحدد الفريق المعالج الموعد بعد فحص المتابعة.