علاج قناة الجذر (المعالجة اللبية أو سحب العصب) إجراء يزيل فيه طبيب الأسنان اللب الملتهب أو المصاب داخل السن، ثم ينظّف القنوات الجذرية ويعقّمها ويحشوها بمادة خاصة ويغلقها. ويُلجأ إليه عندما يصل التسوس العميق أو الكسر أو الإصابة إلى عصب السن، وهدفه إنقاذ السن الطبيعي من القلع وإيقاف الألم والعدوى.
من علامات الحاجة إليه: ألم شديد أو مستمر في السن، وحساسية طويلة للحار والبارد، وتورم اللثة حول السن أو ظهور خراج، وتغير لون السن. يشخّص الطبيب الحالة بالفحص والأشعة، ثم يُجري العلاج تحت التخدير الموضعي في جلسة واحدة أو أكثر حسب عدد القنوات وشدة الالتهاب.
تستغرق الجلسة عادةً بين ساعة وساعة ونصف، ولا يحتاج العلاج إلى فترة نقاهة؛ إذ يعود معظم المرضى إلى أعمالهم في اليوم نفسه. وغالبًا يُنصح بتغطية السن بعد العلاج بتاج أو حشوة مناسبة لحمايته من الكسر، ومع العناية الجيدة يمكن أن يبقى السن المعالَج سنوات طويلة.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور برهان مولا موسى هو طبيب أسنان متمرس لديه أكثر من عقد من الممارسة السريرية في طب الأسنان الحديث. تخرج من كلية طب الأسنان بجامعة إسطنبول عام 2011 وقدم رعاية الأسنان الشاملة منذ ذلك الحين. تشمل خبرته زراعة الأسنان وجراحة الفم وطب الأسنان التجميلي والعلاجات الترميمية المتقدمة. يركز الدكتور مولا موسى على استخدام التقنيات الحديثة وخطط العلاج الشخصية لتحقيق نتائج طبيعية ودائمة. نهجه الموجه نحو المريض يضمن الراحة والتواصل الواضح وعلاج الأسنان عالي الجودة لكل مريض.
أفرا نور كاراجا هي طبيبة أسنان مكرسة متخصصة في الرعاية السنية الحديثة والمركزة على المريض. تجمع بين تقنيات طب الأسنان المتقدمة مع نهج رقيق وشخصي لتقديم علاجات آمنة ومريحة وفعالة. هدفها هو تحسين صحة الفم لدى المرضى مع خلق ابتسامات طبيعية وجمالية.
الدكتور أحمد شاهين استشاري التعويضات السنية وزراعة الأسنان في مستشفى د. سليمان الحبيب دبي بمدينة دبي الطبية. حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ويحمل البورد الأردني في التعويضات السنية وعضوية كلية طب الأسنان (MFD) في الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا. يعالج فقدان الأسنان بالتعويضات الثابتة والمتحركة وزراعة الأسنان، ويُجري ترقيع العظم والأنسجة الرخوة ورفع الجيب الفكي وإعادة التأهيل الشامل للفم وقشور الفينير.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
يوقف الألم ويزيل العدوى ويحافظ على السن الطبيعي بدل قلعه، فيبقى المضغ والمظهر طبيعيين ويُتجنَّب فراغ قد يحتاج لاحقًا إلى زرعة أو جسر.
عند التهاب لب السن أو موته بسبب تسوس عميق أو كسر أو إصابة. ومن علاماته الألم المستمر، والحساسية الطويلة للحرارة والبرودة، وتورم اللثة أو وجود خراج. وقد لا تظهر أعراض أحيانًا فيُكتشف الالتهاب بالأشعة.
يُجرى تحت التخدير الموضعي، فلا يشعر المريض عادةً بألم أثناءه أكثر مما يشعر به في حشوة عادية. وقد يحدث ألم خفيف أو حساسية عند العض بضعة أيام بعده، ويُسيطر عليه بالمسكنات الشائعة.
يخدّر الطبيب السن ويعزله بحاجز مطاطي، ثم يفتح فتحة صغيرة في تاج السن ويزيل اللب، وينظّف القنوات ويشكّلها ويعقّمها، ثم يملؤها بمادة حشو خاصة ويغلق السن بحشوة مؤقتة أو دائمة.
كثير من الحالات تُنجز في جلسة واحدة، وقد تحتاج الحالات المصحوبة بعدوى أو بقنوات متعددة أو معقدة إلى جلستين أو أكثر.
غالبًا يُنصح بتاج للأضراس والأسنان الخلفية أو للأسنان التي فقدت جزءًا كبيرًا من بنيتها، لأن السن المعالَج يصبح أكثر عرضة للكسر. ويحدد الطبيب ذلك حسب حالة السن.
أخبر الطبيب بأمراضك وأدويتك، خاصة مميّعات الدم. وبعد العلاج تجنّب المضغ على السن حتى يزول التخدير وحتى توضع الحشوة أو التاج النهائي، وحافظ على تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط وعلى المراجعات الدورية.
المضاعفات غير شائعة، ومنها بقاء الالتهاب أو عودته، أو كسر السن قبل تغطيته، أو كسر أداة داخل القناة، أو وجود قناة إضافية لم تُكتشف. وفي هذه الحالات قد يحتاج السن إلى إعادة العلاج أو إلى جراحة لقمة الجذر.
البديل الأساسي هو قلع السن ثم تعويضه بزرعة أو جسر أو طقم، وهو غالبًا أطول وأعلى كلفة؛ لذلك يُفضَّل إنقاذ السن الطبيعي متى أمكن.
نعم، فمعظم الحالات تُنجز في جلسة أو جلستين خلال أيام قليلة، ويمكن في الرحلة نفسها تركيب التاج المناسب إذا احتاجه السن، وفق خطة يحددها الطبيب بعد الفحص والأشعة.