جراحة الغدد الصماء عمليات تعالج أمراض الغدد المفرزة للهرمونات، وفي مقدمتها الغدة الدرقية والغدد جارات الدرقية والغدتان الكظريتان. وتُجرى عند وجود أورام أو عقد أو تضخم، أو فرط في إفراز الهرمونات يتعذر ضبطه بالأدوية، وهدفها علاج المرض مع الحفاظ على التوازن الهرموني قدر الإمكان. ويحدد الفريق المعالج نوع العملية بعد التقييم الهرموني والتصويري.
تُجرى هذه العمليات غالبًا تحت التخدير العام. ففي الغدة الدرقية يُستأصل جزء منها أو كلها عبر شق صغير في العنق، وفي الغدد جارات الدرقية تُزال الغدة المصابة أو الغدد المفرطة النشاط. أما الغدة الكظرية فتُستأصل عادةً بالمنظار الجراحي، وقد يُلجأ أحيانًا إلى الجراحة المفتوحة. وتتراوح مدة العملية عادةً بين ساعة وثلاث ساعات تقريبًا.
يبقى المريض في المستشفى عادةً من يوم إلى ثلاثة أيام، ويعود إلى أنشطته الخفيفة خلال أسبوع إلى أسبوعين تقريبًا بحسب نوع العملية. وقد يحتاج إلى علاج هرموني تعويضي، وتُتابَع حالته بتحاليل دورية. وتستقر الوظيفة الهرمونية والنتيجة النهائية عادةً خلال أسابيع إلى بضعة أشهر.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تعالج الأورام والعقد والتضخم وفرط الإفراز الهرموني، وتخفف ما يرافقها من أعراض، كالضغط في العنق واضطراب الكالسيوم وارتفاع ضغط الدم. ويحدد الفريق المعالج هدف العملية في كل حالة.
من لا تكفيهم الأدوية، ومن لديهم كتلة مشتبه بها أو ورم أو تضخم يسبب أعراضًا، أو فرط نشاط هرموني. ويقرر الطبيب أو الفريق المعالج مدى الملاءمة بعد الفحوص، ولا تعني الجراحة بالضرورة وجود مرض خطير.
تُجرى تحاليل هرمونية وفحوص تصويرية، كالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي، إلى جانب تقييم القلب والتخدير. أخبر طبيبك بأدويتك، فقد يطلب إيقاف بعضها أو تعديل علاج معيّن، ويُطلب الصيام قبل العملية.
تُجرى تحت التخدير العام. ففي الغدة الدرقية والغدد جارات الدرقية يكفي شق صغير في العنق، أما الغدة الكظرية فيُفضَّل فيها غالبًا المنظار الجراحي عبر شقوق صغيرة في البطن أو الجنب. ويختار الجراح الأسلوب الملائم بحسب الحالة.
الإقامة في المستشفى قصيرة، والألم خفيف تسيطر عليه المسكنات. ويعود أغلب المرضى إلى الأنشطة الخفيفة خلال أسبوع إلى أسبوعين، وتُؤجَّل الأعمال الشاقة حتى يأذن الطبيب بها.
تتحسن بعض الأعراض خلال أيام، بينما تحتاج الهرمونات والتحاليل إلى أسابيع أو أشهر حتى تستقر. وقد يلزم علاج بديل طويل الأمد، كهرمون الغدة الدرقية بعد استئصالها الكامل، مع متابعة دورية.
من المخاطر العامة النزف والعدوى ومضاعفات التخدير. وقد تؤثر جراحة الغدة الدرقية في العصب الحنجري المسؤول عن الصوت تأثيرًا مؤقتًا، ودائمًا في حالات نادرة، وقد ينقص الكالسيوم. أما جراحة الكظرية فقد تستدعي في بعض الحالات أدوية هرمونية مؤقتة أو دائمة.
تترك جراحة الغدة الدرقية ندبة صغيرة في ثنية العنق تخف تدريجيًا، ويترك منظار الكظرية ندوبًا صغيرة جدًا. ويختلف مظهرها باختلاف طبيعة البشرة والأسلوب الجراحي.
يُنصح غالبًا بالبقاء من أربعة إلى سبعة أيام تقريبًا بعد العملية، لإجراء الفحوص والتأكد من استقرار الكالسيوم والحالة العامة، ويؤكد الطبيب المعالج الموعد المناسب.
يتوقف ذلك على ما أُزيل من الغدة وعلى وظيفة ما تبقى منها. فبعد استئصال الدرقية الكامل يلزم عادةً هرمون بديل مدى الحياة، وقد يلزم الكالسيوم وفيتامين (د) بعد جراحة جارات الدرقية، ويضع الطبيب الخطة بعد التحاليل.