جراحة الصمام التاجي عملية قلبية تعالج الصمام الفاصل بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر إذا أصابه تسرّب أو تضيّق، إمّا بإصلاح الصمام الأصلي وإمّا بزرع صمام صناعي مكانه. وترمي إلى استعادة جريان الدم الطبيعي وتخفيف أعراض مثل ضيق النفس والإرهاق.
تُجرى العملية بالتخدير العام عبر شقّ في عظم القص، أو عبر شقوق أصغر في بعض الحالات، ويتولى جهاز القلب والرئة عمل القلب في أثنائها. ففي الإصلاح يعالج الجرّاح الوريقات والحبال الوترية وقد يثبّت حلقة داعمة، أمّا في الاستبدال فيزيل الصمام المتضرر ويزرع مكانه صمامًا ميكانيكيًا أو حيويًا. ويختار الفريق المعالج ما يلائم حالة الصمام والمريض.
تستغرق الجراحة عادةً من ثلاث إلى خمس ساعات، يعقبها يوم أو يومان في العناية المركزة، ثم خمسة إلى عشرة أيام تقريبًا في المستشفى. ويحتاج المريض بعدها إلى المتابعة والأدوية، ويلزمه مميّع للدم مدى الحياة إذا زُرع له صمام ميكانيكي. أمّا التعافي الكامل فيستغرق نحو ستة إلى اثني عشر أسبوعًا بحسب الحالة.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تحسّن جريان الدم داخل القلب، وتخفف أعراضًا كضيق النفس والخفقان والتعب، وقد تحدّ من تضرر عضلة القلب بسبب خلل الصمام. وتتفاوت الفائدة من مريض إلى آخر، فلا يمكن ضمان نتيجة بعينها.
تُقترح عادةً لمن لديهم تسرّب أو تضيّق شديد، أو أعراض واضحة، أو علامات في الفحوص على بدء تأثر القلب. ويحدد الفريق المعالج توقيتها ونوعها بعد فحص صدى القلب والفحوص الأخرى.
يحافظ الإصلاح على الصمام الأصلي ويصحح عيبه، وتقلّ معه غالبًا الحاجة إلى مميّعات الدم. أمّا الاستبدال فيُلجأ إليه إذا تضرر الصمام تضررًا شديدًا، ويكون بصمام ميكانيكي يدوم طويلًا ويتطلب مميّعًا للدم مدى الحياة، أو بصمام حيوي قد يحتاج إلى تغيير لاحقًا.
تشمل التحضيرات تحاليل الدم وصدى القلب وتصوير الصدر، وأحيانًا قسطرة تشخيصية. ويرشدك الطبيب في شأن أدويتك والصيام قبل العملية، وينبغي علاج أي التهاب قبلها، ومنه التهابات الأسنان.
بعد التخدير العام يصل الجرّاح إلى القلب عبر عظم القص أو عبر شق أصغر، ويُوصَل المريض بجهاز القلب والرئة، ثم يُصلَح الصمام أو يُستبدل. وفي الختام يُغلق الصدر وتوضع أنابيب تصريف مؤقتة.
يقضي المريض أيامًا في المستشفى، ويبدأ الحركة التدريجية مبكرًا. ويُنصح بتجنب حمل الأثقال مدة ستة إلى ثمانية أسابيع تقريبًا، وقد يُوصى له ببرنامج تأهيل قلبي. وتتوقف مدة التعافي الكامل على حالة كل مريض.
قد يدوم الإصلاح الناجح سنوات طويلة، ويدوم الصمام الميكانيكي عادةً عقودًا، أمّا الحيوي فتتفاوت مدته. وليست هناك مدة مضمونة، ولذا لا غنى عن المتابعة الدورية بصدى القلب.
تشمل النزف والعدوى واضطرابات نظم القلب والجلطات أو السكتة الدماغية ومشكلات الكلى والرئة، وقد يحتاج بعض المرضى إلى تدخل جراحي آخر. وللتخدير وجهاز القلب والرئة مخاطرهما أيضًا، ويناقشها الجرّاح معك قبل العملية.
مع الصمام الميكانيكي يلزم مميّع للدم، كالوارفارين، مدى الحياة مع فحوص دم منتظمة. أمّا بعد الإصلاح أو زرع صمام حيوي فقد يُوصف مدة محدودة فقط، ويحدد الطبيب ذلك.
يلزم غالبًا البقاء أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع على الأقل بعد الجراحة، ويؤكد الطبيب المعالج موعد السفر بعد الفحص وصدى القلب.