علاج سرعة القذف مجموعة من الأساليب الطبية والسلوكية تُعنى بحالة يحدث فيها القذف أبكر مما يرغب فيه الرجل مع صعوبة التحكم فيه، على نحو يسبب له ولشريكته ضيقًا. وغايته إطالة المدة وتحسين القدرة على التحكم والرضا عن العلاقة الزوجية.
يبدأ العلاج بتقييم دقيق للتاريخ الطبي والجنسي، والبحث عن أسباب مصاحبة كضعف الانتصاب أو التهاب البروستاتا أو اضطراب الغدة الدرقية، ثم يُختار الأسلوب المناسب: تمارين سلوكية كأسلوب التوقف والبدء والضغط، وتقوية عضلات قاع الحوض، ومستحضرات موضعية مخدّرة، وأدوية فموية يصفها الطبيب، مع إشراك الشريكة والدعم النفسي عند الحاجة. ولا يحتاج هذا النهج عادةً إلى تخدير أو جراحة.
يُتابَع العلاج في العيادة دون إقامة في المستشفى، ويحتاج تقييمه إلى أسابيع من الالتزام بالتمارين أو الدواء، ويعدّل الطبيب الخطة بحسب الاستجابة. ويتضح أثر العلاج عادةً بعد عدة أسابيع من الالتزام المنتظم، ويختلف بحسب السبب والوسيلة المختارة.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور زولفو سرتكايا، حاصل على لقب FEBU، طبيب مسالك بولية في إسطنبول يركّز على طب الذكورة (الأندرولوجيا). تخرّج في كلية الطب بجامعة غازي (Gazi University) عام 2008، وأكمل تخصّص جراحة المسالك البولية في مستشفى حيدر باشا نومونه للتعليم والأبحاث عام 2014، ونال لقب زميل المجلس الأوروبي لجراحة المسالك البولية (FEBU) عام 2017. عمل في مستشفيات حكومية وجامعية وخاصة، منها مستشفى ميموريال ديار بكر ومستشفى باشاك شهير تشام وساكورا المدينة. ومنذ عام 2022 يدير عيادته الخاصة في زيتين بورنو، مع تركيز على دعامة القضيب، ومرض بيروني، وسرعة القذف، والعقم عند الرجال.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تحسين التحكم في توقيت القذف، وتخفيف القلق المرتبط بالأداء، وتحسين الرضا والتواصل بين الزوجين.
للرجال الذين يعانون قذفًا مبكرًا متكررًا يصعب التحكم فيه ويسبب ضيقًا، سواء أكان ملازمًا منذ البداية أم مكتسبًا لاحقًا.
دوّن الأعراض ومدتها والأدوية التي تتناولها، وقد يطلب الطبيب تحاليل للهرمونات أو البول. ولا توقف أي دواء من تلقاء نفسك، كمميعات الدم أو أدوية الاكتئاب؛ فالطبيب هو من يقرر.
بحسب الحالة: تمارين سلوكية يشرحها الطبيب، أو مستحضر موضعي يُوضع قبل العلاقة بوقت محدد، أو دواء فموي يومي أو عند الحاجة، وقد يُجمع بين أكثر من وسيلة.
لا؛ فهو غير جراحي ولا يتضمن ألمًا، وقد تسبب المستحضرات الموضعية خدرًا زائدًا إن لم تُستعمل كما يوصي الطبيب.
لا، لكنه يتطلب صبرًا وانتظامًا في التمارين أو الدواء، ومراجعات دورية لتقييم الاستجابة.
قد تتحسن الحالة خلال أسابيع، ويتوقف دوام التحسن على السبب والالتزام؛ فبعض الوسائل الدوائية يزول أثرها عند التوقف عنها.
قد تسبب الأدوية الفموية غثيانًا أو دوارًا أو صداعًا، وقد تقلل المستحضرات الموضعية الإحساس لدى الطرفين. ولا يمكن ضمان نتيجة بعينها.
لا توصي الإرشادات الطبية المعتمدة بالإجراءات الجراحية كقطع الأعصاب لعلاج سرعة القذف، لعدم ثبوت فعاليتها وأمانها، ويُعدّ العلاج السلوكي والدوائي هو الأساس.
يمكن السفر بعد الاستشارة مباشرة، ويُستحسن البقاء بضعة أيام إذا طُلبت تحاليل، ثم تتم المتابعة عن بُعد غالبًا، ويؤكد طبيبك الخطة المناسبة.