عملية لجام القضيب إجراء جراحي صغير يُطال فيه اللجام، وهو الشريط الجلدي الرقيق الواصل بين الحشفة والقلفة من الجهة السفلية، حين يكون قصيرًا فيشدّ الحشفة إلى الأسفل ويسبّب ألمًا أو تمزّقًا متكررًا، وغايته إزالة الشدّ والألم مع الحفاظ على القلفة.
يُجرى غالبًا تحت التخدير الموضعي، فيُحدِث الطبيب شقًّا عرضيًا صغيرًا في اللجام ثم يخيطه طوليًا بغرز قابلة للامتصاص، فيزداد طوله ويخفّ التوتر. وقد يُختار بديلًا عنه الختان إذا صاحبه ضيق في القلفة.
لا يتجاوز الإجراء في العادة نصف ساعة، ويغادر المريض في اليوم نفسه، وتذوب الغرز تلقائيًا خلال أسابيع قليلة. ويُنصح بتجنّب العلاقة الزوجية نحو أربعة أسابيع أو حسب تعليمات الطبيب. وتتضح النتيجة النهائية عادةً بعد التئام الجرح خلال شهر إلى شهرين تقريبًا.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور زولفو سرتكايا، حاصل على لقب FEBU، طبيب مسالك بولية في إسطنبول يركّز على طب الذكورة (الأندرولوجيا). تخرّج في كلية الطب بجامعة غازي (Gazi University) عام 2008، وأكمل تخصّص جراحة المسالك البولية في مستشفى حيدر باشا نومونه للتعليم والأبحاث عام 2014، ونال لقب زميل المجلس الأوروبي لجراحة المسالك البولية (FEBU) عام 2017. عمل في مستشفيات حكومية وجامعية وخاصة، منها مستشفى ميموريال ديار بكر ومستشفى باشاك شهير تشام وساكورا المدينة. ومنذ عام 2022 يدير عيادته الخاصة في زيتين بورنو، مع تركيز على دعامة القضيب، ومرض بيروني، وسرعة القذف، والعقم عند الرجال.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
يُزيل الشدّ المؤلم عند الانتصاب، ويقي من تمزّق اللجام ونزفه المتكرر، ويحافظ على القلفة بخلاف الختان.
الرجل الذي يعاني قِصَر اللجام مع ألم أثناء الانتصاب أو العلاقة، أو تمزّقات متكررة فيه، أو صعوبة في إرجاع القلفة بسببه، بعد فحص طبيب المسالك البولية.
يكفي غالبًا فحص سريري والاستحمام قبل الموعد. ولا توقف أي دواء من تلقاء نفسك، كمميّعات الدم، فالطبيب يقرّر ما يلزم.
بعد التخدير يُشقّ اللجام عرضيًا شقًّا صغيرًا، ثم تُخاط حافتاه طوليًا بغرز ذائبة، فيطول اللجام وتتحرّر الحشفة من الشدّ.
التخدير الموضعي يجعل الإجراء غير مؤلم في الغالب، وقد يشعر المريض بعده بانزعاج بسيط يخفّ بالمسكّنات المعتادة.
يمكن العودة إلى العمل خلال يوم أو يومين، مع الحفاظ على نظافة المكان وجفافه، وتجنّب الرياضة العنيفة أيامًا، والعلاقة الزوجية نحو أربعة أسابيع.
يزول الشدّ مباشرةً بعد الإجراء، وتستقرّ النتيجة بعد الالتئام، وتكون في الغالب دائمة.
قد يحدث نزف بسيط أو تورّم أو عدوى أو تندّب، ونادرًا ما يتكرّر القِصَر أو يتغيّر الإحساس. ولا يمكن ضمان أي نتيجة، ويشرح الطبيب ما يخصّ حالتك.
يهدف الإجراء إلى جعل العلاقة أكثر راحة، ولا يؤثر عادةً في الانتصاب، وقد يلاحظ بعض الرجال تغيّرًا طفيفًا ومؤقتًا في الإحساس موضع الجرح.
الإجراء يومي، ويمكن عادةً السفر بعد يوم إلى يومين من المراجعة، ويؤكّد طبيبك الموعد المناسب.