- ما هي الثعلبة في الشعر؟
- أعراض الثعلبة
- أسباب الثعلبة وعوامل الخطورة للإصابة بها
- أسباب الثعلبة عند النساء
- كيف يتم تشخيص الثعلبة؟
- طرق علاج الثعلبة نهائيا
- 1- الأدوية:
- 2- العلاج بالليزر أو الضوء
- 3- العلاج بالبلازما
- 4- المكملات الغذائية
- 5- علاج الثعلبة بالطرق الطبيعية
- علاج الثعلبة في الذقن
- علاج الثعلبة عند الأطفال
- علاج الثعلبة عند النساء
- هل يمكن زراعة الشعر لمريض الثعلبة؟
- ما مضاعفات مرض الثعلبة؟
- متى يجب رؤية الطبيب؟
- طرق الوقاية من الثعلبة ونصائح تخفف من تأثيرها
- علاج الثعلبة لدى إنترناشونال كلينيكس بزراعة الشعر
- أسئلة شائعة عن علاج الثعلبة نهائيا
لا يوجد علاج يشفي داء الثعلبة نهائيًا، لأنه مرض مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي بصيلات الشعر. لكن العلاج المتاح يوقف التساقط ويعيد نمو الشعر فعلًا، وقد ينمو وحده خلال ثلاثة أشهر في الحالات البسيطة. الخيارات المعتمدة خمسة: حقن الكورتيكوستيرويدات كل 4 إلى 6 أسابيع، والمينوكسيديل الموضعي، والأنثرالين، والعلاج المناعي الموضعي، ومثبطات إنزيم جانوس كيناز في الحالات المتقدمة.
«لا، داء الثعلبة لا يزول. الأدوية والعلاجات الأخرى تساعد على السيطرة على تساقط الشعر، لكنها لا تشفي المرض.»
— Cleveland Clinic · Alopecia Areata (آخر تحديث 30 أغسطس 2023) · المصدر
يعد مرض الثعلبة حالة مناعية ذاتية تحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى تساقط الشعر بشكل غير متوقع. شكل الثعلبة في الشعر عادة في شكل بقع دائرية أو بيضاوية خالية من الشعر على فروة الرأس أو أجزاء أخرى من الجسم، وقد تتراوح شدتها بين بقع صغيرة (ثعلبة بقعية) وفقدان كامل للشعر (ثعلبة شاملة). تستدعي معرفة الأسباب والأعراض والخيارات العلاجية لهذه الحالة أهمية خاصة، حيث تُعتبر الثعلبة غير معدية، مما يعكس طبيعتها الداخلية التي تتعلق بالتوازن المناعي للجسم.
ما هي الثعلبة في الشعر؟
مرض الثعلبة، أو ما يُعرف علمياً باسم Alopecia Areata، هي حالة مناعية ذاتية تتمثل في هجوم جهاز المناعة على بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى تساقط الشعر بشكل غير منتظم على شكل بقع دائرية. هذه الحالة ليست معدية، وتستهدف عادةً فروة الرأس، لكنها قد تظهر أيضاً في مناطق أخرى من الجسم. تتنوع أنواع الثعلبة، حيث نجد الثعلبة البقعية (Alopecia Areata) التي تُعتبر الأكثر شيوعاً، تليها الثعلبة الكلية (Alopecia Totalis) التي تؤدي لفقدان كامل الشعر من فروة الرأس، والثعلبة الشاملة (Alopecia Universalis) التي تتسبب في فقدان الشعر بالكامل من الجسم. رغم أن الشعر قد يعود للنمو بشكل طبيعي في كثير من الحالات، إلا أن التعامل مع آثار الثعلبة يتطلب دعماً نفسياً واجتماعياً.
ويُضاف إلى الثلاثة نوعان أقل شهرة: الثعلبة المنتشرة (Diffuse Alopecia Areata) ويكون فيها الشعر خفيفًا في عموم الرأس بدل البقع، وثعلبة الأوفياسيس (Ophiasis) ويكون فيها الفقدان على هيئة شريط في أسفل مؤخرة الرأس وجانبيه.
وتظهر الأعراض أساسًا في بقع صلعاء دائرية أو بيضاوية خالية من الندبات والاحمرار، وقد ينمو الشعر فيها أبيض في البداية. وقد تصيب الثعلبة الحواجب والرموش وشعر الجسم أيضًا، ويتطلب التعامل مع آثارها دعمًا نفسيًا واجتماعيًا لا طبيًا فحسب.
أعراض الثعلبة
تظهر أعراض الثعلبة على شكل علامات يمكن ملاحظتها بالعين، وأهمها:
- تساقط الشعر في بقع صغيرة دائرية على فروة الرأس، لا يزيد قطرها غالبًا على بضعة سنتيمترات بحجم قطعة نقدية.
- تساقط الشعر في أماكن أخرى من الجسم: شعر الوجه واللحية والحاجبين والرموش وشعر الجسم.
- اختلاف حجم البقع من شخص لآخر، وقد تندمج البقع الصغيرة المتجاورة فتكوّن بقعة كبيرة واحدة.
- فقدان شعر الرأس بالكامل في حالة الثعلبة الكلية.
- عودة نمو الشعر في الفراغات بعد بضعة أشهر في كثير من الحالات.
- تأثّر الأظافر أحيانًا بالتنقّر أو التشقق أو الخشونة، وتغيّر لونها إلى الأحمر وزيادة هشاشتها.
اقرأ أيضًا: أنواع تساقط الشعر | الأسباب والأعراض وطرق العلاج
أسباب الثعلبة وعوامل الخطورة للإصابة بها
السبب الرئيس لداء الثعلبة هو مهاجمة الجهاز المناعي لبُصيلات الشعر باعتبارها أجسامًا غريبة فيُضعفها، ولا يزال السبب الجذري لهذا الخلل غير محسوم علميًا. ويعمل معه عدد من العوامل التي ترفع احتمال الإصابة:
- العامل الجيني والتاريخ العائلي المرضي.
- الإصابة بأمراض مناعية أخرى، ومنها السكري من النوع الأول واضطراب الغدة الدرقية والأكزيما وحساسية الأنف والربو.
- العدوى الفيروسية أو البكتيرية أو الالتهابات الفطرية.
- التعرّض لضغوط نفسية شديدة.
- محفّزات بيئية أخرى.
وداء الثعلبة شائع: يُصيب قرابة 7 ملايين شخص في الولايات المتحدة، و20% من الحالات أطفال؛ ومن كل المصابين 5% يبلغون الثعلبة الكلية و1% الثعلبة الشاملة.
اقرأ أيضًا: عملية زراعة الشعر
أسباب الثعلبة عند النساء
الثعلبة عند النساء غالبًا اضطراب مناعي ذاتي يهاجم فيه الجسم بصيلات الشعر (الثعلبة البقعية)، لكن هناك أسبابًا أخرى لتساقط الشعر عند المرأة يجب تمييزها عنها:
- عوامل وراثية: جينات مورّثة من أحد الوالدين.
- تغيّرات هرمونية: وهي الأكثر شيوعًا، وترتبط بالتقدم في العمر وانقطاع الطمث بعد الخمسين.
- اختلال مستوى الأندروجين: هرمونات تتحكم في السمات الذكورية، ويسبب اختلالها الصلع عند النساء؛ ومنه ما يصاحب متلازمة تكيّس المبايض.
- اضطرابات صحية: قد يتطور التساقط بعد عدوى شديدة أو حمى مرتفعة أو جراحة.
- أدوية: كأدوية العلاج الكيميائي، ويكون التساقط معها مؤقتًا.
- شدّ الشعر: التسريحات التي تربط الشعر بإحكام ترفع فرصة فقدانه.
- نقص فيتامين د وقد يلعب دورًا مساهمًا.
كيف يتم تشخيص الثعلبة؟
يُشخَّص داء الثعلبة عادةً بالفحص السريري وحده، وقد يلجأ الطبيب إلى فحوص إضافية للتأكد أو لاستبعاد أسباب أخرى:
- الفحص السريري: ملاحظة بقع دائرية في فروة الرأس، وقد تظهر فيها نقاط سوداء صغيرة في مواضع تساقط الشعر.
- تنظير الجلد: فحص فروة الرأس عن كثب بمنظار الجلد.
- خزعة فروة الرأس أو كشط الجلد للتأكد من التشخيص واستبعاد أمراض جلدية أخرى.
- تحاليل الدم لاستبعاد أمراض مناعية ذاتية مصاحبة.
اقرأ أكثر: تقنية الاقتطاف لزراعة الشعر | أبرز الطرق المستخدمة
طرق علاج الثعلبة نهائيا
يوجد أكثر من طريقة لعلاج مرض الثعلبة، ولكن بالطبع هناك بعض الطرق الفعالة أكثر من غيرها في علاج الثعلبة نهائيًّا، ومن هذه الطرق علاج الثعلبة بالأدوية، وعلى هذا نخص بالذكر منها ما يلي:
| الخيار العلاجي | كيف يُعطى | متى تظهر النتيجة | ملاحظة |
|---|---|---|---|
| حقن الكورتيكوستيرويدات | حقن موضعي في مكان الإصابة | خلال 4 إلى 8 أسابيع · تُكرَّر كل 4 إلى 6 أسابيع | الأنسب للفراغات الصغيرة والمتوسطة |
| دهانات ومراهم الستيرويد | موضعي مرتين يوميًا | يُقيَّم بعد 3 إلى 6 أشهر | أقل فاعلية من الحقن · الخيار الأول عند الأطفال |
| المينوكسيديل 5% | محلول موضعي يوميًا | نحو 12 أسبوعًا | للبالغين والأطفال بتركيزات مختلفة |
| الأنثرالين | كريم يُترك 30 دقيقة ثم يُغسل | 2 إلى 3 أشهر | يُجمع مع المينوكسيديل بعد بدء النمو |
| العلاج المناعي الموضعي | مادة مسببة للتحسس مرة أسبوعيًا | لا تقل عن 6 أشهر | يُوقف عند التورم أو الطفح |
| مثبطات إنزيم جانوس كيناز | أقراص بوصفة | حسب الحالة | للحالات المتقدمة · متابعة طبية لازمة |
| البلازما الغنية بالصفائح | حقن · الجلسة نحو 30 دقيقة | شهريًا ثلاثة أشهر ثم كل 3 إلى 6 أشهر | — |
| بلا علاج (الحالات البسيطة) | متابعة فقط | الشعر كثيرًا ما يعود وحده خلال 3 أشهر | بقعة أو بقعتان كحد أقصى |
1- الأدوية:
الكورتيكوستيرويدات Corticosteroids
هي العلاج الأكثر شيوعًا لداء الثعلبة، وتعمل مثبِّطًا للمناعة ومضادًا للالتهاب. تُعطى حقنًا في مكان الإصابة، أو أقراصًا عن طريق الفم، أو مرهمًا موضعيًا. ويُصرف معها أحيانًا المينوكسيديل والأنثرالين لتعزيز نمو الشعر. وكلها تحفّز النمو ولا تمنع ظهور بقع صلعاء جديدة، ولا يُؤخذ أيٌّ منها بلا استشارة طبيب.
علاج الثعلبة بحقن الكورتيكوستيرويدات
يعتبر علاج الثعلبة في الشعر عند النساء يتم حقن الستيرويد موضعيًا في مكان الإصابة كل 4 إلى 6 أسابيع حسب الحاجة، كما يلي:
- تملأ حقن الستيرويد فراغات الرأس وتقمع التأثير المناعي الذي يسبب ظهورها.
- تحفّز البُصيلات على العودة إلى العمل ونمو الشعر من جديد.
- هي الحل الأمثل للفراغات الصغيرة والمتوسطة، ولا يُنصح بها للفراغات الكبيرة.
- تُوصف بعد فحص طبيب جلدية، وتظهر نتائجها غالبًا في غضون 4 إلى 8 أسابيع.
كريمات ومراهم الكورتيكوستيرويدات الموضعية
يتوفر مرهم علاج الثعلبة من الصيدلية بأنواع عديدة (كريم وجل ومرهم)، وكلها تحفّز إعادة نمو الشعر. وهي أقل فاعلية من الحقن، لكنها الخيار الأول عند الأطفال بمعدل مرتين يوميًا. وإن لم تظهر نتيجة خلال ثلاثة إلى ستة أشهر فلا يُنصح بمواصلتها.
المينوكسيديل Minoxidil
محلول موضعي يُدهن على الفراغات لتحفيز نمو الشعر، ويصلح للأطفال والبالغين بتركيزات مختلفة، وأكثرها فاعلية تركيز 5%. يُوضع يوميًا على المكان المصاب، ويبدأ الشعر بالنمو بعد نحو اثني عشر أسبوعًا من الاستخدام المنتظم.
العلاجات المناعية الموضعية للثعلبة
تعتمد على تغيير وجهة الجهاز المناعي بمادة مسبِّبة للتحسس تُوضع على المناطق الخالية من الشعر، فيكفّ عن مهاجمة جريبات الشعر. تُغطّى المنطقة نحو 36 ساعة، ويُكرَّر العلاج مرة أسبوعيًا لمدة لا تقل عن ستة أشهر، ويُوقف فورًا عند حدوث تورّم أو طفح جلدي.
الأنثرالين Anthralin
يمكن استخدام دواء الأنثرالين لعلاج مناطق الثعلبة تحت إشراف الطبيب، حيث يعمل على تهييج الجلد مما يُعزز نمو الشعر بشكل طبيعي. يتم تطبيق الكريم على المنطقة المصابة لمدة 30 دقيقة ثم يُغسل. قد يبدأ الشعر في النمو مرة أخرى بعد 2 إلى 3 أشهر من بدء العلاج. لتحقيق أفضل النتائج، يُنصح باستخدام المينوكسيديل بالتزامن مع هذا العلاج بعد بدء نمو الشعر.
مثبطات المناعة
في الحالات المتقدمة قد يصف الطبيب أدوية مثبِّطة للمناعة مثل الميثوتريكسات Methotrexate والسيكلوسبورين Cyclosporine.
مثبطات إنزيم جانوس كيناز Janus Kinase inhibitors
من أحدث علاجات ثعلبة الرأس، وتقلّل مستويات السيتوكينات Cytokines المسؤولة عن الالتهاب. ومنها التوفاسيتينيب والروكسوليتينيب والباريسيتينيب والديوروكسوليتينيب (Deuruxolitinib) والريتلسيتينيب. وتستوجب حذرًا ومتابعة طبية لأنها قد تسبب مشاكل قلبية وعدوى وجلطات دموية.
2- العلاج بالليزر أو الضوء
تُستخدم عدة أنواع من العلاج الضوئي لاستعادة الشعر المتساقط بسبب الثعلبة:
- الأشعة فوق البنفسجية: جلستان إلى ثلاث أسبوعيًا، وقد تظهر نتائج بعد نحو 12 شهرًا، ومعدلات الاستجابة محدودة عادةً.
- العلاج الكيميائي الضوئي: مادة محدثة للحساسية مع أطوال موجية محددة من الأشعة فوق البنفسجية.
- العلاج بالليزر: جرعات محددة من الإشعاع على المناطق المصابة لتحفيز نمو الشعر.
- ليزر الإكزيمر: شعاع عالي الطاقة يُوجَّه إلى منطقة التساقط لتدمير خلايا المناعة المؤثرة على البصيلات، مرتين أسبوعيًا لمدة تصل إلى ستة أشهر.
3- العلاج بالبلازما
يُعتبر العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية خيارًا آمنًا وفعّالًا لعلاج الثعلبة، ويتم هذا الإجراء في عيادة الطبيب ويستغرق حوالي 30 دقيقة. وتشمل خطوات العلاج:
- سحب كمية صغيرة من دم المريض.
- تدوير الدم في جهاز لفصل مكوناته، بهدف استخلاص البلازما الغنية بالصفائح الدموية.
- حقن البلازما في المناطق المتأثرة بالثعلبة.
- يُكرر العلاج مرة واحدة في الشهر لمدة ثلاثة أشهر، ثم مرة كل ثلاثة إلى ستة أشهر لاحقًا.
4- المكملات الغذائية
بعض المكملات الغذائية قد تساهم في علاج مرض الثعلبة، من أهمها:
- الزنك
- البيوتين
- مستخلص نبات الفاوانيا
- مستخلص نبات عرق السوس
ولا يوجد مكمّل يعالج الثعلبة بذاته؛ دورها تصحيح نقص يفاقم التساقط. ويوصي Cleveland Clinic بالنظر في مكمّلات فيتامين د لمرضى الثعلبة، وبنظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات والبروتين، لأن نمو الشعر عملية تعتمد على الفيتامينات والمعادن. ولا يُؤخذ أي مكمّل بجرعات عالية بلا تحليل ووصفة.
5- علاج الثعلبة بالطرق الطبيعية
يمكن علاج الثعلبة في المنزل بطرق طبيعية وتقليدية، لكن نتائجها محدودة للغاية ولا تُغني عن العلاج الطبي. ومع ذلك فقد تساعد على تهدئة فروة الرأس ودعم نمو الشعر، وفيما يلي أشهرها:
- البصل.
- عصير الثوم.
- الشاي الأخضر المبرد.
- زيت اللوز.
- زيت إكليل الجبل.
- العسل.
- حليب جوز الهند.

علاج الثعلبة في الذقن
الثعلبة في الذقن تُعَدُّ من مشاكل الثعلبة الشائعة عند الرجال، وعلاجها لا يقل ضرورة عن علاج الثعلبة في فروة الرأس، وفيما يلي نذكر أهم الطرق التي يمكن من خلالها علاج ثعلبة الذقن:
- يمكن علاج ثعلبة الذقن بنفس الطريقة التي نعالج بها الثعلبة في فروة الرأس.
- لكن عادةً يتم تحديد العلاج المناسب للثعلبة في منطقة الذقن على حسب حجم الفراغات، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، وكذلك على حسب عمر المريض، والتاريخ المرضي الخاص به.
- علاج الثعلبة بالثوم قد يتطلب وقتاً للحصول على نتائج، ويعتمد بشكل كبير على التزام الشخص بتطبيق الثوم بانتظام (مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً). ويكون ذلك بفرك المنطقة المصابة بفص ثوم مقسوم، ثم تركه نصف ساعة قبل غسله جيداً، ويمكن استخدام زيت الزيتون لتخفيف الحرقان الناتج عنه، كما يمكن صنع زيت الثوم بخلطه مع الزيوت الناقلة ووضعه على الذقن. ومع ذلك لا يوجد دليل علمي قاطع على أن الثوم يعالج داء الثعلبة، وأثره — إن وُجد — محدود ولا يُغني عن العلاج الطبي. وفي حال ظهور تهيّج أو حرقان يُوقف فورًا ويُراجَع الطبيب.
- يعتبر أسرع علاج ثعلبة الذقن حقن الكورتيكوستيرويدات الموضعية لتقليل الالتهاب وتحفيز النمو بسرعة، كما أنها واحدة من أفضل الوسائل الشائعة المستخدمة في علاج الثعلبة في الذقن، وذلك بفضل النتائج الفعالة التي تتمتع بها، وكذلك بفضل أن الآثار الجانبية الخاصة بها محدودة للغاية.
- بالنسبة إلى العلاجات الأخرى لثعلبة الذقن فيمكن تجربتها بعد استشارة الطبيب.
اقرأ أيضًا: زراعة الشعر بتقنية السفير | ما التكلفة ولماذا تتميز عن التقنيات الأخرى؟

علاج الثعلبة عند الأطفال
الأطفال من الفئات المعرَّضة للإصابة بالثعلبة نتيجة عوامل وراثية أو ضغوط نفسية أو مرض مناعي ذاتي آخر، لكن لا تصلح كل العلاجات لهم بالقدر نفسه:
- في الحالات البسيطة يبدأ الأطباء عادةً بالمتابعة دون دواء، لأن الشعر كثيرًا ما يعود وحده.
- وإن لزم العلاج فدهانات الستيرويد الموضعية والمينوكسيديل هما المعتمدان عند الأطفال، بوصفة وإشراف طبي.
- ويُستخدم الثوم شعبيًا لتنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس، لكن لا يوجد دليل علمي قاطع على أنه يعالج الثعلبة، ولا يُغني عن العلاج الطبي — وقد يسبب تهيّجًا وحروقًا لجلد الطفل.
علاج الثعلبة عند النساء
يوجد العديد من الأدوية لعلاج الثعلبة عند النساء، ومن أبرزها سبيرونولاكتون (Spironolactone) وهو من أكثر الأدوية شيوعًا لعلاج تساقط الشعر، إذ يحدّ من إنتاج الأندروجين مما يمنع تساقط الشعر، ويعمل على إعادة نموه من جديد.
وهنا تنبيه مهم: السبيرونولاكتون يُوصف لتساقط الشعر ذي المنشأ الهرموني (الصلع الأنثوي)، لا لداء الثعلبة المناعي. أما علاج داء الثعلبة عند النساء فهو نفسه عند الرجال: حقن الكورتيكوستيرويدات كل 4 إلى 6 أسابيع، والمينوكسيديل الموضعي، والعلاجات المناعية الموضحة أعلاه. ولا يُؤخذ أي منها بلا وصفة طبية.
هل يمكن زراعة الشعر لمريض الثعلبة؟
الإجابة المختصرة: لا تُجرى زراعة الشعر أثناء نشاط داء الثعلبة، لأن الجهاز المناعي سيهاجم البصيلات المزروعة كما هاجم الأصلية. الزراعة تُطرح فقط إذا استقرت الحالة ومضت فترة بلا تساقط جديد وخلّفت فراغات دائمة لا تستجيب للعلاج، وبقرار من الطبيب المختص بعد تقييم فروة الرأس.
وقبل التفكير في الزراعة، يجب معرفة أن الشعر كثيرًا ما يعود وحده:
العلاج الذاتي هو إحدى الطرق المتبعة لعلاج داء الثعلبة في الرأس بشكل طبيعي، وهذا النوع من العلاج لا نحتاج فيه إلى استخدام أي أدوية أو علاجات طبية، فهو يعتمد على قدرة الشعر على أن ينمو ذاتيًا في الفراغات دون أن يحتاج الشخص إلى استخدام أي دواء أو علاج طبي خلال فترة أو مدة معينة.
لكن يمكن تطبيق هذا النوع من علاج داء الثعلبة مع الحالات التي تعاني من تأثير بسيط لهذا المرض، حيث يجب أن يقتصر تأثير الثعلبة على ظهور بقعة واحدة أو بقعتين كحد أقصى، وذلك لأن مع هذه الحالات البسيطة لا ينصح الأطباء بتناول أي دواء كيميائي، لأن عادةً ما يبدأ الشعر ينمو مجددًا بنفس المعدل الطبيعي في غضون ثلاثة أشهر.

عادةً تكون عملية نمو الشعر بعد الإصابة بالثعلبة من الأمور التي تشغل بال كثير، حيث يكون هناك نوع من الخوف والحيرة فيما يخص معدل نمو الشعر بعد علاج الثعلبة، وفيما يلي نذكر أهم مراحل نمو الشعر بعد الثعلبة:
- الشعر ينمو بشكل طبيعي ومعدل طبيعي حتى من دون علاج الثعلبة عند أغلب الحالات، ولكن المعضلة تكون في هذه الحالة في إمكانية تساقط الشعر من جديد مرة أخرى، بالإضافة إلى أن نتيجة العلاج تعتمد على قدر استجابة الجهاز المناعي له.
- يوجد بعض الحالات البسيطة التي يمكن معها أن ينتشر تساقط الشعر في أكثر من مكان متفرق في فروة الرأس وفي هذه الحالة تكون فرصة توقف نمو الشعر في هذه المناطق أكبر.
- يجدر معرفة أن تساقط الشعر ليس بالضروري أن يدل دائمًا على الإصابة بمرض الثعلبة، حيث توجد أسباب أخرى عديدة من شأنها أن تؤدي إلى تساقط الشعر مثل زيادة تعرض الشخص إلى التوتر والضغط النفسي، أو الولادة، حيث تكون المرأة بعد الولادة معرضة للإصابة بالثعلبة أكثر من أي وقت.

وإذا استقرت الثعلبة وخلّفت فراغات دائمة لا تستجيب للعلاج، فالحل الجذري غالبًا هو الزراعة: اقرأ دليل زراعة الشعر في تركيا بالتكلفة والخطوات، وكيف تختار أفضل مركز لزراعة الشعر.
ما مضاعفات مرض الثعلبة؟
يوجد عدد من الأمراض الأخرى التي من شأنها أن تصاحب مريض الثعلبة. بمعنى أن مرضى الثعلبة تزداد لديهم الفرصة بالإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية الأخرى، منها ما يلي:
- حدوث اضطرابات الغدة الدرقية.
- الإصابة بفقر الدم الوبيل (Pernicious anemia).
- والإصابة بمرض البهاق، ولكن هذا المرض لا يحدث إلا مع حالات نادرة.
- الإصابة بالربو.
- الحساسية الموسمية.
- الإصابة بالأكزيما.
- والإصابة بحمى القش أو (حساسية الأنف).
- الإصابة بمتلازمة داون.
- مرضى داء الثعلبة معرضون أكثر للإصابة ببعض الأمراض والاضطرابات النفسية، والاجتماعية مثل: الاكتئاب، أو الوسواس القهري والقلق.

متى يجب رؤية الطبيب؟
يوجد بعض الأعراض التي يجب زيارة الطبيب فور ظهورها، وذلك لأنها تشير إلى تأخر حالة المريض لدرجة كبيرة تتطلب تدخلًا طبيًّا فوريًّا، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:
- تساقط الشعر بشكل مفاجئ.
- ظهور بقع الصلع.
- تساقط الشعر في جميع أنحاء الجسم والوجه.
طرق الوقاية من الثعلبة ونصائح تخفف من تأثيرها
لا يمكن منع الإصابة بمرض مناعي ذاتي كداء الثعلبة، لكن يمكن التحكم في أثره واتقاء ما يفاقمه:
- تجنّب معالجة الشعر كيميائيًا (الفرد والتمويج الدائم)، واختيار شامبو لطيف.
- الحفاظ على نظام غذائي صحي متوازن؛ سوء التغذية يُسرّع فقدان الشعر.
- وضع واقٍ للشمس على فروة الرأس والوجه والمناطق المكشوفة قبل الخروج، خاصةً وقت الظهيرة.
- ارتداء نظارة شمسية لحماية العينين من الشمس والغبار، خصوصًا عند تساقط شعر الرموش.
- تغطية الرأس بقبعة أو وشاح لحماية المنطقة المصابة من التعرّض المفرط للشمس.
- تقليل الضغط النفسي قدر الإمكان: كثير من المصابين يربطون بداية الثعلبة بضغط شديد سبقها، وإن لم تُثبت التجارب الكبيرة هذه العلاقة بشكل قاطع.
- الانتباه إلى الأثر النفسي: القلق والاكتئاب مصاحبان شائعان للمرض، وطلب الدعم جزء من العلاج لا رفاهية.
علاج الثعلبة لدى إنترناشونال كلينيكس بزراعة الشعر
يضم مركز إنترناشونال كلينيكس في إسطنبول نخبة من المتخصصين في زراعة الشعر بأحدث التقنيات، ويقدّم تقييمًا لحالتك يحدد ما إذا كانت الثعلبة مستقرة وقابلة للزراعة أم أن العلاج الدوائي هو الخطوة الصحيحة أولًا.
أسئلة شائعة عن علاج الثعلبة نهائيا
راجع هذا المحتوى طبيًا: د. جوكشن أوزكول — أخصائية زراعة الشعر، إنترناشونال كلينيكس، إسطنبول.