عملية الليزك جراحة بالليزر تصحح عيوب الإبصار، مثل قصر النظر وطول النظر واللابؤرية (الاستجماتيزم)، بإعادة تشكيل انحناء القرنية. وغايتها تقليل الاعتماد على النظارات والعدسات اللاصقة.
تُجرى العملية عادةً بتخدير موضعي بقطرات العين. يصنع الجراح سديلة رقيقة في سطح القرنية بالليزر أو بشفرة دقيقة، ثم يرفعها ويعيد تشكيل النسيج القرني تحتها بليزر الإكسايمر وفق قياسات دقيقة، ويردّها إلى موضعها فتلتصق من تلقاء نفسها بلا غرز.
يستغرق الإجراء عادةً دقائق معدودة لكل عين، ويعود معظم المرضى إلى أنشطتهم الخفيفة في غضون يوم أو يومين. ويتحسن الإبصار غالبًا في أيام، لكن استقرار النتيجة النهائية قد يستغرق من أسابيع إلى بضعة أشهر، مع زيارات متابعة منتظمة.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور أوندر أصلان أخصائي ذو خبرة في طب وجراحة العيون. أتمّ دراسته الطبية في كلية الطب بجامعة دجلة وتخصّص في أمراض العيون. تشمل مجالات خبرته الرئيسية جراحة الساد (المياه البيضاء) وعلاجات العيون بالليزر وإجراءات العدسات الذكية. يقدّم علاجات حديثة وموثوقة باستخدام تقنيات طبية متقدمة، ويركّز الدكتور أصلان على رضا المرضى ورعاية العيون عالية الجودة.
الدكتور محمد طلحة صادق طبيب عيون في مستشفى BHT كلينك إسطنبول تيما. تخرّج في كلية طب تشابا بجامعة إسطنبول، وعمل في مستشفى جامعة غازي عثمان باشا يني يوزييل ومستشفى السلطان عبد المجيد للتعليم والبحوث. تشمل اهتماماته السريرية جراحة الساد (المياه البيضاء)، وجراحة تصحيح الإبصار، والعلاجات بالليزر، وزراعة العدسات الذكية، إضافة إلى فحص عيون الأطفال، والحَوَل، وأمراض الشبكية، واعتلال الشبكية لدى الخُدَّج.
الدكتور محمد دردا أوزر هو طبيب عيون تركي متخصص في تشخيص وعلاج أمراض العيون. أكمل تعليمه الطبي وتدريب الإقامة في طب العيون في كلية الطب بجامعة إسطنبول. يعمل الدكتور أوزر حاليًا في مستشفى ليف في حي أولوس بإسطنبول، حيث يقدم خدمات رعاية متقدمة للعيون. تشمل مجالات خبرته الرئيسية أمراض الشبكية، والتهاب العنبية، وأورام العين، وجراحة الساد. بفضل أكثر من ثماني سنوات من الخبرة السريرية، يُعرف أيضًا بمساهماته العلمية والأكاديمية في طب العيون. يركز على تقديم علاجات حديثة ومركزة على المريض لتحسين الرؤية وصحة العين.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تحسّن وضوح الرؤية، وتقلل الحاجة إلى النظارات أو العدسات اللاصقة لدى كثير من المرضى، والتعافي البصري بعدها سريع نسبيًا. غير أنه لا يمكن ضمان الاستغناء التام عن النظارة.
تناسب غالبًا البالغ الذي استقرت درجة نظره سنة على الأقل، وقرنيته سليمة كافية السماكة، وعيناه بصحة جيدة. وقد لا تناسب مرضى القرنية المخروطية أو جفاف العين الشديد، ولا الحامل والمرضع، ويقرر الطبيب ذلك بعد الفحص.
يُجرى فحص شامل للعين يشمل قياس سماكة القرنية ورسم خريطتها. ويطلب الطبيب عادةً التوقف عن ارتداء العدسات اللاصقة قبل الفحص والعملية مدة يحددها بحسب نوعها، وتجنب المكياج والعطور يوم الإجراء. ولا توقف أي دواء من تلقاء نفسك.
بعد وضع قطرات التخدير، يُثبَّت الجفنان برفق، وتُصنع سديلة قرنية رقيقة، ثم يُعالَج النسيج تحتها بليزر الإكسايمر ثوانيَ، وتُعاد السديلة إلى مكانها. ويستغرق ذلك عادةً دقائق قليلة لكل عين.
قد تشعر بحرقة أو دموع أو حساسية للضوء ساعات، ويُنصح بالراحة في اليوم الأول، واستعمال القطرات الموصوفة، وعدم فرك العينين. وتُستأنف الأنشطة الخفيفة غالبًا في غضون يوم أو يومين، بينما تُؤجَّل السباحة والرياضات العنيفة والمكياج حول العين وفق تعليمات الطبيب.
يتحسن الإبصار غالبًا في الأيام الأولى، وقد تتذبذب الرؤية أسابيع قبل أن تستقر. وتدوم النتيجة طويلًا في الغالب، لكن الرؤية قد تتغير مع التقدم في العمر، وقد تظهر الحاجة إلى نظارة القراءة بعد الأربعين تقريبًا.
قد تشمل جفاف العين، وهو مؤقت في الغالب، والهالات أو الوهج ليلًا، والتصحيح الناقص أو الزائد الذي قد يحتاج إلى تحسين لاحق. ومن المضاعفات النادرة التهاب العين، ومشكلات السديلة القرنية، وضعف بنية القرنية. ويشرح الطبيب هذه المخاطر قبل العملية.
لا يشعر المريض عادةً بألم في أثناء الإجراء بفضل قطرات التخدير، وقد يحس بضغط خفيف. وبعد العملية قد تظهر حرقة أو إحساس بوجود جسم غريب ساعات، ويخف ذلك عادةً مع القطرات والراحة.
يُنصح عادةً بالبقاء من يومين إلى أربعة أيام، إلى حين إجراء فحص المتابعة الأول. ويؤكد طبيبك المعالج المدة المناسبة لحالتك.
قد يمكن إجراء تحسين إضافي في بعض الحالات إذا بقي عيب بصري بسيط، بشرط أن تكون القرنية كافية السماكة والنظر مستقرًا. ويحدد الطبيب ذلك بعد فحص دقيق.