تفتيت الساد (الماء الأبيض) بالموجات فوق الصوتية مع زرع عدسة داخل العين عملية حديثة شائعة لعلاج الساد، وهو تعتّم عدسة العين الطبيعية الذي يسبب ضبابية الرؤية وبهتان الألوان والانبهار بالضوء. وغايتها تحسين وضوح الرؤية باستبدال عدسة صناعية شفافة بالعدسة المعتمة.
يفتح الجرّاح شقًا صغيرًا جدًا لا يتجاوز بضعة ملليمترات، ويفتح من خلاله محفظة العدسة، ثم يفتت العدسة المعتمة بمسبار يعمل بالموجات فوق الصوتية ويشفط أجزاءها برفق. وبعد ذلك تُوضع عدسة صناعية مطوية داخل المحفظة فتنبسط في مكانها. وتُجرى العملية غالبًا تحت تخدير موضعي بالقطرات أو بالحقن حول العين مع مهدئ خفيف، وكثيرًا ما لا تلزم غرز.
تستغرق العملية عادةً من 15 إلى 30 دقيقة للعين الواحدة، ويعود المريض إلى منزله في اليوم نفسه. ويتحسن النظر غالبًا خلال يوم أو يومين، مع استعمال قطرات العين أسابيع عدة وتجنب فرك العين وحمل الأثقال. وتستقر النتيجة النهائية للرؤية عادةً خلال 4 إلى 6 أسابيع تقريبًا، وعندها يُفحص النظر وتُحدَّد الحاجة إلى نظارة.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور أوندر أصلان أخصائي ذو خبرة في طب وجراحة العيون. أتمّ دراسته الطبية في كلية الطب بجامعة دجلة وتخصّص في أمراض العيون. تشمل مجالات خبرته الرئيسية جراحة الساد (المياه البيضاء) وعلاجات العيون بالليزر وإجراءات العدسات الذكية. يقدّم علاجات حديثة وموثوقة باستخدام تقنيات طبية متقدمة، ويركّز الدكتور أصلان على رضا المرضى ورعاية العيون عالية الجودة.
الدكتور محمد طلحة صادق طبيب عيون في مستشفى BHT كلينك إسطنبول تيما. تخرّج في كلية طب تشابا بجامعة إسطنبول، وعمل في مستشفى جامعة غازي عثمان باشا يني يوزييل ومستشفى السلطان عبد المجيد للتعليم والبحوث. تشمل اهتماماته السريرية جراحة الساد (المياه البيضاء)، وجراحة تصحيح الإبصار، والعلاجات بالليزر، وزراعة العدسات الذكية، إضافة إلى فحص عيون الأطفال، والحَوَل، وأمراض الشبكية، واعتلال الشبكية لدى الخُدَّج.
الدكتور محمد دردا أوزر هو طبيب عيون تركي متخصص في تشخيص وعلاج أمراض العيون. أكمل تعليمه الطبي وتدريب الإقامة في طب العيون في كلية الطب بجامعة إسطنبول. يعمل الدكتور أوزر حاليًا في مستشفى ليف في حي أولوس بإسطنبول، حيث يقدم خدمات رعاية متقدمة للعيون. تشمل مجالات خبرته الرئيسية أمراض الشبكية، والتهاب العنبية، وأورام العين، وجراحة الساد. بفضل أكثر من ثماني سنوات من الخبرة السريرية، يُعرف أيضًا بمساهماته العلمية والأكاديمية في طب العيون. يركز على تقديم علاجات حديثة ومركزة على المريض لتحسين الرؤية وصحة العين.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
يحسّن وضوح الرؤية وحدّة الإبصار، ويخفف الانبهار، ويعيد إدراك الألوان على نحو أفضل، فتسهل القراءة والقيادة والأنشطة اليومية. وقد تقل الحاجة إلى النظارة بحسب نوع العدسة المختارة. وقد تحدّ أمراض العين الأخرى من النتيجة.
تناسب كل من تؤثر ضبابية الرؤية الناتجة عن الساد في حياته اليومية، بعد أن يؤكد طبيب العيون التشخيص ويستبعد أمراض العين الأخرى. ويحدد الطبيب التوقيت المناسب لكل مريض.
يُجرى فحص شامل للعين وقياسات دقيقة لتحديد قوة العدسة المناسبة. وأخبر الطبيب بجميع أدويتك وأمراضك المزمنة وما لديك من حساسية، ولا توقف أي دواء موصوف إلا بتعليماته. ويُنصح بأن يرافقك من يوصلك إلى المنزل.
بعد تخدير العين يُفتح شق صغير، وتُفتَّت العدسة المعتمة بالموجات فوق الصوتية وتُشفط، ثم تُزرع العدسة الصناعية مكانها. ولا يشعر المريض غالبًا بألم شديد، لكنه قد يحس بضغط أو يرى أضواء.
يستعمل المريض قطرات مضادة للالتهاب والعدوى أسابيع عدة، ويضع واقيًا على العين أثناء النوم عند الحاجة. ويتجنب في الأسابيع الأولى الأنشطة الشاقة وفرك العين والسباحة، وفق تعليمات الطبيب. وقد تستمر حكة خفيفة أو إحساس بجسم غريب أيامًا.
يتحسن النظر غالبًا خلال أيام، وتستقر النتيجة عادةً خلال أسابيع قليلة. والعدسة المزروعة دائمة عمومًا، ولا يعود الساد فيها، لكنّ المحفظة الخلفية قد تتعتم لاحقًا، ويمكن علاج ذلك عادةً بإجراء ليزر قصير.
العملية آمنة عمومًا، وقد يحدث التهاب أو ارتفاع في ضغط العين أو تورم في الشبكية أو جفاف أو انزياح في موضع العدسة، ونادرًا انفصال الشبكية أو عدوى خطيرة. ويشرح الطبيب المخاطر بحسب حالتك.
الشق صغير جدًا، ويلتئم غالبًا دون غرز وبلا أثر واضح. وقد يبقى احمرار خفيف في بياض العين أيامًا عدة.
يكفي عادةً البقاء من 3 إلى 7 أيام تقريبًا لإجراء فحص المتابعة الأول، وقد تطول المدة إذا ظهرت مضاعفات. ويؤكد الطبيب المعالج موعد السفر المناسب.
تُجرى غالبًا لكل عين على حدة، بفارق قد يبلغ أسابيع بحسب الحالة، ليتسنى تقييم نتيجة العين الأولى قبل الثانية. ويقرر الطبيب الأنسب لك.