زراعة القرنية جراحة تُستبدل فيها بالقرنية المتضررة أو العكرة، كلها أو بعض طبقاتها، نسيج قرنية من متبرع. وتُجرى لعلاج حالات مثل القرنية المخروطية والندبات والتورم وفشل البطانة، وغايتها تحسين الرؤية وتخفيف الألم.
لهذه الجراحة تقنيات عدة: الزراعة كاملة السماكة، والزراعة الطبقية الأمامية العميقة (DALK) التي تُبقي على بطانة المريض، وزراعة البطانة (DMEK/DSAEK) التي تقتصر على استبدال الطبقة الداخلية. وتُجرى العملية غالبًا بالتخدير الموضعي مع مهدئ، وقد يُستخدم التخدير العام عند الحاجة، ويحدد الطبيب التقنية الأنسب لحالة العين.
تستغرق العملية عادةً من ساعة إلى ساعتين، ويعود المريض إلى منزله غالبًا في اليوم نفسه. ويستعمل قطرات العين أشهرًا، وتتحسن رؤيته تدريجيًا، وتستقر النتيجة النهائية للرؤية في غضون سنة أو أكثر بحسب التقنية، وتبقى المتابعة الدورية ضرورية.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور أوندر أصلان أخصائي ذو خبرة في طب وجراحة العيون. أتمّ دراسته الطبية في كلية الطب بجامعة دجلة وتخصّص في أمراض العيون. تشمل مجالات خبرته الرئيسية جراحة الساد (المياه البيضاء) وعلاجات العيون بالليزر وإجراءات العدسات الذكية. يقدّم علاجات حديثة وموثوقة باستخدام تقنيات طبية متقدمة، ويركّز الدكتور أصلان على رضا المرضى ورعاية العيون عالية الجودة.
الدكتور محمد طلحة صادق طبيب عيون في مستشفى BHT كلينك إسطنبول تيما. تخرّج في كلية طب تشابا بجامعة إسطنبول، وعمل في مستشفى جامعة غازي عثمان باشا يني يوزييل ومستشفى السلطان عبد المجيد للتعليم والبحوث. تشمل اهتماماته السريرية جراحة الساد (المياه البيضاء)، وجراحة تصحيح الإبصار، والعلاجات بالليزر، وزراعة العدسات الذكية، إضافة إلى فحص عيون الأطفال، والحَوَل، وأمراض الشبكية، واعتلال الشبكية لدى الخُدَّج.
الدكتور محمد دردا أوزر هو طبيب عيون تركي متخصص في تشخيص وعلاج أمراض العيون. أكمل تعليمه الطبي وتدريب الإقامة في طب العيون في كلية الطب بجامعة إسطنبول. يعمل الدكتور أوزر حاليًا في مستشفى ليف في حي أولوس بإسطنبول، حيث يقدم خدمات رعاية متقدمة للعيون. تشمل مجالات خبرته الرئيسية أمراض الشبكية، والتهاب العنبية، وأورام العين، وجراحة الساد. بفضل أكثر من ثماني سنوات من الخبرة السريرية، يُعرف أيضًا بمساهماته العلمية والأكاديمية في طب العيون. يركز على تقديم علاجات حديثة ومركزة على المريض لتحسين الرؤية وصحة العين.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
قد تحسّن وضوح الرؤية، وتخفف الألم والحساسية للضوء الناتجين عن مرض القرنية، وقد تحافظ على سلامة العين في بعض الحالات.
تناسب المريض الذي لا تكفيه القطرات أو العدسات أو الإجراءات الأخرى، بسبب عتامة في القرنية أو تشوه أو تورم. ويقرر طبيب العيون ذلك بعد الفحص.
تُجرى فحوص للعين ولحالتك العامة. أخبر الطبيب بأدويتك، ولا توقف أيًّا منها، ولا سيما مميعات الدم، من تلقاء نفسك؛ فالقرار في ذلك له. ويُطلب منك غالبًا الصيام قبل العملية وتدبير مرافق لك.
يزيل الجراح الجزء المتضرر من القرنية، ويثبّت نسيج المتبرع بغرز دقيقة، أو بفقاعة هواء أو غاز في زراعة البطانة. وتختلف الخطوات باختلاف التقنية: كاملة السماكة أو DALK أو DMEK/DSAEK.
يوضع على العين غطاء واقٍ، وتُستعمل قطرات مضادة للالتهاب والرفض أشهرًا عدة. ويجب تجنب فرك العين والجهد الشديد. وقد يُطلب منك بعد زراعة البطانة الاستلقاء على ظهرك مدة قصيرة.
تتحسن الرؤية تدريجيًا، وقد يكون التحسن أسرع نسبيًا بعد زراعة البطانة وأبطأ بعد الزراعة كاملة السماكة. وقد يدوم الطُّعم سنوات طويلة، لكن لا يمكن ضمان مدة معينة.
من أهمها رفض الطُّعم، والعدوى، وارتفاع ضغط العين، والمياه الزرقاء، وإعتام العدسة، وتشوه الرؤية. وقد يحتاج بعض المرضى إلى عملية إضافية أو زراعة جديدة.
يبقى خطر الرفض قائمًا مدى الحياة، وإن تفاوت احتماله. ومن علاماته احمرار العين وألمها وحساسيتها للضوء وتراجع الرؤية، وهي تستدعي مراجعة الطبيب فورًا، لأن العلاج المبكر مهم.
يبقى أثر خط الالتحام على القرنية، وتظل الغرز في بعض التقنيات أشهرًا أو أكثر، ثم يُزال بعضها عند الحاجة. ولا تكون الندوب غالبًا ظاهرة للآخرين.
غالبًا بعد أسبوع إلى أسبوعين، أي بعد فحوص المتابعة الأولى، ويحدد الطبيب المعالج موعد السفر الآمن بحسب حالتك. وإذا حُقنت في العين فقاعة غاز، فلا يجوز السفر جوًا قبل أن يأذن الطبيب بذلك.