العدسة الثلاثية البؤر عدسة اصطناعية متعددة البؤر تُزرع داخل العين في جراحة المياه البيضاء (الساد)، فتحل محل العدسة الطبيعية المعتمة، وتتيح الرؤية على ثلاث مسافات تقريبًا: القريبة والمتوسطة والبعيدة. وهدفها تقليل الاعتماد على النظارات بعد الجراحة، وإن كان بعض المرضى يظلون بحاجة إليها.
تُجرى العملية عادةً بتخدير موضعي بالقطرات، مع مهدئ خفيف عند الحاجة. يُحدث الجراح شقًّا صغيرًا جدًّا في القرنية، ثم يفتت العدسة المعتمة بالموجات فوق الصوتية ويزيلها، ويضع العدسة الجديدة مطوية داخل الكيس الذي كانت تشغله العدسة الطبيعية، فتنفتح وتستقر في موضعها. وتُحسب قوة العدسة قبل العملية بقياسات دقيقة للعين.
تستغرق العملية في الغالب من 15 إلى 30 دقيقة لكل عين، ويعود المريض إلى منزله في اليوم نفسه. ويستعمل قطرات دوائية مدة أسابيع، ويتحسن نظره خلال الأيام الأولى. وقد يرى هالات أو وهجًا ليليًّا، إذ يحتاج الدماغ إلى وقت كي يتكيف مع العدسة، وتستقر الرؤية النهائية عادةً بعد أسابيع إلى بضعة أشهر.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
الدكتور أوندر أصلان أخصائي ذو خبرة في طب وجراحة العيون. أتمّ دراسته الطبية في كلية الطب بجامعة دجلة وتخصّص في أمراض العيون. تشمل مجالات خبرته الرئيسية جراحة الساد (المياه البيضاء) وعلاجات العيون بالليزر وإجراءات العدسات الذكية. يقدّم علاجات حديثة وموثوقة باستخدام تقنيات طبية متقدمة، ويركّز الدكتور أصلان على رضا المرضى ورعاية العيون عالية الجودة.
الدكتور محمد طلحة صادق طبيب عيون في مستشفى BHT كلينك إسطنبول تيما. تخرّج في كلية طب تشابا بجامعة إسطنبول، وعمل في مستشفى جامعة غازي عثمان باشا يني يوزييل ومستشفى السلطان عبد المجيد للتعليم والبحوث. تشمل اهتماماته السريرية جراحة الساد (المياه البيضاء)، وجراحة تصحيح الإبصار، والعلاجات بالليزر، وزراعة العدسات الذكية، إضافة إلى فحص عيون الأطفال، والحَوَل، وأمراض الشبكية، واعتلال الشبكية لدى الخُدَّج.
الدكتور محمد دردا أوزر هو طبيب عيون تركي متخصص في تشخيص وعلاج أمراض العيون. أكمل تعليمه الطبي وتدريب الإقامة في طب العيون في كلية الطب بجامعة إسطنبول. يعمل الدكتور أوزر حاليًا في مستشفى ليف في حي أولوس بإسطنبول، حيث يقدم خدمات رعاية متقدمة للعيون. تشمل مجالات خبرته الرئيسية أمراض الشبكية، والتهاب العنبية، وأورام العين، وجراحة الساد. بفضل أكثر من ثماني سنوات من الخبرة السريرية، يُعرف أيضًا بمساهماته العلمية والأكاديمية في طب العيون. يركز على تقديم علاجات حديثة ومركزة على المريض لتحسين الرؤية وصحة العين.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
تتيح رؤية مقبولة على المسافات القريبة والمتوسطة والبعيدة، وقد تقلل الحاجة إلى النظارات في القراءة واستخدام الحاسوب والقيادة. وتتفاوت درجة الاستغناء عن النظارات من شخص إلى آخر.
تناسب غالبًا من يعاني المياه البيضاء ويرغب في تقليل اعتماده على النظارات، وليس في عينيه مرض آخر. ويقرر الطبيب ذلك بعد الفحص، فقد لا تلائم المصابين بأمراض الشبكية أو القرنية أو بالجلوكوما المتقدمة أو بالتهابات العين المتكررة.
تُجرى للعين فحوص دقيقة وقياسات لتحديد قوة العدسة، ويُطلب عادةً التوقف عن ارتداء العدسات اللاصقة قبل القياس مدةً يحددها الطبيب. أخبره بجميع أدويتك، ولا توقف أي دواء موصوف من تلقاء نفسك، فالقرار له.
بعد التخدير الموضعي يُفتح شق صغير في القرنية، وتُفتت العدسة المعتمة وتُسحب، ثم تُزرع العدسة الثلاثية البؤر مطوية فتنفتح في مكانها. ولا تحتاج العملية إلى غرز في أغلب الأحيان.
يعود معظم المرضى إلى أنشطتهم الخفيفة في غضون أيام، مع استعمال القطرات وفق تعليمات الطبيب. ويُنصح في الأسابيع الأولى بعدم فرك العين وبحمايتها من الماء والغبار. وتُحدد عادةً مواعيد للمتابعة خلال الأسبوع الأول وبعده.
يتحسن النظر خلال أيام، ويستقر غالبًا في غضون أسابيع إلى أشهر. وقد صُممت العدسة المزروعة لتدوم طويلًا، ولا تحتاج عادةً إلى استبدال، لكن قد تظهر لاحقًا غشاوة خلفها يمكن علاجها بإجراء بسيط بالليزر.
قد تحدث، كما في أي جراحة للعين، عدوى أو التهاب أو ارتفاع في ضغط العين أو انفصال في الشبكية أو حاجة إلى إجراء إضافي، وهي مضاعفات نادرة نسبيًا. ومما تختص به هذه العدسة احتمال ظهور هالات ووهج ليلي، وانخفاض طفيف في حساسية التباين.
ليس بالضرورة. فكثير من المرضى يقل اعتمادهم عليها كثيرًا، لكن بعضهم قد يحتاج إليها في ظروف معينة، كالقراءة الطويلة أو الإضاءة الخافتة، وقد يحتاج بعضهم إلى تصحيح إضافي.
يُنصح عادةً بالبقاء من بضعة أيام إلى أسبوع تقريبًا لإجراء فحص المتابعة الأول والتأكد من استقرار العين. ويؤكد الطبيب المعالج المدة المناسبة لحالتك.
هي من الآثار المعروفة لهذه العدسات، وتتضح خصوصًا عند القيادة ليلًا. وتخف لدى كثيرين مع تكيف الدماغ خلال أشهر، فإن استمرت وأزعجتك فراجع الطبيب لتقييم الخيارات المتاحة.