الحقن المجهري (ICSI) إحدى تقنيات أطفال الأنابيب، يُحقن فيها حيوان منوي واحد داخل البويضة مباشرة. ويُلجأ إليه غالبًا عند قلة الحيوانات المنوية أو ضعف حركتها أو تدني جودتها، وفي بعض حالات فشل الإخصاب السابق، سعيًا إلى إتمام الإخصاب وإتاحة فرصة للحمل حين يصعب ذلك بالطرق الأخرى.
تبدأ الدورة بتنشيط المبيضين بأدوية هرمونية، مع متابعة بالسونار وتحاليل الدم. ثم تُسحب البويضات عبر المهبل بإبرة موجَّهة بالسونار، تحت تخدير خفيف أو مهدّئ. وفي المختبر يختار اختصاصي الأجنة حيوانًا منويًا مناسبًا لكل بويضة ناضجة ويحقنه بإبرة بالغة الدقة، ثم تُراقَب الأجنة أيامًا عدة قبل نقل أنسبها إلى الرحم.
يستغرق سحب البويضات عادةً من 15 إلى 30 دقيقة، وتعود معظم النساء إلى نشاطهن خلال يوم أو يومين، وقد يصاحب ذلك انتفاخ أو تقلصات خفيفة. ويُنقل الجنين غالبًا بعد السحب بثلاثة إلى خمسة أيام. أما اختبار الحمل فيُجرى بعد نحو أسبوعين من النقل، ثم يؤكد الطبيب النتيجة بالفحص والسونار.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
يتيح الإخصاب حين لا يكفي عدد الحيوانات المنوية أو حركتها أو شكلها لحدوثه تلقائيًا في المختبر، إذ يكفي حيوان منوي واحد لكل بويضة. غير أنّه لا يضمن الحمل، فهذا يتوقف أيضًا على جودة البويضات والأجنة وحالة الرحم.
يناسب عادةً الأزواج الذين يعانون ضعف السائل المنوي، أو فشل الإخصاب في دورة سابقة من أطفال الأنابيب، أو من تُسحب حيواناتهم المنوية جراحيًا. ويقرر الطبيب ذلك بعد تقييم الزوجين وإجراء التحاليل اللازمة.
تُجرى قبل الدورة تحاليل هرمونية وسونار وتحليل للسائل المنوي وفحوص عامة للزوجين. ويُنصح عادةً بالامتناع عن التدخين والحفاظ على وزن صحي. وراجعا الطبيب في أي أدوية تتناولانها، دون إيقافها من تلقاء نفسيكما.
يُنشَّط المبيضان بأدوية هرمونية، ثم تُسحب البويضات الناضجة بإبرة موجَّهة بالسونار. ويحقن اختصاصي الأجنة حيوانًا منويًا واحدًا في كل بويضة تحت المجهر، ثم تُحضَن البويضات المخصَّبة، ويُنقل جنين أو أكثر إلى الرحم عبر أنبوب رفيع.
قد تشعر المريضة بعد سحب البويضات بتقلصات خفيفة وانتفاخ، مع إفرازات دموية قليلة، وتزول هذه الأعراض عادةً خلال أيام. وبعد نقل الجنين يُنصح بتجنب المجهود الشديد والالتزام بالأدوية الداعمة التي يصفها الطبيب.
يُجرى اختبار الحمل بالدم عادةً بعد نحو أسبوعين من نقل الجنين، ثم يُتابَع بالسونار بعد أسابيع قليلة. فإذا ثبت الحمل، تُتابَع المريضة كما في أي حمل آخر. أما الأجنة الفائضة فقد تُجمَّد لاستعمالها لاحقًا بقرار الزوجين والطبيب.
من أهمها فرط تنشيط المبيض، وقد يكون خفيفًا وقد يحتاج أحيانًا إلى علاج، إضافةً إلى الألم أو النزف بعد السحب، والعدوى النادرة، والحمل المتعدد. ويناقش الطبيب هذه المخاطر، ويسعى إلى الحد منها بالمتابعة الدقيقة.
تشير الدراسات عمومًا إلى أنّ أغلب هؤلاء الأطفال يولدون بصحة جيدة، لكن قد ترتفع قليلًا بعض المخاطر، كالتشوهات أو بعض الحالات الوراثية المرتبطة بسبب العقم نفسه. ويُستحسن مناقشة الاستشارة الوراثية مع الطبيب عند الحاجة.
تحتاج المريضة عادةً إلى البقاء نحو أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع إذا شملت الزيارة التنشيط وسحب البويضات ونقل الجنين، وقد تقصر المدة أو تطول بحسب البروتوكول واستجابة المبيضين. ويؤكد الطبيب المعالج موعد السفر المناسب بعد النقل.
نعم، يمكن غالبًا تجميد الأجنة الجيدة الفائضة أو البويضات أو الحيوانات المنوية لاستعمالها في دورات لاحقة. ويتوقف ذلك على الحالة والقوانين المعمول بها وموافقة الزوجين، والقرار للفريق الطبي.