تأهيل الأطفال برنامج علاجي غير جراحي يُعنى بالأطفال المصابين بتأخر النمو الحركي أو الشلل الدماغي أو الأمراض العصبية العضلية أو إصابات الأعصاب والعظام، وبمن خضعوا لعمليات جراحية. ويهدف إلى تحسين الحركة والوظائف اليومية والاستقلالية قدر الإمكان بحسب حالة كل طفل.
يضع فريق متعدد التخصصات خطة فردية لكل طفل، قد تشمل العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وعلاج النطق والبلع والتمارين الموجَّهة والأجهزة المساعدة وتدريب الأسرة. وتُقدَّم الجلسات في قالب يلائم عمر الطفل ويقوم على اللعب، دون جراحة أو تخدير.
تستغرق الجلسة عادةً من نصف ساعة إلى ساعة تقريبًا، وتتكرر مرات عدة في الأسبوع بحسب تقدير الفريق. ويظهر التحسن تدريجيًا على مدى أسابيع وأشهر، وتختلف النتيجة النهائية من طفل إلى آخر بحسب التشخيص والالتزام بالبرنامج، مع تقييم دوري وتعديل الخطة عند الحاجة.
تُحدَّد التكلفة النهائية بعد تقييم حالتك وصورك من قبل المستشار الطبي.
يراجع مستشارونا الطبيون كل الطلبات بشكل دوري كل ثلاث ساعات.
احصل على استشارة مجانية وإجابات على جميع استفساراتك عبر تقديم الطلب أدناه
يساعد الطفل على تحسين قوته وتوازنه وحركته وتواصله ومهاراته اليومية، ويدعم مشاركته في اللعب والتعلم وحياة الأسرة قدر الإمكان.
الأطفال المصابون بتأخر النمو أو باضطرابات حركية أو عصبية أو بإصابات، ومن يعانون آثار عمليات جراحية. ويحدد الفريق المعالج مدى ملاءمة البرنامج بعد التقييم.
يُحضر الأهل التقارير الطبية السابقة ونتائج الفحوص وقائمة الأدوية الحالية، ثم يُقيَّم الطفل تقييمًا أوليًا تُحدَّد على أساسه الأهداف والخطة.
يقوم على جلسات فردية تجمع بين التمارين والألعاب الموجَّهة والتقنيات العلاجية الملائمة للعمر، ويتدرب الأهل خلالها على تمارين يواصلونها في المنزل.
لا توجد فترة نقاهة بالمعنى الجراحي، وقد يشعر الطفل بتعب خفيف أو ألم عضلي بعد الجلسات. ويراجع الفريق تقدّمه بانتظام ويعدّل الخطة.
يظهر التحسن عادةً تدريجيًا على مدى أسابيع إلى أشهر، وتختلف النتائج من طفل إلى آخر بحسب حالته. ويساعد الاستمرار في التمارين المنزلية على الحفاظ على ما تحقق.
البرنامج آمن عمومًا، وقد يصاحبه إرهاق أو شدّ عضلي أو انزعاج مؤقت. ويتابع الفريق مدى تحمّل الطفل ويعدّل شدة الجلسات وفقًا لذلك.
لا، فهو غير جراحي ولا يتضمن شقوقًا.
يقوم البرنامج على جلسات متتالية، ولذا تتحدد مدة الإقامة غالبًا بحسب الخطة. ويؤكد الطبيب المعالج المدة المناسبة وموعد السفر الآمن.
دورها أساسي؛ فالالتزام بالتمارين المنزلية وتوجيهات الفريق، وتهيئة بيئة داعمة، يعزّزان تقدّم الطفل.