المنطقة المانحة

تلعب المنطقة المانحة لبصيلات لشعر دورًا جوهريًا في نجاح عملية زراعة الشعر، لذا يتوجب على الطبيب اختيار منطقة مانحة لديها بصيلات سليمة وقابلة للاستخراج وتمتاز بالجودة والقوة.

سنستعرض في سطور المقال التالي أهمية المنطقة المانحة للزراعة ومميزاتها خلال مرحلة زراعة الشعر.

ما هي المنطقة المانحة؟

هي المنطقة التي يقوم الطبيب فيها باقتطاف وجمع بصيلات الشعر السليمة، ليعاد زرعها في مناطق أخرى غالبًا عند منطقة مؤخرة الرأس (Donor area).

وعادة ما تكون المنطقة المانحة كثيفة الشعر وفيها نسبة كبيرة من بصيلات الشعر السليمة والمتينة. وقد سميت بالمنطقة المانحة لأنها تمنح البصيلات المطلوبة لزراعتها في مناطق الصلع.

أسباب تساقط الشعر

الشخص الذي يتعرض لتساقط الشعر يكون ذلك نتيجة عدة أسباب أشهرها ما يلي

أولًا: العوامل الجينية

من أكثر أسباب تساقط الشعر المعروفة هو وجود تاريخ مرضي عائلي خاص بتساقط الشعر، وذلك الأمر غالبًا ما يظهر مع زيادة سن المريض، ويطلق عليه الثعلبة الأندروجينية أو الصلع الأنثوي والصلع الذكوري.

ثانيًا: الاضطرابات الهرمونية

الهرمونات تؤثر على جميع أجزاء وخلايا الجسم وتؤدي إلى تساقط الشعر بشكل مؤقت أو دائم، لذلك النساء في فترة الحمل والولادة وانقطاع الطمث يكثر لديها مشاكل تساقط الشعر لوجود تغييرات عديدة في نشاط الهرمونات في الجسم.

ثالثًا: قصور الغدة الدرقية

اضطرابات الغدة تؤثر على الهرمونات مما يسبب تلف الشعر وضرره نتيجة عدم وصول التغذية اللازمة له.

رابعًا: عرض جانبي لبعض الأدوية

الشخص الذي يتناول بعض المكملات الغذائية والأدوية يكثر لديه تساقط الشعر، خاصة إذا كانت متعلقة بالأورام

ما هو الفرق بين المنطقة المانحة والمنطقة المستقبلة؟

أولًا: المنطقة المانحة

  • المنطقة المانحة في زراعة الشعر تُعرف بأنها المنطقة التي يقتطف منها الطبيب بصيلات الشعر بالعديد من الأساليب وفقًا لطبيعة المستشفى أو المركز الذي يتم تلقي العلاج فيه.
  • تختلف طرق اقتطاف الشعر كما يلي:
    • طريقة الاقتطاف بالشريحة. وهي طريقة قديمة نوعًا ما، وتتطلب التعامل من خلال المشرط الجراحي.
    • طريقة الاقتطاف الدقيق “نانو فيو”.
    • طريق اقتطاف البصيلات من خلال الروبوت؛ وهي طريقة إيجابية وتعطي نتائج دقيقة.
    • حيث إن الحاسب الآلي هو المنوط به اختيار بصيلات الشعر من المنطقة المانحة بعيدًا عن التدخلات البشرية التي قد تكون سلبية في بعض الأحيان ويظهر ذلك على المدى الطويل.

ويوجد العديد من الطرق الأخرى في زراعة الشعر بخلاف ما سبق ذكرها.

اقرأ أكثر: أفضل التقنيات لعملية زراعة الشعر للرجال في تركيا | دليل شامل

ثانيًا: المنطقة المستقبلة

  • المنطقة المستقِبلة وهي مكان زراعة الشعر أو المنطقة الصلعاء.
  • ويقوم الطبيب بزراعة الشعر فيها عن طريق العديد من الوسائل الحديثة.
  • يصطنع الطبيب عند زراعة الشعر شقوق في المناطق المستهدفة، حيث يضع بها بعض العلامات؛ حتى يتمكن من التعرف على خط السير المتعلق بعملية زراعة الشعر، ولضمان عدم حدوث كثافة في منطقة بعيدًا عن منطقة أخرى.

وهناك بعض الوسائل الحديثة التي لا تُحدث تشققات و ندوب في المنطقة المستقبلة مثلما كانت عليه تلك العمليات منذ عقد من الزمن، ويتمثل ذلك في تقنية قلم تشوي الذي يتميز برأس دقيق للغاية. ويمكن عن طريقه القيام بزراعة كم كبير يصل إلى آلاف البصيلات في وقت زمني قليل، وكذلك طريقة البيركوتان التي تحدث ذات الأثر السريع.

ما هي أسباب عدم حدوث صلع للمنطقة المانحة ؟

فسر الأطباء والمتخصصون في الميدان الطبي أسباب عدم حدوث الصلع في المنطقة المانحة نظرًا لطبيعتها التكوينية. التي لا تتأثر بهرمون الأندروجين الذي يعتبر المسؤول الأول عن حدوث تساقط الشعر عند الرجال. وبالتالي أصبحت تلك المنطقة هي المخزن الرئيسي الذي يأخذ منه الأطباء البصيلات، وإعادة زرعها في المناطق المستقبلة أو الصلعاء.

مزايا المنطقة المانحة

  • مليئة ببصيلات الشعر السليمة.
  • نسبة تساقط الشعر فيها قليلة جدًا.
  • بصيلات الشعر الموجودة في المنطقة المانحة لها القدرة على مقاومة الهرمون الذكري المسبب للصلع والمعروف باسم “الأندروجين”.
  • يتميز الشعر الموجود في المنطقة المانحة بجودته وقوته وسرعة نموه.

أهمية المنطقة المانحة قبل زراعة الشعر

تعد المنطقة المانحة لبصيلات الشعر عاملًا أساسيًا في نجاح عملية زراعة الشعر، لذا يتوجب على الطبيب الذي سيقوم بالعملية أن يختار منطقة مانحة غزيرة الشعر وقوية للحصول على نتائج جيدة.

هذا ويمكن للطبيب اختيار مناطق مانحة أخرى للشعر مثل الصدر والساقين واللحية. لكن قد تكون النتيجة مغايرة تمامًا لو تم اقتطاف الشعر من مؤخرة الرأس وذلك للأسباب التالية:

  • لا يتمتع الشعر الموجود بالصدر والساقين بقوة ومتانة شعر مؤخرة الرأس.
  • يستغرق الشعر المُستخلص من الصدر والساقين فترة أطول ولا ينمو بسرعة.

المنطقة المانحة بعد زراعة الشعر

تظهر بعض العلامات على المنطقة المانحة بعد زراعة الشعر، ومنها ما يلي:

  • الشعور بالحكة في المنطقة المانحة.
  • احمرار وانتفاخ بسيط بسبب حقن التخدير، يزول بعد أيام.
  • الشعور ببعض الألم، يزول بعد استخدام المسكنات.
  • وجود قشور صغيرة وتجلطات دموية خارج سطح الجلد، تزول في يوم غسل المنطقة في المشفى.
  • غالبًا تختفي كل الآثار المحتملة بعد زراعة الشعر بأسبوعين.

هل يوجد منطقة مانحة أخرى بخلاف مؤخرة الرأس؟

أشارت الدراسات الطبية التي قام بها أطباء زراعة الشعر إلى أن المنطقة المانحة الأفضل والتي يتم اقتطاف الشعر منها تتمثل في مؤخرة الرأس حيث تتميز جذورها بالصلابة. وبالتالي تستطيع أن تنمو بسرعة كبيرة عند القيام بزارعتها في المناطق الخالية من الشعر سواء فروة الرأس أو الذقن أو الشارب. إلا أنه بفحص المريض من جانب الأطباء قد يظهر ضعف في المنطقة المانحة. وبالتالي يصبح الحصول على البصيلات صعب، وتتمثل أوجه الضعف في وجود حبوب أو قد يوجد قشور في المنطقة المانحة. وبالتالي يولى الأطباء وجهتهم نحو منطقة مانحة أخرى، مثل شعر الصدر أو الظهر لتجنب الخلل في عملية زراعة الشعر، أو في النتائج المرتبطة بها.

الأسئلة الشائعة

من الممكن حلق الرأس مباشرة بعد العملية، لكن من الأفضل الانتظار حوالي 3 أسابيع.

– يهتم الكثير من الناس بمعرفة ما إذا كان الشعر سينمو بشكل طبيعي في المنطقة المانحة بعد الخضوع لعملية زراعة الشعر,
– ينمو الشعر في المنطقة المانحة فقط للبصيلات التي لم يتم نقلها للمناطق المتضررة.
– الجدير بالذكر أنه يتم نقل بصيلات الشعر بشكل هندسي وطبي مدروس يعمل على أن يغطي المناطق الصلعاء من فروة الرأس قدر الإمكان وفي الوقت نفسه لايترك فراغات ملحوظة في المنطقة المانحة حيث سيعمل الشعر المتبقي في المنطقة المانحة على تغطية أماكن استخراج البصيلات.

لا يمكن تكثيف المنطقة المانحة، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب أبرزها:
– إن زراعة بصيلات الشعر في المنطقة المانحة لن تعطي النتيجة المطلوبة ولن تساعد على تكثيف الشعر، نتيجة لعدم ثبات البصيلات المزروعة وربما تساقطها.
– بالإضافة إلى أن هذه المنطقة المانحة التي تقع غالباً في المنطقة الخلفية من الرأس هي الأكثر تعرضاً للضغط، لاسيما خلال النوم، وبالتالي ستتأثر سلباً في حال تمت زراعتها.

لا يمكن تحديد عدد البصيلات في المنطقة المانحة بدقة، إلا يمكننا القول بأن البصيلة الواحدة تحتوي على عِدَّة شعيرات، على سبيل المثال يوجد في كل 1000 بصيلة عدد من الشعيرات يتراوح بين 2000 إلى 5000 شعرة، لكن أياً كان عدد البصيلات الموجودة في المنطقة المانحة، فلا يُنصح بتجميع عدد كبير من البصيلات في منطقة واحدة كي لا تفشل عملية الزراعة.

زراعة الشعر من شخص آخر نسبة نجاحها ضعيفة للغاية ولا يحبذها أمهر أطباء الجراحات التجميلية فكما هو معروف أن جهاز مناعة الجسم يرفض دخول أي جسم غريب إلى جسم الإنسان. أما في حال رغبة المريض تجربة زراعة الشعر من شخص آخر فإن الأمر يتطلب توافق فصائل الدم والاعتماد على أنواع من الأدوية الطبية طوال العمر لجعل الجسم يتقبل خلايا بصيلات الشعر الدخيلة.

ما هي أبرز السمات التي يجب أن تتوافر في المنطقة المانحة؟

أولًا: كثافة الشعر

يجب على الطبيب أن يختار المنطقة المانحة في زراعة الشعر ذات الكثافة من حيث الشعر؛ حتى لا يتأثر مظهرها بعد عملية اقتطاف الشعر، وخاصة في حالة وجود مساحة كبيرة صلعاء في المنطقة المستقبلة. ويتطلب ذلك أن يقوم الطبيب باقتطاف عدد كبير من البصيلات قد تصل إلى عشرات الآلاف في بعض الحالات. وفي حالة كون المنطقة المانحة غير عامرة ببصيلات الشعر، فان ذلك الأمر قد يتسبب في حدوث قلة الشعر المتواجد بها بعد اقتطاف البصيلات، وبذلك نكون قد أصلحنا شيئًا وأتلفنا شيئًا آخر.

ثانيًا: جودة الشعر

يجب على الطبيب أن يتأكد من جودة الشعر الذي يتواجد في المنطقة المانحة عند زراعة الشعر. فقد تكون المنطقة المانحة ذات كثافة غير أن بصيلات الشعر رقيقة وناعمة نتيجة للعوامل الجينية المكتسبة من الأبوين. وقد يؤثر ذلك على المدى البعيد في حدوث تقصف للبصيلات المزروعة بعد العملية في المنطقة المستقبلة. وبالتالي لا يحدث الأثر المنشود الذي يتطلع إليه المريض.

ثالثًا: لا يوجد قشور

تؤثر قشور المنطقة المانحة على عملية زراعة الشعر، حيث أنه من المتعارف عليه بوجه عام أن القشور الزائدة عن الحد تؤدي إلى ضعف الشعر وتقصفه، وبالتالي لا يمكن في تلك الحالة الاعتماد علي البصيلات في اقتطاف الشعر.

رابعًا: الخلو من الأمراض

يجب أن تكون المنطقة المانحة في زراعة الشعر خالية من الأمراض التي تعوق عملية اقتطاف الشعر مثل:

  • الاكزيما الدهنية:
  • الحمو نيل.
  • مرض الثعلبة.
  • الصدفية.
  • الأمراض السرطانية.

ماذا يجب على الطبيب فعلة قبل اقتطاف الشعر من المنطقة المانحة؟

ينبغي على الطبيب المعالج أن يقوم بالكشف على المنطقة المانحة قبل زراعة الشعر بشكل دقيق. للتأكد من عدم تواجد أية أمراض من شأنها أن تؤثر على قوة البصيلات المنقولة. وبالتالي تحدث تداعيات سلبية بالنسبة لنتائج العملية برمتها. كذلك من الممكن أن يقوم بمنح المريض بعض العلاجات؛ للتخلص من الأمراض التي يكتشفها قبل أداء عملية زراعة الشعر. وحبذا لو قام بتأجيل وقت العملية لحين تعافي المنطقة المانحة للمريض بشكل تام، وبالتالي تتخذ الأمور المنحى الناجح.

ما هي أساليب تعقيم المنطقة المانحة بعد زراعة الشعر؟

  • بعد الانتهاء من اقتطاف البصيلات يجب أن يقوم الطبيب المعالج بإجراء التعقيم الكامل للمنطقة المانحة. وتثبيت بعض قطع الشاش الحديثة التي تأخذ شكل فروة الرأس؛ لحمايتها من الأتربة أو الملوثات بكافة أنماطها. ويمكن أن يتم إزالتها بشكل كلي بعد يومين من العملية.
  • ومن المفضل أن يتم إزالتها عن طريق الطبيب المختص. حيث يتواجد لديه العديد من الأدوات والمقومات التي تسهل تلك العملية.
  • بالإضافة إلى قيامه بعملية التعقيم مرة أخرى؛ للتخلص من القشور والتجمعات الدموية. وفي الغالب يتخلص المريض من أي ألم في المنطقة المانحة بعد مرور ثلاثة أسابيع من إجراء العملية.
احصل على سعرك الخاص لهذه العملية
تواصل معنا

هل تنمو بُصيلات الشعر في المنطقة المانحة؟

يُعد ذلك السؤال من أكثر الأسئلة التي يبديها المُقدمين على عملية زراعة الشعر، ومن الناحية الطبية يمكن أن نوجز الإجابة في أنه لا يمكن أن تنمو بُصيلات المنطقة المانحة بعد عملية زراعة الشعر؛ نظراً لان الطبيب المعالج يقوم بفصل الشعيرة من جذورها، إلا أن ذلك لا يعد عيب في تلك العملية، ويمكن تدارك ذلك من خلال القيام الطبيب باختيار بُصيلات متباعدة، وبالتالي لا يؤثر ذلك الأمر بدرجة كبيرة على مستوى كثافة المنطقة المانحة بعد عملية زراعة الشعر في تركيا.

ما هي خطوات عملية زراعة الشعر تركيا في مركز International Clinics في تركيا؟

1- التواصل مع المركز:

يقوم المريض  بالتواصل مع الأطباء المعالجين بمركز إنترناشيونال كلينيكس International Clinics عبر الموقع الإلكتروني أو من خلال الاتصال مخ خدمة العملاء. ويوجد نخبة من أفضل الأطباء الذين يقدمون كافة الاستشارات المتعلقة بخطوات ومراحل عملية زراعة الشعر قبل وبعد والطريقة المناسبة لهم.

2- السفر إلى تركيا:

بمجرد وصول المريض إلى مطار إسطنبول يكون في استقباله أحد ممثلي مركز إنترناشيونال كلينيكس International Clinics الذي يقوم بتسهيل كافة الإجراءات المتعلقة به من أجل الوصول إلى المركز بسهولة ودون عناء. علمًا بأن تلك الخدمات الشخصية، لا تتوافر إلا لدى المراكز.

3- فحص المريض وإجراء الاختبارات:

  • في اليوم التالي يتجه المريض إلى مركز إنترناشيونال International Clinics، حيث يقوم الطبيب المسؤول عن إجراء العملية بإجراء الكشف الظاهري على المريض. للتأكد من عدم وجود أمراض قد تؤثر على سير العملية، وكذلك يستمع الطبيب للمريض للتعرف على الأمراض السابقة التي تعرض لها.
  • يتوجه المريض إلى قسم التحاليل والاختبارات المتواجد داخل مركز إنترناشيونال كلينيكس International Clinics، للقيام بالتحاليل التي لا تأخذ أكثر  من 5 ساعات.
  • يتم بعد معاينة التحاليل الطبية تحديد موعد العملية.

4- إجراء العملية:

بعد القيام بتخدير المريض، يقوم الطبيب المعالج باقتطاف الشعر من المنطقة المانحة. وفقًا للطريقة المتبعة، والتي تختلف من مكان لآخر، فهناك من يقوم بتلك العملية من خلال طريقة النانو فيو، أو باستخدام قلم تشوي، أو عن طريق تقنية البركوتان، غير أن أفضل التقنيات في الوقت الحالي هي تقنية الروبوت ارتاس، والتي تعتمد على اختبار أفضل الشعيرات من المنطقة المانحة من خلال الحاسب الآلي، وبعد ذلك إعادة زراعتها في المنطقة التي لا تحتوي على الشعر.

5- الرعاية الطبية بعد العملية:

يولي مركز إنترناشيونال International Clinics أهمية كبيرة للمرضى بعد عملية زراعة الشعر في تركيا. من خلال تقديم كافة أوجه الرعاية عن طريق المتابعة الطبية على مدار اليوم. وتلبية كافة المتطلبات بواسطة الممرضين والممرضات، وفي الغالب يُمكن للمريض أن يخرج في ذات اليوم، مع متابعة الحالة مع الطبيب المعالج. حيث أنه هو المنوط به تحديد ذلك، وتبدأ بُصيلات الشعر في النمو في المنطقة الجديدة بعد أسبوعين من إجراء العملية، و يحدث الشفاء التام للمنطقة المانحة بعد زراعة الشعر بفترة يسيرة، مع متابعة قوائم الأدوية.

الخاتمة

هذه كانت أبرز المعلومات عن المنطقة المانحة للشعر وأهميتها قبل وبعد عملية زراعة الشعر.

ندعوكم لتجربة خدماتنا في مركز إنترناشيونال كلينيكس وستحظون بتجربة فريدة من نوعها ونتائج مبهرة.

قد يهمك قراءة: أنواع تساقط الشعر | الأسباب والأعراض وطرق العلاج