تكبير العضو الذكري

عملية تكبير العضو الذكري في تركيا أصبحت تُؤدَّى من خلال مراكز متعددة في تركيا، ويُعد ذلك مطلبًا هامًّا من جانب فئة من الجمهور، والذين يُعانون من الجوانب السلبية التي تخصُّ ذلك، ويُعد ذلك النوع من العمليات حلًّا مباشرًا وجذريًّا لتلك الإشكاليات، وذلك على خلاف الأدوية التقليدية أو الكريمات أو المضخات، والتي يمكن أن يكون لها كثير من الدواعي السلبية التي تلحق بالأفراد.

عملية تكبير العضو الذكري في تركيا أو عمليات تكبير القضيب مجربة من جانب كثير من المراضي، وجميعهم استشعروا تحسنًا كبيرًا، وكانوا راضين عن النتائج بشكل عام، ولا شك في أن التكنولوجيا التي بدأت تظهر في المجال الطبي؛ ساهمت بصورة كبيرة في حل كثير من المشاكل; والتي كانت تستعصي على البشر فيما مضى; وهو الهدف الأساسي من التكنولوجيا في جعل حياة الإنسان أكثر سعادة ورفاهية.

ما التصنيف الطبي الذي تتبعه عملية تكبير العضو الذكري في تركيا؟

اعتمدت المنظمات الدولية عملية تكبير العضو الذكري في تركيا او عملية تكبير القضيب، وتم تصنيفها تحت بند العمليات التجميلية مثلها مثل عملية زراعة الشعر، وعملية شد الرقبة، وعمليات تجميل الوجه، وعملية تكبير أو تصغير الثدي… إلخ، وتلك النوعية من العمليات تُحسن من مظهر الإنسان، وتجعله مُقبلًا على الحياة.

ما العوامل التي تجعل بعض الرجال يتوجهون لإجراء عملية تكبير العضو الذكري؟

هناك عدد من العوامل التي تدفع بعض الرجال نحو القيام بإجراء عملية تكبير العضو الذكري في تركيا أو عملية تكبير القضيب بتركيا، وسوف نبين ذلك فيما يلي:

العيوب والتشوهات الخلقية التي تأدي إلى أجراء عملية تكبير العضو الذكري في تركيا

يولد بعض الذكور ولديهم عيوب أو تشوهات خلقية; وقد يكون ذلك لأسباب وراثية، أو نتيجة لعوامل أخرى لم يتسنَّ للأطباء معرفتها إلى حين، وذلك يسبب معاناة نفسية كبيرة لتلك الفئة، وفي كافة جوانب الحياة، فهم يشعرون بأنهم مختلفون عن غيرهم من الرجال، وينقصهم الكثير، وتلعب عملية تكبير العضو الذكري في تركيا دورًا هامًّا في تخطي ذلك، ومن ثم العودة للانطلاق للحياة مرة أخرى، وخاصة فيما يتعلق بحالات الميكرو، حيث يبلغ طول العضو الذكري في حالة الانتصاب عند هؤلاء ما بين 7-9سم.

الحوادث العارضة التي تلحق بالأفراد التي تأدي إلى عملية تكبير العضو الذكري في تركيا

جميعنا مُعرَّضون لحوادث، لا قدرَّ لله، ومن ثم إمكانية إصابة أي جزء من أجزاء الجسم، ويمكن في زُمرة ذلك أن يُصاب فرد في منطقة القضيب، بما يجعل المظهر الخارجي غير طبيعي، ومن ثم الحاجة لعملية تجميل، واستعادة الهيئة الطبيعة مرة أخرى.

التشوهات نتيجة العمليات السابقة

يخضع كثيرون من الأفراد لعمليات جراحية على مدار عمرهم، وقلما يُستثنى أحد من هذا; وقد يحدث أن يتوجه فرد لإجراء عملية في جزء قريب أو يخص منطقة الأعضاء التناسلية، ونتيجة لافتقار الطبيب للخبرات المناسبة، فقد ينتج عن ذلك حدوث تشوُّه في عضو القضيب، ويستلزم ذلك إجراء عملية تجميل القضيب في تركيا، ومن بين أبرز التشوهات التي قد تحدث للرجال هو ما يحدث نتيجة الختان الخاطئ، حيث يبالغ بعض الأطباء عديمي الخبرة في حف منطقة الختان، بما يؤثر على طول العضو الذكري.

حالة كلاينفلتر

تعد حالة كلاينفلتر من بين الأمراض التي تنشأ نتيجة وجود خلل جيني لدى الذكور؛ بما ينتج عنه وجود تضاعف صبغي للكروموسوم x، وتختلف نسبة التضاعف من شخص لآخر، وذلك يؤثر على حجم العضو الذكري، ويمكن أن تكون عملية تكبير العضو الذكري في تركيا أحد الحلول لتلك الوضعية.

هل يوجد وسائل أخرى قادرة على إطالة أو زيادة سُمك القضيب بخلاف عملية تكبير العضو الذكري؟

سوف نستعرض فيما يلي أهم الوسائل التي يُعلن عنها سواء في القنوات الفضائية أو عبر شبكة الإنترنت، وسوف نوضح آراء الأطباء فيها:

المراهم والكريمات والزيوت الموضعية لتفادي عملية تكبير العضو الذكري في تركيا

وتتضمن في مُجملها أحماضًا أمينية، ويشير الأطباء إلى أن تلك النوعية من المنتجات الدوائية لم تثبت فاعليتها على النحو الأمثل; ولا يمكن التنبؤ بما يمكن أن تحدثه من سلبيات; وتختلف مسميات هذه المراهم على حسب الشركة المنتجة، وفي النهاية ومن خلال مصادر طبيبة موثوقة فإن عملية تكبير القضيب في تركيا حل أفضل; والنتائج وقتية دون أي انتظار.

الأعشاب النباتية السوقية

تنتشر بين العامة كثير من الوصفات الطبية، ومن بين أبرزها استخدام نباتات الجنسنج ودورة الجمل وزيت السمسم والزنجبيل والعلق… إلخ، وجميع ما سبق لا يوجد عليه أي دليل علمي في نتائج تضخيم العضو الذكري، وكثير من عارضي تلك المنتجات يتفننون في الوصفات وينوعونها؛ فتارة يخلطون الزنجبيل ودورة الجمل، وتارة أخرى العلق وزبد البحر، وقد يُخلط أكثر من نباتين.. وهكذا، وفي النهاية فإن الجمهور هو الحكم.

ولم نجد مصدرًا صريحًا من الجماهير أفاد بشكل مباشر وواضح عن مدى التأثيرات التي تحدثها تلك الأعشاب النباتية، اللهم إلا زيادة الطاقة في الجسم بشكل عام، وهو ما يمكن أن يحدث نتيجة تناول أي نوع الفواكه أو الخضراوات، ولكن في النهاية لا يوجد حل من خلال هذه الطرق، والأحرى اللجوء لأهل العلم ممن لديهم المهارة والدراسة، ويمكنهم القيام بعملية تجميل وتكبير العضو الذكري طبيًّا.

الأدوية والحبوب

معظم هذه الأدوية تعتمد على زيادة قوة الانتصاب; وكذلك إطالة الفترة الخاصة به، أما بالنسبة لتكبير أو تضخيم العضو الذكري؛ فلا يوجد أي علاقة لهذا الأدوية بهذا الأمر، غير أن كثيرًا من الشركات التي تبيع تلك الأدوية والحبوب يلصقون ذلك بالفوائد الأخرى؛ من أجل جذب فئة كبيرة من الجمهور، وبيع أكبر كمٍّ من الأدوية.

وينبغي على الفرد أن يكون فطنًا لذلك، وخاصة بالنسبة للمنتجات التي يتم بيعها في الخفاء، وقد تسبب أمراضًا خطيرة؛ فهي غير معتمدة، ولا يوجد لها علامات تجارية طبية، بالإضافة إلى أن الكثير من الأدوية التي تدعم الانتصاب قد تصيب القضيب بتورُّمات، وخلل في النسيج الخارجي والداخلي مع استعمالها لفترات زمنية كبيرة.

أجهزة السَّحب والإطالة

وتعمل تلك الأجهزة وفقًا لآلية واحدة; وهي القيام بسحب القضيب إلى أعلى، ومنها ما يعمل بأسلوب يدوي أو بشكل ديناميكي، ويوجد الكثير من الأنواع المتعلقة بذلك، وتظهر تحديثات وتحسينات كل مدة، ويتطلب الاستخدام وقتًا زمنيًّا كبيرًا في كل جلسة، وتشير بعض الدراسات إلى إمكانية الحصول على طول للقضيب عن طريق هذه التقنيات.

وتحتاج تلك الدراسات إلى التدقيق والمُراجعة؛ للتحقق من صدقها، وعلى كلٍّ فإن الطول الذي يحصل عليه المستخدم يستلزم متابعة العمل بالتقنيات لوقت زمني كبير، ومن دون شك لا يوجد أحد لديه الوقت الكافي لذلك، أو حتى الانتظار لسنوات من أجل الشعور بتحسن، والحل الجراحي من خلال عملية تكبير العضو الذكري في تركيا هو الأضمان، ولا يحتاج لفترات زمنية كبيرة للوصول للنتائج.

تقنيات الشفط

وهي عبارة عن أجهزة تعمل على سحب الدم بشكل فوري إلى الأجزاء الداخلية من الجسم الكهفي; كي يحدث الانتصاب، ومن ثم زيادة الطول على حسب ما يتخيَّله مُستخدمو تلك التقنية; وتلك الطريقة لها مساوئ متنوعة، ومن بينها حدوث تهتك في الجلد الخارجي للعضو الذكري، وإمكانية حدوث نزيف في الأوعية الدموية التي تُغذي الأجسام الكهفية; بما يؤدي إلى عدم حدوث الانتصاب بصورة طبيعية في المستقبل.

وتشير التقارير الطبيبة إلى أن نتائج العلاج والإطالة بهذه الطريقة غير مُجدية; وذلك على خلاف عملية تجميل وتكبير العضو الذكري في تركيا، والتي تصل نتائج النجاح بها بين 90-100%.

التمارين الرياضية

يشير الأطباء إلى بعض التمارين الرياضية لإطالة العضو الذكري، ومن بين ذلك طريقة “جيليكنغ”، وتلك الطريقة تستخدم من خلال سحب العضو من قاعدة القضيب وإلى أعلى، ويتم تكرار هذه العملية، وعلى الرغم من أن تلك الطريقة تعد آمنة عن غيرها من الطرق الأخرى، غير أنها تتطلب مددًا زمنية كبيرة للغاي.

للحصول على نتائج إيجابية، ويمكن أن يكتسب المُستخدم طولًا محدودًا للغاية بعد سنوات من استخدام تلك الطريقة، وبالطبع لا يلبي ذلك طموح بعض الفئات; ومن هذا المنطلق يمكن أن نقول إن عملية تكبير القضيب في تركيا قد يكون لها الأولوية عن الحبوب والأدوية.

ما رأى رجال الدين الإسلامي فيما يتعلق بإجراء عملية تكبير العضو الذكري؟

كعادة الفقهاء في كافة الإشكاليات العصرية، والتي يستلزم لها فقه الواقع تختلف الآراء، ومن هذا المنطلق يدلي كل فريق بدلوه، بما لديه من نصوص أصيلة سواء ما يتعلق بالكتاب أو السنة أو القياس… إلخ، وجلهم لم يظهروا ممانعة لعملية عملية تكبير العضو الذكري في تركيا؛ نظرًا لكونها تنصب على زيادة السعادة فيما بين الزوجين.

ومن ثم تجنبهم اللجوء إلى الممارسات غير السوية، وما قد يستتبع ذلك من انحرافات، غير أن رجال الدين اشترطوا على من يقدم على تلك النوعية من العمليات؛ أن يتأكد من عدم وجود أي دواعٍ سلبية من عملية تكبير العضو الذكري في تركيا، حتى لا يندرج ذلك تحت بند أهلاك النفس دون وجه حق; ويمكن مطالعة نص الفتوى من خلال رابط الموقع إسلام ويب.

ما الذي تهدف إليه عملية تكبير العضو الذكري في تركيا؟

هناك هدفان رئيسيان من عملية تجميل و عملية تكبير العضو الذكري في تركيا، وسوف نوضح فقرة مستقلة عن كل منهما فيما يلي:

إطالة العضو الذكري

يشير المتخصصون في مجال الأمراض التناسلية والبولية إلى أن الحجم الطبيعي للعضو الذكري عند الرجال في حالة الانتصاب ما بين 7-18 سم، وفي مرحلة الارتخاء بين 6-13سم، ويختلف ذلك فيما بين رجل وآخر، والمتوسط في مرحلة الانتصاب 12سم; وتساعد عملية تكبير العضو الذكري في تركيا على تجاوز ذلك بالنسبة لمن هم أقل من المعدلات سالفة الذكر.

زيادة ثخانة وضخامة العضو الذكري

يعد معدل الثخانة أو السُّمك بالنسبة للذكر الطبيعي ما بين 5-8 سم; وذلك وفقًا للتقارير التي فندها خبراء تخصص الأمراض التناسلية; وتُعد عملية تكبير العضو الذكري في تركيا مثالية في زيادة سمك القضيب; ووفقًا لاستطلاعات الرضا فإن كثيرًا ممن أجروا العملية لذلك الغرض; أوضحوا عبر الاستبيان سعادتهم البالغة بالنتائج إلى توصلوا إليها.

معلومات هامة حول هرمون التستوستيرون وتأثيره

طبيعة هرمون التستوستيرون

يعرف هرمون التستوستيرون باسم “الهرمون الذكري”; ويتم إنتاجه بشكل رئيسي في كل من الخصيتين عند الذكور، أو المبايض لدى الإناث، بالإضافة إلى إفراز الغدة الفوق كلوية (الكظرية) لنسبة ضئيلة للغاية، ويعمل ذلك الهرمون على تكوين الصفات الجنسية للذكور، مثل ظهور وتوزيع الشعر، وخشونة الصوت، بالإضافة إلى مهمة فرعية تتمثل في تشكيل العضلات.

خطوات إنتاج هرمون التستوستيرون

يبدأ النظام الهرموني الخاصة بالتستوستيرون؛ من خلال قيام الغدة النخامية بتوجيه الإشارات للمخ عبر النبضات العصبية، ويقوم المخ بدورة بتوجيه الأعضاء التناسلية لإنتاج الهرمون، وتبلغ النسبة الطبيعية لهرمون التستوستيرون في الدم عند الرجال ما بين 270 و1070 نانو غرام/ 10 لترات من الدم، وجدير بالذكر أن هذه النسبة قليلة للغاية عند الإناث، وفي مرحلة متقدمة من العمر قد تنعدم تمامًا.

أسباب نقص هرمون التستوستيرون

هناك فئة من الرجال يحدث لديهم نقص في كمية هرمون التستوستيرون الذي تفرزه الخصية; وقد يكون ذلك لأسباب جينية، أو نتيجة لحدوث إصابات في كيس الصفن، أو بسبب الخصية المعلقة، أو نتيجة الالتهابات المستمرة بالخصية وتلف جزء منها; بالإضافة إلى أن هناك بعض الأمراض الأخرى التي تؤثر على تلك النسبة مثل السمنة وداء السكري; كما أن هناك أنواعًا مختلفة من الأدوية تسبب نقص هرمون التستوستيرون; وتختلف نسبة النقص في الحالات المرضية، غير أن ذلك قد يؤثر بشكل كبير على حجم العضو الذكري.

علاقة هرمون التستوستيرون بالسن

مع تقدم الرجال في العمر تقل نسبة إفراز الهرمون، وبالتالي تنخفض الرغبة الجنسية، ويختلف ذلك من رجل لآخر.

ما طبيعة عملية تكبير العضو الذكري في تركيا؟

عملية تكبير العضو الذكري في تركيا فصل رباط القضيب (الرباط المعلق) لزيادة الطول: من المعروف طبيًّا وجود رابط بين عظم منطقة العانة والعضو الذكري للرجل; أي إن هناك جزءًا من القضيب مُختفٍ بداخل عظام العانة، ويختلف طول ذلك الجزء بين رجل وآخر، وفي المتوسط يبلغ طوله 2.5 سم، وفي حالة تحرير الرباط المعلق يزداد طول العضو بذلك المقدار المُختفي.

وتبلغ مدة عملية تكبير العضو الذكري في تركيا من ساعة إلى ساعتين; وفي ذلك النوع من العمليات يُمكن أن يمارس الرجل نشاطه العادي في مدة ما بين 15 -30 يومًا; وذلك على حسب ما يُمليه الطبيب المُعالج من تعليمات.

خطوات عملية تكبير العضو الذكري في تركيا

تتم خطوات عملية تكبير العضو الذكري في تركيا:

  • أولاً يقوم الطبيب بتخدير المريض بشكل كلي.
  • وبعد ذلك يقوم بعمل فتحة في منطقة العانة على هيئة حرف “Y”.
  • وبعد ذلك يقوم بإدخال أداة دقيقة لقطع الرباط الواصل بين العضو الذكري وعظام العانة.
  • وتلك العملية تتم في المنطقة الخارجية من الجسم الكهفي، وليس بالجزء الداخلي.
  • وكان يعاب على عملية تكبير العضو الذكري في تركيا في الفترة الماضية عودة التصاق الرباط مرة أخرى.
  • ومن ثم قصر القضيب مرة أخرى، غير أن الأطباء في الوقت الحالي تجنبوا ذلك.
  • من خلال وضع طبقة دهنية على عظام العانة؛ لضمان عدم عودة الالتصاق من جديد.

عملية حقن الدهون والخلايا الجذعية لزيادة الثخانة أو السُّمك العضو الذكري | القضيب

من خلال عملية تكبير العضو الذكري في تركيا يمكن أن يتضاعف سمك القضيب، والنتائج مضمونة بنسبة 100%; غير أن هناك نسبة من الدهون التي يتم حقنها قد تتلاشى بمرور الوقت، ولكن الطبيب المُعالجة يأخذ ذلك في عين الاعتبار، ويزيد من كمية الدهون والخلايا الجذعية المستخدمة.

خطوات عملية حقن الدهون والخلايا الجذعية لزيادة الثخانة أو السُّمك القضيب

وفي عملية تكبير العضو الذكري في تركيا يقوم الطبيب بسحب الدهون والخلايا الجذعية من منطقة البطن; وبعد ذلك يقوم بعملية حقنها في نسيج العضو الذكري للرجل; وذلك من خلال تقنيات في غاية الحداثة والدقة; وتلك العملية تحدث من خلال استخدام المخدر الموضعي، وتتلاشى آلام الحقن بعد العملية بيوم أو يومين على الأكثر، وجدير بالذكر أن عملية تكبير القضيب في تركيا لزيادة السُّمك لا تتطلب وقتًا كبيرًا للتعافي أو المتابعة لدى طبيب; ويمكن أن يمارس الشخص أنشطته الحياتية طبيعيًّا بعد إجراء العملية مباشرة.

عملية شفط دهون العانة ونحتها

  • تعد دهون منطقة العانة من بين الأسباب التي تؤدي إلى حدوث مشاكل كبيرة عند الرجال.
  • وخاصة لدى من تزيد أوزانهم على النسب الطبيعية بمعدلات كبيرة.
  • وقد يكون لعملية تكبير العضو الذكري في تركيا.
  • من خلال سحب دهون العانة حل فوري.
  • وينعكس ذلك على ثقة الرجل بنفسه، وزيادة طول العضو الذكري.

خطوات عملية شفط دهون العانة ونحتها

  • يقوم الطبيب بتخدير المريض بشكل جزئي.
  • ومن ثم يقوم بعمل ثقب صغير للغاية.
  • ويقوم بتكسير الدهون عن طريق الليزر.
  • ويقوم بسحب الدهون كل فترة زمنية.
  • وتلك العملية أتت بنتائج إيجابية، ونسبة نجاحها مرتفعة.

عملية تقويم العضو الذكري

يعاني البعض من وجود انحناءات أثناء الانتصاب; ويوجد نوعان من تلك الانحناءات، وهي;

  • الانحناءات الجانبية: وتحدث نتيجة نمو الأجزاء العصبية على جانبي العضو الذكري بشكل غير منضبط; وقد يؤثر ذلك في مرحلة الإيلاج، ويجعل من الوضع غير طبيعي.
  • الانحناءات البطنية: حيث يتجه العضو الذكري إلى أسفل، ويقوم الطبيب بعملية تجميل العضو الذكري في تركيا بأحد إجراءين; إما استئصال الأجسام المجوفة التي تقابل جهة الانحراف، أو من خلال استئصال الألياف البطنية.

ما هي الشروط التي يجب توافرها فيمن يقوم بإجراء عملية تكبير العضو الذكري في تركيا؟

تتطلب عملية تكبير العضو الذكري في تركيا مجموعة من الشروط؛ كي يحصل المريض على النتائج المقبولة، وسوف نبين ذلك فيما يلي:

السن المناسبة:

في مقدمة شروط موافقة الأطباء على إجراء عملية تكبير العضو الذكري في تركيا أن يكون الشخص قد تخطَّت سنُّه إحدى وعشرين سنة، والسبب في عدم قبول الأطباء لمن هم أقل من تلك السن أن من هم أقل من ذلك لا يزالون في طور النمو، ولم يثبت حجم الذكر لديهم.

إخبار الطبيب في حالة إجراء عملية تضخيم للعضو سابقًا:

  • في حالة قيام المريض باجراء عملية تكبير العضو الذكري في تركيا في مرحلة زمنية سابقة.
  • يجب أن يخبر الطبيب المُعالج بذلك.
  • حتى يستطيع التعامل مع الموقف.
  • وتحديد طبيعة الأجراء المُزمع اتخاذه بعناية.

سلامة عضو القلب والضغط:

  • من المهم ألا يوجد لدى المريض أي مشاكل في عضلة القلب.
  • أو ما يخص الضغط، حتى لا يؤثر ذلك بالسلب على سير العملية.
  • أو يتعرض المريض للمخاطر الأخرى.

أن يكون المريض خاليًا من الأمراض المُعدية:

  • وهناك كثير من الأمراض المُعدية; والتي يمكن أن تنتقل من المريض إلى الأطباء أو غيرهم.
  • ومن بين ذلك الالتهاب الكبدي.
  • والإيدز.
  • وباقي الأمراض السارية.
  • لذا يتم اختبار المريض قبل إجراء عملية تجميل وتكبير العضو الذكري في تركيا.
  • في سبيل الاحتياط وتوخي الحذر الطبي.

أن يكون المريض مختونًا:

وذلك نظرًا لأن عملية الختان تجعل العضو الذكري ثابتًا من حيث الطول; وبالتالي يستطيع الطبيب تحقيق الهدف من العملية; سواء زيادة السُّمك أو زيادة الطول.

ما العوامل التي تميز مركزًا عن آخر عند إجراء عملية تكبير العضو الذكري في تركيا؟

من أهم العوامل التي يجب أن تتوافر في المستشفيات التي تجري عمليات تكبير العضو الذكري في تركيا ما يلي:

وجود التقنيات العصرية لاجراء عملية تكبير العضو الذكري

تعتبر التقنيات الحديثة نتاجًا لتفكير الإنسان المستمر في كيفية تقديم سبل الراحة والرفاهية; ومن ثم مساعدة العقل البشري في تنفيذ المتطلبات، ويستخدم في الوقت الحالي تكنولوجيات متنوعة في مختلف الميادين، ومن بين ذلك التخصصات الطبية، ونجد أجهزة تقنية تعمل على سرعة إنجاز العمليات، بالإضافة إلى زيادة الدقة في الأداء بما ينعكس على النتائج النهائية بصورة إيجابية; ومن المهم أن تتوافر التقنيات المناسب في المركز العلاجي المرجو التعامل معه لإجراء عملية تكبير القضيب في تركيا.

وجود الأطباء المهرة الذين يقومون باجراء عملية تكبير العضو الذكري

لا ينبغي أن يتوافر في المركز الطبي التقنيات العصرية بمفردها; بل يلزم كذلك أطباء مهرة، ومن المفضل أن يكونوا متمرسين في تلك النوعية من العمليات على وجه الخصوص; من خلال إجرائها فيما مضى لعدد كبير من المرضى; وذلك حتى يطمئن المريض من حصوله على النتائج الإيجابية; وحبذا لو كان ذلك مُدعمًا بالصور الموثقة، وبالفعل تعلم المراكز الكبيرة التي تجري عملية تكبير العضو الذكري في تركيا بكافة الهواجس التي تنتاب المرضى في ذلك; وتزيل المخاوف لديهم بشكل قاطع من خلال الأدلة والقرائن الفعلية.

تقديم السعر المناسب لاجراء عملية تكبير العضو الذكري

يهتم الأفراد الذين يرغبون في التوجه لتركيا لإجراء عملية تكبير العضو الذكري بالأسعار; حتى يستطيعوا اتخاذ القرار، ومن بين الشروط التي تجعل هناك أفضلية لمستشفى أو مركز على آخر أن يتناسب السعر مع ما يتوافر مع المرضى من ماديات; وكثير من المراكز يوفر الأسعار المُعتدلة بالمقارنة بغيرها وفقًا لما يحدده مسؤوليها.

توافر خدمات السياحة العلاجية قبل و بعد عملية تكبير العضو الذكري

تمتاز تركيا بوجود مناطق سياحية لا حصر لها; سواء تاريخية أو دينية أو ثقافية، بالإضافة إلى شواطئ رائعة تماثل أعظم شواطئ العالم، وهي وجهة مثالية لمئات الآلاف من السائحين كل عام، وقد يحتاج المرضى بعد الخضوع لعملية تجميل وتكبير القضيب في تركيا إلى التوجه نحو المزارات السياحية في فترة النقاهة، ومعظم المراكز العلاجية التركية توفر زيارات سياحية بعد العمليات التجميلية بوجه عام لإسعاد زائريها.

وجود الرعاية المناسبة قبل و بعد عملية تكبير العضو الذكري في تركيا:

إن المنظومة الصحية هي منظومة متكاملة؛ فهي تتألف من أجهزة حديثة، وأطباء خبراء في تخصصاتهم، بالإضافة إلى أطقم الرعاية الخدمية من ممرضين وممرضات، لذا وجب على المركز الذي يقوم بإجراء عملية تكبير العضو الذكري في تركيا؛ أن يتوافر به أفراد مؤهلون في تقديم الخدمات والرعاية بعد إجراء العمليات، وخاصة في ظل وجود بعض الحالات التي يطلب منها الأطباء الانتظار لمدة أطول; لحين الاطمئنان على حالتهم بصورة كاملة.

كيف يستطيع المريض أن يستطلع جودة مركز طبي عن آخر في سبيل تنفيذ عملية تكبير العضو الذكري في تركيا؟

  • جميع المراكز المتميزة تطلق مواقع إلكترونية على شبكة الإنترنت; من أجل التواصل مع المرضى، وسماع شكاواهم وتوجيههم ونصحهم بالإرشادات الطبية الصحيحة من خلال الأطباء; ويمكن أن يستطلع المريض الذي يرغب في إجراء عملية تكبير العضو الذكري في تركيا الموقع الإلكتروني الخاص بالمركز وجهته.
  • ويستفسر عما يشكو منه، وينظر في الإجابات; ومن ثم يحدد الطريق; وكذلك يمكن أن يتعرف على آراء الجمهور من زوار المركز بسهولة; من خلال تطبيقات التواصل الاجتماعي التي ترتبط بالمواقع الإلكترونية، مثل تويتر وفيسبوك وإنستجرام… إلخ، ومن ثم يكوِّن انطباعًا شاملًا.

هل هناك أي سلبيات من إجراء عملية تكبير العضو الذكري في تركيا؟

لم تشر التقارير الطبية التي تخرج من المراكز التي تقوم بعملية تكبير القضيب في تركيا إلى وجود أي دواعٍ أو سلبيات بعد إجراء العملية، غير أنه بالنسبة لعملية إطالة العضو الذكري تتطلب فترة نقاهة كبيرة نوعا ما عن نظيرتها المتعلقة بزيادة القُطر; بالإضافة إلى إمكانية وجود بعض الكدمات البسيطة أو التورمات عقب العملية; ولكن ذلك ينتهي بمرور والوقت.

ما نتائج عملية تكبير العضو الذكري في تركيا؟

إن نسبة نجاح عملية تكبير العضو الذكري في تركيا من العمليات ما بين 90-100%، ومن خلال أحاديث المرضى بالنسبة لعملية زيادة طول العضو الذكري تبين أن نسبة الرضا التي تحققت تقارب 75% وبالنسبة لما يتعلق بعملية تكبير العضو الذكري زيادة سمك العضو أو تكبير الطوق; فإن نسبة الرضا كانت أكبر؛ حيث بلغت 90%وتلك المعدلات تعبر بشكل تام عن إيجابية تلك العمليات، وتحقيقها للراحة النفسي للمرضى.