إزالة السيلوليت

ظهور السيلوليت بالجسم من أكثر المشاكل التي يتعرض لها جسم المرأة، وتبذل النساء الكثير من الجهد للتخلص لإزالة السيلوليت من الجسم، ومن أبرز هذه الجهود ممارسة الرياضة اليومية التي تساعد على حرق الدهون وإزالة السيلوليت، أو استخدام أدوات التدليك أو دهانات التدليك للقضاء عليه، ولكن ما هي فوائد هذه الأدوات؟ وما تأثيرها في السيلوليت؟ ما هي أفضل التقنيات لعلاج السيلوليت؟ وما هي الأعراض المُحتملة بعد علاج السيلوليت بالليزر؟ كل هذا وأكثر سنجيب عليه في السطور القادمة.

ما هو السيلوليت؟

يجب أن نتعرف عن قرب ما هو السيلوليت وما هي العوامل التي تساعد على ظهوره. ويرجع الأطباء تكون السيلوليت إلى أكثر من طريقة أو أكثر من طبيعة لتَكَوّن. فيرى بعض الباحثين أنه طبقة بها تركيزات عالية من الدهون بالإضافة لنسبة عليه من المياه المُختزنة نتيجة زيادة نسبة الأملاح بالجسم. ويرى آخرون أنه عبارة عن دهون خارج نسيج الدهون الضام. وكونت طبقة تحت الجلد مباشرة وبسبب عدم تناسق الكميات الخارجة ينتج الملمس الخاص بالسيلوليت.

ما هي أسباب ظهور السيلوليت في الجسم؟

وللسيلوليت الكثير من الأسباب التي تساهم وتعمل على ظهوره تحت طبقات الجلد مما يؤدي لظهور الجسم بشكلٍ غير متناسق. وتتمثل هذه الأسباب فيما يلي:

العادات الغذائية الغير صحية

للعادات الغذائية اليومية تأثير كبير جداً على صحة الإنسان بشكلٍ عام. وأكثر تأثيراتها تظهر على شكل الجسم وتكوينه الخارجي. فنتيجة العادات الغير صحية مثل تناول الأطعمة أو المقبلات التي تحتوي على نسبة عالية من الأملاح. أو تناول المشروبات الغازية والمشروبات التي تحتوي على الكافيين بكثرة. وفي المقابل عدم الاهتمام بشرب المياه. كل هذا يؤثر على الجلد ويجعله عرضة لظهور السيلوليت بشكلٍ أسرع.

إهمال ممارسة الرياضة

الكثير من الأشخاص يعتقدون أن ممارسة الرياضة مرتبطة بإنقاص الوزن. ولكن الكثير من التمارين الرياضية تعمل على ضبط نسبة الدهون بالجسم. وممارستها دون الحاجة لإنقاص الوزن تجعل الجسم أكثر قوة في مقاومة السمنة. فالخلايا الدهنية تصبح غير قادرة على إنتاج المزيد من الدهون بسبب التمارين التي تحفز الخلايا على حرق الدهون بشكلٍ مستمر. وفي حال عدم ممارسة الرياضة اليومية حتى عند الأشخاص المهتمون بممارستها نجد أن جسمهم أصبح أقل نشاطاً مع فقدان الجلد لحيويته. ومن ثَم يصبح عُرضة لظهور السيلوليت.

الوزن الزائد

وهو السبب الأكثر تأثيراً على الجسم. والسبب الأثر انتشاراً بين الحالات التي تعاني من مشاكل السيلوليت. فزيادة الوزن تعمل على تراكم الدهون تحت الجلد. وتصبح هذه الدهون مستعصية ولا يتم إزالتها بسهولة. وتعمل على ظهور السيلوليت في الطبقة الخارجية تحت الجلد مباشرة. وحتى مع فقدان الوزن تبقى كمية عالقة من الدهون لا يمكن التخلص منها سوى بالتقنيات المتخصصة بإزالة الدهون.

الحمل والولادة

تتسبب فترة الحمل والولادة في زيادة نسبة هرمون الأستروجين بالجسم. مما ينتج زيادة في نسبة الدهون تحت طبقة الجلد، وبخاصة يتسبب في ظهور السيلوليت. والذي يظهر بوضوح في منطقة البطن وأسفل البطن والفخذين والارداف. وظهور السيلوليت في هذه الفترة لا يتعلق بزيادة الوزن، فهو طبيعي لدى معظم النساء دون الارتباط بوزن الجسم.

التقدم في العمر

تأثير التقدم في السن يظهر عند النساء والرجال معاً. وإن كانت النساء أكثر عرضة لظهور السيلوليت في فترة مبكرة ومع التقدم في العمر يصبح الجسم أكثر ترهلاً. إلا أن الرجال أيضاً يتعرضون لظهور السيلوليت مع التقدم في السن وخاصة مع مرحلة التقاعد عن العمل.

لماذا تعد النساء أكثر عرضة لظهور السيلوليت في الجسم؟

من الظاهر جداً أن النساء أكثر عُرضة لظهور السيلوليت بالجسم من الرجال، والسبب في ذلك زيادة العوامل المسببة للتغييرات الهرمونية عند النساء، مثل الحمل والولادة والدورة الشهرية، فكل هذه العوامل المؤثرة في الهرمونات وتعمل على تغيرها مما ينتج عنها زيادة السيلوليت بالجسم وخاصة في مناطق البطن والارداف والفخذين، وكذلك زيادة تركيز هرمون الأستروجين عند النساء أكثر من الرجال.

ما هي أماكن ظهور السيلوليت؟

يظهر السيلوليت في معظم أجزاء الجسم نتيجة العوامل السابقة، ويختلف مكان ظهوره حسب السبب ففي الحالات الناتجة عن سوء التغذية فإنه يظهر بشكلٍ أكبر في منطقة البطن والفخذين، بينما يظهر في البطن والصدر نتيجة إهمال الرياضة وخاصة عند الأشخاص المنتظمون على الرياضة ثم انقطعوا عن ممارستها، ونتيجة للحمل والولادة يظهر الترهل في البطن وأسفل البطن في منطقة الحوض، وفي الفخذين والأرداف، ومع انتهاء فترة الرضاعة الطبيعية يظهر في الثدي، أما السيلوليت الناتج عن التقدم في العمر فإنه يظهر بشكل أكبر في الذراعين والساقين، ويظهر بشكل طبيعي في الفخذين والأرداف والبطن.

ما هي أضرار وجود السيلوليت على الجسم؟

قد يتخيل البعض أن ضرر السيلوليت وتأثيره على الجسم يتمثل في تغيير شكل الجسم فقط، ولكن للسيلوليت درجات وتختلف كل درجة حسب درجة تضرر الجسم، وتأثيره له ثلاث درجات حسب نسبته في الجسم:

  • الدرجة الأولى:
    وتتمثل في ظهور السيلوليت تحت الجلد بشكلٍ غير واضح، ولا يتضح سوى مع الضغط على الجلد أو الإمساك بالجلد وتحسس السيلوليت، وهذه الدرجة لا تسبب ضرر على الجسم، وقد لا يظهر حتى مع الوقوف أو الجلوس، وهو أكثر الأنواع المنتشرة عند السيدات.
  • الدرجة الثانية:
    وهو النوع الذي يتكون من نسبة كبيرة من المياه، وفي الغالب يظهر هذا النوع نتيجة زيادة الأملاح بالجسم، ورغم عدم ظهوره بشكلٍ واضح، إلا أنه يسبب تهيج في الجلد مع الشعور بالحكة.
  • الدرجة الثالثة:
    وهي أقسى أو أكبر درجات السيلوليت، وفيها يكون السيلوليت تحول من مرحلة الخفاء إلى الظهور بوضوح، وفي الغالب ينتج عن تفتق الأنسجة الضامة، ويحدث تسرب في الدهون للطبقة الداخلية من الجلد، ونتيجة لزيادة نسبة السيلوليت فإنه يبدأ بالضغط على الأوعية الدموية، ويؤثر على العضلات.

ما هي الطرق التقليدية لإزالة السيلوليت؟

يوجد بعض الطرق التقليدية أو العلاجية التي تعمل على إزالة السيلوليت من بعض أجزاء الجسم، وقد لا تناسب هذه الطرق الحالات التي تعاني من زيادة كبيرة بنسبة السيلوليت، أو عند ظهوره بالكثير من الأماكن بالجسم مثل الذراعين والفخذين والأرداف، ففي هذه الحالة قد لا يكون لهذه الطرق أي تأثير ملحوظ مما يستدعي علاج السيلوليت بالليزر، ومن أشهر طرق علاج السيلوليت التقليدية:

التدليلك

يعد التدليك أشهر الطرق التقليدية المستخدمة في علاج السيلوليت من الأفخاذ أو الأرداف، وخاصة أنه يمكن القيام به منزلياً، ويُستخدم في التدليك عدة أدوات لتساعد على حرق الدهون المتراكمة تحت الجلد في هذه المناطق، وأشهر الأدوات التي تساعد على حرق الدهون هي جهاز الديرما رول وهو جهاز يدوي يتم استخدامه على أماكن ظهور السيلوليت، ولكي تظهر نتيجة ملحوظة يجب المداومة على استخدامها لمدة شهرين تقريباً مع التدليك لمدة 10 دقائق يومياً، ويساعد الديرما رول على سرعة تشبع الجلد بالكريمات التي تعمل على علاج السيلوليت.

التدليك بفرشاة النايلون

ومن الأدوات المُستخدمة أيضاً لعلاج السيلوليت الفرشاة النايلون، وهي مصنوعة من شعيرات خشنة ولطيفة على الجلد في الوقت نفسه، تُستخدم لتدليك مناطق ظهور السيلوليت بتدليك هذه المناطق بحركات دائرية لمدة تتراوح من 10 إلى 15 دقيقة بشكلٍ يومي ولمدة شهرين او ثلاثة أشهر حتى تظهر نتيجة واضحة باختفاء السيلوليت ولو بشكلٍ جزئ.

المراهم والدهانات

في حالات ظهور السيلوليت الغير ناتجة عن إنقاص الوزن ينصح الأطباء باستخدام الدهانات المضادة للسيلوليت، فهي تعمل على الحد من ظهوره إذا تم استخدامه في فترة الحمل والولادة، أو في بداية ظهوره، ويعمل على تخفيفه إذا تم استخدامه بعد ظهور السيلوليت بشكلٍ واضح.

الوصفات الطبيعية

تستعمل النساء الكثير من الخلطات الطبيعة التي تعمل على علاج السيلوليت في الجسم، ولكن هذه الخلطات تأثيرها خفيف لا يؤثر على السيلوليت بالشكل الكافي، ولذلك ينصح الأطباء بعلاج السيلوليت بالليزر أو التقنيات الحديثة في حالة زيادة نسبته بالجسم، فكل الطرق التقليدية لا تأتي بالنتيجة المرغوبة بإزالته كلياَ.

ممارسة الرياضة اليومية

فالانتظام على ممارسة الرياضة بشكلٍ يومي يساعد بشكلٍ كبيرٍ على القضاء على السيلوليت، وتتميز التمارين الرياضية بتنوعها، فيوجد تمارين تعمل على إزالة السيلوليت من الفخذين، وتمارين خاصة بإزالة السيلوليت من الأرداف، وأيضاً تمارين يمكن من خلالها إزالة السيلوليت من البطن والحوض.

كيف يمكن علاج السيلوليت نهائياً؟

جميع الطرق السابقة تختلف درجة تأثيرها على السيلوليت، فهناك بعض الحالات التي قد تناسبها الطرق السابقة في القضاء نهائياً على السيلوليت ، ولكن مع الاستمرار لفترة طويلة وبانتظام، وهناك الكثير من الحالات وهو الغالب والتي لا تأتي معها هذه الطرق بنتيجة واضحة، فهذه الحالات التي تعاني من زيادة الوزن، أو بعد الحمل والولادة، ولذلك ظهر العديد من التقنيات التي يمكن من خلالها القضاء نهائياً على السيلوليت ، والتمتع بجسم رشيق وخالي من الترهل، ويمكن علاج السيلوليت بمركز International Clinics بأفضل التقنيات، وعلى أيدي أكثر الأطباء خبرة وحرفية، فهو من أفضل مراكز التجميل في تركيا.

كيف أستعد لعملية إزالة السيلوليت؟

قبل عملية علاج السيلوليت سيكون على المريض الخضوع للفحص الطبي أولاً، حتى يتعرف الطبيب على درجة السيلوليت بالجسم، والأماكن التي تحتاج للتدخل، والتقنية الأنسب للقضاء على السيلوليت بأقل قدر من الأعراض الجانبية، وفي هذه الجلسة يوضح المريض أي أمراض يعاني منها، وأنواع العقاقير المواظب عليها، وبناءً عليه سيطلب الطبيب إيقاف الأدوية التي تتعارض مع العملية وتسبب أضرار جانبية، كما سيوصي الطبيب ببعض التعليمات التي يجب اتباعها قبل إجراء العملية.

ما هي التقنيات المستخدمة في علاج وإزالة السيلوليت من الجسم؟ وما تأثيرها ونتائجها؟

يوجد الكثير من التقنيات الحديثة التي يمكن الاعتماد عليها في علاج السيلوليت من الجسم، وهذه التقنيات غير جراحية ولا تسبب آثار جانبية خطيرة، وتعتبر من عمليات اليوم الواحد، فهي لا تستغرق الكثير من الوقت، كما يمكن للمريض مغادرة المركز الطبي بعد العملية إذا كانت حالته تسمح بذلك، ومن أشهر هذه التقنيات:

إزالة السيلوليت بالليزر

من أفضل التقنيات التي تدخلت في جميع عمليات التجميل في تركيا ، فتعتمد عليها جميع المراكز الطبية بها، لما حققته هذه الأشعة من نتائج مبهرة في جميع عمليات التجميل للجسم والوجه، مع انخفاض نسبة الآثار الجانبية المُحتملة، وفي عملية علاج السيلوليت بالليزر ، فإن الأشعة تدخل من خلال أنبوب رفيع وتتركز على طبقة الدهون تحت الجلد، وتبدأ في إزالتها حتى يتم القضاء عليها، وبعدها يتم سحب الدهون حتى لا تظهر مرة أخرى، وتتأثر نسبة الكولاجين في الأماكن التي وصلتها أشعة الليزر، فتعمل على تحفيزها وزيادتها، مما يجعل الجلد أكثر صحة وليونة ونضارة.

متى تظهر نتيجة علاج السيلوليت بالليزر؟

وتظهر نتيجة علاج السيلوليت بالليزر واضحة فالجلد يستعيد حيويته بعد الانتهاء من جلسات الليزر، فبعض الحالات التي تعاني من زيادة كبيرة في السيلوليت أو وجوده في جميع أجزاء الجسم، فإنهم يحتاجون لأكثر من جلسة لعلاج السيلوليت بالليزر، ولكن بعد الانتهاء من جميع الجلسات تظهر النتيجة واضحة جداً، فالجسم يصبح ناعم وأملس وغير متعرج مثل السابق، وتتميز هذه التقنية بأنها طويلة المفعول، فيستمر تأثرها لفترة طويلة، خاصة مع الحفاظ على نظام غذائي صحي، وممارسة تمارين يومية للحفاظ على نسبة حرق الدهون اليومية.

ما هي الآثار الجانبية لعلاج السيلوليت بالليزر؟

قد ينتج عن استخدام هذه التقنية بعض الأعراض الجانبية الخفيفة، مثل الاحمرار أو الشعور بالحكة، ولكن تزول هذه الأعراض وغيرها خلال ثلاثة أيام بعد كل جلسة، ولتجنب أي أعراض أخرى يُفضل ألا يقوم المريض بمجهود بدني خلال الأيام الأولى بعد العملية.

إزالة السيلوليت بحقن الميزوثيرابي

حقن الميزوثيرابي من التقنيات التي دخلت أيضاً عالم التجميل بصورة كبيرة، وتختص هذه الحقن بالحفاظ على نضارة البشرة وعلاجها من بعض المشاكل، ولكن مؤخراً تم استخدامها لعلاج السيلوليت، فمن خلال حقن مادة الميزوثيرابي تحت الجلد في أماكن السيلوليت، فإن مادة الحقن تعمل على تفتيت طبقة الدهون الملاصقة للجلد، ومن ثم يظهر الجلد بشكلٍ صحي جداً، خاصة وأن حقن الميزوثيرابي تحتوي على أحماض وفيتامينات هامة جداً للبشرة.

هل يناسب علاج السيلوليت بحقن الميزوثيرابي جميع الحالات؟

ولكن لا تستخدم الحُقن في الحالات التي تعاني من درجات كبيرة من السيلوليت، فهي تعالج فقط الدهون المُفتتة الظاهرة تحت طبقة الجلد، كما أن هذه التقنية قد تسبب عدوى لبعض الحالات أو تورم وكدمات، ولذلك يجب أن يقوم بها طبيب مختص لتجنب ظهور هذه الأعراض.

إزالة السيلوليت بالفيلا شيب

الفيلا شيب هو أحد التقنيات الحديثة الغير جراحية، تعمل على علاج السيلوليت وشد ترهلات الجسم، فهو عبارة عن جهاز يعمل بموجات راديو ثنائية، مع أشعة فوق حمراء، يتم تركيزها على الجلد، وتصل ترددات الجهاز للأنسجة الداخلية وتعمل على الطبقة الأولى من الجلد، وما بين الطبقتين تقلل حجمه، ويبدأ في إخراج السوائل ما بين الطبقتين، وبالتالي اختفاء السيلوليت, ولا تظهر عن هذه التقنية أعراض جانبية صعبة، فقط بعض الأعراض الخفيفة تزول خلال يومين أو ثلاثة، ويحتاج الجسم لحوالي 5 جلسات للقضاء على السيلوليت.

علاج السيلوليت بالفيلا سموث

يعمل هذا الجهاز على إعادة توزيع الدهون الداخلية، مما يقضي على شكل الجلد المتعرج، فهو جهاز يعمل بتردد راديو ثنائي، وأشعة فوق حمراء، ومن خلال درجات مختلفة من الطاقة، يمكنه التحكم في درجة التقدم تحت الجلد، ويحتاج السيلوليت من أربع لست جلسات حتى يختفي نهائياً، ولا يظهر عن استخدام هذه التقنية سوى بعض الأعراض البسيطة مثل احمرار الجلد أو الشعور بالحكة، ويختفي خلال أيام قليلة.

الخاتمة

وختاماً لابد من التأكيد على أن عملية علاج السيلوليت لم تعد عملية صعبة أو خطرة بفضل التطور التقني، ولكن هذا لا يقلل من أهمية اختيار المريض للمركز متطور، ولطبيب خبير لإجراء العملية علاج السيلوليت، لضمان أكبر نسبة نجاح ممكنة، يجب على المريض جمع كافة المعلومات عن العملية وتقنياتها ومميزاتها وآثارها الجانبية، لكي يضمن أنه اختار الحلول الأمثل لحالته، ولذلك يقدم مركز International Clinics خدمة الاستشارة المجانية من قبل استشاريين طبيين.