تعد حاسة الرؤيا إحدى الحواس الخمس للإنسان وربما تكون أهم حاسة لديه، والعين هي العضو المسؤول عن هذه الحاسة. ولكن كأي جزء من جسم الإنسان، تتعرض العين للعديد من الأمراض بعضها خطير والبعض الآخر لا، من هذه الأمراض ظفر العين، لكن ما هو هذا المرض وهل يعد مرضاً خطيراً أم لا؟

في هذا المقال نقدم كل الإجابات عن الأسئلة التي تراودك حول مرض ظفر العين، أسبابه وطريقة علاجه.

ما هو ظفر العين؟
132170570 – eye diseases vector illustration

ما هو ظفر العين؟

ظفر العين (Pterygium) عبارة عن نمو الملتحمة أو الغشاء المخاطي الذي يغطي الجزء الأبيض من العين فوق القرنية، القرنية هي الجزء الأمامي الصافي من العين.

غالباً ما يأخذ هذا الظفر شكل إسفين ولا يسبب أي مشاكل ولا يتطلب علاجاً للعين، ولكن يمكن إزالته إذا تداخل مع الرؤية.

ما أسباب ظفر العين؟

السبب الدقيق لهذا المرض غير معروف، لكن أحد الأسباب هو التعرض لأشعة الشمس بشكل كبير ومتكرر (الأشعة فوق البنفسجية)، وغالبًا فإن أكثر الناس عرضة للظفر هم  الذين يعيشون في المناخات الدافئة ويقضون الكثير من الوقت في الهواء الطلق في بيئة مشمسة أو عاصفة.

الناس الذين تتعرض عيونهم للعديد من المؤثرات  الخارجية بشكل يومي لديهم فرصة أكبر ليتطور لديهم ظفر العين، وتشمل هذه العناصر:

  1. غبار الطلع.
  2. الرمل.
  3. الدخان.
  4. الرياح.

ننصحك أيضاً بقراءة: قصر النظر | الأسباب والأعراض والعلاج

كيف يكون شكل ظفر العين؟

يظهر على شكل ظفر أو جناح أو إسفين من الزاوية الداخلية للعين، ويمتد حتى القرنية وقد يغطيها. يكون الظفر عبارة عن زوائد ناتجة عن فرط في نمو الملتحمة وتعطي مظهراً غير مستحب.

المخاطر

لا يوجد مخاطر أو أعراض خطيرة تنتج عن ظفر العين، لكن قد يسبب أحياناً تهيج القرنية أو تشوه شكلها أو ضعف الرؤية، ولكنها مشاكل بسيطة وعلاجها سهل، وتعد الناحية التجميلية هي أكبر مخاطر هذه الحالة.

أعراض ظفر العين

الأعراض وطرق العلاج

يتطور الظفر عادةً في الزاوية الداخلية للعين بجوار الأنف، قد ينمو في إحدى العينين أو كلتيهما. في المراحل المبكرة قد لا يكون الظفر ملحوظًا جداً، كما أنه من غير المحتمل أن يسبب أي إزعاج أو تغيرات في الرؤية.

مع ذلك إذا استمر الظفر في النمو فقد يصبح أكثر وضوحاً، عادة ما يظهر النمو عريضاً ومثلثاً. قد يكون أحمر أو وردي أو أصفر، وقد يعاني الشخص أيضًا من:

  1. احمرار الملتحمة.
  2. حكة وجفاف وشعور حارق في إحدى العينين أو كلتيهما.
  3. إحساس بوجود رمل أو حبيبات في العين.

 إذا استمر نمو الظفر إلى القرنية في وسط العين، فقد يعاني الشخص من عدم وضوح الرؤية.

أما بالنسبة للعلاج فأغلب الحالات لا تحتاج علاجاً؛ لأن الظفر يكون صغيراً ولا يسبب أي مشاكل. ويمكن لأي شخص معالجة ظفر العين في المنزل عن طريق بعض الأدوية التي لا تحتاج وصفة طبية، لكن عندما يسبب الظفر إزعاجاً للمريض يمكن اللجوء للحلول الطبية أو الجراحة.

هل ترغب بإجراء فحص لصحة العين؟ فريقنا من أطباء العيون المختصّين جاهز لمساعدتك
تواصل معنا
إزالة ظفر العين طبيعيًا

أولاً: إزالة ظفر العين طبيعياً

يمكن أن تساعد العلاجات المنزلية التالية في التخفيف من أعراض الظفر ونموه، ولكنها لن تقوم بإزالته:

  1. استخدام الدموع الاصطناعية التي تصرف دون وصفة طبية؛ للحفاظ على ترطيب العين وتخفيف الانزعاج الطفيف.
  2. استخدام مرهم للعين عندما لا تكون الدموع الاصطناعية كافية.
  3.  ارتداء النظارات إذا كانت العدسات اللاصقة تساهم في تهيج العين أو الألم.
إزالة ظفر العين بواسطة الأدوية

ثانياً: إزالة ظفر العين بواسطة الأدوية الطبية

في بعض الأحيان لا تكفي العلاجات المنزلية للسيطرة على أعراض الظفر. في مثل هذه الحالات قد يوصي الطبيب باستخدام قطرات العين التي تصرف بوصفة طبية بدلاً من ذلك.

تحتوي هذه القطرات على مادة تزليق للمساعدة في تقليل الجفاف والتهيج. يحتوي البعض الآخر على الستيروئيد الذي يساعد في تخفيف التورم والالتهابات.

لا تشفي الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب ظفر العين، ولكنها تخفف من أعراضه بشكل كبير وتوقف نموه.

إزالة ظفر العين بواسطة الجراحة

ثالثاً: إزالة ظفر العين بواسطة الجراحة

في بعض الحالات، قد يتداخل ظفر العين مع رؤية الشخص أو قد يسبب أعراضاً لا يمكن السيطرة عليها بواسطة العلاج دون وصفة طبية أو بوصفة طبية.

في مثل هذه الحالات قد يوصي الطبيب بإجراء عملية جراحية لإزالة ظفر العين، ومع ذلك غالباً ما ينمو الظفر مرة أخرى بعد الجراحة. لهذا السبب قد يوصي الطبيب بالجراحة فقط إذا كانت أعراض الظفر شديدة.

لتقليل احتمالية نمو الظفر مرة أخرى، يجب على الشخص اتخاذ خطوات لحماية عينيه من الشمس والغبار والمهيجات الأخرى. يجب عليه أيضاً مراجعة طبيب العيون الخاص به بشكل دوري للتأكد من سلامة العين.

كيفية الوقاية من ظفر العين بعد الجراحة

يمكن أن تساعد بعض الأدوية والإجراءات الطبية في منع تكرار الإصابة بظفر العين بعد الجراحة.

وفقًا لمقالة في عام 2016، فإن استخدام ميتومايسين سي (MMC) قبل الجراحة أو خلالها أو بعدها قد يساعد في منع نمو الظفر مرة أخرى.

يعمل MMC عن طريق منع خلايا معينة من النمو على الملتحمة، يمكن للجراح حقن هذا العلاج في العين أو تطبيقه على الظفر على شكل قطرات للعين.

في مقالة أخرى في  عام 2016 أيضاً، أكدت أن  استخدام طعم من نسيج الملتحمة مع الجراحة قد يساعد في منع تكرار الظفر. في هذه الحالة يزيل الجراح جزءًا صغيراً من الملتحمة الصحية للشخص ويربطه بمنطقة إزالة الظفر، مما يمنع تشكل ظفر العين من جديد.

تكلفة الجراحة

متوسط ت​​كلفة الجراحة والعلاج المرافق للعملية يمكن أن يتراوح بين 2600-5000 دولار، أما في تركيا فتكلف بين 10002500 دولار.

ترغب بمعرفة التكلفة الدقيق لحالتك؟ فريقنا من المختصين جاهز لمساعدتك
تواصل معنا

لماذا إنترناشيونال كلينيكس؟

تقدم العديد من المراكز حول العالم خدمات العناية بالعين وعلاجها من الأمراض، ولكن هل يمكنك أن تثق بهذه المراكز؟

مركز إنترناشيونال كلينيكس يقدم لك هذه الخدمات مع ضمان نجاح المعالجة مهما كانت، فالمركز يتميز بأفضل وأحدث الأجهزة، وكادر طبي من أطباء وممرضين يملكون من الخبرة الكثير، وهدفهم تقديم أفضل تجربة علاج للمريض، بالإضافة للسمعة المتميزة للمركز من قبل كل المرضى الذين أجروا علاجهم فيه.

هل الشحيمة نوع آخر من ظفر العين؟

الشحيمة (pinguecula) هي نمو مفرط للكالسيوم أو الدهون أو البروتين في الملتحمة، قد تبدو مثل نتوء أصفر صغير على بياض العين، في بعض الأحيان يمكن أن تتطور الشحيمة إلى ظفر عين حيث تنمو  بشكل أكبر وتطور إمدادات الدم الخاصة بها لتتحول لظفر عين.

يؤدي إمداد الدم الإضافي إلى زيادة حجم النمو ليتحول إلى ظفر ويزداد الإزعاج المرافق له،  قد يأخذ أيضاً لوناً وردياً أو ضاربًا إلى الحمرة، ولكن الشحيمة قد لا تتطور إلى ظفر عين ولكن يجب مراجعة الطبيب لفحصها والتأكد منها.

هل ظفر العين حالة شائعة أم خطيرة؟

يعد ظفر العين حالة شائعة جداً في العديد من بقاع الأرض، ولا يسبب أي مشاكل مهددة للحياة، فإذاً هو ليس خطيرًا، ولكن قد يسبب بعض المشاكل كشعور مزعج في العين وحرقة والتهاب وتشويش الرؤية وربما لا، وأخطر مشكلة يسببها ظفر العين المظهر الغير جمالي.

أسئلة شائعة عن ظفر العين

يوجد العديد من المسببات لظفر العين، كأشعة الشمس والغبار والجراثيم وغيرها، بالإضافة لعامل العمر، وقد يكون السبب وراثياً عند بعض الأشخاص.

لا، ظفر العين يعد ورمًا في الملتحمة ولكنه غير خبيث، ويعد من الأورام الحميدة ولا يجب القلق منه؛ إلا عندما يسبب أعراضاً مؤلمة أو يتداخل مع الرؤية.

لا، لكنها قد تسبب ظهور ظفر العين أو مشاكل عندما تعترض غشاء العين الدمعي.

هو غشاء يحيط بالعين، وهو المسؤول عن صفائها ونعومة سطحها، أي خلل يحدث للغشاء قد يسبب انعدام الرؤية.

لسوء الحظ غالباً ما ينمو الظفر مرة أخرى بعد الجراحة (قد يكون هذا أكثر احتمالا إذا كنت تحت سن الأربعين). في بعض الأحيان يتسبب النمو الجديد في ظهور أعراض أسوأ من الأعراض الأصلية، ولكن مع اختيار الطبيب الماهر فإن احتمال نمو الظفر من جديد يصبح أقل بكثير.

الخاتمة

لا يحتاج معظم المصابين بظفر العين إلى العلاج، يمكن للأدوية أن تعالج الأعراض إذا كانت موجودة، وإذا بدأ الظفر بسد أو تشويش الرؤية يمكن إزالته.

عند الخضوع لعملية جراحية، فإن فرصة عودة الظفر تعتمد على نوع الجراحة التي خضع المريض لها وكمية التعرض لأشعة الشمس بعد الجراحة، لذلك يجب البحث عن طبيب ماهر ذي خبرة قبل التفكير بالعمل الجراحي، في مركز إنترناشيونال كلينيكس نقدم لك أفضل الأطباء لمساعدتك في تقرير الحل الأمثل لحالتك الصحية والجسدية والنفسية.

ننصحك أيضاً بقراءة: