زراعة الشعر للنساء في تركيا

في وقتٍ سابق كانت زراعة الشعر عند النساء أمراً شبه مستحيل، وقصر الوعي الجمعي لدينا عمليات زراعة الشعر بالرجال، ولكن الآن ومع تطور التقنيات الطبية وارتفاع الوعي بأهمية الصحة التجميلية، تطورت عمليات زراعة الشعر عند النساء، ومع تطور التقنيات الحديثة أصبح الأمر مجرد جلسة تجميلية مثل جلسات عملية تجميل الوجه، ولأن زراعة الشعر للنساء في تركيا قرار هام جداً فإنه يستلزم البحث عن أفضل مراكز الزراعة في تركيا، وأفضل أطباء زراعة شعر في تركيا، وأفضل تقنيات زراعة للشعر.

الاستشارة المجانية International Clinics

أسباب الحاجة إلى اجراء عملية زراعة شعر عند النساء

تتعدد أسباب زراعة الشعر للنساء في تركيا ، فأي مشكلة تسبب تساقط للشعر أو ظهور أماكن فارغة ناتجة عن جروح أو حروق كافية لكي تبحث المرأة عن التقنية المناسبة لمعالجة هذه المشكلة، ومن أبرز المشاكل التي تلجأ بسببها النساء لزراعة الشعر:

تساقط الشعر

أزمة تساقط الشعر التي تواجه جميع النساء في جميع المراحل العمرية وترجع لأسباب متعددة مثل: الأمراض الجلدية أو الإصابات والحروق، أو الناتج عن العامل الوراثي، والذي يتسبب في انخفاض كثافة الشعر في المنطقة الأمامية من فروة الرأس، أو انسحاب الشعر للخلف وفراغ مقدمة فروة الرأس، ويمكن زراعة العدد اللازم من البُصيلات حسب طبيعة نمو الشعر، أو بما يناسب شكل الوجه بحيث يمكن زراعة بُصيلات في أماكن لم ينمو بها الشعر من قبل.

الشعر الخفيف

إن مشكلة الشعر الخفيف التي تواجه النساء سواء الناتجة عن التساقط أو أن طبيعة البُصيلات التي لا تنتج أكثر من شعرة أو شعرتين، وكثافة الشعر المنخفضة قد تؤثر على شكل الوجه، ومع تساقط الشعر تظهر فروة الرأس واضحة، ومع زراعة الشعر يمكن تنقية بُصيلات تحتوي على شعرتين أو أكثر ويمكن زراعتها بين الشعر لتكثيفه والحصول على أفضل كثافة، ويمكن استئصال جزء من البُصيلات المانحة للحفاظ على الكثافة.

الرموش والحواجب الخفيفة

مع الموضة السائدة لاستخدام الرموش الصناعية لزيادة كثافة الرموش، ورسم الحواجب لتكثيفها أصبح هناك إقبال زائد على عملية الزراعة لتكثيف الرموش والحواجب، فكثير من السيدات لا يرغبن بتركيب الرموش أو رسم الحواجب، ويحبون الشكل الطبيعي للشعر، وفي هذه الحالة يمكنهم الحصول على شعر طبيعي تماماً من خلال عملية تكثيف الحواجب والرموش، ولأن التقنيات الحديثة في عملية الزراعة تحدد اتجاه نمو الشعر لكي ينمو بشكل مماثل للشعر المجاور له.

ما هي أفضل أنواع الحقن التي يمكن استخدامها لمعالجة الشعر عند النساء؟

الحالات التي تعاني من تساقط الشعر بغزارة مما أدى إلى انخفاض كثافته وأدى إلى ظهور فروة الرأس بوضوح يُفضل أن يتم وقف التساقط من خلال حقن فروة الرأس بحقن مغذية ومعالجة للشعر، مثل حقن البلازما أو الفيلر أو البوتكس، حتى يتوقف التساقط ولا يكون هناك داعي لزراعة جميع المناطق الفاقدة للشعر، ويتم تقليل عدد البُصيلات اللازم زراعتها لأقل عدد.

حقن خلايا الشعر بالبلازما

يتغذى الشعر بشكل طبيعي من خلال ما يستمده من الفيتامينات والمعادن الموجودة بالدم، ولكن عند نقص هذه الفيتامينات، فإن الشعر يفقد حيويته ويبدأ في التساقط والتقصف تدريجياً، ولعلاج مشاكله يحتاج لتدخل مباشر فأدوية تساقط الشعر لا تعطي النتائج المطلوبة بسرعة، ولذلك يتم تدعيم فروة الرأس بما تحتاج إليه عن طريق حقنها بمادة البلازما، فيتم أخذ عينة من دم المريض، ويتم معالجتها ع لفصل سائل البلازما عن مكونات الدم، وتجهيزه للحقن.

فوائد حقن البلازما

  • يوفر التغذية التي يحتاجها الشعر.
  • توقف عملية تساقط الشعر.
  • تساعد على تنشيط بصيلات الشعر.
  • تحفيز خلايا الشعر على إنتاج البروتين والكولاجين.

حقن الفيلر لإعادة إنتاج البُصيلات

مثلما يحتاج الشعر للتغذية بالفيتامينات والمعادن التي توفرها حقن البلازما للشعر، فإنه في حالات أخرى يحتاج إلى ترطيب الشعر، ويمكن ذلك من خلال حقن الفيلر والتي تحتفظ بنسبة مياه عالية تعمل على ترطيب الشعر، فمن خلال مكونات هذه الحقن يستمد الشعر كل التغذية تبدأ الخلايا في إنتاج البُصيلات.

ما هي مكونات حقنة الفلير؟

يتكون الفيلر من خليط من المواد الطبيعية أهمها:

  • الكرياتين التي تعمل على تغليف الشعر لحمايته من المؤثرات الخارجية.
  • وحمض الهيالويورونيك وهو مادة طبيعية بها نسبة عالية من المياه اللازمة لإعادة نضارة الشعر.
  • وزيت الأرجان الذي يمد الشعر بالفيتامينات الناقصة يُصبح الشعر أكثر قوة.
  • بالإضافة لمادة الزانثالين: وهي مادة طبيعية من خصائصها فرد تجعد الشعر، مع إعطاءه قدر كبير من المرونة لمقاومة التقصف.

ما هي أفضل التقنيات التي يمكن من خلالها الحصول على أفضل نتيجة من الزراعة للنساء في تركيا؟

كما ذكرنا يوجد بعض الحالات التي يناسبها الحقن قبل الزراعة أو حتى الاكتفاء بالحقن، ولكن هناك حالات أخرى تستدعي زراعة الشعر بإحدى تقنيات الزراعة الحديثة، مثل الحالات التي تعرض لإصابات أو جروح تسببت في فراغات خالية من الشعر، أو الامراض الجلدية مثل الجزام والثعلبة، حيث أن التقنيات ستعمل على تثبيت البُصيلات من أول جلسة ودون حاجة لتكرار الزراعة في وقتٍ لاحق، ومن أفضل تقنيات زراعة الشعر :

زراعة الشعر عند النساء في تركيا بتقنية الاقتطاف FUE

تعتبر عملية الزراعة بتقنية الاقتطاف FUE من أولى التقنيات الآمنة في المجال، وتقوم على تحديد عدد البُصيلات التي تحتاجها منطقة الزراعة في فروة الرأس أو الوجه. واختيار المنطقة التي بها أعلى كثافة للبُصيلات. وغالباً ما تكون أسفل الرأس فيما بين الأذنين، ومنها يبدأ الطبيب باستخدام جهاز خاص، باقتطاف البُصيلات، ثم حفظها ويفتح ثقوباً لها، في منطقة الزراعة تحت التخدير الموضعي، وبعد الانتهاء من زراعة جميع البُصيلات يلف الطبيب منطقة الزراعة بضمادة لحمايتها.

الزراعة الشعر بتقنية الاقتطاف الدقيق

إن تقنية الاقتطاف الدقيق NANO FUE، ليست إلا نسخة مُتغيرة من تقنية الاقتطاف FUE، فهذه التقنية هي عبارة عن أداة بالغة الدقة يتم تركيبها بجهاز الاقتطاف العادي، ومهمتها إتمام عملية اقتطاف البُصيلات بأقل خسائر في لمنطقة المانحة، ولأن الأداة بالغة الدقة، فهي تقوم بإنتاج ثقوب أكثر دقة من ثقوب الاقتطاف العادي، ولذلك فإنها لا تترك أثر ظاهر أثناء تثبيت البُصيلات، كما أن نسبة ثبات البُصيلات في زراعة الشعر بالاقتطاف الدقيق حوالي 99%.

زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف الجزئي

بحيث أن اقتطاف جزء يحتوي على شعرتين لن يقلل كثافة المنطقة المانحة، فالبُصيلة ستقوم بإنتاج أربع شعرات مجدداً لأنها مجهزة بالفعل لإنتاج ذلك العدد. ومن الناحية الأخرى سيتمكن الجزء المقتطف من البُصيلة بإنتاج نفس العدد مرة أخرى بعد تثبيته بالمنطقة المستقبلة.

زراعة الشعر بتقنية البيركوتان (PERKUTAN)

ضرورة الحفاظ على شكل الشعر تتطلب استخدام تقنيات لا تؤثر على فروة الرأس ولا تتسبب في إصابتها بالتهابات أو حساسية. خاصة في زراعة الشعر للنساء فإن ظهور أي أعراض جانبية بعد عملية زراعة الشعر فإنها تؤثر على شكلها ونفسيتها في الوقت ذاته. ولذلك طور الباحثون هذه التقنية المعروفة بتقنية البيركوتان PERKUTAN والحقيقة أنها تطوير لتقنية الاقتطاف حيث طور الباحثون الأداة المستخدمة.

مميزات تقنية البيركوتان

  • إبرة الجهاز لا تسبب حساسية لفروة الرأس.
  • لا يسبب تجمعات دموية على رؤوس البصيلات.
  • من ميزاتها انها لا تقوم بعمل فتحات كبيرة.
  • لا تحتاج لفترة نقاهة طويلة.
  • تناسب زراعة الرموش أو الحواجب فهي لا تترك أي أثر.

على أي أساس يتم اختيار تقنية الزراعة؟

في جلسة الفحص الأولى مع الطبيب يتعرف على أسباب رغبة المريض في إجراء العملية، وهل الهدف منها تجميلي أم علاجي، حتى يتمكن الطبيب من تحديد التقنية المناسبة أولاً، ويتحدد ذلك حسب طبيعة الشعر وإمكانيات التقنية في معالجة مشكلة الشعر.

نسبة الصلع

فمعالجة المناطق الخالية من الشعر في فروة الرأس تحتاج تقنية تعطي أكبر كثافة للبُصيلات. بحيث يمكن زراعة أكبر عدد ممكن من البُصيلات في كل 1 سم مربع.

مكان العلاج

فاختلاف مكان العلاج بين فروة الرأس، والحواجب يحددان الطريقة الأنسب للزراعة.

الحالة الصحية

فبعض المرضى لديهم حالات صحية، تمنع بعض التقنيات، أو تلزم بتقنيات أخرى. لذلك يجب أن يعرف الطبيب التاريخ الصحي للمريض بالكامل، ليحدد التقنية الأمثل للزراعة.

الميزانية

تختلف تكاليف العملية باختلاف التقنية، وإذا كان المريض أمام أكثر من خيار فغالباً ما سيلجأ للتقنية الأوفر مادياً.

مميزات التقنيات الحديثة في الزراعة

مميزات الزراعة بالتقنيات الحديثة تدور حول معالجتها لعيوب التقنيات القديمة لعمليات الزراعة الجراحية، فبسبب الندوب التي تتركها هذه العمليات، وبسبب فترة النقاهة الطويلة التي تحتاجها فورة الرأس حتى تتعافى نهائياً، قام الباحثون بتطوير تقنيات حديثة تجنبت هذه العيوب، ومن أهم مميزات التقنيات الحديثة:
  • بإمكان هذه التقنيات ضبط اتجاه نمو الشعر وكثافته، ولذلك فهي مناسبة جداً لزراعة الشعر بالحواجب أو الرموش.
  • باستخدام أدوات زراعة دقيقة لا تترك زراعة الشعر ندوب بفروة الرأس.
  • تعطي التقنيات الكثافة التي تحتاجها المنطقة المُستقبلة، بإمكان هذه التقنية إعطاء ما يتراوح بين 40 و120 بُصيلة في كل 1 سم مربع.
  • تغلبت على مشكلة عدم توافر الكثافة الكافية بالمنطقة المانحة.
  • لا تحتاج لفترة نقاهة طويلة، فيحتاج المريض للراحة من ثلاثة أيام إلى أسبوع على الأكثر.
  • يُسمح للمريض بغسل الشعر ولكن بطريقة معينة وباستخدام مستحضرات عناية بالشعر طبية.

عيوب التقنيات الحديثة في عملية زراعة الشعر عند النساء

رغم مميزات عملية زراعة الشعر للنساء إلا أن احتمالية ظهور الأعراض الجانبية ورادة، وتتراوح مدة ظهور هذه الأعراض من 3 إلى 7 أيام، وهذه الأعراض هي:

الكدمات والتورم

تظهر نتيجة تأثر فروة الرأس بالأداة المستخدمة في الزراعة، ونتيجة تثبيت البُصلات في المناطق المستقبلة.

الاحمرار

وهو الناتج عن تحسس فروة الرأس من دخول معدن غريب واختراقه لطبقة الجدل الخارجية، وتحسس فروة الرأس ليس لجميع حالات زراعة الشعر، ولذلك يختبر الطبيب حساسية فروة الرأس قبل العملية لاختيار التقنية المناسبة.

ظهور القشرة

في بعض الحالات تظهر على فروة الرأس قشرة كثيفة لم تكن متواجدة قبل عملية زراعة الشعر للنساء، وبالطبع هي مشكلة كبيرة خاصة وأن زراعة الشعر كانت لتحسين شكل الشعر، ولكن رغم صعوبة هذا العرض إلا أنه ينتهي مع معالجة القشرة بالأدوية المناسبة.

أسباب أخرى

قد تظهر أعراض مختلفة نتيجة خطأ طبي أو عدم اتباع تحذيرات وتعليمات الطبيب، وفي حالة حدوث ما هو غير مُتوقع يرجى مراجعة الطبيب فوراً لإجراء فحص شامل للمنطقة المانحة ومنطقة زراعة الشعر.

الخاتمة

وختاماً لابد من التنويه إلى أهمية اختيار مركز محترف ومختص لإجراء عملية زرع الشعر للنساء، بالإضافة لاختيار طبيب خبير، وحزمة خدمات مناسبة، ولا يجب اهمال الحصول على المعلومات، فالاطلاع الكامل على جميع جوانب العملية، سيساعد المريض على اختيار الحلول الأمثل، والأفضل له، ومركز International Clinics يقدم الاستشارة المجانية لأي إنسان يحتاجها.