انحراف الأنف والوتيرة الأنفية

تُؤدِّي جراحة انحراف الأنف إلى علاج الجفاف، أو القشور داخل الأنف، وَمِنْ ثَمَّ قُدرة المُصاب على التَّحكُّم في كثير من الحركات الحيويَّة والتَّنفُسيَّة بالأنف، ويُعرف ذلك بالوتيرة الأنفيَّة التي تتفاوت في درجاتها؛ فهناك البسيطة، والمُتوسِّطة، والحادَّة، ونسبة الشِّفاء من هذا المرض بالجراحة المُتوسِّطة، وتبلغ ما بين 50-65%. وجدير بالذكر أن الوتيرة الأنفية تُصيب الأشخاص في سِنِّ الطفولة بدرجة كبيرة، وتحديدًا في أثناء فترة نمو الأنف، فمن المُمكن أن يتعرَّض الطفل لضربة في أنفه تتسبَّب في انحراف الأنف، ويعتمد علاج انحراف الأنف بالجراحة على حالة المريض، وَمِنْ ثَمَّ اتِّخاذ الخيار المُناسب للعلاج؛ حتى بُلوغ الشِّفاء السَّريع.

عملية انحراف الانف.. الوتيرة الأنفية

عندما نذكر جراحة انحراف الأنف أو الوتيرة الأنفية عليك أن تعلم أنهما وجهان لعُملة واحدة.

وجدير بالذكر أن المُصاب بانحراف الأنف أو الوتيرة الأنفيَّة يُعالج في أغلب الأحيان بالتَّدخُّل الجراحي. ويتم التَّدخُّل الجراحي في هذه الحالة عن طريق القيام بعمل بعض الشُّقوق الصَّغيرة في حاجز الأنف من أجل إزالة أي عظام أو غضاريف زائدة على الحد لتمكين المريض من التنفُّس. وفي أحيان كثيرة يلجأ المرضى لإجراء عملية أخرى مع عملية انحراف الوتيرة الأنفية، وهي عملية تجميل للأنف مع العملية الجراحية لانحراف الأنف حتى يتم تعديل أي مشكلة في الشكل الخارجي للأنف قد ظهرت بعد إجراء الجراحة الأوَّليَّة.

جدير بالذكر أيضًا أن التعرُّض لهذه الجراحة يتطلَّب تخديرًا موضعيًّا أو كُليًّا، حيث يعود هذا لحالة المريض، وأن مدة تنفيذها تنحصر من ساعة إلى ساعة ونصف الساعة. وبعد إتمام الجراحة بنحو 3: 4 ساعات يتمكَّن المريض من مُغادرة المستشفى والذهاب للمنزل لاستكمال تلقي العلاج.

ملحوظة: إجراء هذا النوع من الجراحة للأطفال الذين يُعانون من هذه المشكلة يُفضَّل أن يتمَّ بعد بُلوغهم عُمر الخامسة عشرة، لأنه بعد بلوغ الطفل هذا العُمر فعليًّا يكتمل نُمُوُّ الأنف.

مخاطر العملية

هل عملية انحراف الأنف خطيرة؟ وما مخاطر العملية؟

مهما اختلفت صيغة السؤال، فنحن نعي تمامًا ما تقصده، وما يأتي في خاطرك عند الرغبة في معرفة معلومات تخص هذا النوع من الجراحات؛ لذلك يتضمَّن جوابنا على هذا الأمر أن عملية انحراف الأنف تُعتبر مثل أي عملية أو جراحة أخرى، أي لا تخلو من المخاطر المُحتمل حُدوثها، أو التعرُّض لها. وعلى الرغم من عدم خُلوِّ الجراحة من المخاطر فإن نسبة المخاطر قد تكون محدودة إذا تمت العملية على أكمل وجه على أيدي مجموعة من ذوي الخبرة، واتُّخذت جميع إجراءات الوقاية اللازمة، واتُّبعت الإرشادات المطلوبة منك سواء قبل الجراحة أو بعدها. فمن مخاطر العملية أن البعض يُمكنه الاضطرار للجوء لتنفيذ الجراحة مرَّة ثانية عند عدم رضاه على نتائج العملية الأولى، بالإضافة إلى ذلك هناك مخاطر أخرى مُحتمل حُدوثها أيضًا بعد إتمام الجراحة، حيث تكمُن في:

  • حُدوث نزيف.
  • ظُهور ندبات في الجسم.
  • ظُهور حُفَر تكوَّنت داخل حاجز الأنف.
  • اختفاء بدائي لحاسَّة الشَّم، وانسداد الأنف بعد عملية الانحراف.
  • تغيير في لون الأنف.
  • تغيير في شكل الأنف.

أمَّا لاتِّباع إجراءات الوقاية اللازمة فلا بد من الحفاظ على نظافة الأنف العامَّة، والغسيل المُتكرِّر للأيدي، ما يجعل احتمالية وقوع تلك المخاطر قليلة إلى حدٍّ كبير.

أسباب اللجوء إلى جراحة انحراف الأنف

حُدوث انحراف الحاجز الأنفي واللحمية يعود إلى أسباب عدَّة، وأبرز هذه الأسباب تتمثَّل فيما يلي:

  • من المُمكن أن يكون هذا الانحراف في الأنف ناتجًا عن عيب خلقي، أو أن الأنف تم ثنيُهُ في أثناء النمو الطبيعي له خلال فترة الطفولة.
  • تعرُّض الأنف لصدمات أو إصابات أخرى فيها مثل تعرُّضها للكسر، أو غيره.

أعراض الإصابة بانحراف الوتيرة الانفية

المُصاب بانحراف الوتيرة الأنفية الحاد من المُمكن أن يظهر عليه بعض الأعراض أو المشاكل أو الأمراض التنفسية التي تجعله يُدرك أنه مُصاب، ومن أبرز الأعراض التي من الوارد أن تظهر عليه ما يلي:

التنفُّس بصُعوبة

انحراف حاجز الأنف قادر على أن يتسبَّب في عدم قُدرة الشخص على التنفُّس بسهولة، حيث إن الهواء لا يتمكَّن من المرور من ممرَّات أنف الشخص المُصاب بسُهولة. وبالطبع يُزيد هذا من الصعوبة في التنفس، وعلى وجه الخصوص عند وجود إصابة بأمراض الأنفلونزا أو الحساسية أو نزلات البرد المتنوعة.

صداع واحتقان بالأنف

وينتج الصداع والاحتقان بالأنف من عدم مرور الهواءخلال الأنف بشكل مباشر وسلس، وهذا يُؤدِّي إلى الشُّعور المتكرر بالصداع المُزمن وآلامه المتنوعة وثقل في الرأس.

نزيف بالأنف (الرعاف)

انحراف وتيرة الأنف وعدم مرور الهواء بالشكل الطبيعي يُؤدِّيان إلى حُدوث جفاف للأنف من الداخل، وينتج عن هذا حُدوث جفاف في الغشاء الداخلي المُخاطي للأنف، وقد يتسبَّب هذا في حُدوث نزيف به.

التهابات الجيوب الأنفية

من أشهر أعراض الإصابة بالانحراف الأنفي هو أن فُرصة الإصابة بالتهابات الجيوب الأنفية تتزايد بدرجة كبير، خاصَّةً عند حُدوث انسداد لممرَّات الأنف، وبالتالي فإن عملية التنفُّس تكون أكثر صعوبة.

أعراض أخرى

هناك أعراض غير الأعراض التي سبق ذكرها خلال النقاط السَّابقة يُمكنها أيضًا أن تُوضِّح الإصابة بانحراف الأنف، وتتمثَّل في:

  • حُدوث انقطاع للنفس في أثناء النوم، الذي يتسبَّب في صدور صوت من الأنف يُسمَّى الشخير أو التصفير.
  • الشُّعور بآلام في الوجه.
  • ميل المُصاب للنوم على جهة واحدة وعدم الميل للنوم في اتِّجاه الجهة الأخرى.
  • الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية بشكل مُتكرِّر.
  • ظُهور احتقان بالأنف في جهة واحدة دون الجهة الأخرى.

عملية الحاجز الأنفي والغضاريف

يتمُّ إجراء عملية الحاجز الأنفي والغضاريف بغرض تصحيح الانحراف البارز للأنف الذي قد يتسبَّب في مشكلات عدَّة في الصحَّة العامَّة للإنسان وصحَّة الجهاز التنفُّسي. فإجراء هذه العملية يُعَدُّل من وضعية الحاجز الأنفي حتى يستطيع المريض التنفُّس بسلاسة ويمُر الهواء خلال أنفه بشكل طبيعي.

خطوات الاستعداد لإجراء العملية

قبل أن تسعى لإجراء العملية عليك أن تذهب لأحد الأطبَّاء من ذوي الخبرة والمُتخصِّصين في هذا المجال. وفي أغلب الأحيان عند حجز الطبيب لاختيار موعد لمقابلته، فغالبًا ستتم إحالتك لاختصاصي الأنف والأذن والحنجرة بشكل مباشر. وقبل موعد زيارة الطبيب لا بُدَّ من تحضير إجابات نموذجيَّة لكل الأسئلة المُتعلِّقة بحالتك والمتوقع أن يستفسر عنها الطبيب، وكذلك مع استفساراتك الخاصَّة التي توَدُّ سُؤالها للطبيب أيضًا. وبالنسبة لـ الوتيرة الأنفية ومضاعفاتها، فإن الأسئلة المتوقع طرحها عليك من قبل الطبيب في أثناء زيارتك له، تكون:

  • هل تشعر الآن بأن إحدى فتحات الأنف بحالة جيدة أكثر من الأخرى؟
  • هل تعرَّض أنفك لحادث ما من قبل أو ارتطمت فيه؟
  • منذ متى وأنت تشعر بانسداد في الأنف؟
  • هل لديك حساسية تجاه شيء ما؟
  • هل تشعر بالضعف في حاسَّة الشَّم؟
  • ما مستوى الانسداد في الأنف؟ شديد. أو مُتوسِّط. أو خفيف؟
  • هل تعرَّضت لنزيف في الأنف؟
  • هل التهاب الجيوب الأنفية يسبب لك مشكلة؟
  • ما الأدوات أو الأدوية التي قد تستخدمها من أجل تخفيف الشعور بالأعراض؟
  • في حال استخدمت بخَّاخ لإزالة الاحتقان؟ وهل ساعدك على الشُّعور بالشفاء أم لا؟
  • هل استخدمت شرائط الأنف اللاصقة من قبل؟ وهل تُجدي نفعًا لك إذا كُنت قد استخدمتها أم لا؟
  • هل قُمت بإجراء أي نوع من جراحات الأنف من قبل؟

ما سبق ذكره هو الأسئلة المتوقع أن يطرحها عليك الطبيب، أما الآن فقد حان وقت الأسئلة التي لا بُدَّ أن تقوم بتحضيرها قبل ذهابك لزيارة الطبيب، والاستفسار منه عن أجوبتها، مثل ما يلي:

  • ما سبب ظهور هذه الأعراض؟
  • هل تُوجد طريقة علاج بديلة؟
  • هل تُؤثِّر هذه الأدوية على أي مرض آخر يُصيبني؟
  • ما الإجراء الأفضل للشفاء؟
  • هل لا بُدَّ من الالتزام بقيود مُحدَّدة؟

تلك الأسئلة التي سبق ذكرها تُعتبر الأسئلة الرَّئيسيَّة التي لا بُدَّ من أن تطرحها على طبيبك، أما إذا كان لديك أي استفسار آخر فلا تتردَّد وقُم بطرحه على طبيبك في أثناء موعد الزيارة أيضًا مع الأسئلة التي سبق ذكرها.

الاستعدادات للعملية

استعدادات إتمام عملية جراحة انحراف الأنف شبيهة بأيِّ استعدادات تتم على أي نوع من الجراحات الأخرى. وتتمثَّل خطوات الاستعدادات في تنفيذ النقاط التالية:

  • لا بد أن تتوقَّف عن تناول أي عقار يُؤثِّر على سيولة الدم، أو يؤثر على الجراحة بوجه عام قبل إجراء العملية بنحو أسبوعين، مثل عقار الأسبرين أو الإيبوبروفين.
  • إذا كانت لديك حساسية من دواء ما لا بُدَّ أن تُخبر طبيبك.
  • في حالة التعرُّض لنزيف بالأنف لا بُدَّ أن تُخبر الطبيب بتاريخ هذا النَّزيف.
  • في مُنتصف الليلة التي تسبق يوم الجراحة مباشرة قُم بالتوقُّف عن تناول الطعام أو الشَّراب، فهذا الأمر فعَّال في مُساعدتك على عدم الشُّعور بالغثيان أو الرَّغبة في التَّقيُّؤ أو الاختناق بسبب التَّخدير في أثناء إجراء العمليَّة.
  • لا تذهب لإجراء العملية دون اصطحاب فرد من أفراد عائلتك؛ لكي يقوم بإعادتك للمنزل، فبسبب التخدير في أثناء إجراء العملية لن تتمكَّن من القيادة أو ركوب المُواصلات دون مُساعدة شخص ما.

طرق العلاج

تنحصر طُرُق علاج الوتيرة الأنفية في نوعين أساسيين، فإذا كُنت تُعاني من الإصابة بهذا المرض وتوجَّهت للطبيب غالبًا ما سيقترح عليك طريقة منهما تكون أكثر مُواكبة لحالتك، وهذه الطريقة تكون إما بالتعامل مع الأعراض، وإما الجراحة.

التعامل مع أعراض الإصابة

غالبًا ما سيُوجِّهك الطبيب في البداية لعلاج انحراف الحاجز الأنفي من خلال التعامل مع الأعراض، والتَّحكُّم بها، عن طريق:

  • اللجوء إلى استخدام أدوية إزالة الاحتقان: هذه الأدوية مُتخصِّصة في خفض تورُّمات أنسجة الأنف، للقُدرة على التنفُّس بشكل أفضل، والحفاظ على فتح ممرَّات الهواء الموجودة على جانبي الأنف. ويمتاز هذا النوع من الأدوية بتوافُره على شكل بخَّاخات للأنف، أو حبوب، ولكن إذا قُمت باختيار البخَّاخات في العلاج، إذن عليك أن لا تلجأ لها سوى بتعليمات الطبيب، وأخذها بالجرعات المحددة لك، لأن استخدامها بشكل مُبالغ به ومستمر يزيد من سوء الأعراض في حالة التوقُّف المُفاجئ. أما بالنسبة للأدوية التي تُستخدم لعلاج انسداد الأنف وتكون على شكل حبوب فغالبًا ما يكون لها تأثيرات تحفيزية، فمن المُمكن أن تتسبب في شعورك المستمر بالعصبية، وارتفاع مُعدَّلات ضربات القلب وضغط الدم.
  • استخدام أدوية مضادات الهيستامين: هذه الأدوية تُستَخدَم للوقاية من الحساسية وأعراضها بوجه عام، مثل سيلان الأنف المُفرط أو انسداده، بالإضافة إلى أن هذه الأدوية تُستخدم في علاج نزلات البرد، أو أي حالات أخرى غير تحسُّسية، ولكنها تُسبِّب الشُّعور بالنُّعاس؛ مما يخفض من أدائك العام وعدم امتلاكك القُدرة الكافية لتنفيذ المهام الخاصَّة بك على سبيل المثال القيادة أو غيرها.
  • استخدام بخَّاخات الستيرويد للأنف: هذه البخَّاخات لا يتم صرفها إلا بالوصفات الطبية، وتُستخدم لتقليل التورُّمات الموجودة في الممرَّات الأنفيَّة، وتُساعد في ترطيبها بدرجة أكبر. وغالبًا ما يظهر تأثير بخَّاخات الستيرويد بعد مرور مدة تنحصر بين أسبوع و3 أسابيع؛ لكي يتم الوصول للتأثير الأقصى لها، لذا لا بُدَّ ألا تُستخدم سوى بتعليمات الطبيب.

ملحوظة: التعامل مع أعراض المرض باستخدام العقاقير يُمكنه أن يُعالج تورُّم الأغشية المُخاطية، وليس علاج الوتيرة الأنفية أو انحراف الحاجز الأنفي.

الجراحة

هي الخيار الثاني الذي غالبًا ما يلجأ له الطبيب في حالة تواصُل ظُهور أعراض المرض على المريض، وعدم التحسُّن على الرغم من اتِّباعه إرشادات الخيار الأول على أتمِّ وجه، حيث يلجأ هنا إلى إتمام إجراء عملية الحاجز الأنفي والغضاريف. وتصحيح انحراف الحاجز الأنفي أسلوب مُعتاد تنفيذه من قِبَل الأطبَّاء ليُعيد ترميم حاجز الأنف المُنحرف، حيث يُعَدُّل حاجز الأنف ويُصحِّح وضعيَّته ليكون بمركز الأنف عند إجراء هذه العمليَّة. وقد يستلزم ذلك من الجرَّاح الاضطرار إلى إزالة أو قطع جُزء من الحاجز الأنفي قبل أن يُعيد وضعه بالمكان المُناسب.

من الجدير بالذكر أن اعتماد مستوى الشفاء والتَّحسُّن بعد الجراحة يكون على درجة انحراف الحاجز الأنفي لديك؛ فهناك حالات تختفي جميع أعراض المرض منها تمامًا بعد إجراء العملية؛ وخاصَّةً في حالات انسداد الأنف، وهناك حالات أخرى، مثل مُصابي الجيوب الأنفية، أو أمراض أخرى في الأنف، مثل الحساسية، أو أي مرض آخر يُؤثِّر على الأنسجة المُبطِّنة في الأنف لا يكون العلاج بالجراحة كافيًا فقط لاختفاء جميع أعراض المرض، بل لا بُدَّ من أخذ عقاقير أخرى بجانب العلاج بالجراحة حتى يتم الشفاء منها واختفاء جميع أعراضها.

نصائح بعد عملية انحراف الوتيرة الأنفية

هذه نصائح بعد عملية انحراف الوتيرة لا بُدَّ من اتِّباعها من أجل التَّعافي والشِّفاء السَّريع منها، مثل ما يلي:

  • يُفضَّل النَّوم على عدد وسادتين، وليس وسادة واحدة فقط، وذلك حتى يظل رأسك مرفوعًا إلى حدٍّ ما، ممَّا يُقلِّل من حُدوث التَّورُّمات في الأنف.
  • لا ترتدِ سوى الملابس التي تُفتح وتُغلق من الأمام باستخدام السوستة، أو الأزرار، واحرص على أن تكون هذه الملابس واسعة، وذلك من أجل ألا تقوم بالضغط على رأسك في أثناء تبديلها.
  • لا تقُم بنفخ الأنف وتجنَّب ذلك تمامًا لمُدَّة ثلاثة أيَّام أو أكثر من تاريخ إجراء العمليَّة.